مشاهدة النسخة كاملة : آهات كامنة في دواخل ## المنبوذة ##
esmat
29-05-2009, 10:14 PM
(1)
وقفت في الشارع الترابي بعد رحلة طويلة شاقة قطعتها من المدينة في انتظار من يأخذها للقرية انتظرت في الطريق فترة طويلة وهي تنظر في امتداد الشارع .. لم يتغير فيه شيء نفس السرابات وحرارة الجو وكأن الشمس أقرب إليه من حبل الوريد وكل شوارع الارض، امتد بصرها في اتجاه القرية التي تقصدها نظرت دون جدوى الوصول إلى ما تحب النظر إليه ويترد بصرها خاسئاً بسراب (الماء). ضمت إليها طفلتها ذات الاثنى عشر عاماً بعد ان نبهتها أنها معها بدخولها في توبها المنزلق لتحتمى من نار الشمس فتفكير الام في وسيلة الوصول إلى القرية انساها ان تغطي ابنتها من الشمس الحارقة. وقفت حائرة إلى ان لاح لها من بعيد موجة من الاتربة والغبار تتسابق إليها تتوسطها عربة ابرع سائقها في تفادي (الحفر) والتلال الصغيرة ، وقفت العربة بجانبها بعد أن الحت عليه بصوتها ووقوفها في وسط الطريق لترغم سائقها على الوقوف.
تحمل العربة في بطنها عدداً من الاشخاص وبالرغم من ضيق المكان وجدت مجلسها ووضعت ابنتها في ارجلها وضمتها إلي صدرها ، كان من في العربة جميعهم يعرفون بعضهم وكانوا يتجاذبون اطراف الحديث وبمجرد ركوبها صمت الجميع إلا أن اتي صوت (حاج سعيد) سائق العربة يسأل من وجهتها.
ونواصل
esmat
29-05-2009, 10:18 PM
(2)
بعد اخبارها لـ(حاج سعيد) بوجهتها علم الجميع انها نفس القرية التي يقصدونها ولكن من هي؟؟ نظر إليها الجميع واحد تلو الآخر وتبادلوا النظرات فيما بينهم في حيرة وإيماءات تعني عدم معرفتهم بها، تبرعت (حاجة الرقية) بسؤالها فهي الوحيدة القادرة على ذلك كيف لا وكل من يبحث لخبر في القرية يقصدها وهي اكبر من في العربة.بدأت حديثها بسؤال بسيط لترى مدى استجابتها للإجابة:
- كيف حالك يابنيتي شديدة ، بتك دي ما تكون ميرودة.؟؟
- لالا بس تعبانة من السخانة وطول السكة.
- من وين جيتوا انتو؟؟
- نحنا جينا من الخرطوم ، راكبين من بدري.
- أي السكة طويلة يابتي عليها وعليك كمان.
كان الجميع في ترقب ليصلوا عن ما يبحثون عنه من هي وأي بيت تقصد!!
لا يشكون في مقدرة (حاجة رقية) في انتزاع ذلك الخبر وكأنهم تركوا امرها لرئيس (شمارهم) وتابعوا بأعينهم.
- قاصدة بيت منو يابنيتي؟
- انا ؟!! انا قاصدة بيتنا؟؟
- بيت قرايبك يعني ؟!!
- لالا بيتنا نحنا !! بيت ابوي!!
جميع الانظار اتجهت اليها من يبحث عن شبه لها في القرية وينظر لها بدهشة وهو على يقين بأنها ليست من القرية وبدأت التساؤلات في قلوبهم تصل إلى شفاههم وتموت إلا أن (حاج حمد) لم يستطيع الصمود.
- أأت بت المرحوم (حاج الطيب) يابت؟
استغرب الجميع لسؤاله لها فهو معروف عنه عدم الكلام ولا يدخل نفسه في اي شيء حتى ولو كان يخص القرية وكأنه ليس منها، حتى زوجته يمنعها من الكلام وتناقل الاخبار وكاد ان يطلقها بسبب ذلك مئآت المرات. وزاد استغرابهم اكثر كيف ربط هذه المرأة بالمرحوم (حاج الطيب) صمت الجميع ونظراتهم لا تفارق شفاها وتترقب نطقها واجابتها!!!
نواصل
الملكة اسماء ( ام محمد )
29-05-2009, 10:32 PM
معاك ياراقي
متابعين
esmat
29-05-2009, 10:34 PM
(3)
-تتأتت في الكلام ثم قالت: أأأي انا! أنا بتو...
ساد صمت في موحش في المكان حتى الاتبرة المتصاعدة بدأ صوتها يخف ، قالت اجابتها وصمتت، الجميع يحدقون خارج العربة مرة وفي بعضهم مرة اخرى، وفيها هي مرة . اما هي فكانت تنظر إلى ارضية العربة لا تدري اين تنظر بحث نظرها كثيراً عن ...أخيراً وجدت ما تنظر إليه ثقب في ارضية العربة تابعت من خلاله سرعة العربة وكأنها تريد بنظرها زيادة سرعتها أو توسعة الثقب للهروب من خلاله.
رجعت بذاكرتها إلى آخر مرة خرجت منها من القرية في طريقها إلى الجامعة كيف كانت سعادة والدها وكيف كان يتكلم عنها وهو رافعاً رأسه ان ابنته الوحيدة ستصير متعلمة وأنها أول من تكمل تعليمها من بنات القرية وكيف البنات يغيرون منها للسماح لها بتكملة تعليمها والذهاب للبندر، رجعت بذاكرتها ثلاثة عشر عاماً عاشتهم خارج القرية لم تستطع الرجوع إليها إلا الآن ولم تستطع مقابلة والديها في حياتهم فقد ماتت امها بالحسرة عليها ولحقها والدها قبل شهور. فما فعلته عظيم لا يغتفر ؟؟
esmat
29-05-2009, 10:41 PM
(4)
ثلاثة ايام لم تخرج من دارها ظلت تعيد ترتيب البيت وتتحسر على ما فات وتتذكر ايامها فيه، لم يزرها احد من الجيران إلا صديقتها (مروه) صديقة طفولتها زارتها مرة واحدة لا غير فعلم زوجها فمنعها، تحس بنظراتهم وهمسهم عندما تقف عند باب بيتها في انتظار ابنتها وهي آتية أو ذاهبة إلى دكان (عم حسين).
صدى ضحكات يهز القرية يأتي الصوت من ديوان (النعيم) كل رجالات القرية متواجدين فيه وشباب القرية في ظل الديوان وبعضهم يخدم فاليوم سماية الولد الاول (للنعيم ومروه زوجته) بعد زواج دام ثلاثة سنوات لم يفكر النعيم في الزواج من امرأة ثانية بالرغم من محاولات امه وبعض اصحابه فكانت اجابته في كل مرة:
- ها اا ناس ها متل مروة دي بجيبوها ليها ضرة دي ست الناس وست الجمال ما تخشواا في الموضوع ده والرازق الله.
تذكر اصدقائه هذه الكلمات وايديهم لم تتعب من السفر ما بين الصينية و الفم بدون حواجز بعد ان شدوا كف الجلباب ونظرهم على الصينية المدنكلة امامهم لإصطياد لقمة اخرى، فناده احدهم :
- هاا النعيم تعال لي جاي
- قال النعيم : ها ولد شوف اعمامك ديل عايزين شنو سرعة
- ما بندورلنا حاجة الخير راقد بندورك ات تعالى لي جااي انسعلك
- أت يا النعيم شن سويت
- في شنو سأل النعيم مستنكراً وفي استغراب مصطنع وهو يعلم ما يريد اصحابه أن يجروه إليه
- في شنو كيف .. مع (مرتك) النوصفها لي (حامد) شايفوا شاااكي..
- ضحك (النعيم) قائلاً هازول ها السويتو انا مااا بقدر على (حامد) الشايفوا ده لكن بدور اوصيه ..... .. والدعوات.
تعاااالت الضحكات من الجمع
كانت عفاف تتجهز لتزور صديقتها (مروة) وهي في تردد ولكن لابد من الذهاب هي صديقتها الوحيدة وكاتمة اسرارها.
خالد 000 ابقرجة
29-05-2009, 10:44 PM
(2)
بعد اخبارها لـ(حاج سعيد) بوجهتها علم الجميع انها نفس القرية التي يقصدونها ولكن من هي؟؟ نظر إليها الجميع واحد تلو الآخر وتبادلوا النظرات فيما بينهم في حيرة وإيماءات تعني عدم معرفتهم بها، تبرعت (حاجة الرقية) بسؤالها فهي الوحيدة القادرة على ذلك كيف لا وكل من يبحث لخبر في القرية يقصدها وهي اكبر من في العربة.بدأت حديثها بسؤال بسيط لترى مدى استجابتها للإجابة:
- كيف حالك يابنيتي شديدة ، بتك دي ما تكون ميرودة.؟؟
- لالا بس تعبانة من السخانة وطول السكة.
- من وين جيتوا انتو؟؟
- نحنا جينا من الخرطوم ، راكبين من بدري.
- أي السكة طويلة يابتي عليها وعليك كمان.
كان الجميع في ترقب ليصلوا عن ما يبحثون عنه من هي وأي بيت تقصد!!
لا يشكون في مقدرة (حاجة رقية) في انتزاع ذلك الخبر وكأنهم تركوا امرها لرئيس (شمارهم) وتابعوا بأعينهم.
- قاصدة بيت منو يابنيتي؟
- انا ؟!! انا قاصدة بيتنا؟؟
- بيت قرايبك يعني ؟!!
- لالا بيتنا نحنا !! بيت ابوي!!
جميع الانظار اتجهت اليها من يبحث عن شبه لها في القرية وينظر لها بدهشة وهو على يقين بأنها ليست من القرية وبدأت التساؤلات في قلوبهم تصل إلى شفاههم وتموت إلا أن (حاج حمد) لم يستطيع الصمود.
- أأت بت المرحوم (حاج الطيب) يابت؟
استغرب الجميع لسؤاله لها فهو معروف عنه عدم الكلام ولا يدخل نفسه في اي شيء حتى ولو كان يخص القرية وكأنه ليس منها، حتى زوجته يمنعها من الكلام وتناقل الاخبار وكاد ان يطلقها بسبب ذلك مئآت المرات. وزاد استغرابهم اكثر كيف ربط هذه المرأة بالمرحوم (حاج الطيب) صمت الجميع ونظراتهم لا تفارق شفاها وتترقب نطقها واجابتها!!!
نواصل
ود المزاد اللذيذ 000
تابعنا معك هذا السرد المموسق 000 وانتظرناك بعد السيل كثيراً 000 لأن أعيننا كانت معلقة علي هذه البنية لتثبت سؤال حاج أحمد أو تنفيه 000 ولو بهزة من رأسها 000 وتأخرت علينا 000 رغم خربشة ود مدثر التي حاول بها حثك علي التكملة 000
تحذير 000
الحتة دي ياها ذاتا الوقفتا فيها قبل السيل الشالنا 000 عشان كدة نزل البعدها طوالي بسرعة 000 عشات نفسياتنا وكدة 000
esmat
29-05-2009, 10:49 PM
(5)
شعرت بوخزة في صدرها (ووليد) يعبر بخاطرهها تلتصق الأحداث بذاكرتها وتجذبها لكي لا تنسى .. هي تحاول وقلبها يرفض النسيان، آآه من هذا الاحساس يخيل إلى انه سر الحياة يغوص بك في الدواخل يتغلل بين كريات الدم الحمراء والبيضاء منها ليعبر معهما جميع الجسد ويترك في بعض الاماكن اثراً ظاهر للعيان لا يمحي.
بدأ الامر برمته في اول يوم لها في الجامعة عندما تعرفت على (وليد) ذلك الرجل الجميل مفتول العضلات قوى البنية تترك قامته الفارعة اثراً في نفسها وانوثتها تهتاج لرؤيته ، كان اجمل يوم في حياتها حين تسللت يده خفية من الي يدها والتقتا في عناق حميم. .وتطورت الاحداث سريعاً.
سألته مرة بعد خمود نشوتهما وهي تغفو على صدره كقطة أليفة.
بتحبني ياوليد؟؟
اجابها بتعلثم ..نعم .. نعم احبك ؟؟
كيف ستكون اجابته بعد ان اعطته مفاتح العبور وكان أول من دك حصون مدينتها.
نواصل
esmat
29-05-2009, 11:03 PM
معاك ياراقي
متابعين
ملكة ياملكة
اسفى على عدم ردي لكم في قبل السيل
وشكراً لك متابعة قديمة وجديدة (وملهمة)
بدينا نكسر وكدة صااااح (وش مبتسم)
عبدالرحمن مدثر
29-05-2009, 11:03 PM
معااااااااااااااااااااااااااااك لاخر السكة
esmat
29-05-2009, 11:12 PM
ود المزاد اللذيذ 000
تابعنا معك هذا السرد المموسق 000 وانتظرناك بعد السيل كثيراً 000 لأن أعيننا كانت معلقة علي هذه البنية لتثبت سؤال حاج أحمد أو تنفيه 000 ولو بهزة من رأسها 000 وتأخرت علينا 000 رغم خربشة ود مدثر التي حاول بها حثك علي التكملة 000
تحذير 000
الحتة دي ياها ذاتا الوقفتا فيها قبل السيل الشالنا 000 عشان كدة نزل البعدها طوالي بسرعة 000 عشات نفسياتنا وكدة 000
ابقرجةيارايق مشتاقين ومشتاقين لي (للرحلات - والاولمبيات) وفي انتظارها ومن المتابعين - عيدوها لينا بالله. ذكريات حقيقة جميلة
متابعتك هي ما تجعلنا نواصل لك كل الحب خالد
على فكرة (نحنا ناس مايو ياخي لذيذة خلاص)
المزاد دي فارقتها من عمري سبعة سنة ايام جميلة ياخ
(الخور - والترعة - وسمك القرموط - وسوق المزاد - وشندي فوق - والجميعة - والطابونة عمرنا ما نسيناها)
عوض الكريم الخواض
30-05-2009, 10:25 AM
واصل يا عصمت ...
القصة مشوقة ...
خصوصاً بعد ظهور هذه السحب الداكنة الملبدة بسواد عظيم ...
فى أنتظارك .
ميادة
30-05-2009, 11:41 AM
معك واصل يا رائع
لاخر نقطة معك
الملكة اسماء ( ام محمد )
30-05-2009, 01:32 PM
سألته مرة بعد خمود نشوتهما وهي تغفو على صدره كقطة أليفة.
بتحبني ياوليد؟؟
اجابها بتعلثم ..نعم .. نعم احبك ؟؟
كيف ستكون اجابته بعد ان اعطته مفاتح العبور وكان أول من دك حصون مدينتها.
نواصل
واصل يا عصمت
واصل
الملكة اسماء ( ام محمد )
30-05-2009, 01:33 PM
ملكة ياملكة
اسفى على عدم ردي لكم في قبل السيل
وشكراً لك متابعة قديمة وجديدة (وملهمة)
بدينا نكسر وكدة صااااح (وش مبتسم)
من ذوقك يا راقي
برضو واصل
واصل
moh_alnour
30-05-2009, 02:57 PM
سألته مرة بعد خمود نشوتهما وهي تغفو على صدره كقطة أليفة
بتحبني يا وليد ؟؟
اجابها بتعلثم .. نعم .. نعم احبك ؟؟
كيف ستكون اجابته بعد ان اعطته مفاتح العبور وكان أول من دك حصون مدينتها
وقفت كثيرا ً عند هذه الجزئية التي لم نعهدها عند كل من يتناولون قضايانا الأجتماعية
و التي تدخل في كثير من الأحيان في دائرة المسكوت عنه
تعبيرات قوية و جريئة و لكنها جاءت في صياغ القصة فزادت من روعتها و جمالها
وعندها تذكرت أحداث المسلسل السوداني ( الشيمة ) و عندها أيضا ً تذكرت هذه العبارة
يكفى أننا يوماً تمردنا على الأحزان
فعشنا العمر ساعات و لم نقبض لها ثمناً
و لم ندفع لها ديناُ و لم نحسب مشاعرنا ككل الناس فى الميزان
واصل بلا فواصل
عبدالله محمد العقاد
30-05-2009, 11:20 PM
(3)
-تتأتت في الكلام ثم قالت: أأأي انا! أنا بتو...
ساد صمت في موحش في المكان
أخيراً وجدت ما تنظر إليه ثقب في ارضية العربة تابعت من خلاله سرعة العربة وكأنها تريد بنظرها زيادة سرعتها أو توسعة الثقب للهروب من خلاله.
ابداع مبالغة اخوي عصمت
عبدالله محمد العقاد
30-05-2009, 11:22 PM
(5)
كيف ستكون اجابته بعد ان اعطته مفاتح العبور وكان أول من دك حصون مدينتها.
نواصل
كناية و تورية قمة في الابداع
واصل يا مبدع
esmat
31-05-2009, 01:28 AM
معااااااااااااااااااااااااااااك لاخر السكة
وانا مواصل معاكم ان شاء الله
شكراً يا عبد الرحمن المدثر
للحضور والتشجيع
esmat
31-05-2009, 01:36 AM
(6)
( وليد) تعرفت عليه في الجامعة تلكأت عيناه في جمالها سألها من هي... تأخرت اجابتها في الرد بإبتسامة .. لم يستغرق كثراً لتميز جمالها.. أثرته رمى شباكه ونجح في اصطيادها. ، كان يجلس في مقعد بغرفته مع صديقه يتذكر بعض من ماضيه حكى له كيف كان يوقع البنات في شباكه. صفّة المرأة أمامه ما لذّ وطاب !!
وكن اسهل إليه من جرعة ماء، يعرف أكبر كمّية من حشد التأنيث... سأله صديقه (منها) واصفاً جمالها وغنجاتها وكيف اوقعها في حباله؟؟ قال له: رأيتك يوم خاصرتك وخاصرتها وأنت في طريقك لشقة الفسق خاصتك التي استأجرتها !!!.
صمت برهة نظام مهلة للاستيعاب... تذكر انه قد ترك في داخلها بذرته ... وهرب لا يستطيع ان يستحمل مسئوليتها فإنه خطأها هي... لأنها لم تستخدم ادوية في ذلك اليوم المشئوم .... ربما نشوتها انستها استخدامها ليست غلطتي انا !!
دعك من العابرات !! هي الوحيدة التي قد تركت اثر في نفسي لا اعلم لماذا...لأنها حملت مني ام حنين إليها ! لم يكن امامي إلا الهروب والسفر بعد أن علمت!! رغم محاولاتي بدفن المولد قبل اكتماله... ولكني فشلت امام خوفها وتوهمها بأني سأتزوجها لهذا آثرت الهروب وتركتها !! خطاي تدك الأرض مبتعداً عنها.
قال له صديقه : ولا تدري الان ماذا حدث لها!! و إنتبذت لنفسك ركناً قصياً تتقوقع فيه ! خير لك من أن تكون كمن يحمل أسفارا.
ميادة
31-05-2009, 12:35 PM
[QUOTE=esmat;302858][color="black"]
(6)
صمت برهة نظام مهلة للاستيعاب... تذكر انه قد ترك في داخلها بذرته ... وهرب لا يستطيع ان يستحمل مسئوليتها فإنه خطأها هي... لأنها لم تستخدم ادوية في ذلك اليوم المشئوم .... ربما نشوتها انستها استخدامها ليست غلطتي انا !!
[SIZE="5"][COLOR="Green"]والله مبدع رائع
استفزتني جدا تلك الجزيئة لانها ردود فعل كل مجرم يقول هي ليست غلطته هو
وووووووووووووووووواصل يا رائع ودمت واكيد متابعين معاك
esmat
31-05-2009, 11:36 PM
(7)
خرجت (عفاف) تسبقها ابنتها قاصدة منزل صديقتها (مروه) كانت النسوة جالسات في شبه دائرة تقفل وتفتح في بعض الاحيان تترك اشكال هندسية غريبة ... عندما تغادر احداهن بغير رغبتها في بعض شأن الخدمة تتوسطهم (الحاجة رقية) وهي مازالت تحكي عن جديد الأخبار جميع نساء القرية يحبن ان يستمعن لها ... ولكن يحذرنها فإذا مسكت احداهن اخرجت لها جديدها وقديمها.
دخلت (عفاف) سلمت عليهن ساد الصمت برهة ثم ردوا التحية وجميع الانظار عليها سألت (عفاف) وهي تعلم!!
- وووين عروستنا ؟؟
- اتاها صوت ام (مروه) حبابك ( عفاف ) بتي وين غايبة يعني كان ما شيعنا ليك ماجيتي، وحضنتها وهي تقول تعالى بت الغالية تعالي لي جوه.
دخلت لصديقتها تتجاذب معها الاحاديث وكيف كانت تذكرها ولم تنسها طيلة هذه الفترة رغم انها لم ترسل لها لتطمئنها عليها وتحمد الله ان عادت بسلام،
اما خارج غرفة (مروه) فالنسوة يتكلمن عنها وعيونهم تنظر إلى (حاجة رقية) لتخرج قرنا استشعارها وتأتيهم بالخبر اليقين،
لم يخب ظنهن (فحاجة رقية) كان لديها جميع المعلومات كيف لا وهي لم تنم في ذلك اليوم .. اليوم الذي رأت فيه (عفاف) وابنتها عائدات من المدينة إلى القرية وعلمت انها بنت المرحوم (حاج الطيب) بعد ان كشف (حاج حمد) عن ذلك فتبعته ولم تدعه إلا ان علمت منه حكايتها منذ أن رحلت إلى الخرطوم إلى موت والديها.
-----------
خارج الموضوع : رسالة في الخاص: عندك نفسيات ولا عندك مشكلة ايميلات - مهم للدرجة دي عشان نوزع يعني - كنت اخو ياخ
عبدالرحمن مدثر
01-06-2009, 10:13 AM
دائرة الابداع تكتمل هنا
بعد ان كانت وسط زحمة السماية (شبه دائرة )
لكننا جئنا بكل الرغبة .. وخيال نسوة الحلة يروادنى
فى معرفة شكل الخدمة فى هذا المكان المربوط
بمناسبة ..(قطيع بصل .. تجهيز الاسود للمحشى .. ومفرمة لحمة تدور )
واصل ياصديقى
عوض الكريم الخواض
02-06-2009, 02:36 AM
وما زلنا نتابع ...
تلك الدراما الأجتماعية ...
والتى اخترت لها اسماً يتناسب مع كنهها ...
المنبوذة ...ضياع حياةٍ كاملة فى لحظة ضعف .
واصل يا رآئع .
الملكة اسماء ( ام محمد )
02-06-2009, 03:02 AM
(7)
لم يخب ظنهن (فحاجة رقية) كان لديها جميع المعلومات كيف لا وهي لم تنم في ذلك اليوم ..
عادة غالبية النسوان طبعا
اليوم الذي رأت فيه (عفاف) وابنتها عائدات من المدينة إلى القرية وعلمت انها بنت المرحوم (حاج الطيب) بعد ان كشف (حاج حمد) عن ذلك فتبعته ولم تدعه إلا ان علمت منه حكايتها منذ أن رحلت إلى الخرطوم إلى موت والديها.
لي ان اتخيل تلك الصور التي رسمها ابداعك
-----------
خارج الموضوع : رسالة في الخاص: عندك نفسيات ولا عندك مشكلة ايميلات - مهم للدرجة دي عشان نوزع يعني - كنت اخو ياخ
:confused::confused::confused:
:rolleyes::rolleyes:
:o
esmat
03-06-2009, 01:02 AM
(8)
- زعلانة منك يا (عفاف). قالتها (مروة) لصديقتها وهي تعاتبها لعدم مشاركتها افراحها إلا بعد أن ارسلت لها.
- قالت (عفاف) ماتزعلي منى انتي عارفة الحاصل وما عايزة اجيب ليك كلام كفاية انا؟
- ما اقولوا يعني عايزين اقولوا شنو يعني.. انا ما سائلة في زول، كدي قولي اخبارك شنو . . و (وليد) ما منو خبر؟
- تنهدت (عفاف) وقالت والحزن يكسو نبرة صوتها آآآآه (وليد) فقدت فيه الامل هو السبب لي كل الآلام دي عشرة سنة وانا ما عارفة عنو حاجة خلاني اواجه مصيري براي. وكل الكلام الكان بقولوا طلع كذب في كذب..
- اها حا تعملي شنو ؟
- انا ما عايزة حاجة عايزة اربي بتي دي بس.
- انتي يا (عفاف) موش عندك ورقة منو بتاعت العرفي دي . ما تزوجي تاني..
- آآآه البقبل منو مصيبة فوق مصايب الدنيا دي – غلطة لازم استحملها – حداشر سنة بعد البت جات وهرب منى ما قدرت اواجه اهلي وبعد عرفوا حسبوني ميتة ما خليت شغل في الدنيا ما اشتغلتو عشان اربيها – الله اسامحو-.
شعرت (حاجة رقية) بأهميتها وجميع النظرات تتجه نحوها كالسهام اعتدلت في جلستها لجذب المزيد من الاهتمام ثم استردت قائلة:
esmat
03-06-2009, 01:05 AM
(9)
- في ضحكة منها هووي ياجماعة انا ماشة فتكم بي عافية.
- تصايحت اصوات النسوة بين الضحك والاستهجان مع ميلان اجسامهن والضرب على الفخذ في رفق ... فهن يعلمن جيداً انها تمزح وتضحك في كل موضوع ذو اهتمام .
- قالت (حاجة رقية) (عفاف) دي مشت للبندر قبل كم سنة للجامعة حبتلها ولد من وليدات الجامعة ديل طقاها... حملها جاب منها البنية المعاها دي من ديك .. تاني ما سمعنا منها خبر وما عتبة القرية تاني إلا اسي بعد وفاة ابوها دا الله ارحمو. وبقولوا ازوجها الزواج الاسمو عرفي ده .. برئ نحنا متل ده ما بنعرفوا..
مرت السنوات ثقيلة على (عفاف) تسمع الكثير من الكلام تبكي في الليل تمسح دموعها أمام ابنتها بإبتسامة غبية وما أن تلتفت إبنتها في الاتجاه الآخر حتى يأخذ الحزن مكانه الطبيعي في وجهها، الايام بالنسبة لها ككرة نارية تتقاذفها من جميع الاتجاهات ليت الزمن يعود لخالفت قلبها من حبها له.
اتت ابنتها فرحة من الخارج لقد حققت امنية امها التي انتظرتها سنينا عددا نجحت في دراستها ولكن ستتركها الآن للذهاب إلى الجامعة.
- شوفي يا (عفاف) يا تقعدي تتحكري جنبي هنا ده يا تمشي تقعد في بطن بيتك لما اجي بشيع ليك ما تزازي بي!!
قالتها (مروه). وهي جالسة في راكوبة دارها وحولها اطفالها يلعبون . فتحت (عفاف) الباب وهي تتمتم بكلمات غير مسموعة وما أن خرجت حتى عادت مرة اخرى نظرت إليها (مروة) ضاحكة قائلة:
- عارفاااااك ما بتقدري !!!
- لكن (النعيم) راجلك ده ما أتأخر لي هسي ماجاء اصلوا مشى وين؟؟ ما قال ليك عندو مشوار تاني ولا حاجة ... ؟؟
الملكة اسماء ( ام محمد )
03-06-2009, 01:25 AM
عصمت
تبدع في هذه المساحة لدرجة الادهاش
واصل في سردك الرائع
معاك
أبوريلان
03-06-2009, 05:00 AM
واصل ياعصمت القصة جميلة والسرد أجمل .
مدنيّة
03-06-2009, 07:38 AM
ياعصمت ياخ بوست مبااااااااااااالغة
واعتذار اني لم اراه الا اليوم
واصل ياعصمت
وياريت الناس تتعلم وتستفيد
ميادة
03-06-2009, 08:17 AM
بدون مقاطعة واصل
والله لحد الان ابداع في ابداع
مدنيّة
03-06-2009, 08:22 AM
تعرفي ياميدو
خقو الواحد يدق عصمت دا
عشان الشلهتة المشلهتنا ليها دي
:mad::mad::mad::mad:
esmat
05-06-2009, 11:06 PM
(10)
-لالا ما قال حاجة غير مشوار بتك للجامعة ده . وهو انتي بتك دي بتين فارقتيها لمن تعملي عمايلك دي..؟؟
لم تكل عين عفاف من النظر إلى الباب في انتظار النعيم حتى مغيب الشمس جالسة دون حراك. حضور النعيم هو ما تنتظره هاجمته... بعد تنهيدة على عجل
- اها ان شاء الله البت خليتها كويسة وقضيت ليها حاجاتها
- الحمد لله امورها كلها تمام (وهو يمسح ظاهر يمينه بباطن يساره) ما عندها أي عوجة كملت تسجيلها وما فارقتها إلا عند سكن الداخلية الاسمها (...)
صمتت عفاف لم تنطق حرفاً واحداً تحدق في وجه النعيم ولا تراه. تركت تنهيدتها واستدارت تحمل قافلة احزانها. دون أن تنطق بكلمة.
لم ترجع الي البيت مباشرة فقد كانت تحتاج إلى شيء حتي تستوعب فتبعثرت في أزقة الحلة هائمة على وجهها .. وصلت دارها مرهقة رمت نفسها داخل احشاء اقرب سرير .. صمت يسود المكان ,.. والنجوم تنظر فى استغراب... تقلبت على السرير ذات اليمين وذات الشمال تبحث عن جنب مريح وصدى بعيد لا ينقطع... انفتحت نافذةً من ذاكره مشبعة بالأسى عن صورة طالما طاردتها ..
بات الفراش بحر من عرق... همهمة تنطق باسم ابنتها ... وقلة حيلتها ... رأت حياتها امامها من جديد!! (نفس الجامعة ، نفس الداخلية ... وأظنه ... نفس السرير) فالزمن يعيد نفسه وصوت بعيد ... يردد ... منبوذة . منبوذة . منبوذة.
نهاية
الملكة اسماء ( ام محمد )
05-06-2009, 11:20 PM
المكان ,.. والنجوم تنظر فى استغراب... تقلبت على السرير ذات اليمين وذات الشمال تبحث عن جنب مريح وصدى بعيد لا ينقطع... انفتحت نافذةً من ذاكره مشبعة بالأسى عن صورة طالما طاردتها ..
بات الفراش بحر من عرق... همهمة تنطق باسم ابنتها ... وقلة حيلتها ... رأت حياتها امامها من جديد!! (نفس الجامعة ، نفس الداخلية ... وأظنه ... نفس السرير) فالزمن يعيد نفسه وصوت بعيد ... يردد ... منبوذة . منبوذة . منبوذة.
نهاية
كنت ساعترض
ولكن
نعم
يكفينا الم
همسة : تبدع في التصوير
وتجسد الالم في صورة
ابدعت
حتى النهاية
تقبل حضوري اينما حللت
مدنيّة
05-06-2009, 11:20 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
ربنا يحفظ بنات المسلمين جميعا
مشكور ياعصمت علي تجسيد معانا "المجتمع" بالشكل العميق دا
عبدالله محمد العقاد
05-06-2009, 11:28 PM
مبدع اخونا عصمت
فهي منبوذة من وجهة نظر المجتمع
و لكن في راي انها بسيطة و مخدوعة
العاقب مصباح
05-06-2009, 11:52 PM
لك التحية والود اخى عصمت
فقد رحلت بنا فى قضايا مجتمعنا
نقلت لنا حانبا حيا
ربما القصة خيالية نعم
ولكنها حقيقة تسرى فى اوصال وطننا
لك المحبة يا مبدع على ما نثرته
رغم ما تركته فينا من حزن
عظيم محبتى دوما
مدنيّة
06-06-2009, 12:14 AM
و لكن في راي انها بسيطة و مخدوعة
ماهو المشكلة في انها بسيطة واتخدعت
يعني لو كانت النوعية الاخري
الحكاية كان بقت غير
ميادة
06-06-2009, 01:40 AM
ماهو المشكلة في انها بسيطة واتخدعت
يعني لو كانت النوعية الاخري
الحكاية كان بقت غير
فعلا والله يا عثل
مشكوووور كتير اسمت على الثرد الرائع
وابدعت ابدعت ...
وتقبل حضوري ودمت بود .
moh_alnour
06-06-2009, 03:21 PM
ما بين الآهات الكامنة في داخل النفس المنبوذة
وما بين الماضي يعود الأن
تكمن قضية كبيرة أصبحت تؤرق المجتمع السوداني في فلذات أكباده
وما بين سنديان ظروف أقتصادية طاحنة و مطرقة التعليم العالي تكمن ألاف الآهات المكبوتة
شكرا ً عصمت فقد أبدعت و أمتعت
mustafa
06-06-2009, 06:18 PM
http://abeermahmoud.jeeran.com/336-welldone.gif
كندشة
06-06-2009, 07:24 PM
تعرفي ياميدو
خقو الواحد يدق عصمت دا
عشان الشلهتة المشلهتنا ليها دي
:mad::mad::mad::mad:
شلهتة البسيطة دي!!!
شلهتة و بكاء و انتظار و قلق
غايتو يا عصمت لقيتك ملك التشويق
كندشة
06-06-2009, 07:33 PM
دعني أحييك أستاذي عصمت
تابعت معك حلقات هذه الدراما الرائع منذ بدايتها قبل 4 أيام
أحسست بحرارة الشمس التي كانت أقرب إليها من حبل الوريد
أصابني غبار وعثاء السفر و كآبة المنظر
و سوء المنقلب في حال عفاف و حال أهلها
أعجبني اختيارك لإسم عفاف
فهو بالتأكيد إسم له دلالات
نطرت إلي عينييها من ثقب السيارة السفلي
و رأيت بعيني كم هي حزينة الحياة حينما تنتهي قبل أن تبدأ
بكيت على والديها الذين ماتا حسرة و ألماً
يا لبؤس حال الوالد الذي ماتت ابنته و هي حية
و أصبحت عينيه لا ترتفعان في وجه أحد
حملت سيفاً في يدي لأذبح به كل صناع الألم مثل وليد و من شابهه
ذلك الانسان الذي يحكي في هروبه أدنى مستويات الجبن
غرقت عيناي بالدموع مع غرق عفاف في ليل وحدتها
و هي تبتسم في وجه إبنتها حتى لا تورثها الألم
(منتهى الحنان من قلب أم مجروح)
و منتهى الشجاعةو هي تحتفظ بفلذة كبدها
و لاتلقي بها الى الرصيف كما يفعل كثيرون
أخي الرائع لحد الشلهيت عصمت (أو اسمت كما يحلو لنا)
لم أتوقع أن تكون النهاية بهذه السرعة
و لم أصدق أن هذه النهاية
أتوقع ان يكون ما مضى هو الموسم الأول (على منوال بريزون بريك)
و في انتظار الموسم الثاني
لتجاوب على أسئلة ما زالت حائرة
اين وليد و ماذا حدث له؟؟
كيف كانت تعيش طيلة ال 11 عاماً ؟
هل أكملت دراستها , أو هل سوف تكملها ؟
نحن بطبعنا نعشق النهايات السعيدة
يكفي أن النهايات في الواقع لاتكون سعيدة عادةً
فلماذا لا نصنعها في خيالاتنا
مجرد أمل في صدور الجزء الثاني من الدراما الأنيقة
هّلا و اصلت عزيزي
esmat
06-06-2009, 09:04 PM
واصل يا عصمت ...
القصة مشوقة ...
خصوصاً بعد ظهور هذه السحب الداكنة الملبدة بسواد عظيم ...
فى أنتظارك .
الصديق العزيز عوض الكريم الخواض
حاولت وضع هذه السحب حتى تكون دافع
للقارئ للمتابعة واردت تجسيد الم ووصف غدر
شكراً لمتابعتكم وتشجيعكم واتمنى
أنها خرجت بمستوي يليق بقرائتها ومتابعتها
esmat
06-06-2009, 09:07 PM
معك واصل يا رائع
لاخر نقطة معك
ميدو متابعة ومشجعة
كم انا سعيد بحضورك
دمتي بخير واتمنى أن
تكون قد اعجبتي بنهايتها
مثل ما اعجبتي ببدايتها
مشكور ميدو
esmat
06-06-2009, 09:08 PM
جاييكم بي روااااااااااااقة كدة
عبدالله محمد العقاد
06-06-2009, 11:06 PM
ماهو المشكلة في انها بسيطة واتخدعت
يعني لو كانت النوعية الاخري
الحكاية كان بقت غير
اختنا الغالية ام جمال
انا قصدي انها انسانة طيبة و في منتهى البراءة بحيث تصدق كل الكلام المعسول من بعض عديمي الضمائر .
و يا ريت نشوف في الواقع بعض القوانين التي تنظم مثل هذه العلاقات في الجامعات و المجتمع عامة .
مثلا تسن قوانين لحماية القصر من اخواتنا مثل ( امريكا ) و يرفع سن القصر عندنا إلى ( 25) عام .
و كل واحد يلقوهو ماشي مع واحده أقل من (25) سنة يمسكوه يرموه في السجن عشان الباقيين يتعظوا و يبتعدوا عن اللعب بمشاعر اخواتنا
esmat
07-06-2009, 10:42 PM
واصل يا عصمت
واصل
مشكور على التشجيع ياملكة
وصلنا انزلوا (وش مبتسم)
esmat
07-06-2009, 10:58 PM
وقفت كثيرا ً عند هذه الجزئية التي لم نعهدها عند كل من يتناولون قضايانا الأجتماعية
و التي تدخل في كثير من الأحيان في دائرة المسكوت عنه
تعبيرات قوية و جريئة و لكنها جاءت في صياغ القصة فزادت من روعتها و جمالها
وعندها تذكرت أحداث المسلسل السوداني ( الشيمة ) و عندها أيضا ً تذكرت هذه العبارة
يكفى أننا يوماً تمردنا على الأحزان
فعشنا العمر ساعات و لم نقبض لها ثمناً
و لم ندفع لها ديناُ و لم نحسب مشاعرنا ككل الناس فى الميزان
واصل بلا فواصل
العزيز ود النور تناول الكلمات الصعبة والغريبة على المجتمع
السوداني يدخلك أمر ضيق جداً وقد توصف بأشياء (لا تليق)
تعبر عن سخط القارئ وتعلمك بأنك قد دخلت وكتبت عن المحظور
. لهذا كان لابد من الحفر للخروج
بتصوير مناسب يناسب المجتمع ولا يترك شرخ. خاصة وأن في هذا
الفضاء يقرأ الكل وقد يصادف اهلك يفتحون نفس الصفحة .
ولكن كان لابد من تحذير المجتمع من فئات معينة بأمثال وقصص
تجدها بقربك كل يوم والموضوع يطول.
العزيز محمد نور كان لكم الاثر الكبير في ترقية مستوى الكتابة
شكراً ولا ننكر نقدكم البناء الذي استفدنا منه واتمنى أن اكون
عند حسن الظن
بجي راجع بإسهاب لهذا الموضوع
esmat
09-06-2009, 12:58 AM
ابداع مبالغة اخوي عصمت
المتابع والممتع في كتاباته
عبد الله محمد العقاد
صاحب الاختلافات والمحاورات الموضوعية
كم اسعدني ان تكون من ضمن الحضور
شكراً لك دافعاً لن لنبصم
esmat
09-06-2009, 01:15 AM
كناية و تورية قمة في الابداع
واصل يا مبدع
الكناية والتورية في القصة (وبالأخص القصص السودانية)
ثقافتنا السودانية تجبرك على ممارسة التورية ولحد ما هي
جيدة جداً لانك تبحث وتقرأ وتحفر عن ما يحمل ما تقصده من
معني دون أن يفسد القصد لهذا نرى الابداع في الكتابات السودانية
عامة - اشكر العقاد واتمنى أن تكون القصة خرجت بما يليق بمتابعتك
esmat
12-06-2009, 10:31 AM
[quote=esmat;302858][color="black"]
(6)
صمت برهة نظام مهلة للاستيعاب... تذكر انه قد ترك في داخلها بذرته ... وهرب لا يستطيع ان يستحمل مسئوليتها فإنه خطأها هي... لأنها لم تستخدم ادوية في ذلك اليوم المشئوم .... ربما نشوتها انستها استخدامها ليست غلطتي انا !!
[size="5"][color="green"]والله مبدع رائع
استفزتني جدا تلك الجزيئة لانها ردود فعل كل مجرم يقول هي ليست غلطته هو
وووووووووووووووووواصل يا رائع ودمت واكيد متابعين معاك
العزيزة الغالية / ميادة
نعم هذه الجزئية هي اكثر استفزازاً بعد أن قضى وقته
وايامه يريد أن يخرج دون أي خسائر في حياته وتستحمل
هي كل تبعات الموضوع . كان يجلس معها في كامل اناقته
ويقول اجمل الكلام وبأكثر من رائع وراحة وكأنه اشهد احد (الصحابة)
على (زاوجه) لها. غدر وخيانة متعتاً له وألم لها
esmat
12-06-2009, 10:55 AM
دائرة الابداع تكتمل هنا
بعد ان كانت وسط زحمة السماية (شبه دائرة )
لكننا جئنا بكل الرغبة .. وخيال نسوة الحلة يروادنى
فى معرفة شكل الخدمة فى هذا المكان المربوط
بمناسبة ..(قطيع بصل .. تجهيز الاسود للمحشى .. ومفرمة لحمة تدور )
واصل ياصديقى
الابداع يكتمل في حضورك ونقدك ايها الاديب الشاعر
عبد الرحمن المدثر لك التحية والحب وانت اكثر من يبدع
على مثل هذا التصوير - شكراً لك على المتابعة والتشجيع
يا دفعة
esmat
12-06-2009, 11:06 AM
وما زلنا نتابع ...
تلك الدراما الأجتماعية ...
والتى اخترت لها اسماً يتناسب مع كنهها ...
المنبوذة ...ضياع حياةٍ كاملة فى لحظة ضعف .
واصل يا رآئع .
حياة انتهت في لحظة ضعف نعم
واتمنى أن تكون قد ادت بعض من غرضها
ووضحت بعض الصور التي اتمنى أن تكون
غريبة على بلدنا الحبيبة وتفكير البعض
مشكور للتشجيع والمتابعة عوض الكريم
(يابتاع النيفة انت )
esmat
12-06-2009, 11:17 AM
عصمت
تبدع في هذه المساحة لدرجة الادهاش
واصل في سردك الرائع
معاك
الرائعة ملكة القلوب
الروعة في حضور ومتابعتك
حاولت الابداع فخرجت مثلما
رأيت اتمنى أن تكون قد اعجبتي بها
esmat
12-06-2009, 11:34 AM
واصل ياعصمت القصة جميلة والسرد أجمل .
ياسر عبد الرحمن غايتو اسمك الاول كان صعب عديل علينا
شكراً ليك ياسر للحضور والتشجيع واتمنى ان تكون قد خرجت
بمثل ما تصورت - مشكور ياسر
esmat
13-06-2009, 01:44 AM
ياعصمت ياخ بوست مبااااااااااااالغة
واعتذار اني لم اراه الا اليوم
واصل ياعصمت
وياريت الناس تتعلم وتستفيد
مدنية معقولة لكن ما لابسة النظارة ولا شنو
اتمنى أن تكون قد خرجت بالمستوى جيد
مشكور مدون
:@ارجوان:@
13-06-2009, 02:09 AM
كدا خلاص خلصت ياخي بالغتا معاي انا ما بحب النهايات الماساويه دي
ياخي اتصرف تمها لي مويه ان شاء الله والله اقوم ابكي ليك هنا اصلا انا دموعي قريبه
عليك الله غير النهايه دي :mad: :mad:
esmat
13-06-2009, 10:34 PM
بدون مقاطعة واصل
والله لحد الان ابداع في ابداع
الابداع هو حضور يارائعة انتي
وان شا الله ابداع إلى الاخر
وكما قالوا (مشتاقين )
esmat
13-06-2009, 11:08 PM
تعرفي ياميدو
خقو الواحد يدق عصمت دا
عشان الشلهتة المشلهتنا ليها دي
:mad::mad::mad::mad:
تعرفي انا قلت ما ارد على الناس
دي إلا بعد انتهي من القصة عشان
الدق دا ودرس العصر دا
واتمنى ان يكونوا مازعلوا من عدم ردي
esmat
13-06-2009, 11:15 PM
كنت ساعترض
ولكن
نعم
يكفينا الم
همسة : تبدع في التصوير
وتجسد الالم في صورة
ابدعت
حتى النهاية
تقبل حضوري اينما حللت
الملكة وين انت ليك يومين ماظاهرة (الحاصل)
نحاول ان نتحسس الاماكن التي تحتاج إلي تضميد
لنلفت إليها الانتباه لنبذها والحذر منها
فهي لحظات جميلة نعم ولكن عواقبها كبيرة ومدى الحياة
فأيهما يختار الانسان
مشكور الملكة لحضورك وتشريفك
نشوفك ياخ
esmat
15-06-2009, 02:08 AM
لا حول ولا قوة الا بالله
ربنا يحفظ بنات المسلمين جميعا
مشكور ياعصمت علي تجسيد معانا "المجتمع" بالشكل العميق دا
هي محاولات للتجسيد اتمنى أن ننجح لوضوع
ووضوح صور للمعالجة فالمجتمع اليوم يحتاج
لتوعية في مختلف المواضيع ونتمى أن يصل
الصوت - حاولت الدخول وخصصت لنفسي مساحة
وفتحت نافذة لأرى من خلالها ما تعانيه من انخدعت
من ماكر وما يترتب عليها من سؤ منقلب . وهي للتحذير
لنا ولهم حتى لا نقع في مثله
esmat
15-06-2009, 02:40 AM
مبدع اخونا عصمت
فهي منبوذة من وجهة نظر المجتمع
و لكن في راي انها بسيطة و مخدوعة
حلمت بالحياة مع من احبت حلمت بصدق
لم يكن ما فعلته معيباً بالنسبة لها الحب
عندها ان تعطيعه على ما يريد لتثبت له حبها
يخرج هو انيابه ليلتهما لقمة طرية راضية مرضية
ويتركها لثقل نفسها وحملها ووزرها
العقاد / مشكور كتتتتير
esmat
15-06-2009, 02:50 AM
لك التحية والود اخى عصمت
فقد رحلت بنا فى قضايا مجتمعنا
نقلت لنا حانبا حيا
ربما القصة خيالية نعم
ولكنها حقيقة تسرى فى اوصال وطننا
لك المحبة يا مبدع على ما نثرته
رغم ما تركته فينا من حزن
عظيم محبتى دوما
الاديب الرائع عاقب المصباح
رئيس جمعية تسهيل الزواج
------
بقضاياك انت التي تتحفنا بها كل يوم
نتمنى أن نسد ثغرة بسيطة منها من
جراثيم بدأ يستنشقها المجتمع اخشى
ان تصير عادات لو لم نشمر لها ونكافحها ولو
بأضعف الايمان
littlestar
15-06-2009, 10:26 AM
الرائع عصمت
المبدع حد الإمتاع
عذراً إن أتت مداخلتى متأخرة
وهذا ناجم من تقصيرى فى حق المنتدى
فأنا لم أقرأ هذا البوست إلآ الآن
ولم أستطع أن أتوقف حتى أنهيته بجميع مداخلاته
الأنيق جداً (إسمت)
تجسيد أكثر من رائع
لكل الشخوص الموجوده بالقصة
لها وقعها وتأثيرها على القصة مهما تضائل دورها
كلها تصب فى نسيج روائى إبداعى لخيال خصب عميق
للقصه
مناحى ومداخلات شتى
تعرض لها الإخوة الأفاضل
ولم يتركوا لى شئ
لكن أكثر ما شدنى فى النهاية
وبعد كل هذه السنوات التى مرت على البطلة "عفاف" فى القرية
إستطاع أخيراً أن يمتصها المجتمع
ولو بجزئية معينة
فالأصل الطيب يغلب على كل الطباع والأخطاء
وهاهو زوج صديقتها "مروة" يقوم بتلبية أغراضها وحوائجها
ويكون أباً لإبنتها
بعد أن كان يمنع زوجته من مخالطتها
كما أعجبتنى كذلك
طريقة سردك ونقلك
للذكريات والخواطر المرار
لكن ليتك أسقطت الضوء اكثر
على "وليد" صاحب الفعل الأثيم الجسيم
ليتك حكت من قصته حكمة وعبرة لما حدث
خاصة أنك أولجته فى فصل من فصول القصة
هى مؤاخذة صغيرة لا تحيد من روعة هذا العمل الفنى المتكامل
دعنى أحييك يا رائع على هذه التحفة الثرى
وأنحنى أمام إجلال حروفك المبعثرة
esmat
16-06-2009, 02:09 AM
ماهو المشكلة في انها بسيطة واتخدعت
يعني لو كانت النوعية الاخري
الحكاية كان بقت غير
فقدت حياتها وكل شيء ما بقي لها إلا التعاطف
والبسناها عباءة البساطة حتى يكون التضامن
من الجميع مع مسحة (بسيطة) وزجرة لتفريطها
في نفسها ترافقها مدى الحياة ووجب عليها تحمل
تبعاتها .
ضمير: المشكلة ما هنا المشكلة شايف غيابك الايام دي كتر
سيد البلد
16-06-2009, 02:30 AM
ضمير: المشكلة ما هنا المشكلة شايف غيابك الايام دي كتر
ارفدها عليك الله
esmat
16-06-2009, 03:04 AM
فعلا والله يا عثل
مشكوووور كتير اسمت على الثرد الرائع
وابدعت ابدعت ...
وتقبل حضوري ودمت بود .
ومشكور كتير ميدو على حضورك الجميل
والمتابعة التي لم تزدنا إلا اصراراً
esmat
16-06-2009, 03:15 AM
ما بين الآهات الكامنة في داخل النفس المنبوذة
وما بين الماضي يعود الأن
تكمن قضية كبيرة أصبحت تؤرق المجتمع السوداني في فلذات أكباده
وما بين سنديان ظروف أقتصادية طاحنة و مطرقة التعليم العالي تكمن ألاف الآهات المكبوتة
شكرا ً عصمت فقد أبدعت و أمتعت
آهات كامنة حبيسة تخرج بين الفينة والاخرى
تتمنى أن يخرج معها القلب وآخر الانفاس حتى
ترتاح من هذا العذاب لولا أن لها بذرة تريد تربيتها.
تتحسس مناطق الالم وتمسحها عسى ان تخف
فلا تزداد إلا الماً - حتى في المنام تحس بالآهات
شكراً العريس/ نعم نشكركم لنقدكم البناء
الذي دفعنا إلى ان نحاول التجويد
esmat
16-06-2009, 03:23 AM
http://abeermahmoud.jeeran.com/336-welldone.gif
تسلم مصطفى
وخليك قريب
esmat
16-06-2009, 03:43 AM
شلهتة البسيطة دي!!!
شلهتة و بكاء و انتظار و قلق
غايتو يا عصمت لقيتك ملك التشويق
شلهتة - قصد كندشة وين انت الايام
دي الكهربا في ماليزيا قاطعة (ولا طردوك من العمارة)
مشتاقين ياخ اظهر
ملحوظة: بس ما شدددديد
esmat
18-06-2009, 12:15 AM
دعني أحييك أستاذي عصمت
تابعت معك حلقات هذه الدراما الرائع منذ بدايتها قبل 4 أيام
أحسست بحرارة الشمس التي كانت أقرب إليها من حبل الوريد
أصابني غبار وعثاء السفر و كآبة المنظر
و سوء المنقلب في حال عفاف و حال أهلها
أعجبني اختيارك لإسم عفاف
فهو بالتأكيد إسم له دلالات
نطرت إلي عينييها من ثقب السيارة السفلي
و رأيت بعيني كم هي حزينة الحياة حينما تنتهي قبل أن تبدأ
بكيت على والديها الذين ماتا حسرة و ألماً
يا لبؤس حال الوالد الذي ماتت ابنته و هي حية
و أصبحت عينيه لا ترتفعان في وجه أحد
حملت سيفاً في يدي لأذبح به كل صناع الألم مثل وليد و من شابهه
ذلك الانسان الذي يحكي في هروبه أدنى مستويات الجبن
غرقت عيناي بالدموع مع غرق عفاف في ليل وحدتها
و هي تبتسم في وجه إبنتها حتى لا تورثها الألم
(منتهى الحنان من قلب أم مجروح)
و منتهى الشجاعةو هي تحتفظ بفلذة كبدها
و لاتلقي بها الى الرصيف كما يفعل كثيرون
أخي الرائع لحد الشلهيت عصمت (أو اسمت كما يحلو لنا)
لم أتوقع أن تكون النهاية بهذه السرعة
و لم أصدق أن هذه النهاية
أتوقع ان يكون ما مضى هو الموسم الأول (على منوال بريزون بريك)
و في انتظار الموسم الثاني
لتجاوب على أسئلة ما زالت حائرة
اين وليد و ماذا حدث له؟؟
كيف كانت تعيش طيلة ال 11 عاماً ؟
هل أكملت دراستها , أو هل سوف تكملها ؟
نحن بطبعنا نعشق النهايات السعيدة
يكفي أن النهايات في الواقع لاتكون سعيدة عادةً
فلماذا لا نصنعها في خيالاتنا
مجرد أمل في صدور الجزء الثاني من الدراما الأنيقة
هّلا و اصلت عزيزي
الغالي كندشة
حقيقة فقدناك هذه الايام اين انت وين اراضيك نشتاق إلى" هضربتك ياخ"
اشكر لك قراءتك المتأنية للقصة والخروج بكل هذه التساؤلات انما تعطينا
حافزاً لنواصل الجديد بنفس السياق الذي اعجبكم
وليد قصدت تصويره بدون ادني مسئولية ومارس حياته رغم الحب
الضعيف البسيط الذي تركته "عفاف" في قلبه
حتى اشير إلى انها حياة كل جبان لا يهمه ما حديث بعد ما فعله
فيأثر الهروب فقط ويبكي على الاطلال و
على الايام الاجمل له والمؤلمة لها.
اما بالنسبة للنهايات المحزنة انا اعترض ..!!
لقد تعبنا من النهايات السعيدة وتصويرها وكأن كل حياتنا سعيدة!!
تعودنا على الافلام الهندية والبطل لا يموت فنكون ابعد من الواقع
احببت ان اضع القارئ في الواقع ويكون اقرب للمعاناة التي لن تنتهي
فقد بدأت سيئة.
هل تحب ان تنام وانت راضي مطمئن على "عفاف" وابنتها ونهايتها
السعيدة حضور "وليد" ولم يستطع فراقها وقدم اعتذاره وعاش حياة
سعيدة و ....؟
وتنام بإبتسامة !! ارى ان هذا تزوير للواقع الذي نعيشه
فالنكن واقعيين ونخرج من سلطة النهايات السعيدة التي اوصلتنا
إلى دار "المايقوما"
واوعدك بنهاية شبه سعيدة في "محاكمة اغتصاب" قريباً ان شاء الله
esmat
18-06-2009, 01:16 AM
اختنا الغالية ام جمال
انا قصدي انها انسانة طيبة و في منتهى البراءة بحيث تصدق كل الكلام المعسول من بعض عديمي الضمائر .
و يا ريت نشوف في الواقع بعض القوانين التي تنظم مثل هذه العلاقات في الجامعات و المجتمع عامة .
مثلا تسن قوانين لحماية القصر من اخواتنا مثل ( امريكا ) و يرفع سن القصر عندنا إلى ( 25) عام .
و كل واحد يلقوهو ماشي مع واحده أقل من (25) سنة يمسكوه يرموه في السجن عشان الباقيين يتعظوا و يبتعدوا عن اللعب بمشاعر اخواتنا
الاستاذ/ عبد الله العقاد
والله حكمك حكم "قرقوش" ما بنرضى بيه نحنا ناس بنحب الشباب
والشباب عندنا اتحسب من سن "كبرتي وليك 19 سنة"لما ارفعوا القصر
لي "25" يعني نتزوج في "35" ولا شنو غايتو بعدين اي بت ممكن تسألها
من عمرها عادي تقول ليك "26" عشان توريك انها ما قاصر وليها شخصيتها
وكدا لكن اسي اذا اتجرأت وسألت تقول ليك "عمر الزهور" تعرفها طوالي "طاشرات".
الوازع الديني هو الذي يجب ان نحتكم به . المجتمع لا يغفر اخطاء البسطاء لذلك
يجب الحذر .
بعدين ناس اقل من "25" سنة ديل حدث ودا الحرج زاااتو
كندشة
18-06-2009, 01:32 AM
الغالي كندشة
حقيقة فقدناك هذه الايام اين انت وين اراضيك نشتاق إلى" هضربتك ياخ"
اشكر لك قراءتك المتأنية للقصة والخروج بكل هذه التساؤلات انما تعطينا
حافزاً لنواصل الجديد بنفس السياق الذي اعجبكم
وليد قصدت تصويره بدون ادني مسئولية ومارس حياته رغم الحب
الضعيف البسيط الذي تركته "عفاف" في قلبه
حتى اشير إلى انها حياة كل جبان لا يهمه ما حديث بعد ما فعله
فيأثر الهروب فقط ويبكي على الاطلال و
على الايام الاجمل له والمؤلمة لها.
اما بالنسبة للنهايات المحزنة انا اعترض ..!!
لقد تعبنا من النهايات السعيدة وتصويرها وكأن كل حياتنا سعيدة!!
تعودنا على الافلام الهندية والبطل لا يموت فنكون ابعد من الواقع
احببت ان اضع القارئ في الواقع ويكون اقرب للمعاناة التي لن تنتهي
فقد بدأت سيئة.
هل تحب ان تنام وانت راضي مطمئن على "عفاف" وابنتها ونهايتها
السعيدة حضور "وليد" ولم يستطع فراقها وقدم اعتذاره وعاش حياة
سعيدة و ....؟
وتنام بإبتسامة !! ارى ان هذا تزوير للواقع الذي نعيشه
فالنكن واقعيين ونخرج من سلطة النهايات السعيدة التي اوصلتنا
إلى دار "المايقوما"
واوعدك بنهاية شبه سعيدة في "محاكمة اغتصاب" قريباً ان شاء الله
اتذكرت زولـ(ة) كانـ(ت) بـ(ت)ـقول لي رداً على قولة مشتاقين:
مرات : تشتاق ليك العاقية
و مرات تانية : ما تشتاق ليك العافية
ما عارف ياتا فيهم اصح في المعنى الايجابي !!!
المهم تسلم ياحبيب عى القصة وفي انتظار المحاكمة
esmat
20-06-2009, 03:22 AM
كدا خلاص خلصت ياخي بالغتا معاي انا ما بحب النهايات الماساويه دي
ياخي اتصرف تمها لي مويه ان شاء الله والله اقوم ابكي ليك هنا اصلا انا دموعي قريبه
عليك الله غير النهايه دي :mad: :mad:
ارجوان السعيدة
احلمى كما تحبي ولكن هذه هي النهاية
كما قلت سابقاً آن الاوان لإزالة الغشاوة
التي جلست في اعيننا طويلاً لا نرى غير
النهايات السعيدة حتى عشنا في الخيال
والاحلام ورأينا العالم من خلالها لانفكر بعد
نهاية القصة فهي قد انتهت سعيدة
ولكن النهايات لمثل هذه القصة يجب ان
تكون هكذا حتى نضعها امامنا ونصب اعيننا
حتى لا نقع .. وتكون نهايتنا بهذه الطريقة
---------------
غايتو مافي حل تبكي وتسكي نعمل شنو
مويتنا قاطعة وقالوا (السد للرد) نتمها ليك
سلطة (روب) بالله انت من (ش. ع)
(وش غياظ ياخ)
esmat
20-06-2009, 03:41 AM
الرائع عصمت
المبدع حد الإمتاع
عذراً إن أتت مداخلتى متأخرة
وهذا ناجم من تقصيرى فى حق المنتدى
فأنا لم أقرأ هذا البوست إلآ الآن
ولم أستطع أن أتوقف حتى أنهيته بجميع مداخلاته
الأنيق جداً (إسمت)
تجسيد أكثر من رائع
لكل الشخوص الموجوده بالقصة
لها وقعها وتأثيرها على القصة مهما تضائل دورها
كلها تصب فى نسيج روائى إبداعى لخيال خصب عميق
للقصه
مناحى ومداخلات شتى
تعرض لها الإخوة الأفاضل
ولم يتركوا لى شئ
لكن أكثر ما شدنى فى النهاية
وبعد كل هذه السنوات التى مرت على البطلة "عفاف" فى القرية
إستطاع أخيراً أن يمتصها المجتمع
ولو بجزئية معينة
فالأصل الطيب يغلب على كل الطباع والأخطاء
وهاهو زوج صديقتها "مروة" يقوم بتلبية أغراضها وحوائجها
ويكون أباً لإبنتها
بعد أن كان يمنع زوجته من مخالطتها
كما أعجبتنى كذلك
طريقة سردك ونقلك
للذكريات والخواطر المرار
لكن ليتك أسقطت الضوء اكثر
على "وليد" صاحب الفعل الأثيم الجسيم
ليتك حكت من قصته حكمة وعبرة لما حدث
خاصة أنك أولجته فى فصل من فصول القصة
هى مؤاخذة صغيرة لا تحيد من روعة هذا العمل الفنى المتكامل
دعنى أحييك يا رائع على هذه التحفة الثرى
وأنحنى أمام إجلال حروفك المبعثرة
الاديبة الرائعة (ليتل) كما يحلو لنا
اولاً نحمد الله كثيراً على عودتك
كلماتك الجميلة هذه في حقي هي
شهادة لن انساها ما حييت فالشكر لك
تأثير مروة وثباتها على موقفها واخلاصها
لصديقتها هي وامها لابد ان يثمر ويجعل
"الطيب" يساعد "عفاف" في بعض الاشياء
ويكون سندها ويمر على ابنتها في "غربتها"
اما بالنسبة لـ"وليد" احببت ان ادعه يتمتع وتستذكر
ببعض الوقت ولا يترك في نفسه الاثر
الكبير ولا يحس انه قد اخطأ خطاً كبيراً فهذه بعض
الاحداث الواقعية "تحدث حقيقة"
اردت ان يبدو غير مهتم وغير مبالي بما حدث إلا
من حب فقط .
esmat
30-06-2009, 09:40 PM
ارفدها عليك الله
ياخ في حد ارفد وزارة المالية
غايتو لكن ما بسألك
انت رفدتك ما قربت لكن الله غالب
نسوى شنو عاد ننتظر الجاية
(وش كان متوقع )
GREY MAN
29-07-2009, 12:27 PM
يا لك من رائع
esmat
31-07-2009, 08:52 PM
اتذكرت زولـ(ة) كانـ(ت) بـ(ت)ـقول لي رداً على قولة مشتاقين:
مرات : تشتاق ليك العاقية
و مرات تانية : ما تشتاق ليك العافية
ما عارف ياتا فيهم اصح في المعنى الايجابي !!!
المهم تسلم ياحبيب عى القصة وفي انتظار المحاكمة
حبينا كندشة
الزولة دي مقسمها كدى مالك عايزها تشتاق للعافية
من الاجابة دي بتكون عرفت المعنى الايجابي !!
مشكور ياود ماليزيا رد الله غربتك
مايسة
31-07-2009, 09:47 PM
الرائع عصمت
بدأت بقراءة القصة قبل يومين او ثلاث وانهيتها اليوم
اعجبتني العلاقة بين عفاف ومروة - رغم السنون التي فرقت بينهم - الا ان مروة ما زالت تعتبر عفاف صديقتها الوحيدة - ووقفت معها رغم اصرار ومعارضة زوجها للامر في البداية
تصوير ة وتجسيد براءة بنات الريف - في عفاف - وحسن نيتها - وحبها الصادق لذلك الوحش - وتسليمه اغلي ما عندها ..
ابدعت صراحة - يديك العافية
esmat
01-08-2009, 11:58 PM
يا لك من رائع
grey man وهل هنالك اروع منك
ابداً وطبعاً شرف كبير لنا ان تستمتع بما نكتب
الزونية
02-08-2009, 12:55 AM
وانا اتجول بين صفحات المنتدى وقع بصري على العنوان ..فأثار انتباهي .
فوجدت بداخله سرداً مشوقاً أثارفضولي ..الكلمة العذبة أسرتني بالشفافية المترعة في تناول الموضوع لوضعه في قالب يسهل للكل التعامل معه بكل إحترام , حيث خلا النص من أي مفردة خادشة..
تخللتة العبارات ذات الوصف الراقي والبديع أعطته بعداً جمالياً تستحق عليه الثناء أخي esmat...
لك التحية
esmat
05-08-2009, 03:43 AM
الرائع عصمت
بدأت بقراءة القصة قبل يومين او ثلاث وانهيتها اليوم
اعجبتني العلاقة بين عفاف ومروة - رغم السنون التي فرقت بينهم - الا ان مروة ما زالت تعتبر عفاف صديقتها الوحيدة - ووقفت معها رغم اصرار ومعارضة زوجها للامر في البداية
تصوير ة وتجسيد براءة بنات الريف - في عفاف - وحسن نيتها - وحبها الصادق لذلك الوحش - وتسليمه اغلي ما عندها ..
ابدعت صراحة - يديك العافية
ميساء
العلاقة بين عفاف ومروة هي علاقة صداقة قوية قروية
بعيدة عن المصالح او الشوائب وقد حاولت ان اوصف الصداقة
كأسرة حتى عند دخولها قابلتها والدة (مروة) وتذكرت والدتها
رحمها الله فهذا يبين العلاقة امتدت بينهم على مستوى الاسرة
وتفهم زوج مروة لطبيعة العلاقة والصداقة التي تربطهم كان لابد
ان ينجح في هذه الحالات.
وصراحة ابدعت انت في القراءة والخروج بهذه الرؤية التي اسعدتني كثيراً
واديك العافية يارب والجميع
esmat
05-08-2009, 03:58 AM
وانا اتجول بين صفحات المنتدى وقع بصري على العنوان ..فأثار انتباهي .
فوجدت بداخله سرداً مشوقاً أثارفضولي ..الكلمة العذبة أسرتني بالشفافية المترعة في تناول الموضوع لوضعه في قالب يسهل للكل التعامل معه بكل إحترام , حيث خلا النص من أي مفردة خادشة..
تخللتة العبارات ذات الوصف الراقي والبديع أعطته بعداً جمالياً تستحق عليه الثناء أخي esmat...
لك التحية
وانا انظر لشريط العنوان ظهر اسمك في العنوان
فسعدت جداً بمروك وتخللت شفتاي ابتسامة اظنها
من الفرحة والفخر بزيارتك الغالية
اشكرك كثير الشكر وهذه شهادة لن انساها ابداً
من شخص اعجبت بمداخلاته وتابعته كثيراً لاستفيد منه
لابد ان نتجنب الكلمات الخادشة بقدر الامكان فنعتبر
انفسنا داخل منزل مع اخواتنا واخواننا بأعمارنا المختلفة
وحتى لايفقد الموضوع معناه يمكن التلمح من بعيد لبعض
التصورات وتتركها لفطنة القارئ
واجمل المواضع هي التي يصاحبها بعض الغموض ليسبح
القارئ ليرضى خياله ويبحر به
مشكورة (الزونية)
esmat
24-08-2009, 12:15 PM
نرفعها لمن سأل مشكوراً عن هذه المألومة
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir