ادارة منتديات ودمدني ... تهني الامة الاسلامية .. بمناسبة عيد الفطرالمبارك .. اعادة الله علينا وعليكم بالخير والعافية .. عيدك في بيتك

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وطن سقطنا في تربيته ولم ينبض قلبنا بحبه فهل نسحقه

     
  1. #1
    عضو جديد
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2020
    الدولة
    قرية العتامة وابودليق
    المشاركات
    1

    وطن سقطنا في تربيته ولم ينبض قلبنا بحبه فهل نسحقه

    وطن سقطنا في تربيته ولم ينبض قلبنا بحبه فهل نستحقه ....!!؟

    كتب / محمد محسن العلوابي

    ديباجة :

    ﺷﺎﻣﺦ ﻭﻛﻠﻚ ﺟــﺮﻭﺡ
    ﻭ ﻣﻤﻜﻮﻥ ﺑﻬﻤﻚ ﺻﺎﺑـﺮ
    ﺳﺎﻛﺖ ﻭﻧﻔﺴﻚ ﺗﺒـﻮﺡ
    ﻭ ﺍﻟﺴـﺮ ﺧﺎﻓﻲ ﻭﻇﺎﻫـﺮ
    ﻳﺎ ﺭﻭﺡ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﺴـﺘﻬﺎﻡ
    ﻳﺎ ﻧﺠﻤﺔ ﻭﺳــﻂ ﺍﻟﻈﻼﻡ
    ﻣﻨﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴــــﻼﻡ
    ﻣﻨﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴــــﻼﻡ
    محمد الفيتوري

    عزيزي الشهم السوداني

    التربية الوطنية ستظل هي المادة الوحيدة التي رسبنا فيها جميعا كسودانيين و بامتياز فكان سقوطا غطى على كل الجوانب الايجابية التي وصفنا بها بين شعوب العالم
    تفكيرنا ذاتي على قدر الذي يخرجنا كافراد من المحنة او المصيبة التي قد تضر الوطن كله
    حبنا ذاتي فليس للوطن مكانة في قلوبنا تسمو فوق حبنا لنفسنا حتى امثالنا تدعونا لذلك (بليلة الكتيرة ما بتفور) .
    نبحث في كل شي عن الاكتفاء الذاتي الفردي حتى ولو على حساب الآخرين (الزاد لو ما كفى ناس البيت حرم على الجيران ) وغيرها من المفاهيم الخاطئة التي تكرس للذاتية حتى تاريخنا بُنيّ على نفس المفاهيم فالذين كتبوه فصلوه على مايريدونه من مقياس لا تتعدى شخوصهم واثنياتهم فقط .
    ثم جاءت الثورة واستبشرنا خيرا باننا سنتغير مع العهد الجديد ولكن ابت غَريزة الذين في نفسهم (غل) ان يتركوننا في حالنا فتكالبت علينا امم خارجية مستعينا(باذيال ) سودانية خالصة ممن يقبضون دراهم معدودة ثمنا لخيانة الوطن فاردوا سرقة ثورتنا او تبخيسها للناس ودخلنا في (معمعة) صعب الخروج منها في ظل اعداء لوطنهم من اجل مصالحهم الشخصية واثنياتهم واقاليمهم طمعا في الاستثار بالكيكة كلها ..
    والآن مرت سنة على اندلاع الثورة ولم يتقدم الوطن خطوة للإمام والسبب كما تعلمون ذاتيتنا او (ذاتيين) حكموا قبل ذلك ثلاثين سنة لم يقدمونا خطوة واحدة للحاق بركب الامم بل دمروا الوطن وقسموه اشلاء ودمروا ماوجدوه فيه وعندما ثار الشعب واقتلعهم اصبحوا أعداء ومخربين لذلك الوطن الذي كانوا بالأمس حكامه ويدعون حبه .
    فمارسوا البجاحة بشتى طرقها واساليبها
    سرقوا ليخيفوا الشعب أن الأمان كان أيامهم فصبر الشعب على مكرهم .
    فزادوا جرعة الاستفزاز إلى قتل النفس البشرية التي حرمها الله إلا بالحق .
    ثم زادوا في ذلك فحرقوا الزرع ودسوا المكائيل واخفوا قوت الشعب واستلذوا بتجويع الناس حتى يلقنوهم درس الثورة عليهم
    ثم افتروا على الله (وقالوا أنهم حماة الدين) خلفاء الله في الارض ..! إي رب هذا واي دين هذا الذي أنزله الله يحض على السرقة وقتل النفس وترويع الأمنيين ،اشك ان لهم رب اخر يعبدونه مثل(هبل ومناه والعُزة ) و انهم لا يقصدون ربنا الله (جل) ولا ديننا الاسلامي الحنيف او اي دين اخر من اديان الله فكلها اديان تدعوا للسلام والمحبة والسلم الاجتماعي
    إي دين هذا الذي يدع لحرق الزرع ويهلك الحرث والنسل لتنسب رغد العيش الى عهدك
    إي دين هذا الذي يدعوك لتهريب قوت الشعب المدعوم الى دول الجواراو او تخزينه او رميه في البحر أو في مرامي النفايات
    ما يفعله (الإخوان المجرمين) ماهو الا تباكي ليرجعوا إلى السلطة لإتمام واكمال حلقات طغيانهم على الشعب السوداني الأعزل وممارسة سياسة البطش والإرهاب والذل والهوان ولكن هيهات ...هيهات فنحن لهم بالمرصاد ولا يثنوننا عن عزيمة ثورة فداها نفر كريم من إخواننا وأخواتنا ارتقوا شهداء الى الله فما يفعلونه هذا لا يثني عزيمة الثوار ,.....
    ما لا نستطيع أن نقيمه في هذه المرحلة فشل أو نجاح حكومة الثورة لأنها للأسف الشديد خدعها عسكر (اللجنة الأمنية لنظام البشير) وصنعوا لها ازدواجية في القرار بل وكانوا حماة لبعض بؤر الفساد التي ان فتحت ملفاتها تمسهم بسوء في شرفهم وامانتهم الشخصية أو أقرباء لهم فلم تنفذ معظم القرارات الصادرة من مجلس الوزراء او لجنة ازالة التمكين التي يراسها ياسر عطا الذي وقف نافذون حجر عثرة في التوقيع على عدد من القرارات كما تسربت بعض المعلومات ............
    ثانيا وضح جليا ان الأجهزة الأمنية (معظمها ) إن لم تكن كلها ماهي إلا امتداد للنظام البائد وما زالت تحمي مصالحه وافراده ومؤسساته وهذا ما وضح جليا في المؤامرة التي يقودوها ضد الثوار الحقيقيين (لجان المقاومة) ورمي بعضهم في السجن بتهم باطلة بعد ان كشفوا الاعيبهم ومؤامراتهم على الوطن ..........
    ثالثا تناحر مكونات الحرية والتغيير بسبب قسمة الكيكة والاستثار بها مابين اليسار ويمين الوسط فنتج عن ذلك تشكيل حكومة (ضعيفة) اقل من طموحات الثوار والثورة فلم يحالف الحظ رئيس مجلس الوزراء في اختيار حكومة (تكنوقراط) او كفاءت فكانت حكومة (هشة) حتى لا ندفن رؤسنا في الرمال باستثناء وزير واحد او وزيرين تقريبا بل إن رئيس الوزراء نفسه اثبت انه ضعيف ودخل دائرة الشك لوقوعه في فخ الشلليات بسبب الكوتة التي عينها وظائف ومستشاريين بمجلس الوزراء والذين جاء بمعظمهم من الخارج وكآن الداخل ليس به كفاءت ..........

    وحتى نخرج من هذا النفق علينا بالاتى
    1/ تعديل وزاري مستعجل يتم فيه تغيير الوزراء الذين هم دون المستوى ولا تقنعننا بالكفاءة الورقية الاكاديمية نريد شخصيات قوية تمتلك كاريزما في ادارة دولاب الدولة والخروج بنا من الازمات
    2/ الاعتماد على لجان المقاومة في الانتشار والمراقبة وان دعى الامر فتح باب التجنيد لهم في القوات النظامية حتى نأمن شر الدولة العميقة المدسوسة في القوات النظامية والاجهزة الاخرى
    3/ تقديم الفاسدين من رموز النظام البائد الى المحكمة فورا وبيع الممتلكات المصادرة وتحويل قيمتها الى مشاريع تنمية انتاجية (زراعية وحيوانية صناعية فقط ) تدار بايدي الشباب الثائر من اصحاب الهمة والروح الوطنية
    4/ منع تصدير خام السلع الاقتصادية عبر شركات القطاع الخاص (ذهب سمسم فول كروم لحوم ...الخ) وانشاء شركات حكومية تقوم بدور الصادر بعد تصنيع هذه المنتجات بشكلها النهائي ............
    كسرة
    بطرفنا اسماء وارقام تلفونات المجموعة التخريبية التي تدير الازمة الحالية اذا دع الامر سنتعامل مع الامر بالاسلوب الثوري وسننشر بيناتهم كاملة في ظل تواصل فقداننا للثقةفي القوات النظامية المكلفة بالتحقيق والمتابعة ...........
    • اما المدعو انس عمر الذي يتباكي ويصرخ الآن فليس هذا من اجل الوطن بل على نعمة زالت من ال بيته فيكفيه خيابة ان اسرته ساهمت في تدمير السودان بواليين هو وشقيقه بدرالزمان وواحد من قيادات منظمة (البدعة الاسلامية ) ثالثة الأسافي ......
    نواصل
    مع خالص تحياتي

    محمد محسن العلوابي

  2.  
  3. #2
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ودالعمدة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    من أرض المحنة
    المشاركات
    2,252

    و مأساة وطني يجسدها البعض في محراب الظلم سجود و ركوع
    .
    و الفاجعة إن المجرمين اليوم سيماهم في ( أصابعهم ) من آثر الخنوع
    .
    الطغاة يرجون من الناس ضوء يوقدون له الأصابع كالشموع
    .
    و الهوان يمتطي صهوة الجهل الجامح لا أرضاً قطع و لا يرضى الرجوع
    .
    و القهر في وطني إصطفاف البؤس فهم الأصل و بقية الناس الفروع
    .
    و الناس في وطني سكارى يترنحون بفعل المرض و مذلة الجوع
    .
    و سياط القهر توسم الأجساد ، و الأرواح يقهرها دعاوى ( لحس الكوع )
    .
    و الضحايا في أطرف وطني يمزقهم الرصاص و تحطم أضلاعهم الدروع
    .
    و أزمة الوطن يجسدها إختلاط المشاعر ما بين أنين الدماء و آهات الدموع
    .
    وطن ينتظر مغيب الشمس أكثر من إنتظار الشروق و ترقب السطوع
    .
    في أبريل قبل ثلاثون عاماً كان الشعب يحقق الأحلام و تنتشي الأفراح
    .
    و يتغنى الناس حريةً و عدلاً و البهجة في العيون و في القلوب السماح
    .
    و أصوات الحناجر تشق عنان السماء تستدعي أضواء الصباح
    .
    فتنقشع غيوم الظلام و ضوء الشمس ضياء يعانق الهتاف و الصياح
    .
    و تحطمت أغلال السجون و صمتت كل كلاب الظلم عن النباح
    .
    الشعوب تسير خطاها للأمام و بلادنا تدمن في الرجوع إلى الوراء
    .
    الشعوب تزداد منعةً و ترابط و شعبنا المغلوب يمتهن الحروب و العداء
    .
    الشعوب تنتخب أصحاب الفكر الجديد و نحن ننتخب من أدمن فينا البقاء
    .
    الشعوب تصنع أمجاد دولتها و نحن نحترف التقوقع إنزواء و إنكفاء
    .
    الشعوب تصنع لنفسها الحب و نحن نرزح تحت وطأة الكراهية و البغضاء
    .
    الشعوب تمارس حقها و نحن نجبر على الصمت و أحياناً البكاء
    .
    الشعوب ترفض الظلم و نحن من بحار الظلم نرتوي و نتجرع كوؤس الدماء
    .
    الشعوب ترفع راية عزها و نحن بكل ذل و هوان نرفع رايات الولاء
    .
    الشعوب تبني أوطانها و عندنا تبنى قصور الظالمين لتعانق السماء
    .
    الشعوب تسابق بعضها رفعةً و مضاء و نحن زحفاً نئن و العيون عمياء
    .
    أوطان يعلو شأنها فتكبر و الوطن عندنا دوماً بائس و صغير
    .
    أوطان يسمو إسمها و الوطن عندنا دمره 30 حسوما الطاغية البشير
    .
    أوطان يرتفع سيطها و الوطن عندنا يخبو فيفتقد المؤازرة و النصير
    .
    أوطان سامقة العلا طولاً و عرضاً و الوطن عندنا هزيل و قصير
    .
    أوطان تخطو للمجد وآثقة و الوطن عندنا كسيح أعياه المسير
    .
    يا سادتي لا يخدعوكم
    .
    فمهما كانت الدعاوى وكانت الأسباب
    .
    الوطن لا يحتاج إلى انتخاب وإنقلاب
    .
    الوطن لا يحتاج جريمة أخرى و عقاب
    .
    الوطن لا يستحق كل هذا الألم و العذاب
    .
    الوطن ينادي فينا أن نطرد من شجرته الغراب
    .
    عاش السودان حرا أبيا وتبا لهذا السراب ...

    حرية سلام وعدالة... ..

    و انتمى إليكَ ......
    ياوطناً تفردَ بالجمالِ وبالبهاء
    ياأرضَ مهيرة وبنونة ......
    ياديوانَ الرجالِ وبيتَ العوينِ ....
    يامرتعَ الأطفالِ عندَ الرواكيبِ مساء

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid