مشاهدة النسخة كاملة : بحلم كمان
Bushra Elfaki
09-08-2006, 04:55 AM
بحلم كمان
مستلقي على فراش الأمنيات
ضاجعني السهاد
وحلمت
يقظ اهدهد في الفرح
لمّان سنونو اتكسرن
رماها لي عين الشمس
هاك يا شمس سنون اللبن
وأديني من ضوك يقين
أديني من دفئك حنين
اقراكي مسدار للوطن
******
اتيقنت بيك
جلّ الوقف
مشمّر للهتاف
جلّ النضف
من البذاءات والسفاف
جلّ العرف
معناكي أو.....
جلّت ظنوني الفيك خيولا اتوقفن
واتيقنت بيك
لا غيمة غطت ضي وشيك
لاحزن عشرق في حلوق كل الخلوق
البيكي آمنو واحتفو
يدوك مناهم وريدتم
تديهم الاحلام دفو
تسقيهم الايمان يقين
وبرضو منك ما اكتفو
يا واضحة فاضحة ومنتهى
القلب غيرك ما اشتهى
والشعر اسفر في الغموض
لما اصطفاك موضوعو او عنوان بها
جاييك مستّف بالعشق
جاييك موشّح بالصدق
جاييك يا حلمي السكن
واتيقنت بيك
يا احلى ما وهب الوطن
وبحلم كمان
سواااح
09-08-2006, 09:30 PM
عزيزي بشري ..
لا ادري ما اوقع لك
ببساطة الكلمة الانيقة
وروعة الوصل بين الكلمات
تاخذ وتنقل بين الحبيبة .. والوطن
لكن .. هل تعرف حواء السودان
ان لها في قلب ادم كل هذا العشق ؟؟
كل هذا الحنين ؟؟
كل هذه الكلمات النابضة بالدفء والحنان ؟؟
ولا اقول لك بشري
طالما وددت ان اعرف احساس المراة السودانية
واقصد التي يكون كتب فيها النص
ان تقول واحدة يوما عن احساسها تجاه ما كتب فيها ..
دمــــــــــــــــت ،،
ناصر الباشا
10-08-2006, 12:08 AM
اتيقنت بيك
جلّ الوقف
مشمّر للهتاف
جلّ النضف
من البذاءات والسفاف
جلّ العرف
معناكي أو.....
جلّت ظنوني الفيك خيولا اتوقفن
الرائع بشرى الفكي
انه النقاء حين يرسمه اليراع بكل صدق و شفافية
ليس لي ما اقوله غير انك رائع و رائع يراعك
Bushra Elfaki
10-08-2006, 05:35 AM
sawa7
ايها المرهف الشفيف
تشكر على الكلمات الرقيقة
وعلى التوقيع الوسام
Bushra Elfaki
10-08-2006, 05:40 AM
ناصر الباشا
بدون اي رتوش
ان كان لي ان احتفي
فأنني احتفي بوصفك لي بالروعة
وانت من دهشت الروعة لروعته
بهاءك غير متناهي عطر المكان بطيب مرورك دوما
لك الود
والتجلة
سيدى دافئ الحرف المُعلّب/ بشرى الفكى
ماذا قلت يا نديمى ؟؟ ماذا قلت سيدى !! ما هذه الروعة المُهداة هنا !!
بحلم كمان
مستلقي على فراش الأمنيات
ضاجعني السهاد
وحلمت
يقظ اهدهد في الفرح
لمّان سنونو اتكسرن
رماها لي عين الشمس
هاك يا شمس سنون اللبن
وأديني من ضوك يقين
أديني من دفئك حنين
اقراكي مسدار للوطن
ما ذلك الحلم الذى نمّقته تلك العبارات ... ما تلك الاشياء التى تدثر المعنى ، وتكشفه فى آن ٍ واحد
بكل السهل من روعة اللهجه العاميه وادبياتها فى داخل المجتمعيه السودانيه !! ( لمّان سنونو اتكسرن
رماها لي عين الشمس ) ... ثمة ثلاث ايقونات هنا تتمرحل فى حنايا هذا النِصّ
الممتع .. والموغل فى إحتواء العميق من الرؤى .... ربما هى فلسفة ٌ اخرى تجئ من عنصر الإفريقيه الذى يجرى بدماء انسان هذا البلد ... فمن قديم الزمن والى حاضرنا الذى نعيشه .... كان العنصر الزنجى
يُخاطب اشياء الطبيعه على اساس ايمانه المُطلق إما بالقوه المطلقه ... وإما الإيمان بمبدأ احقية الديمومه ... فالاشياء التى كنا نمارسها صغارا ً ( حينما تتكسر اسناننا ) نضع سبع حبات من الذره .. ثم نلقيها تجاه الشمس نحو الاعلى ..
نخاطب الشمس .... ثم نشفع قولنا بـ ( ادينى سن الغزال )... انت اليوم تمضى بنا عميقا ً تجاه الروعه .... ثم تأخذ هذه العبارات المدهشه والتى تستحق القراءه العميقه لمبدأ العاميه السودانيه .. وممارستنا لاشياء تعكس انتماءانا لأعراق ما زالت تحتوى عباراتها بعض المدهش من الجذور ......
ثلاث ايقونات كما قلت سيدى تميز بها هذا العمل الفنى المدهش والجرئ .... إشكالية الإشكال ، التى تتمحور فى دواخلنا .. ان نمر ّ سريعا ً على النصوص دون محاولة الشعور بها .... وانت هنا تثبت بحق ٍ ويقين ... ان كل النظريات الادبيه ، ترتكز فى اهدافها المُعلنه ... على صياغة الحس ّ الادبى وتوظيفه لتعميق فلسفة الإنتماء الى قوالب الجذور ..
فالادب كما تعلم سيدى .. ماهو الا تبادل وتداول طويل لخلفية الصيروره التاريخيه بين اجيال تتوارث الزمان والمكان والصفه ..... السؤال المهم الذى يدور بدواخلى ... اين كنت يا سيدى انت !! انت الآن تمسح على راسى وقرنا إستشعارى
بكل الود .... وتلفت إنتباهى بطريقة لا إراديه الى التوغل فى فلسفة هذا العمل المدهش ... وبالتأكيد ساحاول القراءه
المتواضعه والتى لا ترقى الى حجم هذا النِص ّ .... ولكن فقط لاصفق .. خيرا ً من ان اشاهد ساكنا ً .....
حتما ً ساعود هنا .... ولو بطرقعة الاصابع .... نحو ذلك المدهش فى داخل إضبارة هذا العمل .... ولاعيش مع ايقوناتك الثلاث التى زينت بها نصّك ........ سيدى بشرى الفكى .... لك الإعجاب منى على تلك الرؤيه العميقه ... كن بخير ٍ سيدى
اميمه عشريه
10-08-2006, 02:08 PM
الرائعون كتبوا عنك يا بشرى وعن روعة ما زينت به المنتدي سأكتفي بما قالوا ولا اكتفي بما ستكتب فاكتب واتحفنا ..
أبو الزيك
12-08-2006, 06:04 AM
[وأديني من ضوك يقين
أديني من دفئك حنين
اقراكي مسدار للوطن
******
غطت ضي وشيك
جاييك مستّف بالعشق
جاييك موشّح بالصدق
جاييك يا حلمي السكن
الأخ بشرى : معاني وكلمات تحس بسريان الدماء في ثناياها وبنبض قلب الحرف فيها لتسربل الروح بموسيقي تعبر عن تناغم جميل يجعل الإنسان يعيش في ملكوت حلم جميل يتمنى أن يستمر فيه لأطول مدة ممكنه ..فلك التحية ومزيد من الإبداع [COLOR=Blue]
saleh farah
12-08-2006, 11:43 AM
كم انت رائع ايها البشرى وتسوقنا معك من مسرح الطفوله والتمنيات الاولى ومداعبة الجمال بسن الغزال وتحوم بنا فى انات العشق والوله فيالك من رائع .
Bushra Elfaki
12-08-2006, 08:31 PM
البهي لواء
اسعدني مرورك وانا اخرج بكلماتك ممتلئا حتى يغازلني الناس في الشوارع
لك الود مستنطقا الحلم فتزيده بهاء وروعة
مسكون انا بعشق لما تخطه وان عجزت عن مجارات قلمك فلي العذر ولك البهاء
واصل تحليقك في فضاءات الحلم علي استفيد
وتسلم
Bushra Elfaki
12-08-2006, 08:36 PM
اميمة
انثى ولا دستة رجال
انت الروعة مرورا وتوقيعا
وبقاؤك كل الروعة
لك الود يا باسقة
وبعض البهاء
وتبعيض البهاء لأن بهاءك لا يستزاد
وتسلمي
Bushra Elfaki
12-08-2006, 08:40 PM
ابو الزيك
ابقى في الحلم ما شئت
فرقيق كلمات كنقر الاصابع لما ترتاح للموسيقى
لك البهاء معباءا
ولي ان افرح بالمرور
Bushra Elfaki
12-08-2006, 08:42 PM
صالح فرح
الليلة جيت شايل الفرح
وعطر الكلمات المنعش
كن رائعا دوما أو
كن دليلي
لك الود
وتسلم
والله عجيبة جد يا بشري
وبدون مجا ملات
الجميل بشرى .. تحياتي يا رجل ..
حأقول ليك كلمة واحدة بس .. قببببببببببضضضضضضضضضضتك ..
فلهذا الحديث وقع اخر في النفس غير الذي تصدره لمن التقاك .. صدقني هذا الذي تكتب جدير تماما بالقراءة ..
تعريجة ليك انت بس يا بشرى :-
حأنشر الخبر ده في ليفربول
كن بخير يا رائع
ابراهيم
16-08-2006, 11:15 PM
سلامات من القلب عزيزنا بشري
واتيقنت بيك
لا غيمة غطت ضي وشيك
لاحزن عشرق في حلوق كل الخلوق
البيكي آمنو واحتفو
يدوك مناهم وريدتم
تديهم الاحلام دفو
تسقيهم الايمان يقين
وبرضو منك ما اكتفو
متدسي وين كان من زمان
حارمنا من حرفاً ندي
كلمات حنينة محسسة
فواحة قبال تبتدي
تقراها ترحل في مدارات
حلم دافى وعسجدي
يا بشرى هوي جيب الحروف
خلينا نقرا ونهتدي
انا ألبى كان حاسس
إنك مسكون بالابداع
لك مودتي اخي بشرى
وبحلم كمان
ما اروعك
Bushra Elfaki
17-08-2006, 10:58 PM
الباهي مهند
تشكر يا جميل على المرور والتعليق
Bushra Elfaki
17-08-2006, 11:07 PM
القبّاض كاظم الزعيم
سأضع ما كتبته قلادة على صدري فلم أكن اطمح ان تصف ما اكتبه بأنه جدير بالقراءة وانت الاديب الذي تتقازم الاحرف في الكلام عنه
اما ما يخص ما اصدره عند لقاء الاخرين لا أدري ما اقول المهم اعمل شنو شكلي ثقيل
تعريجة بي زاوية نص درجة:
كاظم هذه الهذيانات التي اكتبها لا تعني انني افترض في نفسي الشاعرية فلو نشرتها في ليفربول وضح ذلك عشان ما ابقى عامل فيها عارف اي حاجة
Bushra Elfaki
17-08-2006, 11:12 PM
ابراهيم ابو خليل
اقرأ لك كثيرا ولكن لم اتجاسر يوما على التعليق
يكفيك ما ارتجلته هنا لبين تمكنك من حرفة صناعة الحروف
سأظل دوما نادما على اي زمن فاتني وانا ليس بينكم
فمنكم اتعلم
وحيث انتم يرتحل القلب
لك الود
وحزمة بهاء
ما ذلك الحلم الذى نمّقته تلك العبارات ... ما تلك الاشياء التى تدثر المعنى ، وتكشفه فى آن ٍ واحد
بكل السهل من روعة اللهجه العاميه وادبياتها فى داخل المجتمعيه السودانيه !! ( لمّان سنونو اتكسرن
رماها لي عين الشمس ) ... ثمة ثلاث ايقونات هنا تتمرحل فى حنايا هذا النِصّ
الممتع .. والموغل فى إحتواء العميق من الرؤى .... ربما هى فلسفة ٌ اخرى تجئ من عنصر الإفريقيه الذى يجرى بدماء انسان هذا البلد ... فمن قديم الزمن والى حاضرنا الذى نعيشه .... كان العنصر الزنجى
يُخاطب اشياء الطبيعه على اساس ايمانه المُطلق إما بالقوه المطلقه ... وإما الإيمان بمبدأ احقية الديمومه ... فالاشياء التى كنا نمارسها صغارا ً ( حينما تتكسر اسناننا ) نضع سبع حبات من الذره .. ثم نلقيها تجاه الشمس نحو الاعلى ..
نخاطب الشمس .... ثم نشفع قولنا بـ ( ادينى سن الغزال )... انت اليوم تمضى بنا عميقا ً تجاه الروعه .... ثم تأخذ هذه العبارات المدهشه والتى تستحق القراءه العميقه لمبدأ العاميه السودانيه .. وممارستنا لاشياء تعكس انتماءانا لأعراق ما زالت تحتوى عباراتها بعض المدهش من الجذور ......
ثلاث ايقونات كما قلت سيدى تميز بها هذا العمل الفنى المدهش والجرئ .... إشكالية الإشكال ، التى تتمحور فى دواخلنا .. ان نمر ّ سريعا ً على النصوص دون محاولة الشعور بها .... وانت هنا تثبت بحق ٍ ويقين ... ان كل النظريات الادبيه ، ترتكز فى اهدافها المُعلنه ... على صياغة الحس ّ الادبى وتوظيفه لتعميق فلسفة الإنتماء الى قوالب الجذور ..
فالادب كما تعلم سيدى .. ماهو الا تبادل وتداول طويل لخلفية الصيروره التاريخيه بين اجيال تتوارث الزمان والمكان والصفه ..... السؤال المهم الذى يدور بدواخلى ... اين كنت يا سيدى انت !! انت الآن تمسح على راسى وقرنا إستشعارى
بكل الود .... وتلفت إنتباهى بطريقة لا إراديه الى التوغل فى فلسفة هذا العمل المدهش ... وبالتأكيد ساحاول القراءه
المتواضعه والتى لا ترقى الى حجم هذا النِص ّ .... ولكن فقط لاصفق .. خيرا ً من ان اشاهد ساكنا ً .....
حتما ً ساعود هنا .... ولو بطرقعة الاصابع .... نحو ذلك المدهش فى داخل إضبارة هذا العمل .... ولاعيش مع ايقوناتك الثلاث التى زينت بها نصّك ........ سيدى بشرى الفكى .... لك الإعجاب منى على تلك الرؤيه العميقه ... كن بخير ٍ سيدى
سيدى / صديقى الجميل / بشرى الفكى
احاول اليوم التجول فى (بحلم كمان ) متشيطنا ً على مفرداتها العصيّه ببعض الحيل الفلسفيه ، مؤتزرا ً بروعة ( الكيف )
فى داخل النص ّالذى يحتوى على عناصر المفرده التى تشير الى ما بعد الهدف المُعلن بكل الإقتدار والتميّز والتمكّن من ناصية الحدث ومجرياته .
مستلقي على فراش الأمنيات
ضاجعني السهاد
وحلمت
يقظ اهدهد في الفرح
لمّان سنونو اتكسرن
رماها لي عين الشمس
هاك يا شمس سنون اللبن
وأديني من ضوك يقين
أديني من دفئك حنين
اقراكي مسدار للوطن
تبدأ القصيدة فى عزف منفرد وخافت وهى تُسلّط الضوء عبر غمامه وهى تحاول إيصال جزء من الفكرة وقبس من الرؤية
عبر بيان الحال فى الإخبار ... فالشاعر هنا فى حالة إستلقاء لفظى ، يتعمد الإشاره الى وجوب الإعتبار ( الذى لم يكن )
فى جُملة ( فراش الامنيات ) ..: وبرايئ ان حالة الإستلقاء التى اشرنا اليها فى بداية الحدث ، ماهى الا كناية عن موات ـــ
لفظى درامى متحسّسْ لحالة الواقع الفرضى من مبدأ كنت اريد ذلك ولا زلت ... ولكن ... فجُملة فراش الامنيات هنا تعاضدد المعنى فى مُستلقى ، وتكمل الصوره بمحاليل دقيقة التحميض . هذا التسلسل الدرامى الصامت فى مُخيّلة المتلقى ، يقوم بتلبُسْ الحالة ويتقمصها فى ( جبريه ) غير معلنه .. غير ان القلق الذى ارسله الشاعر عبر عملية الاضداد وإنتقاءها فى داخل النصّ فى محاور فلسفيه .. فهنا يوجد ( سهاد و حلم ويقظ ) وهما الفاظ متضاده فى الجوهر متناغمه فى المعنى لقيامها ببيان حالة القلق القصوى فى داخل العمل ... وهو قلق ٌ حميد وموجّه لخدمة الهدف فى داخل الماده من وجهة نظر شخصيه . فينبرى الشاعر فى حديثه عن حالة فرح مختنقه او ( مخنوقه ) بالغير ... حال هذا الفرح الظاهرى يعكس حالة
إحباط عام .. غير اننا لو دلفنا الى الدهليز من باب الجوهر . نجد ان هذا الفرح فى مرحلة إكتمال ونضوج .. فالطفل تتكسر اسنانه كلما اتجه فى مراحله نحو النضج ، وهى هنا محاولة ناجحه من الشاعر فى مزجه الاسطوره او المرجعيه العقلانيه فى الانسنه ( الزنجيه ) . او بمعنا ً آخر ( الجذور ) ... فجذور هذا العمل وإنطباعاته يقودك للحديث كثيرا ً هنا عن ( مدرسة الغابه والصحراء ) والحتمية التأريخيه فى نشأة الفكره والخطاب الموجّه المُغرق بالتهوميات الفلسفيه ـــــــــــ(محمدعبدالحى مثالا ) ـــــــ ويكون الشاعر عندها إمتدادا ً ومكملا ً وجاهيا ً يعتمد فى نظريته على اعمدة هذه المدرسه
وعلى التقدميه فى مجال الطرح النظرى الفلسفى لهذه القضيه .
يتبع
( الايقونه الثانيه ..... بين اليقين والفكره والجدل )
هههههههههههههههههها .. بشرى الجميل تحياتي تاني .. المسألة ما مسألة شكل يا راجل .. الواحد لما يلاقيك بتصدر ليهو احساس انك شايت في اتجاهات تانية غير مسألة احترافية الكتابة دي.. لانو بنظرة واحدة بس عرفت انو الكلام ده ما هذيانات ..ده شغل بتاع زول عارف تماما هو بكتب في شنو بالاضافة لحاجة مهمة يا بشرى قدرتك على التعامل مع المفردة وفي نفس الوقت الحفاظ على تماسك الموضوع بالشكل ده ومزج احساس الشاعر الفيك مع الحاجات الذكرتها ده شغل بتاع محترفين يا باشا
تعريجة برضو :
يا زول ما تفترض في نفسك اي حاجة انت اكتب وخلينا نحن نفترض .. هههههههههههه .. ناس ليفربول خليهم علي
كن دائما بخير ورجائي الا تتوقف عن نشر ما كتبت وما تكتب ووعد بنشر ما ستكتب
تعريجة اخيرة :
تحياتي للشباب الحلوين .. لواء -ابوخليل- اميمة- سواح- الباشا- ابوالزيك - صالح فرح
Bushra Elfaki
19-08-2006, 03:49 AM
لواء صاحب قصيدة العام في المنتدى
تجول كما يحلو لك يا صديقي ، ولكن عمق ما تقول فاق الحلم
لك الود
ولي الحلم
Bushra Elfaki
19-08-2006, 03:56 AM
كاظم الباهي
حسك المرهف كفنان هو مبعث هذه الكلمات
حين نلتقي قريبا واتمنى ان تزورني سأتأكد ان كنت تجاملني او
ربما
على العموم انت شاعر لايشق له غبار ورأيك يعتد به ولذا حاسب لأني حا اصدق اني اديب
لك الود من ليفربول لي مدني
سوباوي
19-08-2006, 05:02 AM
الآسر .. بشرى الفكي ..
هدهد أفراحك يا عزيزي لتهدهد فينا القوافي فتأتي الكلمات ترقص أو تستحم على
خيوط الضوء .. سيان عندي هذا البهاء .. فالضوء معطية الوضوح .. والدفئ طعمٌ
للحنين .. شِّمر حسك للهتاف .. صمتك بيهتف .. هتافك بنادي .. بيدغدغ فيني
الأغنيات .. سرج خيل حروفك لجمها القوافي .. وقع الحوافر في المرافئ وفي المنافي
في الصحاري وفي البيادر .. بيحرك فيني السكات ..
لك الود والجمال والألق عزيزي بشرى .. لك الخريف والرحيق والندى ..و لك السلام ..
مرونق تحياتي،،،
وكن بحوزتك كل الأمنيات،،،
Bushra Elfaki
20-08-2006, 11:48 PM
أروع الرائعين سوباوي
لك الود اينما حللت
يكبر الفرح بتواجدك وتزدان اللغة
الادب بحر انت ربانه ونحن نحاول تعلم السباحة فيه
لك البهاء
Bushra Elfaki
12-09-2006, 06:28 PM
I will be back
احاول اليوم التجول فى (بحلم كمان ) متشيطنا ً على مفرداتها العصيّه ببعض الحيل الفلسفيه ، مؤتزرا ً بروعة ( الكيف )
فى داخل النص ّالذى يحتوى على عناصر المفرده التى تشير الى ما بعد الهدف المُعلن بكل الإقتدار والتميّز والتمكّن من ناصية الحدث ومجرياته .
مستلقي على فراش الأمنيات
ضاجعني السهاد
وحلمت
يقظ اهدهد في الفرح
لمّان سنونو اتكسرن
رماها لي عين الشمس
هاك يا شمس سنون اللبن
وأديني من ضوك يقين
أديني من دفئك حنين
اقراكي مسدار للوطن
تبدأ القصيدة فى عزف منفرد وخافت وهى تُسلّط الضوء عبر غمامه وهى تحاول إيصال جزء من الفكرة وقبس من الرؤية
عبر بيان الحال فى الإخبار ... فالشاعر هنا فى حالة إستلقاء لفظى ، يتعمد الإشاره الى وجوب الإعتبار ( الذى لم يكن )
فى جُملة ( فراش الامنيات ) ..: وبرايئ ان حالة الإستلقاء التى اشرنا اليها فى بداية الحدث ، ماهى الا كناية عن موات ـــ
لفظى درامى متحسّسْ لحالة الواقع الفرضى من مبدأ كنت اريد ذلك ولا زلت ... ولكن ... فجُملة فراش الامنيات هنا تعاضدد المعنى فى مُستلقى ، وتكمل الصوره بمحاليل دقيقة التحميض . هذا التسلسل الدرامى الصامت فى مُخيّلة المتلقى ، يقوم بتلبُسْ الحالة ويتقمصها فى ( جبريه ) غير معلنه .. غير ان القلق الذى ارسله الشاعر عبر عملية الاضداد وإنتقاءها فى داخل النصّ فى محاور فلسفيه .. فهنا يوجد ( سهاد و حلم ويقظ ) وهما الفاظ متضاده فى الجوهر متناغمه فى المعنى لقيامها ببيان حالة القلق القصوى فى داخل العمل ... وهو قلق ٌ حميد وموجّه لخدمة الهدف فى داخل الماده من وجهة نظر شخصيه . فينبرى الشاعر فى حديثه عن حالة فرح مختنقه او ( مخنوقه ) بالغير ... حال هذا الفرح الظاهرى يعكس حالة
إحباط عام .. غير اننا لو دلفنا الى الدهليز من باب الجوهر . نجد ان هذا الفرح فى مرحلة إكتمال ونضوج .. فالطفل تتكسر اسنانه كلما اتجه فى مراحله نحو النضج ، وهى هنا محاولة ناجحه من الشاعر فى مزجه الاسطوره او المرجعيه العقلانيه فى الانسنه ( الزنجيه ) . او بمعنا ً آخر ( الجذور ) ... فجذور هذا العمل وإنطباعاته يقودك للحديث كثيرا ً هنا عن ( مدرسة الغابه والصحراء ) والحتمية التأريخيه فى نشأة الفكره والخطاب الموجّه المُغرق بالتهوميات الفلسفيه ـــــــــــ(محمدعبدالحى مثالا ) ـــــــ ويكون الشاعر عندها إمتدادا ً ومكملا ً وجاهيا ً يعتمد فى نظريته على اعمدة هذه المدرسه
وعلى التقدميه فى مجال الطرح النظرى الفلسفى لهذه القضيه . سيدى الجميل حبيبى/ بشرى الفكى ....
إسترسالا ً بعود الى بدء اتناول اليوم الايقونه الثانيه ( بين اليقين .... الفكره والجدل )
اتيقنت بيك
جلّ الوقف
مشمّر للهتاف
جلّ النضف
من البذاءات والسفاف
جلّ العرف
معناكي أو.....
جلّت ظنوني الفيك خيولا اتوقفن
واتيقنت بيك
لا غيمة غطت ضي وشيك
لاحزن عشرق في حلوق كل الخلوق
البيكي آمنو واحتفو
يدوك مناهم وريدتم
تديهم الاحلام دفو
تسقيهم الايمان يقين
وبرضو منك ما اكتفو
التواشيح الفلسفية ليست مهلكة ً فى كل الاحيان .. برغم ان عُصار التجربة يلقى بدلوه الى غيابة الجب ليخرج وهو ممتلئيا ً بيوسف الفكرة المرادة ظنا ً فى داخل اضابير هذا العمل ... وبرغم الكثير من الظن الذى ليس بعده اثم هنا : لكأنما تحاول بشرى هنا ان تشعرنا بذلك اليقين الذى يحتويك فى صلب القصيده
فإبتدأت ايقونتك الثانيه بــ ( إتيقنت ) بيك ... إحداثيات هذا العمل تتجه نحو تأطير رؤية الشاعر فى فكرته
.. فكما ختم بما قبله ( فى التسلسل الطبيعى للقصيده ) اقراكى مسدار للوطن إبتدأ فى التالى بمسأءلة اليقين .... وانا اعتبر بان الايقونه الثانية تلك هى ذروة العمل الفنى هنا ... فقد إتجهت الى تأكيد موقف الشاعر من فكرته للعمل وفق مدرسه ممنهجه تقوم ركائزها على الرمزيه فى الإشاره الى ابعد من الهدف الوصفى او اللفظى ... هذه المدرسه تعمقت تأريخيا ً فى مرحلة ما بعد 1958 وتصاعدت فى ما بعد 1969 ( لا اريد ان اسيس الاعمال الادبيه بقدر ما احاول تأريخها فقط من ناحية الفتره والزمن ) إعتمدت هذه المدرسه على طرح الرؤى فى قالب حسى عاطفى يتجه نحو الصعود بالوتيرة المؤدلجه .. والتى عمقت ما كان قبلها ( مثلا ً اغنية عزه فى هواك )...
يتبع ..... ( بين اليقين ... الفكره والجدل )
بنت الرفاعي
15-12-2006, 02:27 AM
كل اللي كنت حأقولوا لقيتو اتقال لكن بقول (ياله من إبداع جميل).
ولك التحية.
Bet-alsudan
15-12-2006, 04:11 AM
جمييل
دمت
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir