النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: شي من ذاكرة التاريخ للمرأة بحي دردق

     
  1. #1
    المدير المالي
    Array الصورة الرمزية عمرالماحي
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    ودمدني حي دردق غرب
    المشاركات
    1,170

    شي من ذاكرة التاريخ للمرأة بحي دردق

    شيئ من تاريخ حراك النساء في دردق

    قبل افتتاح مدرسة دردق للبنات في العام 1956 كانت بعض الا سر تدفع ببناتها الي المدارس الحكومية او مدارس الارساليات التي كانت متوفرة في مدينة ود مدني انذاك واشهرها مدرسة الكورة والمدرسة الانجيلية
    ..... الاسر التي لم تلحق بناتها باي من المدارس كانت تكتفي بما ينلنه بناتهن من معارف وخبرات فيما كان يعرف ب(بيوت الخياطة) التي تقدم دروسا وخبرات عملية في فنون الخياطة المختلفة انذاك من شغل المنسج لتطريز العمم والملايات ...اشغال الصوف...الكروشية وتعليم(القصة) التقصيل وحياكة بعض االبسة النساء والاطفال.... يبدو ان بيوت الخياطة كانت تنتشر في بعض المدن السودانية وفي تقديري هذا يؤكد اصراربعض الفتيات اكتساب خبرات ومعارف جديدة غير رسمية حين تتعذر امامهن فرص التعليم الرسمي .....ويبدو انها كانت ظاهرة لافتة للنظر مما حدا بالفنان احمد المصطفي وبعض شعراء ذلك العهد ان يصيغوا اشعارا اوالحانا في حسان بيوت ( الخياتة) انئذ
    شكلت هذه الخلفية للتعليم الرسمي وغير الرسمي اساسا معقولا من المعارف مكنت لبعضهن ان يلتحقن بوظائف مختلفة كل جسب معارفها وخبراتها .....فكان الرعيل الاول من المعلمات في مطالع خمسينات القرن الماضي ..... منهن علي سبيل المثال الاستاذه الجليلة المرحومة بنت المني الحاج خير السيد رائدة تعليم البنات في دردق ثم الشقيقتين زينب ونفيسة احمد البكري ثم توالت الاجيال المرجومة عواطف يوسف وشقيقتها احسان سعاد عبدالله كوكو حياة مرغني الاستاذة امنة محجوب ثم حليمة موسي فتاح علوية والزهور وعامرية جمعة وفاطمه ااجمد فرج اللة وصالجة حسن.وكوكبة اخري من المعلمات الفضليات اللائي انضممن للركب لهن التحية والتجلة 0
    من المؤكد افتتاح مدرسة للبنات قي حي دردق منصف حمسينات القرن الماضي وان جاء متاخرا جدا الا انها كانت خطوة في الاتجاة السليم في طريق العلم والوعي والاستنارة وتجرير المراة من براثن الحهل والخرافة والافكار المشوشة
    اجتذبت مهنة لتمريض اعدادا مقدرة من النساء اللائي كانت اجورهن لا تتساوي مع رصفائهم من الرجال وذلك قبل ان يتم تعديل هذاالامر بالاجر المتساوي بين الرجال والنساء ....وكما هو معروف التمريض يحتاج الي خبرات ومهارات عالية ولهذا الغرض فتحت مدارس التمريض داخل المستشفيلت لتدريب وتاهيل الممرضين والممرضات والحصول علي شهادة ممارسة التمريض من
    وزارة الصحة فكان لبعض من خالاتنا وعماتنا شرف الالتحاق بهذه المهنة ومنهن علي سبيل المثال لا الحصر المرحومات...الشقيقتان رقية وام الحسن مبروك ..رابحة جابر..عشة ناصر ..الرحمة ...زينب عيسي ....سعاد حامد..سيدة الطيب.محاسن عبد الرحمن المرجومة بدرية عبد النور ام عيد ابراهيم الشقيقتين عوضية وصالخة ممد سعيد افاطمة حسين فضل الة ونعمات حسن نفيسة ادريس فاطمة خميس دنقلو خمدية ادم وغيرهن .....كانت هذة الكوكبة تمثل الرعيل الاول الذي اعقبتة اجيال في هذه المهنة الانسانية ...في هذه السانحة لا بد ان اثمن عاليا الدور الكبير الذي قامت بة المرحومتين العمة خيارة بت الشاويش والعمة حواء خميس كقابلتين مشهورتين اديتا دورا عظيما لانقاذ حياة مئات الامهات بكل اخلاص وتفاني ......... اذكر في هذا المقام علي سبيل المثال اسماءبعض اللائي عملن موظفات في مواقع مختلفة ...سيدة سالم فاطمة حسن عبد الوهاب والشفة محمد غلي في البوستة (مكتب البريد) بدرية عثمان برجل وحياة ادم ابو ناجح في مكاتب وزارة الري ثم فاطمة ممد سعيد
    تخلف دور التعليم قبل المدرسي في الحي الذي بدأ با فتتاح الرياض في الاندية الرياضية نادي النهضة ونادي الامل منتصف ستينات القرن الماضي..والتحية للاستاذات خضرة حسن ولحياة قسم اللة وليلي السناري فاطمة جوهرو سميية ابكر وجكيمة الطيب ومحاسن ابو حجل التحية لهذا الجيل ا من معلمات رياض الاطفال اللائي كن يعملن تحت ظروف وبيئة غير مواتية لكن اصرارهن علي العطاء مكنهن من تخطي الصعاب والعفبات......
    لابد لي ان اجيي اؤلئك الخالات اللائي شمرن ساعد الجد ليدخلن سوق العمل وافترشن (الضللة) لبيع الخضار وبجوارهن بائعات الكسرة وبائعات الدكوة والمرس والكمبووالمصران والكول والتحية لبائعات الحطب ( والقشقش) والترتوس وكلهن كن يسهمن بقسط وافر في اعالة اسرهن واصرارهن في تنشئة وتعليم ابنائهن لهن التحية والتجلة والاحترام مع بزوغ نجم الاتحاد انسائي السوداني بطابعة التوعوي والخدمي وجد استعدادا وقبولا كبير من قطاع واسع من نساء الحي......وفي احاديثي المتعددة مع المناضل والنقابي ابن الحي حعفر ابراهيم الشهير ب (اب شيبة ) امد اللة في عمرة ...ذكر لي بان رئيسة الاتحاد العالمي للنساء قد قامت بزيارة لمقر الاتحاد النسائي في نادي النهضة في خي دردق ابان زيارتها للسودان في مطالع ستينات القرن الماضي وكانت الزيارة بغرض التعرف علي اتشطة النساء في دردق والمعرض المصاحب
    اذكر من الناشطات في العمل النسوي في تلك الفترة المرحومات الاستاذة بنت المني خير السيد فاطمة قسم اللة (فطين) ليلي وسميرة سعيد ورقية ابراهيم حبيب اللة وعشة ادريس ثم عشة السنهوري تمدد هذا النشاط ليس علي الاتحاد النسائي فقط بل طهر اهتمام النساءبالجو السياسي العام بعد تورة اكتوبر 1964فكن يشكلن حضورا في الندوات السياسية العامة بالاضافة لمشاركتهن في كل مراخل العملية الانتخابية اؤكد لكم ا ن ما اكتبه هو حديث الذكريات وليس توتثيقا ينحو النهج الصارم للتوثيق العلمي اتمني ان تكون تعليقاتكم متممة ومكملة لهذا اموضوع الحيوي
    /center]

    التعديل الأخير تم بواسطة عمرالماحي ; 08-03-2019 الساعة 04:26 AM





    من ارض المحنه ومن قلب الجزيره برسل للمسافر اشواقي الكتيره

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid