مشاهدة النسخة كاملة : قصتنا
بت مارنجان
13-09-2009, 12:51 PM
هي قصتنا وقصتهم ...
هي قصة اتنين من الزمن الجميل ...
من الحكايات الخالدة ... من المشاعر الصادقة ... زمن مع النسيم ارسل ليك تحياتي
واشواقي ...
وكل طائر مرتحل عبر البحر قاصد الاهل ........
من واقعنا ومن حياتنا ... هي قصة والدي ووالدتك جاركم جارتكم ...
هي حقيقة وليست خيال ....
تابعو معاي قصة " صلاح & سامية " ......
نبض المشاعر رووونة
13-09-2009, 12:52 PM
مستنينك
حمستيني قبل ما اقرا القصة
بت مارنجان
13-09-2009, 01:06 PM
سامية صبية صغيرة السن لم تبلغ بعد عامها " الثالث عشر " ... مازالت تلعب مع
اقرانها " بالطين " وتتخذ من اقصوصات بواقي الاقمشة عرائس .. تلاعبهم من نسج
خيالها الطفولي ...
حياتها منحصرة مابين اللعب ومساعدة والدتها في " التكل " بضم التاء ... تجهز لها
" مكان العواسة " ...
اذا اجتهدت كثيرآ بمساعدة والدتها فانها تقوم بكنس مكان " العواسة " او " الحوش "
حياة بسيطة لأسرة بسيطة .. تملك قوت اليوم باليوم ... لايوجد لديها آمال كبيرة او
احلام ....
تذهب لمدرستها صباحآ تعود لتلقي بكتبها أمام المنزل ... وعلي اللعب فورآ مع اخوتها
الصغار ... لايوجد اهتمام كما الآن ...
ان الطفل عندما يعود من المدرسة يذهب الي الحمام ويغير ملابسه ... ويكتب واجباته
ويراجع دروسه وووووووووووووووو
حتي والدتها لاتعرف في اي سنة تدرس لايوجد اهتمام بالتعليم ... لانو في الاخر
البنت تذهب الي بيت زوجها وهي اكبر مدرسة وتعليم للفتاة ....
بالمناسبة تدور احداث هذه القصة في حقبة السبعينات والستينات ....
العاقب مصباح
13-09-2009, 01:11 PM
اها قمتى على تقطعك قصتك لى شرائح زى البطاطس
تعالى من الاخر
نحن ناس امسك لى واقطع ليك
يا مااااااااااااااااااااااااااااااااااانجو
بت مارنجان
13-09-2009, 01:26 PM
طبيعة تلك الحقبة الزمنية ... ان الاطفال في مكانهم ... بمعني
مافي طفل بيتدخل في كلام " الناس الكبار " يعني كل شخص ومكانتو .... الرجال
في " الديوان " بيناقشو مشاكل الاسرة ... الحلة ... الفريق ... موسم المطرة دة كيف
نجاح الزراعة ... وشكل المحصول وايام الحصاد ......
والخريف جاء تقيل وبيت ناس منو اتهد والحيطتهم وقعة ... ومساعدات الناس المحتاجين
والنقاشات تتعالي مابين مؤيدين لانو يدو لي حاج عمر لانو حالتو تعبانة والسيل جاء
شال الحيطة ومابين مايدوهو لانو ولدو مغترب ومارسل حق صندوق " الزاوية "
عشان يصلحوها ....
و
عباس خطب حليمة و" الصفاح " حيكون متين ؟؟؟
اها عباس دة يقومو يقسمو لي من الحوش يدوهو " اوضة " و " ادبخانة " عشان
خصوصيتو مع زوجتو ....
مشاكل بسيطة كمشاكل اي قرية في ذلك الوقت .....
" سامية " واقرانها .. ومن هم في مثل سنها هدفهم وشغلها الشاغل " اللعب " الي
ان يطرق الفتاة بابها زوج .. حتي تقوم الام بتهيئة البنت الي منزل زوجها ....
تعليم شؤون المنزل ... وزي مابقولو وصية البت قبل ماتدخل رجلا فوق بيت راجلا ...
عزالدين
13-09-2009, 01:27 PM
وحياة الله ما بيغيظنى فى القصص الا شغل القطارة ده
ياخى ما تبهيليها كلها وتخلصينا
ودى واحترامى بت مارنجان فى انتظار بقية القصة
عبدالرحمن مدثر
13-09-2009, 01:30 PM
تسجيل حضور ومتابعة
لاننا من عشاق الواقعية
والزمن الجميل
ود الجعلي
13-09-2009, 01:43 PM
طبيعة تلك الحقبة الزمنية ... ان الاطفال في مكانهم ... بمعني
مافي طفل بيتدخل في كلام " الناس الكبار " يعني كل شخص ومكانتو .... الرجال
في " الديوان " بيناقشو مشاكل الاسرة ... الحلة ... الفريق ... موسم المطرة دة كيف
نجاح الزراعة ... وشكل المحصول وايام الحصاد ......
والخريف جاء تقيل وبيت ناس منو اتهد والحيطتهم وقعة ... ومساعدات الناس المحتاجين
والنقاشات تتعالي مابين مؤيدين لانو يدو لي حاج عمر لانو حالتو تعبانة والسيل جاء
شال الحيطة ومابين مايدوهو لانو ولدو مغترب ومارسل حق صندوق " الزاوية "
عشان يصلحوها ....
و
عباس خطب حليمة و" الصفاح " حيكون متين ؟؟؟
اها عباس دة يقومو يقسمو لي من الحوش يدوهو " اوضة " و " ادبخانة " عشان
خصوصيتو مع زوجتو ....
مشاكل بسيطة كمشاكل اي قرية في ذلك الوقت .....
" سامية " واقرانها .. ومن هم في مثل سنها هدفهم وشغلها الشاغل " اللعب " الي
ان يطرق الفتاة بابها زوج .. حتي تقوم الام بتهيئة البنت الي منزل زوجها ....
تعليم شؤون المنزل ... وزي مابقولو وصية البت قبل ماتدخل رجلا فوق بيت راجلا ...
متابعة وحضور في هذا التشويق الجميل
بت مارنجان
13-09-2009, 02:26 PM
صلاح شاب في ال " سابعة والعشرين من العمر " موظف بسيط في احدي المؤسسات
التي اصبحت فيما بعد من اضخم المنشآت الاقتصاد ... وذلك بفضل الله سبحانه وتعالي
وجهود صلاح ورفقائه في العمل ....
هذه المؤسسة اصبحت ارتكاز اساسي للاقتصاد المالي في السودان ...
في فترة الستينات كان ذلك وقت الاصلاح في الوطن ... بعد مغادرة المحتل .... كان لابد
من وضع اللبنات الاساسية للنهضة واصلاح ماافسده الاستعمار ....
نجد النهوض بالانظمة البنكية ... وتقسيم الوزارات .....
وضع البنية التحتية لمشاريع التنمية ... والاستثمارات والمشاريع الزراعية ووووو
"صلاح" شاب طموح .... زكي ... درس حتي وصل المرحلة الثانوية " بوادي سيدنا " ... توفيت
والدته وهو لم يبلغ الثامنة ...و من عمر التاسعة ذهب الي المدرسة الداخلية ومن وقتها
وهو بعيد عن الديار ... يأتيها في وقت العطلات الدراسية او الاعياد .... ويعاود مرة اخري
شخصية غريبة جدآآآآآآ ... برغم هذا الاحساس بالجفاف ناحية الاسرة ومعني الحياة
الاسرية الا انه كان شاب واضح المعالم في حياته ... يعرف الي اين تسير به خطاه
محدد اهداف وخارطة حياته ... مجتهد في اي شئ ... عمله وحتي في دروسه ....
ربما حياة الداخلية هي من جعلته يكون بهذا الاحساس بالمسؤلية تجاه نفسو ... ونهضة
مستواه الفكري والمعيشي حتي يرتقي بحاية افضل ....
wad alballal
13-09-2009, 02:33 PM
كلنا حضور وييييييييييين الباقي ...
بت مارنجان
13-09-2009, 02:56 PM
نبض المشاعر رووونة
العاقب " بالله خليك جادي نحنا في الثقافي :p:p "
عز الدين
" ابو مزونة "
ود الجعلي
ود البلال
دخولكم افرحني الي حد الدهشة .... فقط اعزروني ....
بجيكم بي رواقة ...باذن الله .......
لنواصل بالمعزة وبالمودة البينا بي اقرب صلات ....
وقصتنا ..........
بت مارنجان
14-09-2009, 12:52 PM
ملاحظة للاخوة المتداخلين والمتابعين .... هي قصة دامت بين زوجين قرابة الاربعون
عامآ ... لذلك استسمحكم في الصبر عند سردي لمجريات الاحداث ... وان تمهلوني
ان اضعكم امام شاشة صغيرة لمتابعة ماحدث بينهم .....
ولكم العتبي حتي ترضو ...........
بت مارنجان
14-09-2009, 01:05 PM
طبيعة النشاة في القري بالمنطقة " الشمالية " قاسية نوعآ ما ... بمعني انه يوجد نوع من
الجدية في التعامل مابين الولد ووالده ... يعني لاتري والد يهظر مع ابنه الا نادرآ ..
وخاصة اذا كان والد " صلاح " يعتبر شيخ المنطقة او بالاصح اكبر عائلة في المنطقة ..
تمتلك عدد كبير من الاراضي الزراعية والمنازل ...
بالرغم من تلك الحياة كان " صلاح " يمتلك قلبآ حنونآ وطيبآ لابعد حد ... مع احتفاظه بالشكل
الجدي الذي اكتسبه من طبيعة المنطقة ...
صلاح اكبر اخوانه ... كما اسلفت بانه درس الي المرحلة الثانوية كانت " بوادي سيدنا "
تلك الفترة الجميلة " من الزمن الجميل " حيث يجلس الطالب بالمدرسة الداخلية وتصرف
عليه الدولة حتي ينتهي من تعليمه ...
حتي التعليم كان علي اسس علمية ودراسة دقيقة للسلوك البشري ... ليس كتعليم الان
من نسج الخيال و" عامل الصدفة " ...
ينتهي من يومه الدراسي ويذهبو الي المهجع المخصص للطلبة .. ثم يخرجو مساء الي السينما لمشاهدة اخر افلام " عبد الحليم حافظ " شادية " ...
او الذهاب الي مقاهي الخرطوم " اصبح الان السوق العربي " للاستماع الي حفلة
" ام كلثوم " في اخر خميس من كل شهر ...
حياة مليئة بالاحاسيس والهدوء النفسي .....
اكمل الي المرحلة الثانوية لكنه لم يدخل الجامعة ... حينها لم يستطع الدخول لانه
كانت لديه اعباء والتزامات ناحية اسرته ... لانه الاكبر بين اخوته والوحيد الذي بدا يتعلم
كان لزاما عليه بان يوفر لي اخوته سبيل الراحة لاكمال دراستهم والمكان الملائم
للدراسة ... " لانو كان يمتلك العديد من الاخوة " .....
التحق بالعمل في بداية الستينات بتلك المؤسسة التي كانت في ذلك الوقت منشأة صغيرة
تعمل في مجال الحذية ولم تتطور بعد وتغير نشاطها الي ماهي عليه الان ...
ايمن عبد الله
14-09-2009, 01:14 PM
إنتهت ولا لسة في صفحة صفحتين ثلاثة ..
بت مارنجان
14-09-2009, 01:25 PM
سامية فتاة مرحة نشأت هي واسرتها في منطقة " ود مدني " ... هذه المدينة التي تضج
بالحب والفرح والضجيج ... مع ان الجور ايضا من تلك المنطقة " منطقة صلاح " ... الا
انها نشات بود مدني ... واتكست من الملامح المدنية الجميلة ....
لديها العديد من الصديقات ... كانت تسليتها الوحيدة بان تلهو معاهن ... او الاستماع الي
الراديو او مطالعة المجلات ...
لديها نهم كبير للاطلاع والمعرفة ... كانت تقول دائمآ لم ناخذ حظنا في القراية كان بقينا
علما ودكاترة ...
مجلات ذلك الزمن الجميل " الاذاعة والتلفزيون " وكانت تكتب عن الفنانين وحوارات معاهم
وعن جديد الفنانين ... وعنوان العمود يحمل دائمآ دردشة مع فنان معين ...
ايضآ مجلة " سمر " تسرد قصص ... في حلقات "" مسلسلات "" ...
وماننسي " عمك تنقو " ....
ايضآ كانت تتابع الراديو بنهم شديد .. تحب الاستماع كثيرا لي " لسان العرب " الذي كان يقدمه
العالم الراحل " د/ عبد الله الطيب رحمه الله ...
جراب الحاوي .. دنيا دبنقا " محمد سليمان " ....
اشراقة الصباح البتقدمو ليلي المغربي واعتقد حمدي بولاد ...
وماننسي حقيبة الفن ....
بت مارنجان
14-09-2009, 02:26 PM
في يوم صيفي من ايام السنة في اواخر الستينات ... حضر " صلاح " لمدينة ود مدني زيارة
الي جده للاطئنان عليه ... وكانت زيارته الاولي للمنطقة ....
وعندما وصل بعد السلام والتحية والضيافة من قبل جده ...
قال الجد : صلاح ياولدي انت اول مرة تزورنا وعندك اهلك كتار في مدني ... ارحكا نزورهم
وتتعرف عليهم ... واصل رحمك ياولدي وماتقطعو ...
صلاح : طوالي ياجدي بمشي معاك انا زاتي نفسي اتعرف علي اهلي وهم يعرفوني ...
كانت سامية ترش في مكان " العواسة " ... ورش الارض لتثبيت المكان حتي يعطي
نضافة وثباتا وهواء جميل من ناحية اخري ....
وطبعا هي في هذا التنضيف " وماشاء الله الخلقة سيئة " " لاترتدي شيئا في رجليها
وكل " شعرة في راسها عاملة اجتماع مع روحها " ....
دخل " صلاح " والجد في منزل والد سامية .... وبدأو بالتصفيقة كعادة الناس ...
انتفضت سامية ورفعت راسها وبيدها جردل الماء وهي تسوي مكان العواسة ...
" مسحت يدها بطرف فستانها الذي ترتديه لتسلم علي " الجد " عثمان " و "صلاح "
كانت تلك شرارة الحب مابين " سامية & صلاح "
بالرغم من تلك الهيئة علي " سامية " الا انها دخلت قلب " صلاح " من دون مساحيق تجميلية
او شعر مصفف عند اشهر الكوافير ... او متعطرة بالروائح الباريسية ...
اعجبته تلك الفتاة الصغيرة السن وهي ممسكة باناء الرش علي مكان عواسة والدتها
سألها الجد من والدها ... قالت ليهو ابوي مشي السوق .. بجي هسي خشو خشو
اتفضلو ...
قال ليها يابتي مابنقدر ... بنجيهو المساء ...
سامية ردت مابتجي ياجدي والله الا تشربو موية ...
جرت سامية علي الزير وملت الكيزان اشربو ...
وفي تلك اللحظة جائة والدة سامية وهي امراة رزيييييينة جدآآآ .... من النساء المحترمات
التقيات ... من تشوفها تتمني انك تقعد معاها عمرك كلو ... من زواتي " الشلوخ "
ود " الشلوفة " ....
امراة جميلة جدآآآآ ... جمال طبيعي ... آية من آيات الله ..........
محمد الواثق
14-09-2009, 05:28 PM
بت مارنجان تعرفي عجبتني حتة لكم العتبي حتي ترضوا :p
وبالمناسبة بوست مميز جدا وقصة
من واقعنا الجميل في حلتنا وفي قريتنا وسرد جميل
واختيار موفق وانت تحكي وتعكسي واقعنا بشفافية و
صدق تباركت كلماتك وانا من المعجبين والمتابعين
المبارك ود إبراهيم
15-09-2009, 12:40 AM
بت مارنجان قصة من الزمن الجميل ونقلتنا من غربتنا لذلك الواقع الذي نستشف منه مستقبلنا وياسلام عندما كانت بناتنا وأخواتنا يمشوا الحواشات مع أهلهم وهن بجمالهن الطبيعي بمسايرهن الطويلة عليها زيت الكركار مش كريمات وياسلام عندما كان عمي دفع الله يمر علي البنت وهي ماسكة طورية بتساعد أبوها وعمي دفع الله يدوبي فوق البنت ويقول ليها:
ياسمحة إسمك مين
أبوك قال ليكي حشي أبوسته وأبوعشرين
جننتينا وأصلوا ما نافعين
أوعا تنقري وتملي المساير طين.
عبدالرحمن مدثر
15-09-2009, 12:57 AM
بت مارنجان
جمال القصة فى جمال السرد
القريب من منطقة الاحساساقع
ومرشوش بواقع حال جميل وبسيط
توقفنا عند بداية الشرارة
وفى انتظار القادم من القصة
وشكل العلاقة بين صلاح زمان وجمسل
وبين عواطف على سجيتها حلوة وساامية
ميادة
15-09-2009, 03:15 AM
تسجيل حضور غاليتي بتو
قمة الروعة في التصوير .. دمتي
بت مارنجان
15-09-2009, 01:30 PM
حضرت والدة سامية وهي ترمق ابنتها بنظرة " في مامعناها دة شنو المنظر الواقفة بيه دة
مع الناس ... احست سامية بنظرات اللوم في وجه والدتها ... القت الجردل من يدها ودخلت
علي الغرفة اليتيمة الوحيدة لابدال ملابسها ... وتسريح شعرها ....
رحبت الحجة " آمنة " بالجد " عثمان " وصلاح وتفضلو بالجلوس ... وحلفتهم بالرسول
والنبي يشربو الشاي ...
ابدلت " سامية " ملابسها .. ومازالت حافية متسخة القدمين ... اسرعت الي " التكل " حتي
تعمل الشاي للضيوف ... احضرت سامية الشاي الي الجد وصلاح ...
وصلاح ينظر الي " سامية " ....
" سامية " احبتي جميلة جدآآآآآآآآآآآ ... تملك عيون من اجمل ماخلق الله سبحانه وتعالي
نحييييييييفة جدآآآآآ ... وتمتلك ابتسامة " سبحان من خلقها " ... لاتستعمل مساحيق
ولاتضع حتي الكحل في عينيها .. يقوم " الودك " بجميع المهام للوجه والشعر والجسم ...
أسرته تلك العيون الناعسة الجميلة التي تغرق فيهما عندما تنظر اليها ...
أخذ كوب الشاي من يد " سامية " ودخلت سامية الي الغرفة وتنضم الي اخوتها الصغار
في تلك الاثناء يدخل والد سامية " حاج أحمد " وهو يلقي التحية والسلامات الي الجد
عثمان ....
يا عم عثمان كيفنك صحتك ...
يرد الجد الي " عم " احمد " الصحة خلاص يااحمد والعيش وقتين ينجض بيدور الحصاد
يرد عليه العم احمد : ياعم عثمان انت لسة شباب ياخي طولت العمر ليك ... انت ياعم عثمان
كدي قول ياعرس يمين تقطع رحط بت 14 سنة ... افووو انت هين ياعمي ..
وتتعالي الضحكات بينهم ... في هذه الاثناء تنسحب الحجة آمنة من المجلس ...
صلاح : انا صلاح ياعم احمد ولد الطيب حماد ...
يندهش العم احمد ويهب واقفآ ويسلم مرة تانية علي صلاح بالاحضان القوية ...
ياسلام ياصلاح ياولدي انت ولد " زينب " الله يرحمها ... ياحليلك ماشاء الله كبرتا وبقيت
راجل ياسـلآم ...
وهسي شغال وين ياولدي ولا بتسوي في شنو ؟؟؟
والله ياعمي بعد خلصت وادي سيدنا مشيت اشتغلت في " .... " والحمدلله الامور ماشة
كويسة نحمد الله ...
ياسـلآم علي الدنيا ياولدي ... والدتك كانت مرة عظيمة ربنا يرحمها والله ...
ومازالت الاحاديث عن البلد والزراعة والحواشات " ومترة " ناس فلان الحصل فيها والموسم
ماشي كيف ... الا ان اتاهم صوت حجة آمنة تهتف الي الحاج أحمد بان الغداء جهز ...
بت مارنجان
15-09-2009, 01:52 PM
اكتملت وجبة الغداء ومازالت الضحكات .. واجترار الزكريات مع صلاح والجد عثمان ....
شربو الشاي ...
ودع صلاح العم " احمد " بكل حب وحنان علي امل اللقاء قريبآ ... لم يكن يعلم ان القدر سيجمعهم برباط ابدي وسيكون له ولده الذي لم ينجبه ....
ماابسطها من اقدار توالف الناس وتجمعهم في لحظات ويفترقو ليكونو علي موعد اكبر ودائم
.............
بت مارنجان
15-09-2009, 01:56 PM
اها قمتى على تقطعك قصتك لى شرائح زى البطاطس
تعالى من الاخر
نحن ناس امسك لى واقطع ليك
يا مااااااااااااااااااااااااااااااااااانجو
عقبة ياخوي انت كاتب وادري بالكتابة ... فاسمح لي اني اقطعها عشان انا مابقدر
اقولا كووووووووووووووولها ....
والمثل التحت دة " امسك لي واقطع ليك "
ابقي شاطر واعملو لمن تمشي تتقدم لهناية ;)
بت مارنجان
15-09-2009, 01:58 PM
مستنينك
حمستيني قبل ما اقرا القصة
رووونة بعتذر عن الرد ليك ... ودة ما الا سهيان مني ...
يلا اقري القصة واهم شي الاراء ....
بت مارنجان
15-09-2009, 02:00 PM
وحياة الله ما بيغيظنى فى القصص الا شغل القطارة ده
ياخى ما تبهيليها كلها وتخلصينا
ودى واحترامى بت مارنجان فى انتظار بقية القصة
عزوز والله معليش ... بس اسوي شنو ...
كدي انا خليك قريب وانا كل يوم علي قدر ماربنا يديني بكتب ليكم شوية ...
واحترامي ليك سيدي الفاضل ....
بت مارنجان
15-09-2009, 02:02 PM
تسجيل حضور ومتابعة
لاننا من عشاق الواقعية
والزمن الجميل
" ابو مزن " اسعد كثيرآ عندما اجد اسمك علي احد البوستات واتوقع ماهو مدهش
وجميل وآخاذ ....
الواقعية مع الزمن الجميل الذي يفرح القلوب
عمر المامون
15-09-2009, 02:03 PM
اكتملت وجبة الغداء ومازالت الضحكات .. واجترار الزكريات مع صلاح والجد عثمان ....
شربو الشاي ...
ودع صلاح العم " احمد " بكل حب وحنان علي امل اللقاء قريبآ ... لم يكن يعلم ان القدر سيجمعهم برباط ابدي وسيكون له ولده الذي لم ينجبه ....
ماابسطها من اقدار توالف الناس وتجمعهم في لحظات ويفترقو ليكونو علي موعد اكبر ودائم
.............
مارنجو انا الحتي دي بتديني احساس بس ماقادر اميزو
المهم لمان يكون في غداء وضحكات وجلسة سمر
تاكيد لوجود رابط مستقبلي ولابد من ان تكون هنالك ثمرة
لكن انتي الثمرة لصياغتك لها
بت مارنجان
15-09-2009, 02:05 PM
متابعة وحضور في هذا التشويق الجميل
تسلم كتير ود الجعلي ... حضورك في المكان يطفئ عليه البهجة والجمال ...
واتمني تكون متابع للاحداث الجميلة من الزمن الجميل .....
بت مارنجان
15-09-2009, 02:07 PM
كلنا حضور وييييييييييين الباقي ...
بلبل ياغالي منور الجهة الغربية من المنتدي :p
الباقي في السكة ... اصبرو علي ياخوانا :o
بت مارنجان
15-09-2009, 02:11 PM
إنتهت ولا لسة في صفحة صفحتين ثلاثة ..
ياابو تلاتة مالك علينا ... لكن منور قصتنا الجميلة ....
مابقدر افتي ليك في حتة صفحة صفحتين دي ;)
ربنا يسهل وتكون كتاب :p:p
بت مارنجان
15-09-2009, 02:20 PM
بت مارنجان تعرفي عجبتني حتة لكم العتبي حتي ترضوا :p
وحتي ترضو :p:p
وبالمناسبة بوست مميز جدا وقصة
من واقعنا الجميل في حلتنا وفي قريتنا وسرد جميل
واختيار موفق وانت تحكي وتعكسي واقعنا بشفافية و
صدق تباركت كلماتك وانا من المعجبين والمتابعين
تسلم كتير ياود الواثق .. ومرورك جميل كما عهدناك دائمآ ...
وتابع " قصتنا " ومجريات الاحداث الجميلة ... لمشاعر شفافة بين اتنين ....
بت مارنجان
15-09-2009, 02:24 PM
بت مارنجان قصة من الزمن الجميل ونقلتنا من غربتنا لذلك الواقع الذي نستشف منه مستقبلنا وياسلام عندما كانت بناتنا وأخواتنا يمشوا الحواشات مع أهلهم وهن بجمالهن الطبيعي بمسايرهن الطويلة عليها زيت الكركار مش كريمات وياسلام عندما كان عمي دفع الله يمر علي البنت وهي ماسكة طورية بتساعد أبوها وعمي دفع الله يدوبي فوق البنت ويقول ليها:
ياسمحة إسمك مين
أبوك قال ليكي حشي أبوسته وأبوعشرين
جننتينا وأصلوا ما نافعين
أوعا تنقري وتملي المساير طين.
استاذي الفاضل مشكور علي مرورك الكريم ... الزمن الجميل القديم يحمل بين طياته
نسمات جميلة منعشة ...
من الرائع ان يعيش الانسان تحت زكريات جميلة تهون عليه مصاعب الحياة وبعده
عن وطنه ووتعبه وراء لقمة العيش وبناء اسرة ....
مرورك اسعدني .......
بت مارنجان
15-09-2009, 02:28 PM
بت مارنجان
جمال القصة فى جمال السرد
القريب من منطقة الاحساساقع
ومرشوش بواقع حال جميل وبسيط
توقفنا عند بداية الشرارة
وفى انتظار القادم من القصة
وشكل العلاقة بين صلاح زمان وجمسل
وبين عواطف على سجيتها حلوة وساامية
الخرباش ... خليك مواصل زي مطر الفواصل وخربش معاي شوية ...
همسة : انت صايم ولا شنو " حروفك مقطعة وخاشة في بعض :p
بت مارنجان
15-09-2009, 02:29 PM
تسجيل حضور غاليتي بتو
قمة الروعة في التصوير .. دمتي
ميدو حضورك منعش كعادتك دائمآ ....
وخليك متابعة يالذيذة ...
بت مارنجان
15-09-2009, 02:41 PM
غادر صلاح منزل سامية وفي نفسه شئ من حتي .. اراد ان يبقي قليلآ
لكن !
انتهت الزيارة في بيت عم احمد واتمو باقي اللفة في جميع انحاء " القرية " حتي سمعو من بعيد صوت " الشيخ " وهو يؤذن الي صلاة المغرب ... امسك الجد عثمان بعصاه وتوجه هو
وصلاح الي " زاوية " القرية لأداء فريضة الصلاة ...
وفي طريقهم الي الزاوية يتحدث صلاح عن الاصلاح في البلد ... وعن النهضة الاقتصادية
والمصانع الافتتحت حديثة ... ولازم الناس تساعد عشان تبني البنية التحتية للبلد
لانو الاستعمار انتهي من جميع الموارد الموجودة ....
وفي اثناء ذلك الحديث مر عليهم العم احمد وهو ممسك بسبحته علي الزاوية ... واجتمعو ثلاثتهم الي الذهاب ...
فرغت الصلاة واجتمعو الرجال حلقة حول الشيخ عثمان الذي يتحدث الاخير عن البلد
والحاصل فيها وبعض المداخلات من رجال القرية ....
فجاة يدخل سعيد ولد حاج محمد وهو ممسك بجردل " زلابية " وجردل اخر بليلية
قالو دي كرامة ولدهم عملو ليهو العملية في الخرطوم وبقي كويس .. وربنا طلعو بالسلامة
وظل الناس في التحمد بالسلامة ... واكل الزلابية والبليلة ...
بعدها اذن العشاء ... وقامو ليأدو فريضة صلاة العشاء ...
ذهب صلاح مع الجد عثمان ليمضي ليلته هناك ... دخل صلاح الي المنزل
و
محمد الواثق
17-09-2009, 07:35 AM
منتظرين اخبار صلاح يا مارنجو ما تطولي علينا
رضا حسن محمد
17-09-2009, 10:36 AM
سرد مبالفة يا بتو
تسجيل متابعة واندهاش
يلا واصلى فوقك النبى يا قسيم الريد الريد
سامية عباس
17-09-2009, 12:22 PM
...
تابعو معاي قصة " صلاح & سامية " ......
:eek::eek::eek::eek::eek:
لكن ما خلعتيني ياهناية :eek:
صلاح ده منو ده :rolleyes:
هوووي انا ما بعرف غير صلاح الدين الايوبي ياربي يكون هو:D :p
الحبيبة ماااانغو
تتلون الاماسي بلون قشيب عندما تكونين انت من يزينها
وما اجمل اللقيا لما تكون
في الحلة
حنية فايته الحد
وريده صادقة من دون مكياج
وكل البيوت مليانة شوق
والنسيم ينعش دواخلك ودون ما تحس ......:) تبتسم
الله عليك يامانغو روعة والله
وفي انتظارك لما تطلعي من زقاق الحلة ريد ....نسأل نقول هل من مزيد؟
ابراهيم
17-09-2009, 10:56 PM
بت مارنجان سلامات
وكل سنة وانتي طيبة
انا متاااااابع ...
بت مارنجان
25-09-2009, 04:23 AM
كل عام وانتو بالف خير ...
وربنا يحقق جميع الاماني والاحلام ....
ونعيش برانا نعيش في جنة لا يقولو قالو ولا يقولو قلنا
نشيل املنا نقابل اهلنا
يقولو اهلا خلاص قبلنا
يتم منانا يفرح املنا
عدناااااااااا ليكم باذن الله ...
بت مارنجان
25-09-2009, 04:30 AM
مارنجو انا الحتي دي بتديني احساس بس ماقادر اميزو
المهم لمان يكون في غداء وضحكات وجلسة سمر
تاكيد لوجود رابط مستقبلي ولابد من ان تكون هنالك ثمرة
لكن انتي الثمرة لصياغتك لها
الاخ ود المامون احساسك بالالفة في الجلسات دي حتي لو مااثمر برابط
ابدي ... لازم تحس بالفة لانو دي قعدة الاهل والحبان والجيران قدام
الديوان ولا جمب الدكان ولا قدام باب الشارع خاتين الشاي وبتونسو ....
دي محنة اهلنا ياعمر وطيبتهم ...
بت مارنجان
25-09-2009, 04:31 AM
منتظرين اخبار صلاح يا مارنجو ما تطولي علينا
حمادة تش معليش انقطعنا لانو كنا في مدني الحنينة عيدنا وجينا ليكم
والشوق دفرنا ...
همسة : مالك مركز مع صلاح كدة ;)
بت مارنجان
25-09-2009, 04:34 AM
سرد مبالفة يا بتو
تسجيل متابعة واندهاش
يلا واصلى فوقك النبى يا قسيم الريد الريد
رضا ود حسن حضورك دايمآ يزين المكان بهجة وروح جميلة مضيئة
تسجيلك للمتابعة حيخليني اكتب كل يوم ... " صعبة القصة دي :o "
مواصلين باذن الله ... بس خليكم قريبين ...
بت مارنجان
25-09-2009, 04:38 AM
:eek::eek::eek::eek::eek:
لكن ما خلعتيني ياهناية :eek:
صلاح ده منو ده :rolleyes:
هوووي انا ما بعرف غير صلاح الدين الايوبي ياربي يكون هو:d :p
اجي ياسمسمة :mad:
هو بعرفك حق المعرفة :o
الحبيبة ماااانغو
تتلون الاماسي بلون قشيب عندما تكونين انت من يزينها
وما اجمل اللقيا لما تكون
في الحلة
حنية فايته الحد
وريده صادقة من دون مكياج
وكل البيوت مليانة شوق
والنسيم ينعش دواخلك ودون ما تحس ......:) تبتسم
الله عليك يامانغو روعة والله
وفي انتظارك لما تطلعي من زقاق الحلة ريد ....نسأل نقول هل من مزيد؟
في حضرة كلامك يطيب النظر والجلوس ...
بت مارنجان
25-09-2009, 04:40 AM
بت مارنجان سلامات
وكل سنة وانتي طيبة
انا متاااااابع ...
ابوي كل سنة وانت بالف خير ...
وربنا يديك الصحة والعافية ...
والحلقات الجاية مسخنة شديد ;)
بت مارنجان
25-09-2009, 05:01 AM
دخل العم عثمان علي منزله وهو متكئ علي عصاته ... ومعه " صلاح " احساس بالتعب
مع احساس بالفرح في داخله ...
اشتمو رائحة قنانة شاي اللبن وهو من باب الشارع .. دخلو علي " تكل " " السارة " وهي زوجة
الحاج عثمان ...
السارة هذه آية من آيات الرحمن في الجمال ... جمال مخيف :p
يعني مابتقدر تعاين ليها مرتين ... عيون ومساير وشلوخ سبحان من سواها .... لا تشتم الا كل جميل ... ولا تدخل منزلها الا وتجده نظيف منظم مرتب ... مع البساطة في ماهو موجود
الا انه يتميز بالنظافة ....
لم يرزقا باولاد ... رفض الحاج عثمان الزواج باخري ... لان حبه للسارة كان اكبر من حبه
للاحساس بالابوة ...
كان يقول قولته المشهورة :
الله منك يالسارة مابخليك ان بقيت حي الا اموت واتوسد أيدي
بت مارنجان
25-09-2009, 05:23 AM
دخل العم عثمان الي " تكل " السارة حيث يوجد العنقريب واتكأ عليه ... جلس صلاح علي بنبر
قبالة شيخ عثمان والسارة تجلس علي واحد وهي تصب في الشاي باللبن ومعاهو قرقوش تقوم بصنعه السارة في فرنها " البلدي " ...
صبت الشاي للحاج وصلاح وجلسو ثلاثتهم يتحدثون ...
حتي تكلم صلاح مع الحاج عثمان ...
انت ياجدي العم احمد ماعندو اولاد ؟؟؟
عندو ياصلاح 4 بنيات وولدين ...
ماشاء الله ياجدي ... اولادو قدر شنو ؟؟؟
البكر البنية اسمها " هدية " والتانية بنية اسمها البدور والتالتة " سامية "
وتاني جابت الوليدات "السر " و " محمد " .. ينظر الي السارة
ويقول
انتي يالسارة البنيات الصغيرات ديل تومات مش كدة ... سارة وهاجر
ترد السارة
ايوا ياحاج ديل آخر العنقود ...
يسرح صلاح في سامية ... وياتي بخاطره تلك العيون الكحيلة ... جميلة خلقت ربنا والشعر
برغم عدم ترتيبه الا انه كسواد الليل طويل ...
لديها اجمل وجنات رآهم في حياته ...
سيغادر غدآ صباحآ ماذا يفعل ؟؟؟
احساس بانه يريد ان يراها مرة ثانية ؟؟؟
هل يؤجل سفره ولا يسافر ويرجع في الاجازة ... اسئلة دايرة في خاطره وماعارف يسوي
شنو ؟؟؟؟
بت مارنجان
25-09-2009, 11:52 AM
استلقي " صلاح " وهو يلون ويبني اجمل البيوت والاحلام ...
يري في تلك النجوم المتراصة عينا " سامية " البريئة وهي ممسكة بمقشتها وهي تنظف في مكان عواسة والدتها ... احس بتلك العينان وهي تنظر اليه ... هي من ستبقي معه ... هي من ستؤاذره في سراها وضراها ... هي من ستحافظ علي ماله وعرضه ...
توسد يده واغمض جفنيه ورحل في سبات عميق وفي قلبه اشياء تحدثه وتلهمه ....
استيقظ صباحا علي صوت الديك وهو يصيح ... رائحة الصباح له نكهة خاصة وجميلة واكيد رائحة " قنانة اللبن " وهذه المرة مع اللقيمات ...
دخل وتوضأ وصلي الصبح .. وقال : ربي أسالك خير هذا اليوم واستعيذك من شر في هذا اليوم ...
وذهب الي الحاج عثمان وصبح عليه وعلي حجة السارة ...
صباح الخير ياجدي
صباح الخير ياصلاح
اها ان شاء الله نمت كويس؟؟
الحمدلله ياجدي نمت كويس شديد والجو سمح الحمدلله ...
اها ياولدي السفر الليلة ؟؟؟ مابتقدر تقنب شوية
مابقدر ياجدي والله .. لكن ان شاء الله بجي اعيد في عيد الفطر باذن الله
ياولدي ماتنقطع مننا واصل اهلك ودهم
ان شاء الله ياجدي ...
تلتفت اليه السارة وتمتلئ عينيها بالدموع :
والله ياولدي مليت علينا البيت وبقي ليهو حس .. الرسول فيك ماتقطع بينا
رد عليها صلاح وهو يقترب منها ويمسح علي راسها والله ياحبوبة ماانقطع .. انا ماصدقت القي لي
ام تحبني زيك كدة ...
تبكي السارة علي علي هذا الشاب الذي لم يعرف طعم الام ولا الاب ...
يودع صلاح جداه علي امل العودة في تيسوعة رمضان وقضاء العيد معهم ...
يفتح الباب وتكون مفاجاة العمر امامه ...
يجد سامية امامه وهي تحمل شنطتها " طبعا كانت الشنطة عبارة عن دمورية مخيتة .. وذاهبة الي المدرسة ..
يقرب صلاح يقع علي وشه من الصدمة والفرحة والدهشة ..
يقترب منها ..
صباح الخير
ترد سامية بخجل " وطبعا ممسحة ونضيفة " صباح النور ...
احس صلاح بان انفاسه تتقطع لانه اليوم دقق في سامية اكثر من امس وسمع الصوت جيدآ
يتميز صوت سامية بشئ خاص عن باقي البنات .. يحكي صلاح ويقول
حنية الدنيا كلها في صوت سامية ... تحس كانها جمبك وحاسة بي اي حاجة جواك من غير ماتقولا ...
يتحدث صلاح مع سامية
ماشة المدرسة ياسامية
اي المدرسة قريبة من البيت مابعيدة ...
وفي سنة كم ياسامية
في تانية متوسط
ماشاء الله كويس
اها ماشة كيف؟؟؟
الحمدلله كويسة المدرسة ...
بت مارنجان
25-09-2009, 12:48 PM
طيب انت بتعمل في شنو
انا ياستي شغال في شركة موظف
يعني شنو ؟؟
يعني موظف
شوفي ياستي الشركة فيها قسم اسمو " الانتاج " يعني مثلا انتي لمن تمشي الدكان تقومي عايزة تشتري " بسكويت "
البسكويت دة اسمو " منتج " نحنا بنقوم نجيب موادو .. يعني الدقيق والسكر نجيبهم نصنعهم ونقوم نعمله بسكويت
اهاااااااااا يعني خبازين
ههههههههههههههههههههههههه " يضحك صلاح " من براءة هذه البنية
وعند هذه الضحكة تتوقف سامية وتنظر الي صلاح ...
ينظر اليها صلاح متسائلآ ؟؟؟
ترد سامية .. وصلت المدرسة ياصلاح هدي ليها
ينظر اليها صلاح نظرة عميقة مملوءة بحب .. نظرة اخترقت قلب " سامية " الصغير وجعل في يدها تلك الرعشة
التي ولدت في داخلها حبآ قويآ جارفآ لصلاح ...
مد يده ليودعها ...
وسرت فيهما تلك المشاعر الانسانية التي تؤلف القلوب وتجمعها ... ظلت يداهما معا وهو ينظر اليها
وهو واضعها في نفسه ان هذه هي امراته وفتاة احلامه ....
سحبت سامية يدها وهي تقول ليه " ربنا يوصلك بالسلامة ... لا اله الا الله ..
يرد صلاح " محمد رسول الله " ...
ينظر اليها حتي دخلت الي المدرسة ...
يواصل صلاح طريقه وهو يفكر انه القدر جعله يزور مدينة " الحب " " ود مدني " ليقابل الحب ...
ليري في فتاة بسيطة عاشت حياة مغلقة في مجتمع مغلق .. حدوده فقط الراديو والمدرسة والواجبات المنزلية
فتاة لاتملك سوي جمال آلهي طبيعي وهبها اياه سبحانه وتعالي ..
تعلق بها رجل تعذب في حياته وعاني من حرمان الام وبعده عن بلده ..
تحمل مسؤولية نفسه وهو في السابعة من عمره حتي استقل بحياته في الخرطوم وهو ابن 18 سنة ...
ركب العربة المتجهة الي الخرطوم وقد تغيرت جميع خططه باتجاه " سامية " فقط ...
http://www.arabsyscard.com/pic/thanx/33.gif
سلمت يداك
صلاح ودالطاهر
27-09-2009, 03:47 AM
ياسلام تعرفي كان كده نتحكر هنا قصه رائعه تسلمي يا غاليه
بت مارنجان
28-09-2009, 02:51 AM
نعتذر عن الانقطاع وبرجع تاني باذن الله ...
بنت الرفاعي
28-09-2009, 04:03 AM
نعتذر عن الانقطاع وبرجع تاني باذن الله ...
المسلسل قالوا بيقيف عرضوا قدر ده ؟؟؟
قصتك في بدايتها جميلة و كلها أمل إن شاءالله تكون كلها كدة لا حزن ولا دموع ولا آلام.
بت مارنجان
29-09-2009, 11:55 AM
وفي رحلة العودة الي المنزل بعد انتهاء يوم سامية الدراسي قابلتها اختها الصغري وهي تركض نحوها في لهث :
الليلة والليلة ياسامية ابوي جاء من السوق وبيسال منك
وكان هايج وزعلان شديد " انتي عملتي شنو ؟؟؟ "
والله ماسويت شنو ... قال شنو هو ؟؟؟
جاهو واحد من ناس السوق قال ليهو بتك لقيتها ماشة في الشارع مع واحد
هي بالغ لكن دة صلاح لاقاني وانا ماشة علي المدرسة
غايتو ماعارفة ابوي جاء هايج وقال وينها سامية وانتي عارفة ابوي ... احسن ماترجعي
البيت :o
طيب امشي وين ... لالالالا برجع البيت وبحكي لي ابوي الراجل دة شنو ..
واقتربت سامية من المنزل وقلبها محدثها بانو حتحصل مصيبة الليلة كبيرة ... طيب
والحل والعمل ... واتلخبتت حاجات كتيرة جوة سامية ...
وهي عارفة انو والدها صعب بالرغم من حنيتو علي وليداتو الا انو كان صعب شديد
بيخافوه ويهابو ... مابيعرف الخمجي ولا الكلام الاعوج ... كان دغري في حياتو ولا بتاع
لف ودوران ... وكافي خيرو شرو ماحصل زول جاء وقال احمد قال ولا سوا
لزت سامية الباب وخشت ....
وجدت اباها وهو جالس علي عنقريب الكراك بالتكل .. وهو ممسك بحبل التيل ...
دخلت سامية علي والدها العم احمد وقبل ان يسمع ماحدث ... امسك بها
وانهال عليها بالحبل في اي مكان يخطر تكون ضربات الحبل عليها
بعد ان ضربت سامية بالحبل جيدآ وهي تبكي وتقول
اسمعني انت يابوي خليني اوريك دة منو الكان ماشي معاي ... يابوي حرام عليك
دقيقة اسمعني
ولاحياة لمن تنادي ... واصل العم احمد وبعدما انتهي من ضربها جلسة سامية علي الارض تبكي من شدة آلآمها واوجاعها ...
اصبح العم يتكلم سيرتي بقت عند ناس السوق كلهم ... اي راجل يجي يقول لي لاقيت
بتك مع راجل في الشارع ... تعرفي للرجال شنو انتي زاتك عشان تتحاومي من الصباح
هنا نطقت سامية والدبوع تبلل وجهها وتمسك بيديها ومرة ظهرها من شدة الم الضرب
دة صلاح ياابو كان طالع من بيت ناس جدي وماشي مسافر وقفني وبقي يتكلم معاي
هنا سكت العم احمد وهو مصدوم وماعارف يقول شنو ؟؟؟؟
فجاة التفت عليها وهو يرفق بها ومازالت نظرة الغضب في وجهه :
حتي ولو ماكان تقيفي .. انحنا في مكان اي زول بعرفك لكن الناس مابتعرف صلاح هسي
يقولو عليك شنو ويقولو علي شنو ؟؟؟
سامية من الليلة مدرسة مافي انسي المدرسة نهائي ....
خشي مع امك تعلمك شغل البيت وتساعديها ....
بت مارنجان
29-09-2009, 12:07 PM
استلقت سامية علي السرير وكل ذرة في جسدها النحيل يأن من الالم ... ومازالت تبكي
لكن هذه المرة تبكي من وجع والم وفراق مدرستها وصديقاتها ...
ماذا تفعل وهي تحب العلم والتعلم وتحب الاطلاع ؟؟؟
ماذا تفعل وهي من اصرت باحضار الراديو الي المنزل حتي تستمع الي البرامج الاذاعية
وتثقف نفسها ...
خلاص يعني مدرسة تاني مافي ؟؟
طيب ابوي دة ماكان يتأني شوية ؟؟ ليه يعني انا اجرمت في شنو ؟؟؟
ماهو صلاح الوقفني وقعد يتكلم معاي ... وبعدين هو جاء في البيت وانا جبت ليه الشاي
وسلمت عليه واتكلمت معاه ...
اشمعني في الشارع غلط وفي البيت ماغلط ماواحد يعني !!!!
كانت هذه احاديث نفس سامية البريئة مع نفسها وهي تندب تلك اللحظة التي رات فيها
صلاح ولماذا اصلا حصل كدة ؟؟؟
وهي مازالت تحدث نفسها اغمضت سامية عينيها وراحت في نومة قصيرة تحلم بان يبدل
والدها رايه في مسالة المدرسة ... وتنمت بان ياتي الصباح وهو مسامحها ومتناسي ماحدث ....
صحت سامية علي صوت والدها وهو يدعوهم الي صلاة الصبح ... هي العادة التي اكتسبتها سامية القومة بدري
علي قولة " ود البدري سمين "
يبدأ يوم العمل من الساعات الاولي للصباح وحتي بعد صلاة العشاء بساعة ...
صحت سامية وتوجهت الي الابريق للتوضأ ... وفرشة المصلاة وتوجهت الي ربها ...
من لها تسألها وتشكوه ... اسالك ياآلهي ان تخفف عني بلائي وتصبرني يالله وتعوضني
خير يارب ....
اكملت سامية صلاتها بخشوع وتوجهت الي سريرها واستلقت عليه وهي تنظر الي بقايا
النجوم علي السماء ومن بعيد يلوح اليها اول خيوط من الصباح ...
فاقت من تلك الغفوة علي صوت والدها وهو يتحدث الي والدتها حجة آمنة " سامية ماتطلع من البيت نهائ " ترد عليه
حاضر ياحاج ...
هنا اغمضت سامية عيناها وعرفت انو خلاص حدها وقف هنا في التعليم ....
واطلقت تنهيدة قوووووووووووووية
يااااااااااااااااااآآآآآآآلله
بت مارنجان
29-09-2009, 12:14 PM
http://www.arabsyscard.com/pic/thanx/33.gif
سلمت يداك
اهلين يامحب ... وتسلم كتير علي طلتك ...
بت مارنجان
29-09-2009, 12:15 PM
ياسلام تعرفي كان كده نتحكر هنا قصه رائعه تسلمي يا غاليه
عمدتنا واساتاذنا منورنا وتتحكر طوااااااااااااااالي ...
وطلتك ودخلتك هي الاروع ....
يسلمك الله من كل بلاء ...
بت مارنجان
29-09-2009, 12:18 PM
المسلسل قالوا بيقيف عرضوا قدر ده ؟؟؟
قصتك في بدايتها جميلة و كلها أمل إن شاءالله تكون كلها كدة لا حزن ولا دموع ولا آلام.
العزيزة مرام ...
هي الدنيا مرة تفرحنا ومرة تزعلنا ... لكن دومآ هناك امل لغد افضل وجميل وملئ
بالسعادة والحب ....
وتأكدي انو بعد كل حزن والم ودموع تأتي البهجة والسعادة ...
دمتي اختي الغالية ...
محمد الواثق
02-10-2009, 02:38 AM
مارنجوا ايتها المطلة علينا من عالم الجمال إبداعا يتجاوز حدود الإبهار متمسكة بتلابيب الفكرة الطاهرة والوطن الحنين
ما اروع اسلوبك في ربط القارئ بالقصة
هذة المرة اطلت الغياب ولكن سابقت الوقت لكي اعيش معكم هذة القصة الجميلة بواقعنا وبي حياتنا
ما الأديب إلا " شخص " له القدرة على رسم المواقف بريشة عذبة..حتى يقرأها الآخر كأنما هو أحد أبطال القصة..
و ليس ثمة ما يشترط على الأدباء أن يعيشوا كل موقف بحذافيرة..
تزيد عندة القدرة على الشعور حتى يخيل للقارئ أنه "عاش " كل تجارب الحياة "ببذخ"
ربما تتفق القصة مع الواقع..لكن ليس شرطا أن تكون "ملامح" القصة مطابقة للواقع
ولكن بابداعك اصبح نعيش الواقع سنبقي هنا قريبين وااااااااااصلي
بت مارنجان
02-10-2009, 03:27 AM
مر اليوم علي سامية اسود من السواد ... امضت يومها باكمله في سريرها مرة تغمض عينيها ومرة تنظر الي سقف الغرفة المعروشة بالحصير " سقف بلدي يعني " وهي تفكر كيف تقنع والدها المنعها من التعليم ....
تمشي لي عمها " الحسن " شقيق والدها .... ولا تمشي الي العم عثمان باعتباره
الكبير في الحتة .....
طيب لو مشت وسالها من انو الحصل شنو وهو ليه عمل كدة حتسوي شنو ؟؟؟؟
احتارت سامية وماعرفت تحل المشكلة كيف ؟؟؟
بس لازم تحلها وترجع لي مدرستها .....
انقضي النهار ... وسمعت سامية صوت باب الشارع يفتح ومن صوت الفتح عرفتو انو دة
ابوها ...
عندما يأتي الوالد من السوق يختفي جميع الابناء بتلك الغرفة الصغيرة وامامها برندة
مفتوحة علي الحوش .. ولا يتحدثو بصوت عالي .... يعم الهدوء بالمنزل حتي يخرج العم احمد .....
بت مارنجان
02-10-2009, 03:47 AM
طبيعة الحياة في منزل " سامية " او طبيعة العلاقة مابين الوالد والابناء مبنية علي الاحترام ... يعني عند وصول العم احمد الي المنزل يعني الهدوء وعدم الازعاج ... طبيعة النشأة احترام الوالد لأقصي حدود ... مافي نقاش في اي موضوع ... القرار لدي الوالد
مافي شورة في اي شي ... الا في موضوع الزواج ... دة الشي الوحيد البشاوروها في
لكن اي شي تاني ممنوع اخذ الراي فيه ....
الحجة " آمنة " مثال للزوجة الصبورة المؤازرة للزوج ... عمرها مااشتكت ولا تعبت بل بالعكس دائمآ ماتحاول ان تمشي اوضاعها العائلية بابسط مايكون وان لاتحمل العم احمد اقصي من طاقتو ....
مواعيد النهوض مع اذان الصبح تجهز الشاي والفطور ويخرج العم احمد ... تبدا بتجهيز
وجبة غدائها ... وقبل وقت رجوع العم بوقت طويل تجدها انتهت من واجباتها المنزلية
ومهامها ... وتستعد هي في نفسها لاستقبال زوجها ....
يقول العم احمد في مرة من المرات " ماحصل شفت آمنة دي لابسة هدوم عواستها
ولا شميت ريحة " الكشنة " فيها ... ماتشم فيها الا اجمل ريحة وماحصل لاقتني مكشرة ولا زعلانة ....
في عز الصيام والسخانة ارجع من السوق ومااشوف الا الابتسامة علي وشيها ... وتقول لي " يديك العافية ياحاج "
وقت اكون زعلان ولا شي مضايقني تقول لي اتوضي ياحاج .... وماحصل سالتني زعلان
مالك ولا الحاصل شنو ..... اجيها براااااااااااااي احكيلا الواجعني والمضايقني ....ماحصل شوفتها عيانة ولا راقدة ولا فترانة ...
لمن تشيلني نومة الصباح تصحيني للصبح عشان الحق الصلاة في الزاوية ...
وياسلام علي آمنة وقتين تجيني بعد فطور الجمعة شايلة علبة الحلاقة ..." تقص لي اضافير رجلي وتغسلهم لي " ووتقص لي اضافرين يدي " ....
آمنة دي هبة من ربنا مافي زيها ولا بتجي تاني وحدة زيها ....
وقت زمان كنا بنزرع في الشمالية ... وقت " حش البلح " تنزلي تحت لمان اتاخر علي الغداء شايلا غداها فوق راسها ... تغديني انا والبحصدو معاي ....
آمنة دي مابتتكرر تاني .... صبرت علي في مرضي وفقري
ناجي الامين
02-10-2009, 04:12 AM
وقت زمان كنا بنزرع في الشمالية ... وقت " حش البلح " تنزلي تحت لمان اتاخر علي الغداء شايلا غداها فوق راسها ... تغديني انا والبحصدو معاي ....
آمنة دي مابتتكرر تاني .... صبرت علي في مرضي وفقري
ياخ حرام انا بعد ما كريت قصتك من البداية وكل ما أقول خلاص النهاية قربت دايرة ترجعيني تاني من يوم ما عرس ابوها.)))
بس ابداااااااااع
عمرابوالوفاء
03-10-2009, 07:59 AM
طبعا انا مافهمت اى حاجه يابت مارنجان واللون الكحلى ده انا عندى معاه مشكله
عبدالرحمن مدثر
04-10-2009, 02:14 AM
فى انتظارك
عملنا اضرااااب فى انتظار عودة سامية للمدرسة
وعودة مواسم الافراح من جديد
محمد الواثق
06-10-2009, 12:01 AM
نعتذر عن الانقطاع وبرجع تاني باذن الله ...
ما زلنا في الإنتظار
مايسة
06-10-2009, 03:18 AM
روعة الاحساس البجي من البداية دا -
واصلي يا بت ما رنجان وما تعليقنا
بت مارنجان
06-10-2009, 11:29 AM
مارنجوا ايتها المطلة علينا من عالم الجمال إبداعا يتجاوز حدود الإبهار متمسكة بتلابيب الفكرة الطاهرة والوطن الحنين
ما اروع اسلوبك في ربط القارئ بالقصة
هذة المرة اطلت الغياب ولكن سابقت الوقت لكي اعيش معكم هذة القصة الجميلة بواقعنا وبي حياتنا
ما الأديب إلا " شخص " له القدرة على رسم المواقف بريشة عذبة..حتى يقرأها الآخر كأنما هو أحد أبطال القصة..
و ليس ثمة ما يشترط على الأدباء أن يعيشوا كل موقف بحذافيرة..
تزيد عندة القدرة على الشعور حتى يخيل للقارئ أنه "عاش " كل تجارب الحياة "ببذخ"
ربما تتفق القصة مع الواقع..لكن ليس شرطا أن تكون "ملامح" القصة مطابقة للواقع
ولكن بابداعك اصبح نعيش الواقع سنبقي هنا قريبين وااااااااااصلي
العزيز محمد الواثق ...
والله البوست دة كل مااخشو الاقي كلامك ومااقدر ارد عليه .... ياخي كلامك سمح شديد
وغلبني اعبر كلوكلو ...
انما هذه قصة من حياتنا ومن حاجاتنا الجميلة .... دو واقع قديم وعلاقة
حب طاهرة نقية بين قلبين ..... اتعبتهم السنين لغاية ماقعدو مع بعض قرابة ال 40
عاما ....
ماتطول غياب وخليك قريب ...
اخي محمد بالجد مشكور علي كلامك الجميل وماحنقطع باذن الله ....
بت مارنجان
06-10-2009, 11:33 AM
ياخ حرام انا بعد ما كريت قصتك من البداية وكل ما أقول خلاص النهاية قربت دايرة ترجعيني تاني من يوم ما عرس ابوها.)))
بس ابداااااااااع
مرحب بيك ياناجي :
عشان احكي حياة سامية لازم ارجع للاصل واوريكم طبيعة النشاة كانت كيف .....
عشان تعرفوها قامت علي شنو ....
تسلم يارائع وفي انتظارك ................
بت مارنجان
06-10-2009, 11:36 AM
طبعا انا مافهمت اى حاجه يابت مارنجان واللون الكحلى ده انا عندى معاه مشكله
دي ياسيدي قصة بين اتنين .... كدي ارجع اقرا القصة بي رواقة ولو مشكلتك اللون
ممكن تظلل القصة من عندك باللون العايزو وتقرا القصة وتفهما ....
بت مارنجان
06-10-2009, 11:41 AM
فى انتظارك
عملنا اضرااااب فى انتظار عودة سامية للمدرسة
وعودة مواسم الافراح من جديد
الرائع دومآ " ابو مزن " الخرباش ,,,
شعور جميل وانت تخربش دومآ علي جدران كتاباتي ... والاروع حضورك وهو يملئ
المكان جمالا وحميمية ......
والافراح لابد من ترجع والاطفال يابنية بغنو ...
بت مارنجان
06-10-2009, 11:43 AM
ما زلنا في الإنتظار
ان شاء الله حكون قريبة ...
بت مارنجان
06-10-2009, 11:44 AM
روعة الاحساس البجي من البداية دا -
واصلي يا بت ما رنجان وما تعليقنا
طلتك جميلة ياام البنيات ...
وماحتتعلقو باذن الله ...
بت مارنجان
06-10-2009, 11:46 AM
الاخوة المتداخلين نعتذر عن التاخير ....
وصدقوني انا بيكم وليكم ... ومن دونكم مافي كتابة .........
اشكركم علي هذه المتابعة الجميلة وهذه المشاعر " السامية " .........
و
نوااااااصل ...........
بت مارنجان
06-10-2009, 12:14 PM
كعادتها قامت " سامية " من صباحاتا بدري مع وقت الصلاة ... ادت فريضتها كما ينبغي ....
لكن الغريب انها لم ترجع الي سريرها لمواصلة النومة ... بل بعد انا طوت مصلايتها قامت واواقدت كانون الحطب
و" عجنت لقيمات الصباح " .........
بعد ان جهزت كانونها ... ظهرت والدتها وهي مبتسمة تنظر اليها ...
مالك ياسامية قايمة بدري ؟؟؟؟ وكمان " بتخلي في عجين الزلابية !!!!!
اي ياامي قلت اجربو اعملو ليك الليلة
والله ماشاء الله يابتي .... كدة انتي ماشة كويس ...
قالت سامية لامها " عايزة تشدي الشاي ياامي ؟؟؟
ترد الحجة آمنة وهي متوجهة صوب زريبة الغنم في الحوش الكبير .... :
ولعي مسافة اجيب اللبن واجيك ....
حوش ناس سامية الكبير فيهو اي شي .. غنم .. جداد .. مزروع فواكه " برتقال ... ليمون ... منقة "
فيهو خضار " جرجير ... طماطم ... عجور ....
عندهم اكتفاء ذاتي من الموارد الطبيعية ... لبن ... بيض ... جبنة ... سمنة ..... خضراوات وفواكه ...
جاءت الحجة آمنة وهي مالية حلة اللبن من الغنماية ... ووضعتو علي النار ...
كانت سامية جالسة علي البنبر ترمي بلقيمات الصباح ... وكان ذلك مع اول خطوط لصباح يوم جديد
بأمل جديد وحياة جديدة ....
ومع نفحات اللقيمات ... وقنانة حلة اللبن الوضعتها حجة آمنة .... استيقظ الصغار للذهاب للمدرسة
وكلهم متوجوهون الي الحمام الوحيد اليتيم الفي البيت ....
جهزو الجميع وشربو الشاي وتوجهو الي مدارسهم وتبقي سامية ووالدتها ووالدها الذي يتاخر في ذهابه
الي السوق ....
يجلس قليلا حتي قراية الساعة الثامنة بعدها توجه الحاج احمد الي دكانه بتاع الاجمالي في سوق مدني
بت مارنجان
06-10-2009, 12:32 PM
قامت سامية واخذت بمقشتها وتوجهت علي " الحوش " وقامت بكنسه وتسوية الارض الطينينة الرملية ... طبيعة التربة في قري الجزيرة جميلة ... لكن عند القيام بتظيفها يصبح ذلك صعبا .....
ابتكرت سامية حلا لنظافة الحوش الصعبة ولانها الوحيدة في البيت مع امها ومع اخوتها الصغار الماخشو المدرسة
لسة .....
ماذا فعلت سامية :
جابت شوال وملتو " امباز " شوية ماكتير ... وحملتو من الامام ذهاب واياب بتلاقي الحوش بقي مستوي ومافيه
حفر .... طبعا القصة دي صعبة لكن كانت بالنسبة ليها اهون من حمل المقشة ومتابعة اثار وحفر الحيشان ....
مرت الايام علي سامية وهي متناسية مسالة المدرسة .... لانها دايما كانت في خاطرها وفي وجدانها ودوما ماتطلقها
أنات ليلية علي فراقها للمدرسة وهي تري نديداتها في المدرسة يذهبن ويرجعن كل يوم ....
لكنها خلقت لنفسها برنامج حتي لاتحس بالملل ... اصبحت من مدمنات المجلات والاستماع الي الراديو ....
كانت كل يوم بعد الانتهاء من واجبها المنزلي من نظافة فقط .... وانا قلت نظافة لانو الحجة آمنة لاتسمح لبناتها
بدخول المطبخ ....
تفتح الراديو ... كان دائما في قلبها الدكتور عبد الله الطيب وهو يتكلم في الراديو .... احبته واحبت محمد سليمان
احبت مجلة الاذاعة والتلفزيون تعيش مع كل فنان حياته وغنائه ... تابعت بنهم مواضيع مجلة سمر
خلقت لنفسها عالم رومانسي جميل ... لانها في ذلك الوقت بدت في دخول مرحلة المراهقة .... لذلك تجدها دوما
تسمو باحسيسها عند سماع وردي حينما يشدو بال " الود " وود الامين حينما يغرد بي " يامعاين من الشباك "
جعلت احاسيس سامية مرهفة ورقيقة وجميلة .... جعلتها شفافة بريئة .... قلبها اخضر ينبض بكل حب وجمال
بت مارنجان
06-10-2009, 12:46 PM
في الاسبوع الثاني من شهر شعبان وبالتحديد بعد صلاة العشاء ... جاءت صوت صرخة من منزل الحاج " عثمان "
وكانت من زوجته " السارة " ....
اجتمع رجال الحلة في منزل حاج عثمان ... ولقوه واقع في الحوش والسارة تبكي وتحاول ترفع فيه ... رفعوه علي السرير ونادو ... الحكيم عادل
دة ماسك المركز الصحي بتاع الحلة وساكن قريب ليهم ...
جاء دكتور عادل وشاف الحاج عثمان ... وقالو لازم يتنقل هسي طوالي المستشفي العام في المدينة ....
اتلفت الرجال وقالو مافي عربية بالليل دة والعمل ... صاح من بعيد " سيد احمد " وهو يمتلك اللندروفر والعربة
الوحيدة في المنطقة ....
ياخوانا دة كلام شنو ارحكم ياخي شيلو الزول دة مايروح من بين يدينا عربيتي موجودة ....
اسرع سيد احمد الي منزله واحضار العربة بسرعة ونقل الحاج عثمان .....
وصلو للمستشفي العام الحاج احمد والجد وسيد احمد ومعاهم الحكيم عادل والسارة ....
دخلو علي طول وحضر الطبيب المقيم وبعد الكشف اتضح انو العم عثمان ضغطو ارتفع نتيجة للملح الزائد
" الجد عثمان لايشتكي من اي مرض ولاسكري ولا ضغط ولا اي شي "
لكن كانت السارة قد اطعمت الجد عثمان وجبة سمك ادت الي ارتفاع الضغط هكذا ....
بعد اخذ الحبوب والدربات اللازمة لتخفف اثر الضغط افاق الحاج عثمان من الغيبوبة .... وابتسم وهو ينظر الي
السارة ويقول ليها شفتي يالسارة سمكك عمل شنو ؟؟؟
يضحك العم احمد ويقول
ياعمي عجزت وكبرتا ياحليلك سمك شنو تاني عليك ... انت تاني تقع في الشوربات دي
وضحك الجميع واتحمدو السلامة بصحة الجد عثمان .....
بت مارنجان
06-10-2009, 12:51 PM
في صباح اليوم التالي غادر الحكيم عادل للخرطوم لشراء لوازم علاجية للمركز الصحي .... وفي طريق عودته
عرج علي صلاح في المكتب واخباره بما حدث للحاج عثمان ويطمنئه عليه ....
سلام ياصلاح
اهليم دكتور عادل كيفك وكيف اخبار الحلة والجد عثمان
والله بخير الحمدلله كلهم كويسين
الا جدك تعب امس بالليل وضغتو ارتفع شكلها السارة تقلت ليه في العشاء ... وهو الان كويس ماعندو عوجة
ياخ اصلو ماممكن والله اناامس كنت بفكر اني اجيكم زيارة اصلي طولت منو وقلت اشوفو
والله ياصلاح هو كويس انا قلت اجيك بنفسي واطمنك عليه هو بخير وطلع الصباح من المستشفي وهسي
بيكونو عوازيم شغالة ....
خلاص يادكتور عادل انا الخميس ان شاء الله بكون معاكم عليك الله سلامي للاهل كلهم ولي جدي ...
غادر دكتور عادل وهو محمل برسالة صلاح للجد عثمان بانو الخميس حيكون معاهم ...
بت مارنجان
06-10-2009, 12:59 PM
جاءت ليلة الاربعاء وصلاح مستلقي علي سريره في بيت " العزابة " بالخرطوم متأملا
بالنجوم ومن بعيد بيسمع في راديو " احمد صاحبو " وهو بيغسل في هدومو
اغنية وردي والمقطع دة :
من غير ميعاد
واللقيا أجمل في الحقيقة بلا اتظار
صحّيتي في نفسي الوجود
ورجّعتي لعيوني النهار
كل الطيوب الحلوة يا مولاتي والجيد الرقيق
واللفتة والخصل اللي نامت فوق تسابيح الغريق
وخطاك والهدب المكحل وفتنة التوب الأنيق
في لحظة مرت كالظلال تعبر رؤاي إحساس عميق
فتحتي جرح الليل عسى من صمتي ما قادر أطيق
صحّيتي في نفسي الوجود
ورجّعتي لعيوني النهار
لو مرة بعدك يا زمان الغربة تجمعنا الصدف
أنا كيف اعود من طيبة أول نظرة للدار منكسف
وا ضيعة الوتر اللي ما غنيت معاهو ولا عزف
من صدفة عابرة بلا سلام قلبي الغريق في الهم نزف
ياريتني ما شفتك ربيع ولا كان يلازمني الأسف
صحّيتي في نفسي الوجود
ورجّعتي لعيوني النهار
ضاع الكلام ماتت حروف اللقيا قبال اهمسا
والله ما غابت محاسنك لحظة لا الجرح اتنسى
للّيلة ما وشوش نسيم في روضو وما غرد مسا
للّيلة ما سافر عبير في الطيب يغازل نرجسة
للّيلة يا حبي الكبير في حرقة لافيني الأسى
صحّيتي في نفسي الوجود
ورجّعتي لعيوني النهار
وجات " سامية " بطيفها علي خيال صلاح ... وتهمس له نفسه
" ياربي حلاقيها بكرة "
محمد الواثق
10-10-2009, 06:21 AM
بت مارنجان يوم الخميس ما جاي الاسبوع دة ولا شنو
في الانتظار
:p:p:p
http://www.arabsyscard.com/pic/thanx/18.gif
ودتابر
11-10-2009, 12:03 AM
بت مارنجان
لله درك وأنت تعبري بنا عبر سنين خلت ونحن نقرأ سطورك وكأننا نعود للوراء سنين حفرت في أعماقنا .. فهذه القصة تمثل ليس واقعا لأسرة واحده فقط إنما تمثل مجتمعا سودانيا كاملا .. وإلي أن تأتينا بالبقية فنحن في محطة الانتظار يشدنا التشوق لحرفك المرهف وقلمك الصادق ... فلا تتاخري علينا لتكتمل متعة القراءة بما دلفتي لنا .
تقبلي مروري مع كل التقدير والاحترام .
بت مارنجان
11-10-2009, 12:46 PM
بت مارنجان يوم الخميس ما جاي الاسبوع دة ولا شنو
في الانتظار
:p:p:p
اسبوع ناس زمان مازي اسبوعنا الهسي يامحمد ... زمان الدنيا كانت بخيرها ونعيمها ;)
بت مارنجان
11-10-2009, 12:47 PM
http://www.arabsyscard.com/pic/thanx/18.gif
محب اشكرك علي هذا الحضور المضئ دومآ ....
بت مارنجان
11-10-2009, 12:49 PM
بت مارنجان
لله درك وأنت تعبري بنا عبر سنين خلت ونحن نقرأ سطورك وكأننا نعود للوراء سنين حفرت في أعماقنا .. فهذه القصة تمثل ليس واقعا لأسرة واحده فقط إنما تمثل مجتمعا سودانيا كاملا .. وإلي أن تأتينا بالبقية فنحن في محطة الانتظار يشدنا التشوق لحرفك المرهف وقلمك الصادق ... فلا تتاخري علينا لتكتمل متعة القراءة بما دلفتي لنا .
تقبلي مروري مع كل التقدير والاحترام .
مشكور استاذي الفاضل علي حضورك الكريم وانت تتابع ماخطته هنا ....
واشكرك علي كلماتك الجميلة ... وتابعني لنري المزيد من ايامنا الجميلة ....
بت مارنجان
11-10-2009, 12:58 PM
خرج الجد عثمان من المستشفي وتوجه الي منزله مع فرح الجيران والحبان ... والجميع مشتاق لطلة كبير الحتة ... دخل الجد الي منزله وعيناه مليئة بالدموع لرؤية السارة
وهي تستقبله امام باب الحوش ...
وكان اللقاء جميلآ ابكي جميع الحضور من رجال ونساء الحلة ... دخل الجد وطلب احضار
الابريق والمصلاية ... يسجد لله شكرآ علي السلامة ... قام الجد وادي ركعتين شكر
وحمد علي السلامة ...
ومضي اليوم باكمله مع رجال الفريق وهم يتحمدو السلامة للجد عثمان والكرامات
تتوزع علي الضيوف وعلي باقي الاهل والجيران ....
وتتعالي الضحكات من ديوان الحاج عثمان وهو مستلقي علي السرير يتحدث مع اصدقائه
ويتسامر معهم ...
جاء صوت العم احمد يقول للجد
ياعمي انت كبرت خلاص بندور نعرسلك عشان ترجع شباب
يااحمد انا افوت السارة اقبل وين ... انا بلاها اموت واكان جبت مليون ولد مابيبقالي
زي السارة ....
تتهاتفت الاصوات علي الجد " ربنا يخليها ليك ويحفظها ويطول في عمركم " ....
وعند مغيب الشمس ينفض الحضور والجمع الجميل في منزل الجد عثمان ... وينفض المنزل الا علي السارة والجد عثمان ... وولد اخ السارة " جاء قعد معاهم عشان مرض
الجد " والسارة ماتبقي براها ....
في عصر اليوم الثاني يدخل الدكتور "عادل " علي الجد عثمان للاطمئنان علي صحة الجد
يقيس الضغط ويشوف الحاصل ...
والله انا بقيت كويس يادكتور كتر خيرك وبارك الله فيك
لالالا بقيت عال العال ياجدي ...
الحمدلله والشكر لله " كيف اخبار الخرطوم ؟؟ "
كويسين ياجدي ومشيت لي صلاح قلت اسلم عليه واكلمو عشان مايسمع من زول ويتخلع وقال بجيكم الخميس يطمن عليكم .....
ياولدي ماكان تتعبو لكن كويس الكلمتو اي عشان مايشفق ساي ... اصلو الزول البعيد
بكون شفقان ومابطمن بالساهل ....
اها ياجدي استاذن عشان ماشي المركز اشوف الحاصل عليه شنو ...
ياولدي اقعد شوية
مابقدر والله بمر عليك الصباح باذن الله اشوف الضغط
الله يسلمك ياولدي من كل شر ويسهلا عليك ...
ويجي يوم الخميس السعيد ;)
بت مارنجان
11-10-2009, 01:16 PM
في فجر الخميس " المبارك " توجه صلاح الي مكان العربات المتوجهة الي مدينة ود مدني " الحنينة " .... حمل صلاح معه اشياء في قلبه تخبره بالسعادة لايعلم مصدرها
لكن قلبه يرقص طربآ وفرحآ وماعارف من شنو ؟؟؟
ينظر عبر النافذة في شارع عبر المساحات الشاسعة الفارغة ... يحلم قليلا ويستيقظ
مع " نطت العربة في حفرة ولا تراب " ومازال قلبه يرقص ... وابتسامة علي شفتيه
هو نفسه متعجب لها ...
" ود مدني " مدينة الحب والجمال ... فيك يامدني الاحلام والحب والاشتياق والبعد ...
مدني عالم من الخيال الملون بجميع الوان الحب والمشاعر الدفاقة النبيلة السامية ...
وصل صلاح في تمام الساعة الحادية عشرة الي منزل الجد عثمان ... ودخل الي المنزل
وجد الجد مستلقي علي سرير الحبل في الراكوبة بينما السارة تقوم باعداد وجبة الفطور
استعدادآ لوصول صلاح ....
السلام عليكم ياجدي ...
يهب الجد في غبطة وسرور فااااارد يديه علي ولد الحبيبة ...
اهلالالالالالالالالالان ياصلاح ياولدي ...
ويقوم صلاح بتقبيل يدي وراس الجد
ازيك ياجدي كيفك وحمدلله بالسلامة وكفارة ...
الحمدلله ياولدي ..
وبعد العناق الحار يتوجه الي الحجة السارة
ازيك ياامي كيفك وتعانقه السارة كانه ولدها الولدتو
مشتاقة ليك ياعشاي ... كيفنك وكيف صحتك مالك كدي ضعفت ووشك مختوف
والله ياامي تعب الشغل والارهاق ويقوم بتقبيل راسها ويدها
كر علي ياوليدي والله وشك مختوف كلو كلو ...
نسوي شنو ياامي اكل العيش ...
اقعد ياولدي ارتاح ....
يجلس صلاح قبالة الجدين ويسال الجد " الحصل شنو ياجدي ؟؟؟ "
وتبدا السارة برواية القصة من ساعة ماجات ولقت الحاج عثمان ملقي علي الارض
ولغاية ماجو راجعين من المستشفي ....
ويقول صلاح الحمدلله سلامة ياجدي ... الحمدلله سلامة كبيرة ....
بت مارنجان
11-10-2009, 01:27 PM
في ذلك اليوم قبل وصول صلاح ...
عند خروج الدكتور عادل من منزل الجد عثمان ... يقابله العم احمد عند الباب وهو داخل علي منزل الجد عثمان ....
فساله العم احمد :
اهلين يادكتور حمدلله عالسلامة كيفك وكيف الاهل ؟؟؟
بخير ياعم احمد كويسين انتو كيفكم
نحمد الله ياولدي شديدين ...
اها جدك كيف بقي ؟؟؟
والله كويس ياعم احمد ماعندو عوجة وضغطو مستقر كويس بس هو يخفف الملح وبيكون
تمام التمام ...
هسي انا اطمنت عليه وبطمنك انت برضو وبالمناسبة صلاح جاي الخميس ان شاء الله
عشان يطمن علي صحت جدو ...
والله كويس ياخي البعيد دة مهما طمنو قلبو بيكون محدثو الا يجي يشوف بي عينو ويطمن عليه ..
اها ياعم احمد انا ماشي المركز عشان عندي حاجات عايز انزلا فيه ...
اي امشي يادكتور ربنا يديك الصحة والعافية ....
وبعد ان تنقضي جلسة العم احمد مع الجد عثمان يتوجه الي منزله .... ويدخل وتلاقي
الحجة آمنة وتسال :
اها يالحاج " حاج عثمان كيفنو ؟؟؟ "
والله شديد ماعندو عوجة ولاقيت دكتور عادل في الباب طمني عليه
الحمد ليك يارب نعمة والله ...
اي الحمدلله ...
وقالو صلاح بجي الخميس عشان يطمن عليه " في نفس اللحظة الدخلت فيها سامية
البرندة لأحضار كوز الموية لوالدها " ....
كانت سامية تتمتع بشجاعة غريبة وقوة لم تتميز بها امراة من قبل ... استجمعت قوتها
وناولت والدها كوب الماء وهي من داخلها تهوي من ماقال والدها ...
ماهذا الاحساس الذي جاءني علي قلبي الصغير ... ويعني شنو احس بانو قلبي قابضني
وماقادرة اشيل نفسي ....
احاسيس لاول مرة ترد علي سامية .. وهي قلبها نامي ولسة اخضر ....
بت مارنجان
11-10-2009, 01:52 PM
تناول الحاج عثمان وصلاح وجبة الفطور مع صلاح ... وقامت الحجة السارة بتحضير الشاي
المنعنع بعد وجبة الفطور الجميلة ...
يتحدث الجد مع صلاح :
ياصلاح ياولدي قوم اتمدا انت تعبان من السفر والتعب ...
لا ياجدي انا كويس والله ...
اها ياولدي شغلك كويس ؟؟؟
الحمدلله ياجدي ماعندو عوجة ....
الحمدلله ...
تاتي السارة حاملة الشاي ..
يتناول الجميع الشاي .. وهم يتجازبون الاحاديث الجميلة واجترار الزكريات عن الماضي
والحيين والميتين ....
حتي يؤذن الشيخ لصلاة الضهر بالزاوية ....
يقوم صلاح ويتوجه الي الغرفة لتبديل ملابسه والوضوء واللحاق بصلاة الظهر
في الزاوية ....
اما عن الجد فالسارة مانعاه من الحركة نهائي خايفة علي طبعا ... لكن الجد عثمان ماخلاها ورفض يقعد وقال ليها:
يالسارة هدا صلاح معاي ماتخافي يابت الحلال
يالحاج ياخي صلي في البيت ليس علي المريض حرج ..
انا بقيت كويس الحمدلله ومابيحصل لي شي خلاص قلتها كلمة ماشي الصلاة
طبعا مافي حل غير انو السارة تقول حاضر ;)
توجه صلاح والحاج عثمان علي خشم الباب .. ويفتح الباب ويخرج الجد عثمان وبرفقته صلاح ... ودي كانت اول مرة يطلع الجد من ساعة ماوقع ....
ويمشي الاثنين علي الطريق المتوجه للزاوية ... ويتقابل رجال الحلة بالجد عثمان
وهم متوجوهن الي الصلاة وتتعالي الكلمات بالحمدلله علي السلامة بركة الطلعت
بالسلامة ...
حمدلله عالسلامة ياجدو
الله يسلمكم ياخوانا ماتشوفو شر ....
ويصلو للزاوية مع اقائمة الشيخ للصلاة ..........
بعد انتهاء فريضة الصلاة يلتف رجال الحلة حول الجد وهم بيسالو ويطمنو علي صحتو
وتتعالي الكلمات بالحمدلله علي السلامة والناس تحمد ربها علي الشوفة ...
يقوم صلاح من مكانو لاحضار " شبشب الجد عثمان " حينما يلتقي ب " وليد " ابن عم سامية وهو في عمر سامية تقريبا .... وسلم عليه وقال ليه حمدلله عالسلامة
وفجاة يلتفت وليد بنظرة حادة لي صلاح ويقول ليه شفت العملتو لي سامية
وفي اللحظة دي شباشب الجد وقعن من يدين صلاح ...
عملت شنو ياوليد في شنو :eek:
يوم مشيت مع سامية المدرسة ... جاء واحد من السوق كلم عمي احمد وقال ليها
بتك حايمة مع الرجال في الشارع ...
شنووو ؟؟؟
والله ياوليد انا لاقيتها ماشة علي المدرسة سلمت عليها وبقينا ماشين علي شارع
المدرسة لمان وصلتها ...
والحصل شنو ياوليد ؟؟؟
جاء عمي احمد جلدها وقال ليها مدرسة مافي تاني ومن يومها في البيت قاعدة ...
تقول والله ياوليد ياخي ماممكن وكيف عم احمد يتصرف كدة ؟؟؟
والله دة الحصل ياصلاح زي مابقول ليك ...
ويلتفت صلاح ويلاقي العم احمد في ضهرو واقف :eek:
بنت الرفاعي
12-10-2009, 08:24 AM
أها يابتو حتخلينا منتظرين كتير؟؟
واصلي ونحن معاك:)
بت مارنجان
14-10-2009, 12:21 PM
أها يابتو حتخلينا منتظرين كتير؟؟
واصلي ونحن معاك:)
الحبيبة مرام مشكورة علي مرورك الدائم ...
ماحتنتظرو كتير ياعسل ... وخليك قريبة
بت مارنجان
14-10-2009, 12:32 PM
في اللحظة التي التفت فيها صلاح ويجد العم احمد خلفه مباشرتآ .... وينظر اليه العم احمد ويقول ليه : كيفك ياصلاح وحمدلله بالسلامة ان شاء الله كويس
والله بخير ياعمي الحمدلله " وصلاح يتصبب عرقآ من هول المفاجأة "
الحمدلله ياولدي ...
يرتدي العم صلاح " نعلاته " ويذهب الي منزله .....
وكذلك ياتون باقي رجال القرية ليرتدو شباشبهم ويهمون بمغادرة الزاوية ....
ويستفيق صلاح من لحظة مفاجأته علي صوت العم عثمان وهو ينادي عليه
ياولدي جيب النعلات النقوم نمشي
ليجد صلاح ان الزاوية انفضت من رجال القرية ........
يلبس الجد ويهم بالوقوف بمساعدة صلاح والتوجه الي المنزل ....
يصل الجد وصلاح الي المنزل وصلاح راسه يودي ويجيب والحل للمشكلة دي ... قضيت
علي مستقبل البت وقعدوها من مدرستها ....
انت السبب ياصلاح دايمآ عليك حظك سئ في الدنيا وشوم محل ماتقبل بتودي شؤمك
ملاحق اي زول يقابلك او يتعرف عليك ...
اسوي شنو ياربي في المشكلة دي .... دايما عليك ياصلاح لازم اقدارك تمشي عكس
ماانت عايزها اصلو الحياة ماانصفتني ... امي ماتت خلتنا شفع ... قبل ماامي تتم الاربعين
ابوي مشي عرس ...
ومن عمري سبعة سنين مشرد بين الداخليات ...
واطلقها صلاح آهة طويلة من دواخله .... علها تفرغ ماتهيجت به اشجانه وزكرياته ....
ويقاطعه من هذه اللحظات الجد عثمان
مالك ياصلاح ياولدي استغفر ربك
مافي شي ياجدي بس تعب السفر " والصنقير " هسي بنوم ارتاح
امشي ياولدي اخد ليك نومة " النومة دي بتريحك "
حاضر ياجدي انا باخد حمام وانوم ...
وترك صلاح جده ليذهب ويستلقي علي احدي العناقريب بالراكوبة الهبابية وينظر الي سقف الراكوبة البلدي .... يفتح عينيه متأمللآ الفراغ الموجود وتارة يغلقها ...
عله يجد في ظلمة عينيه مايواسيه علي هذه المصيبة التي لاكانت علي الحسبان
ولا كانت علي الخاطر ........
بت مارنجان
14-10-2009, 12:43 PM
يتحدث صلاح مع نفسه :
انت اصلآ ياصلاح البت دي يومها العينك وقعت عليها مش عجبتك وقلتها بينك وبين نفسك
انها حتكون ليك ...
طيب خلاص اهو جاتك الفرصة تمشي تتقدم طوالي
طيب لو اتقدمت ابوها حيقول شنو ... حيقول انت معناتا يوم كنت معاها قدمتا للمدرسة
كنت بتقول ليها في الكلام دة ...
المشكلة زاتها البنية صغيرة شديد ... حتفهم عرس يعني شنو ؟؟؟؟
ياخي لسة عمرها ماوصل 13 سنة ...
وهو يعني انت ياصلاح جاهز لي عرس هسي ... ماانت برضو لسة قدامك تاني علي الاقل سنتين تلاتة حتي تتزوج .... تكون البنية شوية كبرت وفهمت الشي الحاصل
وتقدر تتحمل مسؤلية بيت واسرة ....
وبعدين بنيات حجة آمنة ماشاء الله بتحملن المسؤلية ...
صلاح راسو بقي جايط وماعارف يعمل شنو ؟؟؟
حسم الموقف رأي انو يعرض الموضوع علي حاج عثمان ويشوف البيحصل شنو ....
في اللحظة ديك احس صلاح بالنعسة وخش في نومة قووووووية ... وقال
الشربكها بيفكها ..........
بت مارنجان
14-10-2009, 01:10 PM
نهض صلاح من نومته الطويلة دي علي صوت الحجة السارة وهي بتقول ليه مالك ياصلاح
بتتكلم ....
نهض صلاح وجلس علي حافة السرير وهو يمسح علي وجهه ... لابس لمن اكون
تعبان بتكلم ياامي ...
خلاص ياولدي كدي صلح رقدتك دي يمكن راقد غلط ...
لالا كويس ياامي .. انا زاتي كفاني هسي ارتحت الحمدلله ...
" جدي قاعد وين ؟؟؟ "
جدك غادي في الصيلون يسمع في الرادي ...
طيب انا بمشي عليه ياامي ...
ذهب صلاح الي الجد عثمان وهو في نفسه نية انو يكلم جدو بالحاصل ....
جلس صلاح قبالة الجد عثمان ....
ياجدي عايز اشاورك في موضوع ...
اتفضل ياصلاح قول " ويقوم الجد باطفاء الراديو " ...
والله ياجدي انا نويت اخطب وعايز اشورك في البنية البدور اخطبها ...
استعدل الجد عثمان في رقدته لي يتابع صلاح باهتمام اكثر ....
وادلف صلاح قائلآ قبل ان يرد له الجد :
وياجدي انا ماجاهز هسي للعرس انا يادابي بقول ياهادي وماعملت شي وشغلنا الايام دي فيه لخبتا شديدة ....
انا عايزة احجزا بس واجي زول عرس جاهز .... اعرسا طوااااااااااالي ....
رد الجد
والله كلامك سمح بالحيل ياصلاح ولدي والزواج سترة للراجل ... وانت دام عرفت بكانك
دة حاجة سمحة يسهل عليك البحث والفتيش علي بت الحلال ...
عينك علي منو ياصلاح ولدي ...
والله ياجدي بدور " سامية " بت عمي احمد ...
هي لكن سغيرة ياولدي
السغيرة بتكبر يابوي ... والبنات بكبرن سريع ... كلها سنتين وتبقي مرة مكملة ...
ياولدي اختيارك سمح بالحيل وكلامك دة مافوقو شيتن يتآبي ...
اها ياجدي تكلم انت العم احمد ؟؟؟
ياصلاح كيفن اكلمو انا وابوك حي عايش ... لازم ابوك يجي يتقدم من عمك احمد ....
انت ياولدي البندر خلاك نسيت العادات حقتنا ...
لالالا ابدا ياجدي كلامك صح ... انا قلت نتقدم هسي وبعدين اجيب ابوي بصورة رسمية
يعني هسي ياجدي تمشي تفتح لي عمي احمد اضانو وتقولو بندور بتك اكان وافق
في العيد بجيب ابوي يخطب لي البنية ...
اها قلت شنو ياجدي ؟؟؟
كلامك سمح ياولدي صلاح ....
كدي خلينا نصلي العصر وبعد المغرب نشوف البحصل شنو يامشينا لي عمك احمد
ولا رجينا بعد العشاء ....
محمد الواثق
15-10-2009, 05:36 AM
اتمني لو نال صلاح مبتغا وتلبس الحلة
توب الفرح بخطوبة صلاح وسامية في الانتظار
يا مارنجو لكي نذوق طعم الفرحة بطعم الحلوة
ونشوف الوان عصاير مدينتنا الجميلة ومظاهر الفرح الفريد
بت مارنجان
17-10-2009, 11:03 AM
اتمني لو نال صلاح مبتغا وتلبس الحلة
توب الفرح بخطوبة صلاح وسامية في الانتظار
يا مارنجو لكي نذوق طعم الفرحة بطعم الحلوة
ونشوف الوان عصاير مدينتنا الجميلة ومظاهر الفرح الفريد
العزيز ود الواثق دومآ تزين المكان بدخولك الانيق ....
وطعم الفرحة حنشوفو ... بس لازم يكون في شوية ألم عشان نقدر نتزوق
طعم الفرحة ونحس بالسعادة في الآخر
محمد الواثق
18-10-2009, 08:34 AM
العزيز ود الواثق دومآ تزين المكان بدخولك الانيق ....
وطعم الفرحة حنشوفو ... بس لازم يكون في شوية ألم عشان نقدر نتزوق
طعم الفرحة ونحس بالسعادة في الآخر
انا بديت اشك انوا المخرج هندي
شنو يا مارنجوا استعين بمخرج تاني وحولي
الخواطر بعيد شوية عن آسيا وخلينا في بلدنا السمحة
دي طعم الحزن حتي عندنا يختلف باختلاف جونا وعاداتنا
واصلنا منتظرنك اي كانت النهاية فلابد للجروح ان تلتئم ولابد للفرح
ان يدخل دارنا قولي آمين انتظار بلهفة لسباق الأحداث نخليك مع بناتك ديل ما يطيرن .:p:p
عاجباني الكلمة دي
عبدالرحمن مدثر
19-10-2009, 12:18 AM
قلت البس عمتى
واحصل الجماعة احتمال يكون فيها عقد
واحتمال تتعقد
مرات بحس انك بتستمعى بالمططة
وااااصلى
بت أم درمان
19-10-2009, 12:34 AM
ايواااااا . غايتو يا بت مارنجان كدا انا عذرتك . القصة دي واخدة كل وقتك . بس برضو لسه زعلانة منك . كدي تمي لينا قصة صلاح وسامية وبعدها نتفاهم . بس اهم شي عم احمد يوافق .
مايسة
19-10-2009, 02:46 AM
بتو
قصة مشوقة فعلا - ما تخلينا نسرح بخيالنا ساي - وتميها ;)
أبو حمزة
19-10-2009, 03:00 AM
الأخت: بت مارنجان.. معك حضور .. وما عاوزين نقطع حبل أفكارك.. أو نعطِّل الاسترسال..
معك متابعين.. وحضور بكامل القوَّة...
محمد النويري-الفقراء
19-10-2009, 10:06 PM
رائعة يا بت مارنجان صدقيني من بديت أقرا في القصة وما قادر اعلق في النص قلت لحد ما اشوف النهاية لاني متشوق لسرد القصة وما حبيت اقطع حبل افكارك ايتها الرائعة دوما .واعجبت بالقصة كانني اعيش معهم رجعتيني لقريتي الفقراء وذكرتيني حياتي الجميلة فيها حتى المرحلة الثانوية ثم ذهاب وعودة لها اثناء المرحلة الجامعية .. جميلة انتي كجمال قريتي وحياتنا القروية ..
سند بركات
22-10-2009, 11:46 PM
قصة غرام والشوق ماضتة رحلة عذاب
بت مارنجان
30-10-2009, 03:05 AM
الاحبة الاعزاء :
كلمات الاسف والاعتذار لاتوفي حقها لكم ...
والله مامنعني الا الانشغال الشديد بمتاعب الحياة وحاجاتها الكتيرة دي ... وكنت لمن
الاقي فرقة اخش " النفاج " شوية علو ينسينا مشاكلنا وهمومنا .....
اعتذر اليكم يامن جعلتم لهذا البوست رونق ورائحة بطعم الحب الذي جمع
" صلاح & سامية " وتوجها بنهاية سعيدة جميلة ....
اكرر اسفي واعتذاري اخوتي الاعزاء ولكم العتبي حتي ترضو عننا .....
بت مارنجان
30-10-2009, 03:06 AM
أعذروني اني حأبدأ بمتابعة القصة قبل ان اقوم بالردود عليكم ....
ودي واحترامي لكل من سطر بقلمه ومن جلس بصمت يترقب مايحدث ...
بت مارنجان
30-10-2009, 03:26 AM
جلس صلاح علي فرشة علي الارض بديوان الجد " عثمان " وهو يفكر ماسيحدث
وهو لاعلم له بما تخبأه الايام من مفاجآة واحداث له ....
لكن قلبه يحدثه دومآ وهو مؤمن ايمان غريب بأن مايحدث من شر لابد ان يعقبه خير
وفير ...
قاطع استرساله صديقه " الامين " وهو ابن عم "سامية "
السلام عليكم
" كيفك ياصلاح "
اهلالالالالالالان ابو اللمين "خبرك ياخي " ...
وووين مختفي كدة ؟؟؟
والله ياصلاح ياخوي شغل الورشة المابخلص دة الواحد مايصدق يلاقي ليه فرقة
يقول يطلع شوية يونس مع اصحابو .... جيت البيت قبل شوية وليد اخوي قال لي
صلاح جاء ... ويواصل كلامه ويجلس بجانب " صلاح " علي الفرشة ...
ايوا وصلت اليوم الصباح .. جيت اشوف جدي واطمن عليه ...
لا الحمدلله عم عثمان شديد وماعندو عوجة .. هو بس ينقص الملح شوية ومابتكون
عندو اي عوجة ... انت شغلك كيف والخرطوم كيف ....
قالو الايام دي مشاريع التنمية بدت وماشة كويس ...
والله يالامين النهضة بدت تمام والخرطوم بدت يكون في شوية انتعاشة والحمدلله
مع اسعار عملتنا ... و" نميري " زاتو شغال كويس والله ...
ياخ شغال الايام دي مباحاثات لوقف الحرب الاهلية الحاصلة مابين الجنوب والشمال
غايتو ربنا يستر لكن قريب الدنيا بتهدأ ..
ربنا يسهل ياابو صلاح ...
يأتي من بعيد صوت الشيخ معلن أقامة صلاة العصر
بت مارنجان
30-10-2009, 03:30 AM
يجلس الجد عثمان بجانب صلاح علي سجادة الصلاة بالزاوية .... وبعد فراغ الصلاة
يستأذن رجال الحلة وينفضو الي منازلهم ....
ويتبقي صلاح وجده في الزاوية ....
ياجدي أها نمشي متين للجماعة ؟؟؟
والله ياصلاح ياولدي انا كان من رأي تكلم الوالد عشان يكون في الصورة ....
ياجدي الوالد دة بعيد في الشمالية بيجي يوم العرس لو ربنا سهل .... هسي كدي
نربط الكلام والشغلانية تكون فيها جدية ....
خلاص ياصلاح ياولدي خلينا نمشي عليهم ..... علي بركة الله .....
ياجدي عليك الله ادعي لي ....
يااااااااارب تنعدل عليك ياصلاح محل ماتقبل ...
بنت الرفاعي
30-10-2009, 03:35 AM
الاحبة الاعزاء :
كلمات الاسف والاعتذار لاتوفي حقها لكم ...
والله مامنعني الا الانشغال الشديد بمتاعب الحياة وحاجاتها الكتيرة دي ... وكنت لمن
الاقي فرقة اخش " النفاج " شوية علو ينسينا مشاكلنا وهمومنا .....
اعتذر اليكم يامن جعلتم لهذا البوست رونق ورائحة بطعم الحب الذي جمع
" صلاح & سامية " وتوجها بنهاية سعيدة جميلة ....
اكرر اسفي واعتذاري اخوتي الاعزاء ولكم العتبي حتي ترضو عننا .....
كلو مقبول , والله يهون ويسهل ليك ولينا الأمور , و في إنتظار البقية :)
ابوالنور
30-10-2009, 03:49 AM
ولما تغيب عن الميعاد
بفتش ليها في التاريخ
واسأل عنها الاجداد
واسأل عنها المستقبل اللسع سنينو بعاد
وافتش ليها في اللوحات
محل الخاطر الما عاد
وفي الاعياد وفي احزان عيون الناس
وفي الضل الوقف ما زاد
وحاة الله قاعدين منتظرنك
بت مارنجان
30-10-2009, 03:50 AM
يدخل الحاج عثمان وصلاح لمنزل " سامية " ....
الهدوء علي غير العادة يملأ المكان ... اعتصر قلب " صلاح " وجاءه احساس غريب ....
لأول مرة في حياته يشعر صلاح بالخوف .... لم يراوده هذا الاحساس من قبل ....
لم يعرف الخوف ولم يتذوق طعمه ... كيف يخاف وقد ولد في هذه الدنيا وحيدآ .....
لم يسانده احد ولم يعاونه احد بل شق طريقه من وهو صغير ...
يرقد العم احد علي سريره في ضل العصر حينما يدخل الجد عثمان وهو يسلم عليه
يهب العم احمد من سريره ويستقبل الاثنين بحفاوة ... اتفضلو اتفضلو ....
يجلس الجد علي السرير حينما يجلس صلاح قبالته علي كرسي صغير ....
يتجاذب "احمد وعثمان " اطراف الحديث ويتونسو وصلاح يلوذ بالصمت الشديد
وهو في حالة ترقب وانتظار لما ستؤل اليه المحادثات ...
يحضر محمد الصغير الشاي للجماعة ... ومازال صلاح صامت لايدري مايقول ....
الا ان قطع عليه العم احمد شروده ...... كيفك ياصلاح ياولدي وعامل شنو مع شغلك
والله ياخال الشغل كويس الحمدلله بس تعب شديد والورديات ممكن تكون اسبوع شغال ماتاخد اجازة ... بس موعودين مع الحكومة الجديدة دي
نشوف النهضة الوعدنا بيها الريس والنتعاش الاقتصادي الحيحصل ....
يسود الصمت لبضعة دقائق حتي يتكلم الجد عثمان .....
في الحقيقة ياولد ياحمد ...
صلاح ولدي وياهو جناي الماجبتو ... الا الظروف خلتنا متباعدين والناس ماتشوف بعض
الا في المناسبات .... وياهو ولد الغالية المابخت في بكانا زول .....
دحين ولدي دا بدور بتك " سامية " علي سنة الله ورسوله .....
وقال هو في الوقت الحالي ظروفو مابتسمحلو بالعرس ... علا يختبا في شان تكون
باينة للناس ياها زوجتو للمستقبل .....
اها يااحمد قلت شنو ؟؟؟؟
بت مارنجان
30-10-2009, 04:04 AM
يرد العم احمد
عاد نقول شنو بعد قولك ياحاج عثمان الولد ولدنا والبت ياها بنيتك .... والبيت واحد ....
صلاح وسامية ياهم اولادك تخطبلهم انت وتعرسلهم انت ....
بس البنية لسة سغيرة دي يادابا في الا تناشر ...
يرد الجد عثمان :
البنات بكبرن سريع ياولدي ... والبت وكتين تتعدي العشرة تبقي مرة مكملة ومافيها
شيتآ ناقص .... وسامية ماشاء الله عليها بقت مريتآ فالحة وكبيرة ...
يرد العم احمد :
مافي بعد قولك ياعمي عثمان ...
هنا تنفرج أسارير صلاح ويرقص قلبه فرحآ ... بس كاتمها في حنانو :o :p:p
يستطرد العم احمد قائلآ :
الا ياعمي عثمان الناس تمش بالاصول والواجب ... دحين صلاح ولدي وانا مابرفضلو
بس كمان الولد ليهو كبير ... وانت ياكا كبيرو والخير والبركة ....
بس كمان الوالد لازمن يطلبا مننا رسمي عشان يبقي كلام رسمي والبت نفكها ليه
ينظر الجد عثمان لي صلاح :
ياصلاح ياولدي كلام عمك عين العقل ودة ياهو المفروض ... والدك ربنا يديهو الصحة والعافية لازمن يخاطب العم احمد ويفكو البنية رسمي من ابوها .....
يتكلم العم احمد :
انا عارف ابوك في الشمالية ومابيقدر يجينا هنا المشوار بعيد وصعب .... اها والدك يكتبنا
مكتوب " جواب " ويطلبو فوقو البنية " وانحنا طوالي بنديك ياها ...
ولاشنو ياعمي عثمان " دي ياها الاصول " ....
يرد الجد :
كلامك سمح ياولدي ومافيهو شيتآ كعب ...
يرفع صلاح رأسه من الارض وهموم الدنيا كلها فوق راسو .....
يرد عليهم :
كلامك علي العين والراس وان شاء الله يصلك الجواب من الوالد يطلب فيه البنية ...
بت مارنجان
30-10-2009, 04:09 AM
يهم العم عثمان بالمغادرة ... عندها يسمع صوت " الشيخ " وهو يؤذن لصلاة المغرب .....
حينما يتكلم العم احمد :
ياجماعة اقعدو صلو هنا ونشرب شاي المغرب سواء ..
يرد الجد عثمان :
الصلاة مع الجماعة يااحمد ياولدي .... خلينا نلحقها في الزاوية ......
يغادر الجميع منزل العم احمد متوجهين للزاوية لصلاة المغرب .....
يلقي صلاح نظرة علي مكان ماكانت سامية تنظف " مكان العواسة " وهو يحدث نفسه
ياربي حدخل البيت دة تاني في شكل شنو وبأي صفة ....
يغمض عينيه حينما ينادي منادي الصلاة " لا اله الا الله "
ويردد صلاح " محمد رسول الله "
فرجك يارب .... ويارب سامية تكون من نصيبي .....
ويسترق النظر عله يجد طرف سامية ليروي به شوقه اليها .... ولكن لاشئ سوي
الهدوء .... كأنما لايوجد احد بالمنزل ....
بت مارنجان
30-10-2009, 04:14 AM
يقف الجميع علي سجادة الصلاة بزاوية الحلة ... حينما يقيم الامام الصلاة ......
وصلاح جل تفكيره في الجواب المفروض يجي من الشمالية ... وحيسافر متين يكلم ابوه
وهو ماعندو اي اجازة ....
والشمالية بيصلها بعد يومين ... ودة غير المباحثات الحتحصل والتنظيرات الحتكون .....
خليت الدنيا كلها ومرقتها في مدني ....
جاءت تكبيرة الامام ووقف صلاح بين يدي ربه مستنجدآ به ويشكوه ضعفه وقلة حيلته
وربنا استجاب لي دعاه ....................
بت مارنجان
30-10-2009, 04:20 AM
انا بديت اشك انوا المخرج هندي
شنو يا مارنجوا استعين بمخرج تاني وحولي
الخواطر بعيد شوية عن آسيا وخلينا في بلدنا السمحة
دي طعم الحزن حتي عندنا يختلف باختلاف جونا وعاداتنا
واصلنا منتظرنك اي كانت النهاية فلابد للجروح ان تلتئم ولابد للفرح
ان يدخل دارنا قولي آمين انتظار بلهفة لسباق الأحداث نخليك مع بناتك ديل ما يطيرن .:p:p
عاجباني الكلمة دي
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ....
بناتي كانو مافيشين .. غايتو رجعت وحدة وفي انتظار البقية عشان اكمل بيهم قصتنا ;)
مرورك بفرحني ...
بت مارنجان
30-10-2009, 04:30 AM
قلت البس عمتى
واحصل الجماعة احتمال يكون فيها عقد
واحتمال تتعقد
مرات بحس انك بتستمعى بالمططة
وااااصلى
العزيز ابو مزن :
ياخ الشغلانية مشربكة شديد ... وانت ادري بالشربكة .....
والداير الشبك يجدع شبكتو معانا ;)
ياخ انت عارف الحاصل :o
كدي عمتك دي ختها والبسها بعد تلاتة سنة :o
بت مارنجان
30-10-2009, 04:54 AM
ايواااااا . غايتو يا بت مارنجان كدا انا عذرتك . القصة دي واخدة كل وقتك . بس برضو لسه زعلانة منك . كدي تمي لينا قصة صلاح وسامية وبعدها نتفاهم . بس اهم شي عم احمد يوافق .
يااااااااااااااااااااا بنية والله تعرفي متلومة معاك .....
لكن انا قلت ياخ النسابة مافكوك ... قلت نخليك علي راحتك ;)
المشكلة مافي عم أحمد :o
بت مارنجان
30-10-2009, 05:00 AM
بتو
قصة مشوقة فعلا - ما تخلينا نسرح بخيالنا ساي - وتميها ;)
ميوشة العسل ام البنيات ....
ماتسرحي ياخ ... وهدي وريناك جزء من الاحداث ...
وباذن الله حنواصل ;)
بت مارنجان
30-10-2009, 05:11 AM
الأخت: بت مارنجان.. معك حضور .. وما عاوزين نقطع حبل أفكارك.. أو نعطِّل الاسترسال..
اخي ابو حمزة :
حضورك جميل يسبق خطاك ...
معك متابعين.. وحضور بكامل القوَّة...
يديك العافية اخي الكريم ... وخليك قريب
بت مارنجان
30-10-2009, 06:23 AM
يعود الجد عثمان وصلاح الي المنزل ....
يستلقي صلاح وهو يفكر .... هسي البيسافر منو لي ابوي وااها لو زول سافر .....
بيرجع متين يجيب لي المكتوب .....
مافي حل ياصلاح غير انك تخلي الوالد يرسل الجواب لي عمك احمد ..... واظن احسن
تسافرلو انت عشان تحكي ليهو الموضوع بي رواقة وتفهمو .....
يأتي صوت الجد عثمان يخاطب صلاح ....
المشكلة ياجدي ماعندي اجازة غير العيد ..... وانا كنت مخطط اعيد معاكم رمضان هنا
مامشكلة ياولدي خير برضو ... وبعدين ربنا لو امد في الآجال الاعياد جاية كتير ....
انت هسي تمشي لي الوالد وان شاء الله مايحصل الا كل خير ...
مضت هذه الليلة بخيرها وشرها .... وجاء صباح يوم جديد .....
وصلاح مازالت عيناه مفتوحة وهو يفكر بتبعيات ماسيحدث ... وماسيستجد من
القصة ....
استودع صلاح جده عثمان ووالدته السارة ..
لانو صلاح بيحب ينادي السارة " بأمي " :
ارتمي بين احضانها وقال ليها ياامي عليك الله ادعي لي .... انا عايز سامية ياامي ...
وتدعو اليه السارة :
ربنا معاك ياوليدي وسامية من قسمتك ونصيبك باذن الله ... ماتشيل هم ياصلاح
وتهممني وتشغلني بيك ....
ارمي حمولك وتكلك علي الله مابضيعك ويخذلك باذن الله ...
غادر صلاح مدينة ود مدني محملآ بدعاء جده والسارة ..... وهو ينظر خلفه لبيت
المحبوبة وودع ديارها .....
شوارع القرية هاااااااااادئة لانو اليوم الجمعة والجميع في بيوتهم ........
مافي شي غير الطيور في الشارع ..... ونسمة هواء صيفية تلف صلاح مع كل خطوة يخطوها .... ينظر كل مرة خلفه علي منزل سامية علها تخرج صدفة ويمكن
تكون اخر صدفة ويمكن لأ .....
Raheeg
30-10-2009, 08:54 AM
شوقتينا لنهاية القصة يا بت مارنجان لكي كل الود
بت مارنجان
31-10-2009, 03:44 AM
رائعة يا بت مارنجان صدقيني من بديت أقرا في القصة وما قادر اعلق في النص قلت لحد ما اشوف النهاية لاني متشوق لسرد القصة وما حبيت اقطع حبل افكارك ايتها الرائعة دوما .واعجبت بالقصة كانني اعيش معهم رجعتيني لقريتي الفقراء وذكرتيني حياتي الجميلة فيها حتى المرحلة الثانوية ثم ذهاب وعودة لها اثناء المرحلة الجامعية .. جميلة انتي كجمال قريتي وحياتنا القروية ..
اخي محمد النويري :
قرانا جميلة بالبساطة والعفوية وعدم التكلف وتسيير امور حياتنا بابسط مايكون ....
التعقيد والتكلف في معاملاتنا مع الناس هو ماجعل حياتنا صعبة ومتعبة ...
اصبحنا سجناء لزكريات ربما لم اعيشها لكنها حكيت لنا فاصبحت في خيالنا واتمنينا
لو عشناها او حتي جزء بسيط منها ....
أسعدني جدآآآآ مرورك ....
بت مارنجان
31-10-2009, 03:46 AM
قصة غرام والشوق ماضتة رحلة عذاب
ياداب ابتدت .....
مشكور سند بركات علي مرورك الجميل ....
لكن مهما كان العذاب موجود فالسعادة ترافقها .... لانو دائمآ من بعد العسر يسر ...
أمير عبداللطيف
03-11-2009, 12:41 AM
من 14 ـ 9 قلنا ننتظر القصه تتقدم وندخل عليها ،، ولكن شايفها بقت مكسيكيه ، بجيكم راجع اخر الشهر عسي ولعل ان يصل الجواب من الشماليه ،،
بت مارنجان
10-11-2009, 11:30 PM
كلو مقبول , والله يهون ويسهل ليك ولينا الأمور , و في إنتظار البقية :)
مرام العسل ....
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآميت وربنا يسهلها علينا كلنا يابتي ...
بت مارنجان
10-11-2009, 11:32 PM
ولما تغيب عن الميعاد
بفتش ليها في التاريخ
واسأل عنها الاجداد
واسأل عنها المستقبل اللسع سنينو بعاد
وافتش ليها في اللوحات
محل الخاطر الما عاد
وفي الاعياد وفي احزان عيون الناس
وفي الضل الوقف ما زاد
وحاة الله قاعدين منتظرنك
والله انا في اشد الخجل والاسف منكم ...
لكن والله منعني الشديد القوي ....
تقبلو اسفي واعتذاري ياخواني :o
بت مارنجان
11-11-2009, 12:07 AM
شوقتينا لنهاية القصة يا بت مارنجان لكي كل الود
اخي رحيق تسلم كتير علي المرور ...
والنهاية سعيدة بادن الله ....
بت مارنجان
11-11-2009, 12:12 AM
من 14 ـ 9 قلنا ننتظر القصه تتقدم وندخل عليها ،، ولكن شايفها بقت مكسيكيه ، بجيكم راجع اخر الشهر عسي ولعل ان يصل الجواب من الشماليه ،،
:eek::eek::eek::eek::eek:
والله دخلتني في حتة ضيقة خلاص ....
والله كل مااخش المنتدي بجي اقرا كلامك دة وبخجل من روحي شديد
لكن ان شاء الله حتسمعو مايسركم ويفرحكم ...
ياخ معليش ياسعاتو :p
تغريد
11-11-2009, 12:24 AM
مارنجو يا غالية
طبعا القصة بايخة بوخ شديد وما قادرت اقراها قدر ما حاولتا :p
كنتي معانا في الكميرا الخفية يا بتو
والله القصة حلوة شديد واستمتعتا شديد بي قرايتها بس منتظرين الجواب الجاي من المكسيك :eek::eek:قصدي من الشمالية ربنا يوفقك ان شاء يا غالية الحرف
تسجيل حضور ومتابعة متأخر لكن دايم ان شاء الله
أشرف صلاح السعيد
11-11-2009, 02:37 AM
تعظيم سلام ليك يابت مارنجان..
والله قطعتى مش نفسى دا انتى خليتينى جارى وبتنمنى الجرية ما تقيف "شفتى زول بحب الشقى كدا؟"..
حقيقى قصة دسمة جدا جدا وبأعتذر لنفسى مش ليك انى قريتا متأخر وما عارف جد السبب..
مشاهد مضيئة:
الحب من النظرة الاولى
الدعوة للجمال الطبيعى
مواصلة الرحم
تأدب الابناء فى حضرة الاب
الاسرة المنتجة "الغنم/شجر الفواكه/الخضار"
قومة الفجر "ود البدرى سمين"
ذكاء الحوجة "شوال الامباز لتسوية الارض"
وفاء الزوج والزوجة "الجد عثمان والسارة بلا وجود اطفال/الع احمد زأمنة -الطاعة وبوح احمد بجميل آمنة"
ملأ الفراغ بالمفيد
دور الاذاعة على المجتمع وعلى المراهقين "اغانى وردى وود الامين فى تكوين عوالم سامية
التكافل الاجتماعى "ولد اخ السارة بفترة مرض الجد عثمان"
التوكل على الله "الشربكها بفكها"
إصلاح الخطأ وإن كان غير مقصود بالخير "خطبة صلاح"..
تأصيل العادات الحميدة "موافقة الاب رغم وجود الجد"..
تقبيل يد الجد والجدة..
لكن ضحكتا هنا ضحك شديد
"يرتدي العم صلاح " نعلاته " ويذهب الي منزله ....."
يا زولة هو صلاح اللقى عم احمد وراو ولا انتى ههههههه بقيتى صلاح عم !!!
مشاهد مظلمة:
عدم اظهار الحب من قبل الاب لابنائه
الحكم دون اتاحة فرصة الدفاع "ضرب سامية استنادا على قول"
العقاب الاكبر من الجرم وحتى لعدم وقوع جرم
المركز الصحى بلا اسعاف
العادات الغذائية الضارة "يااختى الاكلو الجد عثمان دا ما سمك مشوى دا تاركين "ملوحة"..
جد اسلوب شيق وفيه تفاصيل جميلة وتخدم القصة "التربة الطينية الرملية" الجمال والمحافظة عليه..
تفاصيل دقيقة "فى الثانى من شعبان وبالتحديد بعد صلاة العشاء" تعكس مصداقية الراوى بل تأخذنا لنؤكد بأن الراوى احد ابطال القصة..
بالله حركى المسائل وانا صبرى مازى باقى الشباب..ألفينى بالباقى..
تعظيم سلام ايتها القاصة ذات الطابع المتفرد..
جوجو22
11-11-2009, 11:21 PM
ماقادر افهم حاجة
بت مارنجان
12-11-2009, 11:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نبدأ ..
بت مارنجان
12-11-2009, 11:43 AM
يوصل صلاح الي مدينة الخرطوم الجميلة في زلك الوقت ....شوارع الخرطوم نظيفة جدآآآ
المباني مبنية علي الطراز الانجليزي ....
تجد القهاوي علي رؤس الشوارع وفي ميداين "الخرطوم 2 " ومنطقة السوق العربي الان ...
كما توجد البارات واماكن احتساء الخمور ...
كانت تسمي لندن الثانية ....
تسمع من احدي المقاهي صوت ام كلثوم او عبد الحليم .... او حفلات الكاشف او عثمان
الشفيع ....
يسكن صلاح في بيت " عزابة " في العمارات " حي الزهور .... كان معه مجموعة من اصدقائه بالعمل او في اماكن عمل مختلفة ....
تجمعهم صداقة وارتباط جميل علاقة ناضجة وتفكير سليم بمشاكل الوطن والقومية
العربية ووووو
يصل صلاح الي المنزل مع وقت صلاة الجمعة .... يجد الجميع يهبون الي اللحاق بالصلاة
يبدل صلاح ملابسه ويتوجه الي المسجد للقيام بالفريضة ...
بت مارنجان
12-11-2009, 12:06 PM
بعد الفراغ من صلاة الجمعة توجه الاصدقاء لتناول طعام الغداء باحدي مطاعم الخرطوم
وبالتحديد في منطقة " ابو جنزير الان " ....
حيث كانت توجد المشاوي وجميع انو الاطعمة النظيفة المصنوعة بعناية شديدة ....
يتجازب الجميع اطراف الحديث عما يدور في البلد في زلك الوقت وهي فترة مابعد
حكم عبود الزي كان يحكم السودان في فترتي " 1958 _ 1964" ...
بين مؤيد لحكم عبود ومعارض للحكم ومعترض وموافق علي الاطاحة بالرئيس السابق
عبود ...
يتحدث احدهم :
ياخي هو اصلا عبود دة سبب المشاكل الحاصلة الان مابين الجنوب والشمال
هو زاتو سبب الفتنة ...
ياخي بالغت والله عبود دة هو البخمد النار المولعة ... وبعدين الريس دة مسك الحكم
بعد الاستعمار ماطلع وحاول بكل جهدو انو يبني ويحاول يرفع البلد شوية
ياخي دة شخص لمن مسك السلطة أوقف العمل بالدستور, وألغى البرلمان, وقضى على نشاط الأحزاب السياسية, ومنح المجالس المحلية المزيد من السلطة وحرية العمل, وبارك انقلابه القادة الدينيون في "ذلك الوقت لأكبر جماعتين دينيتين: السيد عبد الرحمن المهدي زعيم الأنصار، والسيد علي الميرغني زعيم طائفة الختمية ". ولكن انخرط في معارضته معظم الأحزاب السودانية وقاد المعارضة السيد الصديق المهدي رئيس حزب الأمة. اتجه حكمه باتجاه التضييق على العمل الحزبي والسياسي وقد حل الأحزاب وصادر دورها. كما اتخذ سياسة فاقمت من مشكلة جنوب السودان حيث عمل على أسلمة وتعريب الجنوب قسراً.
اطيح بالرئيس عبود في في ثورة أكتوبر الشعبية 1964م، وقد استجاب لضغط الجماهير بتسليم السلطة للحكومة الانتقالية التي كونتها جبهة الهيئات. توفي في سبعينيات القرن العشرين ...
جلس الاصدقاء علي طاولة وقدم لهم الغداء وهم في شد وجزب ومن الغلط والكان مفروض وتناولو الشاي ومنهم من غادر بعد الغداء ومنهم من بقي ...
جلس صلاح وهو ممسك بكوب الشاي وهو هائم في دنيا غير الدنيا ينتظر ماسيحل به
وماهي آتي وخفي عنه ولايدري ماسيحدث ....
اقترب " احمد " من صلاح وكان صديق صلاح المقرب وفي نفس الوقت " ابن عمه "وقال ليه :
اها ياصلاح احكي لي الحاصل شنو مالك من رجعت من مدني ماعلي بعضك كدة ...
والله يالمين ياخوي ماعارف اقول ليك شنو ...
كدي اسمعني ياصلاح لاتقول ولاتعيد يلاكا نطلع من الجوطة دي ونمشي قهوة نمرة 2
ونحكي بي مزاج ....
telecom
12-11-2009, 12:18 PM
مانجو 0000000000 ايتها الجميلة ربنا يسامحك
من المسلسل المكسيكىولا the bold &buotful ما عارفة
بت مارنجان
12-11-2009, 12:20 PM
خرج صلاح واحمد وتوجهو الي القهوة ....
جلس الاخوان علي الطاولة .... وازا بالقهوة المظبوطة توضع علي طاولة الشباب ....
يضع صلاح يده علي خده بتمحن ويزفر زفرة طويلة ... حينما يقاطع صديقه " احمد " هزه
الاهة ....
مالك ياصلاح خير ؟؟؟
سامية يااحمد ..
مالها الحصل شنو وانت زاتك ماوريتني الحكاية الحصلت ...كدي اول شي نقول خير
وصلي عالنبي واحكي ...
عليه الصلاة والسلام ....
مشيت طلبتها من ابوها ...
ياخ الف مبروك ... هو البخطب بكون زعلان كدة وبعدين انت ياخ الليل كلو مشغل لينا
الرادي تناجي في النجوم ... هدي خلاص انت دربك مرق تب ياخوي ...
مرق شنو يااحمد ...
خير الحصل شنو ؟
والله يااحمد ابوها قال الا يصلو مكتوب من ابوي يوضح فيه الطلب علي انو رسمي
يعني يطلبها رسمي وكدة ...
والله ياصلاح كلامو عين العقل ... المشكلة وين ...
المشكلة يااحمد اسافر متين الشمالية ؟؟؟
الا في العيد انت عارف براك ضغط الشغل وبالزات الايام دي ...
طيب ياصلاح كل تاخير وليها خير ... وزاتو في العيد لي خير ...
هسي انا كنت مرتب اموري انو اعيد في مدني هسي لخبتو لي حساباتي كلها ...
كلو يهون عشان خاطر سامية ;)
يبتسم صلاح بخجل ويقول لي احمد
" كلو يهون " ...
بت مارنجان
12-11-2009, 12:23 PM
يمر شهر شعبان .... ويأتي رمضان
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وتجي العشرة الاواخر ....
والحمدلله جات اجازة العيد ويهم " صلاح " بالسفر الي " الشمالية " .... لقضاء العيد
لكن في الاول لازم يكتب الجواب لي الجد عثمان يوضح ليه انو مسافر ...
ويؤكد علي طلبو من سامية ....
بت مارنجان
12-11-2009, 12:28 PM
جدي الحبيب
سلام من الله عليكم والرحمة والبركة ....
كيف صحتك واحوالك .. وصحة امي " السارة " ان شاء الله تكونو كلكم بخير وماعندكم
عوجة ....
انا الحمدلله بخير ... بس ضغط الشغل كبير حرمني من لقياكم واني مااقدر انزل طول
الفترة الفاتت دي اعزروني وسامحوني ....
بس ان شاء الله بعد العيد بحاول اخد اجازة واجيكم ....
وصراحة خجلت اجي من دون مااكون شايل موافقة والدي بالنسبة لخطوبتي لي سامية ...
بطلب منك ياوالدي تبلغ عمي احمد انو انا لسة عند طلبي .... واليوم متوجه علي الشمالية عشان اقضي العيد واجيب الجواب من الوالد ....
سلامي الكبير وشوقي لامي " السارة " وقول ليها ماتنساني من الدعوات انا محتاج ليها
وكل سنة وانتو طيبين وبالصحة والسلامة ...
ويديك طولت العمر ياجدي ..
بت مارنجان
12-11-2009, 12:32 PM
كانت الرسائل توصل عبر البوسطة وتستلم من مكتب البريد ... او احدي محالج " مارنجان " او من خلال احدي الطلبة بالمدارس الثانوية .....
ارسل صلاح مكتوبه عبر البريد ويستلم من مصنع الزيت حيث يعمل ابن اخت عثمان
ليوصل مكتوبه اليه .........
بت مارنجان
12-11-2009, 12:44 PM
شد صلاح رحاله علي ظهر " اللوري " مودعآ الخرطوم ... مرحبآ بمسقط رأسه الشمالية
وفي نفسه أمل بانو بكرة احلي واجمل ...
يغادر اللوري مع صلاة الفجر وطبعا " يوحل مرتين في الرملة " وتاني يقوم وتاني يوحل
علي رمال ارض الشمالية " القاحلة " ....
وطبعا في كل مرة ينزل الرجال والنساء والاطفال من علي ظهر اللوري عشان يحفرو تحته ويترفع تاني ....
وصل اللوري ظهر اليوم الثاني وكان هزا اليوم هو يوم 30 رمضان ...
ويصل صلاح الي منزله حيث يجد اباه في " الديوان " وباقي " فريق " الحلة موجودين ...
وفريق الحلة بيتكون من الاعمام واولاد العم والخيلان والخالات ...
يعني اقارب وحتي الغريب بكون قريب من بعيد ....
يجلس الجميع في الديوان المصنوع من الطين والعرش البلدي ...
وطبعا السخانة تكاد تكون مولعة لانو بطبيعة المنطقة صحراوية ... جبال ورمال ...
سخونة نهارآ ... وبرودة مساء ....
يسلم صلاح علي الجميع ويقبل يد والده " الطيب حماد "... ويدخل ليبدل ملابسه ....
والد صلاح لايحب اللبس الافرنجي يعني وبيقول دايمآ " العراقي والسروال ديل ياهم
هدومنا ومافي شيتآ يخلينا نمرق من جلدنا ...
غادر صلاح وبدل ملابسه الافرنجية بالعراقي والسروال .... وتوسط في جلسة والده
بالديوان ومناقشة احوال الفريق ...
بت مارنجان
12-11-2009, 12:56 PM
يجلس الجميع ملتفون حول "العمدة" ويجلس بجانبه اخوته وابناء عمومته وباقي الرجال وغالبآ يكونو من الشباب
يجلسون علي الارض وذلك في جلسة تشاورية لمناقشة قضايا المنطقة وخاصة مع اقتراب العيد ...
يتحدث "الزين" :
ابوي العمدة :
"الطاهر" ولد عباس الازرق ... صفاحو في خامسة العيد والناس ديل زي ماعارف ظرفهم صعب ...
هنا يقاطعه "محمد" اخ العمدة:
لو فقير او عندو ....
الزين وعباس والضو ... بعد العيد تمشو علي بيت عباس الازرق وتبنولو اويضة في حوشو وتشوفو
اللازمهم وتسوه وتاخدو القريشات اللازمة من الصندوق بتاعنا ...
وهنا يتحدث العمدة :
انا متبرعلهم بي تلاتة جنيه يكملو العرس كلو ...
ويتابع العمدة "تاني في شنو" ..
يقف الزين مجددآ وهو مسؤول مناقشات الاجندة :
بالنسبة يابوي العمدة لتوزيع حاجا العيد انحنا الشباب ديل جهزنا طرود العيد وحنوزعها الليلة بعد المغرب ....
يقاطع العمدة:
يالزين ياخي انتو تجو علي "الحرقرق " وتوزعو الحاجات ... ياخي فرحو الناس من بدري ...
ياابوي انحنا انشغلنا بي القمح وانت عارف الموسم السنة دي طلع كيف...
يواصل العمدة :
مالاقيلي بيتن مادخلو حاجت عيد بعد صلاة العشاء ... بجي بحاسبك يالزين
حاضر ابوي العمدة ...
وتتواصل الاجندة المطروحة في اجتماع تكافلي ينبئ عن محبة بين الناس والالفة ونفوس
نظيفة ومحبة للخير ... جل همهم سترة الحال والنوم براحة بال ....
اين نحن من هذه الراحة !!!!
أشرف صلاح السعيد
13-11-2009, 02:39 AM
اللورى والرمال والصاجات والتغرس ..ناس تنزل وتركب..30 رمضان ..دحين الناس ديل صايميييين؟..
وبعدين يابت مارنجان تعالى هنا صاحب صلاح الفى الخرتوم اسمو احمد ولا اللمين؟
لاازال متابع ومعايش لواقع القصة الجميل رغم معاناة رحلة الشمالية القاسية على ظهر أبيض ضميرك وزغاريد وصولو البلد "ترا را ريرا رارا-أبض ضميرا وصل"..
للنخيل الحارسا على الضفاف النيل والعريس الفوقا ماسك الجريد بيحش فى التمر ..
اللهجة الحنينى شايقيى بتسوقنا لنورى والقرير وللجزر والضفاف الراقصة بالطنبور ولمة أجمل الحلوين البيسألو سارى الليل عن شوفة عوض..
روائع يابت مارنجان تدعينا اليها وتجدينا نلبى الدعوة حتى قبل الكتابة..
ابوخالد
13-11-2009, 09:13 AM
بت مارنجان ,,,
لك الروعة بحد الأفق ,,,
أجمل ما قرأت من قصص ,,,
ما أجمل حياة القرية وما يُترجم فيها من حكم وموروثات
مُعاشة ,,, وإن قلّ إستعمالها اليوم ,,, بسبب تغلغل
التقدم الفكرى المقروء والمسموع والمُشاهد ,,,
القصة جميلة بكل تفاصيلها ,, وممتعة ,,,
فقط تحتاج بعض التركيز فى تسلسل
الأحداث ,,, ومسميات الشخوص ,,,
ومتابعين ,,,
ونتمنى المزيد من التفاصيل
عن منطقة الشمالية
وإهتمامات الإنسان فيها ,,,
بعيدآ عن صخب العواصم والمدن الكبيرة ,,,
فى إنتظار الأحداث بكل تشوق ,, ومتعة ,,,
كونى بخير
بت مارنجان
13-11-2009, 11:29 AM
تعظيم سلام ليك يابت مارنجان..
والله قطعتى مش نفسى دا انتى خليتينى جارى وبتنمنى الجرية ما تقيف "شفتى زول بحب الشقى كدا؟"..
حقيقى قصة دسمة جدا جدا وبأعتذر لنفسى مش ليك انى قريتا متأخر وما عارف جد السبب..
مشاهد مضيئة:
الحب من النظرة الاولى
الدعوة للجمال الطبيعى
مواصلة الرحم
تأدب الابناء فى حضرة الاب
الاسرة المنتجة "الغنم/شجر الفواكه/الخضار"
قومة الفجر "ود البدرى سمين"
ذكاء الحوجة "شوال الامباز لتسوية الارض"
وفاء الزوج والزوجة "الجد عثمان والسارة بلا وجود اطفال/الع احمد زأمنة -الطاعة وبوح احمد بجميل آمنة"
ملأ الفراغ بالمفيد
دور الاذاعة على المجتمع وعلى المراهقين "اغانى وردى وود الامين فى تكوين عوالم سامية
التكافل الاجتماعى "ولد اخ السارة بفترة مرض الجد عثمان"
التوكل على الله "الشربكها بفكها"
إصلاح الخطأ وإن كان غير مقصود بالخير "خطبة صلاح"..
تأصيل العادات الحميدة "موافقة الاب رغم وجود الجد"..
تقبيل يد الجد والجدة..
عادات اندثرت في ظل حياة سريعة محت معها اسمي المعاني الانسانية في المعاملات
اليومية بين الناس ....
لكن ضحكتا هنا ضحك شديد
"يرتدي العم صلاح " نعلاته " ويذهب الي منزله ....."
يا زولة هو صلاح اللقى عم احمد وراو ولا انتى ههههههه بقيتى صلاح عم !!!
الخلعة من النسابة " انت مابتتهرش من نسيبك ;) "
مشاهد مظلمة:
عدم اظهار الحب من قبل الاب لابنائه
الحكم دون اتاحة فرصة الدفاع "ضرب سامية استنادا على قول"
العقاب الاكبر من الجرم وحتى لعدم وقوع جرم
المركز الصحى بلا اسعاف
العادات الغذائية الضارة "يااختى الاكلو الجد عثمان دا ما سمك مشوى دا تاركين "ملوحة"..
خفت اكتبها يجوني ناس " ش/ ع " يقولو لي شنو يعني تركين ;)
جد اسلوب شيق وفيه تفاصيل جميلة وتخدم القصة "التربة الطينية الرملية" الجمال والمحافظة عليه..
تفاصيل دقيقة "فى الثانى من شعبان وبالتحديد بعد صلاة العشاء" تعكس مصداقية الراوى بل تأخذنا لنؤكد بأن الراوى احد ابطال القصة..
بالله حركى المسائل وانا صبرى مازى باقى الشباب..ألفينى بالباقى..
تعظيم سلام ايتها القاصة ذات الطابع المتفرد..
استازي الفاضل اشرف السعيد ..
ماحقدر اوصف ليك مدي سعادتي وانت معطر هزا البوست بمرروك المبدع
وماخطته يداك بكلمات مضيئة جميلة تبقي وسام علي راسي دومآ ....
ملاحظاتك تدل علي انك تفهمت ماتحويه هزه القصة ... هي ليست قصة حب جمعت
بين اثنين ... انما تسليط الضوء علي زمن جميل مر مملوء بكل العادات الحميدة الجميلة
مما زكرتها ... وعادات سيئة ايضآ كتبتها من ضمن ملاحظاتك ...
اقف لك استازي موقف شكر علي دخولك واتمني منك المتابعة وتسليط الاضواء وملاحظات لما ستؤل اليه الاحداث ....
مرورك شرفني ..
بت مارنجان
13-11-2009, 11:35 AM
مارنجو يا غالية
طبعا القصة بايخة بوخ شديد وما قادرت اقراها قدر ما حاولتا :p
:o:o:o:o:o:o:o
كنتي معانا في الكميرا الخفية يا بتو
:p:p:p:p:p
والله القصة حلوة شديد واستمتعتا شديد بي قرايتها بس منتظرين الجواب الجاي من المكسيك :eek::eek:قصدي من الشمالية ربنا يوفقك ان شاء يا غالية الحرف
اصبري لي الجواب دة لو عرفتي حكايتو :o:o
تسجيل حضور ومتابعة متأخر لكن دايم ان شاء الله
تغريد الرايعة :
تسلمي كتير علي مرورك والله جهجهتونا بالجواب ... وحيصل ان شاء الله ....
انا معسكرة يومين في البوست دة عشان اصل للمرسال المشا وماجاء ;)
تلحيقة سريع :
والله بعتزر انو ردك جاء متاخر علي حسب الترتيب بس لانو اتخيلت اني رديت عليك
نعتزر ياهناية :p
بت مارنجان
13-11-2009, 11:54 AM
اللورى والرمال والصاجات والتغرس ..ناس تنزل وتركب..30 رمضان ..دحين الناس ديل صايميييين؟..
طبعا الناس اخدت اجازتها يوم " التيمونة " ....
تقوم تسافر بددددددري يوم التيسوعة وتركب اللواري وعلي الخلاء ... لو حظهم كويس يطلع رمضان 30 يوم يحصلو العيد في البلد ...
ولو حظهم تعيش يصلو يوم العيد الضهر :o
وبعدين يابت مارنجان تعالى هنا صاحب صلاح الفى الخرتوم اسمو احمد ولا اللمين؟
أسمو " احمد "
واللمين صاحبو الفي مدني الجاهو في بيت ناس جدو عثمان ;)
لاازال متابع ومعايش لواقع القصة الجميل رغم معاناة رحلة الشمالية القاسية على ظهر أبيض ضميرك وزغاريد وصولو البلد "ترا را ريرا رارا-أبض ضميرا وصل"..
للنخيل الحارسا على الضفاف النيل والعريس الفوقا ماسك الجريد بيحش فى التمر ..
اللهجة الحنينى شايقيى بتسوقنا لنورى والقرير وللجزر والضفاف الراقصة بالطنبور ولمة أجمل الحلوين البيسألو سارى الليل عن شوفة عوض..
روائع يابت مارنجان تدعينا اليها وتجدينا نلبى الدعوة حتى قبل الكتابة..
استازي الفاضل والله اخجلتم كتاباتنا المواتضعة ....
انما كتبت ماعلمته وماحكي لنا ... دائمآ تجدنا نحب ونحن الي زمن مضي جميل ...
ودومى مانري سيئات واقعنا الجاف الخالي من الحنية والتعاطف الانساني ...
برغم قسوة المعيشة قديمآ وقسوة ونشاف الحياة ... الا انها كانت مليئة بالسعادة
والامان والخوف علي بعض ... حتي الهموم الوطنية كانت جميعها موحدة والهم واحد
والخوف واحد ...
وتجد الجميع كما قال صلي الله عليه وسلم
" المؤمن للمؤمن كالبنيان ازا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي " ....
اين نحن من قول المصطفي عليه الصلاة والسلام ....
بت مارنجان
14-11-2009, 09:30 PM
ماقادر افهم حاجة
شنو المافاهمو بالظبط؟؟؟؟
بت مارنجان
14-11-2009, 09:32 PM
مانجو 0000000000 ايتها الجميلة ربنا يسامحك
من المسلسل المكسيكىولا the bold &buotful ما عارفة
days of our life :p
الحبيبة منال طولي بالك ياعسلنا القصة لسسسسة ;)
بت مارنجان
21-11-2009, 08:44 AM
بت مارنجان ,,,
لك الروعة بحد الأفق ,,,
أجمل ما قرأت من قصص ,,,
ما أجمل حياة القرية وما يُترجم فيها من حكم وموروثات
مُعاشة ,,, وإن قلّ إستعمالها اليوم ,,, بسبب تغلغل
التقدم الفكرى المقروء والمسموع والمُشاهد ,,,
القصة جميلة بكل تفاصيلها ,, وممتعة ,,,
فقط تحتاج بعض التركيز فى تسلسل
الأحداث ,,, ومسميات الشخوص ,,,
ومتابعين ,,,
ونتمنى المزيد من التفاصيل
عن منطقة الشمالية
وإهتمامات الإنسان فيها ,,,
بعيدآ عن صخب العواصم والمدن الكبيرة ,,,
فى إنتظار الأحداث بكل تشوق ,, ومتعة ,,,
كونى بخير
الاستاز ابو خالد :
مرورك هو الاجمل والاسعد لي ... حياة القري جميلة ببساطة التعامل .... وعدم التعقيد
اشكرك جزيل الشكر علي مرورك الكريم وتعطير المكان بقلمك الطيب ...
مشكلة التركيز في تسلسل الاحداث سببه واضح استازي الفاضل ... وهو طول
فترة الكتابة في مجريات احداث القصة ....
ويوم كتابتك لهزا الكلام وكلام الاستاز اشرف ... رجعت لبداية القصة ولقيت :
تاريخ القصة بعيد جدآ يعني صراحة بالغت شديد في تطويل القصة .
ولقيت انو تسلسل الاحداث ممكن ابدا في حتة وانهي في حتة ومابقدر اتزكر مكان وقفت ... فبقوم اقري الفات سريع واكمل عشان كدة بتحصل مشكلة التسلسل
والاسماء :o
وبالجد والله يوم قريت القصة من اولها لآخرها وقررت اكتب بس للاسف دخل
مرض اخوي .... فما قدرت اكتب تاني ...
ليكم العتبي والله ....
وتسلم كتير علي مرورك البهي واشكر علي ملاحظاتك وياريت ماتبخل بي عليها ...
بت مارنجان
05-12-2009, 01:35 AM
كل عام وانتم بالف خير ...
بت مارنجان
05-12-2009, 01:36 AM
هي حياتهم بسيطة بدون مشاكل بدون جدل ... هنالك كبير يلجئون اليه في اتراحهم
وفي احذانهم ... في المشاكل ...
وماهي المشاكل ؟؟
مترة عثمان مافوقا الموية ... وطرمبة موية خليل حرقت ... وعبد الرزاق ماجاب
الجنيات يحرتو واططات الزراعة ....
وعند الحصاد يلتم الشمل حتي " صلاح " يأخد اذن من العمل ليلحق بالموسم الجميل
البكون منتظر من عام لعام ...
مااجمل هذه الحياة لايقولو قالو ولا يقولو قلنا باسبط الامكانيات المتاحة تمشي الحياة
وتيسر وربنا يبارك فيها ...
احببت هذه المقاطع من صغري لأنها هي الوحيدة التي تصور ماكان موجود في تلك الحقبة الذمنية التي تبقي منها بسيط جدآ ...
بت مارنجان
05-12-2009, 01:38 AM
فتاح يا عليم .. رزاق يا كريم ..
صلى على عجل ..
همهم .. همهمة ..
حصن للعباد ... وهوزز سبحتو
ودنقر للتراب .. هم فوق همهمة ..
صنقع للسما ..
وكان في الجو في غيم ..
وكم نجمات بُعاد ..
وكان الدنيا صيف ..
لا قالتلو كيف ..
كيف أصبحت كيف ..
لا لمسة حنان .. لا لمسة وداد ..
لا رمشة طريف من قلباً وفي ..
زي أيام زمان ..
أيام الدفي ..
وكانت ماها في .. كانت في المراح ..
شدتلو الحمار ..
تحلب في الغنم لي شاي الصباح ..
والطير ما نضم ... ما رسل نغم ..
+++
عم عبد الرحيم أتوكل نزل ..
في المشرع لقى .. زملان الشقى
الجاء من الجريف .. الجاء من الجبل
عل الناس بخير ..
صبح هاظرم
نقنق ناقرم ..
غاظوه ونعل
وعم عبد الرحيم ما يخبر زعل ..
كل الناس هنا ما بتخبر زعل ..
تزعل من منو .. وتزعل في شِنو ..
كل الناس هنا .. كل الناس صحاب ..كل الناس أهل
والماهم قراب .. قربم العمل ..
بت مارنجان
05-12-2009, 01:39 AM
الطاق اليطق عشت أبو الزمل ..
بالحالة العليك بالفال بالأمل ..
عم عبد الرحيم كُت فلاح في يوم ..
في أيدك تنوم .. على كيفك تقوم ..
لا دفتر حضور .. لا حصة فطور ..
تقرع بالقمر .. تزرع بالنجوم ..
لكن الزمن دوار لا بدوم ...
+++
وعم عبد الرحيم ماشي على الشغل ..
في البال القديم
إتعارض تُكل ..
تنشايح جراح يا ..
كيف الغسل ..
الدِنيا أم صلاح .. تبدأ من التُكل ..
في حق الملاح .. في اللبس الجديد ..
في القص القديم .. وبيناتن عشم ..
في الفرج البعيد ..
+++
أمونه الصباح قالتلو النعال ..
والطِرق إنهرن ..ما قالتلو جيب
شيلن يا الحبيب .. غشهن النقُلتي والترزي القريب
بس يا أم الحسن ..
طقهن لا بفيد ....
إنطقن زمن ..
وإنطق الزمن لازمك توب جديد ..
وبأياً تمن ..
غصباً للظروف والحال الحرن ..
شان يا أم الرحوم .. ما تنكسفي يوم
لو جارتنا جن .. مارقات لي صفاح
أو بيريك نجاح .. ده الواجب إذن
وإيه الدنيا غير .. لمت ناس في خير
أو ساعة حزن ..
بت مارنجان
05-12-2009, 01:40 AM
عم عبد الرحيم يا حر ..
ات ماك حر ..
ياريت التمر ياريت لو يشيل كل تلات اشر ..
ولا أيام زمان كانت ما بتمر ..
كان ما جاك هوان وما لاقاك ضر ..
كان لا ضقتي ضيق لا اتغرغر صبر ..
لا شابيت غريق لا طوح فقر ..
وكان ما كان ... وكان اكسيكي در ..
+++
والماهية أُف .. عيشة هاك وكُف
في هذا الزمن .. تُف يا دنيا تُف
يا العبد الشقي .. ما إتعود شكِي
لكن الكفاف فوقك مُنتكي
والسوق فيك يسوق ..حالك ما بتسر ..
إلا كمان في ناس فايتاك بالصبر ..
ساكنين بالإيجار لا طين لا تمر ..
واحدين بالإيجار ما لاقين جُحر ..
سلعتم الضراع والعرق اليخر ..
عمال المدن .. كلات المواني ..
الغبش التعاني ..
بحارة السفن .. حشاشة القِصون ..
لقاطة القطن .. الجالب الحُبال
الفِطن الفرن .. الشغلانتو نار ..
والجو كيف سُخن ..
فرقاً شتى بين .. ناساً عيشا دين ..
مجرورة وتجر ..
تقدح بالأجر .. ومرة بلا أجر ..
عيشن كم هو .. وديشن هانقدر ..
+++
وناساً حاله زين ..
مصنع .. مصنعين ..
طين في طين وين ..
ما مرابه مُر ..
بارد همها .. لا يعرق جبين ..
لا وشاً يصُر ..
عين والله عين ..
كلها كمها .. وعزها هان قدر ..
في الجنة أم نعيم .. في الجنة أم قصُر ..
يا عبد الرحيم إلا وراء القبر ..
ويُلكز في الحُمار .. لا تسرح كُتر
فتاح يا عليم ..
وإن كان القفر يا عبد الرحيم ..
أشبه بالكفر ..
بت مارنجان
05-12-2009, 01:43 AM
تبدلت الحال من حال الي حال ... تراها هي الحالة الاقتصادية ام نفوس الناس تغيرت
ولا هو نظام الحكم او مايسمي الان واصبحت شماعة الاقتصاد في العالم
" الازمة الاقتصادية " ...
بت مارنجان
05-12-2009, 02:51 AM
حانت صلاة العصر وتوجه الجميع الي الزاوية لأداء الفريضة ...
اداي الجميع فريضة الصلاة وتفرق جمع الحلة ... كل الي بيته وكل الي مايريد عمله ...
قام صلاح ووالده وتوجها الي المنزل ودخل والد صلاح الديوان ... ولحق به صلاح
وبعد قليل دخل اعمام صلاح الي الديوان المعروش وكان الديوان الوحيد بالمنطقة المعروش بالطين وبه شبابيك من خشب ... وذلك طبعا لمكانة الشيخ الطيب "عمدة "
المنطقة ...
دخل صلاح الي ديوان بعد خلع نعاله امام الديوان والجلوس قبالة والده ولكن !
جلس صلاح علي الارض ووالده علي الكرسي ... تعود الابناء او الرجال من هم في سن صغيرة الجلوس علي الارض والتكلم مع العمدة ..
جلس صلاح علي الارض وبدأ بالتحدث :
صلاح : ابوي العمدة بدور احدثك في موضوع ..
العمدة : قول ياصلاح انا بسمعلك ..
صلاح : انا ياابوي بدور اكمل نص ديني وفي الوقت الحالي عايز اختب وبدور اشورك
في الخطوبة دي ...
العمدة : خير ياولدي اها وختيت عينك في بكان معين ولا عايز نخطبلك ؟؟؟
صلاح : انا ياابوي اخترت بنية " عم احمد الختم " في مدني ...
العمدة : هو بنياتو بقن للعرس ؟؟
صلاح : بنيتو كبيرة ياابو عمرها 12 سنة ..
العمدة : والله ماشاء الله بنياتو كبرن ...
يقاطع الحديث العم محمد والعم سعيد والعم عمر ...
يجلسو بجانب العمدة ...
يسكت صلاح وهو علم تمامآ بانو الجماعة ديل لو اتدخلو في الموضوع .. خلاص خطوبتو
بي سامية حتكون مستحيلة ....
بالرغم من ان حاج الطيب اكبر عمرا من الحاج محمد الا ان " الاخير " صعب وشديد
مع اخوته ... واحيانا كثيرة يصعب الامور ويتشدد وهو مزوج كثير من ابناء القرية
برضاهم ومن دون رضاهم .... ودايمآ يقول الود لي بت عمو مافي كلام :mad:
التفت الحاج الطيب علي كبار الحلة ورؤساها وجلس الشعب كما هو حاليا :
صلاح بدور يخطب ياخوانا ...
الجميع : ماشاء الله يازين مافعلت ياصلاح ...
يتحدث الحاج محمد : اها ناخدلك " صفية " بت عمك ...
يتكلم الحاج الطيب الي الحاج محمد " هو قال بدور سامية بت حاج احمد الفي مدني
ينظر الحاج محمد الي صلاح : الكلام دة صحي ياصلاح ؟؟؟
اي صحي ياعمي :o
يتكلم الحاج محمد : هسي متور نفسنا من الشمالية لغاية مدني لي شنو والبنيات
ماليات الفريق ... هسي مابتخجل بنات عمك ماليات الحيشان تكوس في الغرباء ...
ماغريبة ياعمي هي مابت خالي في الحسبة ...
لابت خالك ولا شئ ولا قارنا بيهم شيتآ والحاجة والدتك الله يرحمها ماتت خلاص ونحنا
هسي مابينا شي ... دحين هسي تنسي موضوع بنية احمد دي نهائي وهسي
نخطبلك وحدة من بنيات عمك ....
ولاجدال ولا نقاش في الامر ...
بت مارنجان
05-12-2009, 03:00 AM
جلس صلاح وعلي رأسه هم الدنيا ....
الحل والعمل ؟؟؟
شخصية الحاج " الطيب " ماخد بمقولة الشورة في اي شي وطالما هو الكبير فله الكلمة الاولي والاخرة ... وفي موضوع الزواج مؤمن بمقولة الشورة للطرفين
سواء المرأة او الرجل ...
لكن الحاج محمد شخصية صعبة وغير قابلة للنقاش لاي شي حتي لو الكلام غلط او
الراي غير حكيم فلابد الناس تمشي بي رايه ...
والحاج الطيب بيحاول يستعمل معاه السياسة عشان الناس ماتشيل حسهم ويقولو
الاخوان بقو مامتفاهمين ... يقنعو بالموضوع شوية شوية ...
اما الحاج الطيب بعد راي الحاج محمد سكت ولم يتكلم ... فقط اكتفي بنظرة الي صلاح
ومعناها " ماتناقشو ولا تحاججو " ...
وتغير الموضوع الي مشاكل في الزراعة والحصاد ووووو .........
يقاطعهم " علي " اخ صلاح ... ياابوي العمدة المغرب قرب ياذن وجهزنا المكان .... قومو عليه ..
تعود افراد المنطقة طول فترة شهر رمضان الكريم علي تجهيز مكان امام الزواية
يتجمعون بها للافطار الجماعي ... وكل شخص يأتي من منزله محملآ بصينية الفطور
وغالبآ مايكون بها صنف واحد يتيم وهو " القراصة بالويكة " او الدمعة او ." فتة "
يحمل كل شاب صينية من منزله ومعه " التمر " والبليلة او العدسية .. وجردل موية
وجردل الآبري الاحمر ....
توجه الجميع امام الزاوية وتلملم اطراف الحلة في تجمعات من بداية الحلة وحتي اخرها
مرورا بالزاوية مجلس الفطور ...
جلس الجميع في انتظر الوقت المحدد للاذان ....
بت مارنجان
05-12-2009, 03:05 AM
جاء المنادي من بعيد مؤذنآ بمواعيد الافطار واذان المغرب ...
بسم الله الرحمن الرحيم ...
اللهم لك صمنا وعلي رسلك افطرنا
ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله
يتحادث الجميع ...
منهم من يستغفر ومنهم من يحمد الله علي الطعام والشراب ...
تأتي اصوات الاكل وشرب الماء ويتحدث احدهم بان الجو اليوم كان مسخن والعطش ..
حتي يأتي صوت الشيخ الطيب :
كل سنة وانتو طيبين ... دحين الليلة اخر يوم في رمضان وبكرة الفطر .... وربنا يعيده
طيبين وسالمين ويجمعنا علي خير في بيتو ..
يامن الجمع المتواجد ... حينها ينادي الشيخ باقامة صلاة المغرب ...
بت مارنجان
05-12-2009, 03:18 AM
تؤدي صلاة المغرب ويتفرق الجمع كل حامل بصينية فطوره ولم يتبقي غير صلاح علي سجادة الفطور الخاوية من اي شخص ....
لم يعش صلاح في منطقته لانه حينما بلغ السابعة من العمر التحق بالمدرسة الابتدائية وكانت في " الدبة " لذلك لم يكن لديه اصدقاء الا قليل او من القري المجاورة وكانو زملاء
الدراسة .. لذلك لم يرتبط بصداقة قوية لمن هناك ...
استلقي صلاح علي السجادة وهو يفكر ... لكن كان يعلم في قرارة نفسه ان العم محمد
كان لازم يخت العقدة في المنشار ولازم كان يصعب الامور ...
وكان بيفكر يرجع يقول شنو لي العم احمد الربط لسانو معاه وكلامو بقي كلام رجال
يقول شنو لي عمو عثمان الاعتبرو زي ولدو ومشي معاه يخطبو سامية ...
حيقول شنو في الكلام الربطو مع الناس ...
زفر صلاح زفرة طويلة منهكة من رحلة المشوار الطويلة ووحلان اللوري في الرمال
وتعب التفكير والسهر ...
بقت عليك اتنين ياصلاح تعب جسدي وتعب نفسي ...
اغمض صلاح عينيه وراح في نومة ... لم يقاطعه من تلك النومة الا اخيه الصغير ذو العشرة اعوام قوم ياصلاح ابوي قال ليك تعال ...
telecom
08-12-2009, 09:54 PM
والله العظيم حرام عليك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!1111
تغريد
03-03-2010, 10:50 PM
مارنجو
طولتي علينا الغيبة
في أنتظار بقية القصة بشغف
تحياتي
خالد علونى
03-03-2010, 11:45 PM
مارنحوا
عوووووووووووووووووووووووووووووووووك
غبتي وين يا أستاذة؟
محمد الجزولى
09-05-2010, 10:35 PM
اين انتى يا بت مارنجان
عاوزين نكمل القصه ياخى
بت مارنجان
10-05-2010, 11:48 PM
ياجماعة ماتخلوني :(
ام نوران
11-05-2010, 06:26 PM
بت مارنجان
قمه الابدداااع والدهشه
نحن علي نار بالانتظار
بت مارنجان
14-05-2010, 03:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يلا نواصل ماانقطع من حديث
توكلنا عليك يارب
يامسهــــــــــــــــــــــــــــــــــل .....
بنت الرفاعي
14-05-2010, 04:30 AM
زمن والله!!
معاك ومعاك يا أختي، نخليك ونفوت وين؟؟!!!
بت مارنجان
14-05-2010, 04:47 AM
نهض صلاح من رقدته تلك وذهب الي والده في "الديوان" وجلس ...
شوف ياصلاح ياولدي اها زي ماشفت كلام اعمامك ديل كدي اديني مهلة وانا ان شاء الله
مابسوي الا اليرضيك والزواج ياولدي بالتراضي
وكل الله ياصلاح والفيهو الخير ربنا بيسويه ...
اثلجت تلك الكلمات صدر صلاح بعد ان شعر بأن آماله قد عصفت بها الريح بعيدآ وهوت به
نهض من جلسته وذهب خارج المنزل ليقابل اخوته وابناء عمومته ...
ها صلاح كيف الخرتوم
والله ياصلاح بقيت افرنجي عديل بناطلين وقمصان ...
وبنيات الخرتوم كيفن ياصلاح ؟؟؟
ياصلاح احكيلنا عن السينما ؟؟؟
جلسو علي الارض الرملية مضيئة اليهم النجوم كما وكانت خيوط من شموع ويحكي
لهم صلاح عن قهاوي الخرطوم والمزياع والتلفزيون والسينما
وكيف الناس بتمثل والاغاني البتتغني وسهرات ام كلثوم وميدان ابو جنزير ...
ويتنهد الجميـــــــــــــع
هييييييي ياصلاح ناس عايشي انحنا هنا مع الزراعة والسقاي لامن نشفنا ...
ويمضي الليل والشباب في سمر وونس ..
بت مارنجان
14-05-2010, 04:59 AM
الله اكبر
الله اكبر
الله اكبر
لا اله الا الله
الله اكبر
الله اكبر
ولله الحمد
صدق وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده
لااله الا الله
جئت ياعيد وبأي حال عدت ياعيد ...
قام الجميع وتوجهو الي الزاوية والجميع يرتدي الجلابية الجديدة النظيفة ...
الجميع في تهاني وأماني ...
طبعا زمان ماكان في حلاوة ولا في كعك "القدامة " فيها فول ونبق وحلاوة دربس :o
الناس ضاحكة ومطمئنة بعد ان تمت كسوة المحتاج واعانة الضعيف واتمسحت الدمعة
عن اليتيم والمسكين ...
عدت ايام العيد بسلام وشد صلاح رحاله ليعود الي عمله وكان لابد ان يأخذ من والده
شيئآ ملموسآ لانو كدة مابيقدر يسافر من دون مايعرف البيه والعليه ...
ابوي
اي ياصلاح
اها ياابوي قلت شنو لازم الجواب عشان ارسلو لي عمي احمد
انا ماقلتلك ياصلاح وكل الله والرايضو بيكون
في التأدب مع الوالد لايستطيع ان يفعل صلاح شيئآ ..
رد صلاح علي والده
التشوفو ياابوي وربنا يجعل الخير حيث يكون ...
ودعناكم الله
ودع صلاح اخوته ووالده وركب علي ظهر اللوري وهو متجه الي الخرطوم منكسر
الخاطر وخايف من الكلمة الاداها لي العم احمد ويطلع صغير قدامو ...
محمد الجزولى
14-05-2010, 08:43 AM
بت مارنجان
اولا ياخى بركه الجيتى تكملى القصه
فالكثير متابع هذه القصه بشغف
الشخوص .. ولغة الحوار ... والبيئه مسرح الاحداث كلها عوامل اكسبت لهذه القصه بعدا اخر
وتناول بيئتين مختلفتين فى ان واحد ينم عن براعه ومعرفه وحس ابداعى رفيع
يا ستى والله متابعين بكل احاسيسنا
بس خلى الكسل وما تطولى الغيبه
بت مارنجان
14-05-2010, 12:47 PM
الاحبة الغاليين الاعزاء جدآ
والله وربنا يشهد ماتكبر ولا تطنيش مني والله مشغولة للحد البعيد والقصة محتاجة لتركيز عشان
تتبع الاحداث وانسيابية المشاهد وماعايزة اكتب وراسي مشغول عشان القصة ماتتجوبك علي قولت
"كشة الدولي" ...
الخال محمد الجزولي في داعي تعمل لي ثورة ياخ والله ماكسل :(
معليش ياناس اعزروني وبعتذر والله
يعني ابكي ليكم :(
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir