تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قطــار الشـوق .. ذكريــات مشـاويــر ..



ود الضو
04-12-2010, 01:23 AM
مشوار أول :
حزمت حقيبتي صبحاً وأنا أقصد تلك الجميلة ( كِمير العوضية ) هناك حيث ( شندي والمتمة ) فأغلب الاسرة من ناحية الأم تقطن هناك الي يومنا هذا ( لكَم أنا مشتاق ) .. في موقف الحافلات في بحري وجدت عدد 1 حافلة روزا في ذلك الوقت كانت تقصد تلك التي أقصد وإن أتيت متأخراً لن تستطيع السفر إلاَّ ( بكرة بدري ) .. وجدت أمامي صف طويل تأكدت تماماً أنَّ هذا العدد لو أوتي بـ 5 روزات لكانت لا تكفي لحملهم أجمعين .. نظرت من حولي فإذا ببعض ( الشابات ) يقفن من جهة ( الكُشك الخلفية ) تنهدت بفرحة ودنوت من إحداهن مخاطباً ( ممكن تقطعي لي معاك تذكرة ) مع إضافة بسمة عريضة .. وافقت دون تردد وقد كان لي بالتذكرة .. شكرتها وصعدت الي تلك الروزا وحجزت لي مقعداً ( بدون قصد ) عن شمالي كان ( الشبّاك ) وعن يميني تلك ( الزولة ) التي تفتح الروح تلاتة ضِلِف عديل وعن يمين تلك ( الفاتنة ) رجل قد وصل مرحلة ( الإمساك بالعصا ) ولكن من نظراته اليها وهو يتفحصها يخال اليك أنه في ريعان الشباب .. ويحك ايها الشيخ العجوز ورغم تلك السفلته لذلك الطريق إلاَّ أني اري إنحناءاتك وميلاناتك وإيماءاتك المتكررة وكثيراً مايسقط منك رأسك ملامساً لها وكأنَّ مغنطيساً يجذبك نحوها ألتفت ناحية الشبَّاك وأتمتم سراً ( عالم غريب ياخ ) اللهم أوصلنا الي مانقصد سالمين غانمين ..
نواصــل ..
مشاققة :
أخونا مشرف النفاج أعذرنا ياخ لو كان الموضوع مافي محله الصحيح ( براحة كدا قوم شيلو ووديه محلو الصحيح ) ..
تاني حاجة برضو اعذروني لو كان في زول سبقني بموضوع مشابه أو بنفس الفكرة ( احذفوه أو ادمجوه ) وانا ماعندي مانع تب ..
تالت حاجة ماتقعدوا تعاينوا لي كدا ( أيِّ ) واحد فيكم يجي يكب ذكريات مشاويرو ..

ود الضو
04-12-2010, 01:28 AM
( البيوت والناس بتسأل عن صبية فارقت حلتنا زي طيراً غريب سافر عشية .... الخ ) كان هذا صوت الكاسيت لـ حمد الريح وهو يشدو .. وكأنني أجلس جوار تلك الصبية التي يغنيها حمد الريح في تلك الاغنية المشحونة شجن ( ما زمان وصُّوني ياحليل الوصية ) .. وصَّاني صديق جميل ذات مرَّة حين قال ( دوماً أطرد ذلك الخوف الذي يفصل بينك وكل أنثي ذات غنج ودلال ) وها أنا لا استطيع أن أطرده وبتُّ لا أشعر بجسدي من ناحيته اليمني .. سألتها بعد حين : من شندي ؟ وكأنها كانت تنتظر أن أسأل ( يالجُبني ) وقتها .. أجابت : أيوة ثم صمتت وكأنها تقول ( في إنتظار أن تسأل ) وذلك السائق شعرت بأنه قد بدأ في زيادة السرعة لتك الروزا الـ ( كَرْت ) .. توكلت علي الله وواصلت سائلاً : ياتو جامعة ( حنك ميِّت مُش ؟ ) .. ( طب الخرطوم ) .. هنيئاً للطب بك .. وهنيئاً لنا كمرضي ونحن في قمة الالم يمكننا أن نستمتع بحركة ( السَّمَّاعة ) من بين يديك .. لله في خلقه شئون .. تجعلك تنصت وهي تطلق تلك الكلمات ( بالقطَّارة ) كيف يكون وقعها عندما فجأة تجدها تنطق تلك ( السين ) ثاءاً حين تقول ( ثنة ثالثة ) أو ثباح الخير .. وصلنا شندي في لمحة بصر ..

ود الضو
04-12-2010, 01:31 AM
إتجهت صوب البنطون لكي أصل الي ( كمير العوضية ) وقد كانت تلك هي زيارتي الاولي الي تلك المناطق في التسعينات .. عبرنا بالبنطون غرباً ومن ثمَّ أستغليت المواصلات الي ما أقصد ووصلتها عصراً .. أحضان مشرعة ورمال تتلألأ .. أناس يمنحونك البسمة تأشيرةً للدخول وكل الابواب مفتوحة تستقبلك وقتما أتيت .. بشاشة وطيبة وجود وكرم عند أولئك البسطاء فهم حتماً لم ولن يغيِّرهم الزمن وعوامله .. تلك الرحلة قد سطـَّرتها بأحرف عنيدة لتبقي مع الذكريات التي لاتعرف البهوت .. كانت هي رحلتي الاولي ( بمفردي ) الي اهلي هناك حيث انَّ زياراتي السابقة كنت آتيهم بصحبة الوالدة وانا لم أزل طفلاً يافعاً .. يالقبح هذا الزمن الفجيعة أنـَّي له أن يفرِّق بيننا هكذا .. وكيف وصلنا نحن الي هنا وأقمنا الي يومنا هذا .. كيف هان علينا ان نترك كل هذا الحنان والطيبة الفايتة الحّدْ .. أنا خالتك فلانة وتلك هي بنت خالك فلان وذاك هو أبن خالتك فلانة .. ( أدخل لاجوَّة بَدُور أشبع منك ) هكذا كانت تخاطبني كل مساء من تلك المساءات التي قضيتها بينهم تلك السمراء التي لاتعرف غير الكلام المليان ضحك ( خالتي ) وهي تسرد لي حكايات تلك الازمان الجميلة .. كانت تمسك بي رغم كبر سنها مساءاً وتصطحبني إلي كل بويتات ذلك الفريق الذي يشكل أغلب القرية وحينما يغلب عليها تسحبني من بينهم ومن يقف في طريقها لايجد غير ( بجيكم بكرة ما هو قاعد ماهو ماش ) .. أحسب أني كنت محظوظاً في تلك الزيارة التي حققت منها كثير من المآرب وذات مساء مُقمر ( دقـَّت الدلوكة ) تعلن عن مولد فرح وسط الاهل ذهبت مع مجموعة من شباب الحي الي تلك الحفلة ( البسيطة ) كانت حماسية دون شك كيف لا وانا في قلب ( دار جعل ) المتمَّة .. صقرية وشبَّال و ( خبت ) بسوط العنج بكل قوة .. كنت استمتع وانا أتفرج الي كل تلك الطقوس الخالدة عندهم أينما وليت وجهي إلاَّ والكل يريد أن يدخل الي الوسط لينجلد .. ومن علي القريب تلك الحسناوات اللائي يضئن تلك الساحة الفسيحة حتماً هنَّ من يبعثن بجبرية الثبات الي اولئك الذين يقفون والسوط ( يولول ) علي ظهورهم .. كنت أقف مطمئناً وفي حساباتي أنَّ إكرام الضيف بالتأكيد يدخل فيه إعفاءه من أن ( ينخبت ) مثلهم ولكني كنت أكذب حينما خاطبني أبن خالتي بعد أن أخذ نصيبه تالت ومتلت ويطمع في الزيادة ( يازول أنت واقف بعيد مالك ) كدي تعال لاجوَّة وهو يسحبني حيث مكان الخبت وهمس في أذني ( أركِزْ ) البنـُّوت كلهن قاعدات يعاينن ليك وخاطبته همساً أهمَس من همسه ( يازول هووي نحن الكلام دا ماعندنا وانت عارف كدا كويس ) يابكري خليك عاقل ياخ وماتضحِّك فيني الحمام انا والله لو ماشوية كنت خليت القِراية عشان الجلد دا ياخ .. ولما وصله إسترحامي بوضوح تام أمسك هو بالسوط وأخذ يضرب به علي ظهري ( برفق ) .. ( وأنا طبعاً راكِز ركزة صاح ) دا كله عشان السَّمحات مايقولن ( ضيفنا كريزِن ساي ) زي ماقال شاعر ( عيد ميلاد ) .. ايام جميلة قضيتها هناك لم تزل ذكرها باقية وخالدة بكل تفاصيلها .. الجبل , الاتصالات , المدرسة الثانوية ( بنين وبنات ) , قسم الشرطة , شدرة النيم الكبيرة التي تتوسط تلك البيوت الطيِّب اهلها .. حتماً ستتكرر إن كان في العمر بقية .. يالقبـحك يازمــن .. بس لو توقف شوية .. وداعاً المتمة ..

ود الضو
04-12-2010, 01:35 AM
وأنا أذكر تلك المشاوير تقف أمام ناظري صورة أولئك الصبية الصغار عندما يصعدون الي البص أو الحافلة التي تنوي السفر الي مدينة أخري وهم يحملون ( الكرتونة ) وبها أشياء خفيفة ( بحثاً عن الرزق ) ,, بسكويت محشي , مناديل فاين , لبان , أحسب أنَّ التجارب منحتهم صفة الاحترافية في مهنتهم تلك حيث يقترب منك أحدهم ويرمي عليك جزء من بضاعته من غير أن تسأله ثم يذهب الي راكب آخر ثم يرجع من جديد لإستلام القيمة أو البضاعة التي غالباً ماتـُرد اليه كما رماها أولاً .. حتي الآن البص لم يكتمل نصابه ويأتي آخر يملك لحية طويلة وسوداء وهو ممسك بحزمة من الكُتيبات الصغيرة ويرفع جزء منها ويبدأ في عرضها وكأنّه في دلالة عامة ( كيفية الوضوء وكيفية الغسل والصلاة علي الميت ) ويختم دلالته بـ ( كتاب هدية ) هو عبارة عن توضيح سنن الوضوء والتيمم يأخذ وقته وينزل من غير أن يبيع منها شيئ إلاَّ ماندر .. ثم يصعد آخر بصحبة طفل صغير ممسك كل منهما بطرف العصا مع ترديد ( كرامة ) .. ويعقبه بائع وهو يحمل صنف واحد أو صنفين ( الاسبرين أو البندول ) .. وكثير من المشاهد التي تحدث خلال دقائق معدودة كل هذا كان يحدث في البصات السفرية ( عبر المدن ) أمَّا عن تلك المواصلات الداخلية فالمشاهد لاتحصـي وإني أحسب أنّي لم اركب حافلة إلاَّ وقد حصلت بها مشكلة رغم قصر المسافات .. ( ماتتكلم من الواطة ياخ وتقول ماعندي قروش ) عبارة ظلت ثابتة عند الكماسرة حينما ( يطقطق ) لأحدهم ويرد عليه الآخر ( والله معلـِّم الله عديل ) .. ثم تسمع جدالاً آخر حين تسمع ( طااااالب ) ويأتيه الرَّد من الكمساري ( بطاقتك ) .. ثم يأتيك صوت نسائي ( ياوقح ياحقير ماعندك أخوات ) .. وكثيراً ماكانت تتجه تلك الحافلات الي نقاط بسط الامن الشامل لفض نزاع نشب فيها اثناء المشوار في النهاية وفي اغلب الاحيان الكمساري هو من يكون مخطئاً في نظر الشرطي .. من المواقف الطريفة التي أذكرها سخرية أحد الكماسرة حينما أعطته إحدي البنات مبلغ ( الف جنية القديم ) وكانت التعريفة 300 جنيه فأعاد اليها مبلغ 700 جنيه بعد أن إستلمت البنت باقيها خاطبته ( أنا أدِّيتك ألف وإنت رجَّعت لي 700 يعني الراكب بي 300 ) بعد أن أظهر إبتسامة ماكرة جداً ردَّ عليها ( طيِّب إنت ماشاطرة أهـو ) ..
عندما يأتي ظرف هنا ( في السعودية بنين ) الي الواحد منا ويفرض عليه أن يسافر الي إحدي المدن ويستغل البصات السفرية سوف يصيبة الملل والكثير من الرتابة حتي وأن كانت الرحلة تستغرق 10 ساعات أو أكثر فما عليك إلاَّ وان تكون علي مقعدك وكل شيئ ساكن ( لاصوت لاصوة ) وإني اخالهم حتي لو قام السائق بتشغيل فيديو ( مصارعة دَيَكة ) يحسبونها حرااام قطعاً .. تعال شوف هناك اول ما البص يتحرَّك يأتيك الكمساري وهو يمد نحوك حلاوة لبن وبعد قليل تأتيك قارورة عصير طاعمة وفي الرحلات الطويلة تكون هناك وجبة مع باردها والفيديو شغال وعند إنتهاء الفيلم يمنحونك صوت غنائي جميل يريحك قليلاً من وعثاء تلك السفرية .. ( شِنْ جاب لي جاب ) ..

mahagoub
04-12-2010, 04:10 AM
واصل رحلة العوده
ياهم ديل اهلى
طيبه وكرم وسعة بال

تعشيقه
ما كست البنت الاتجملت معاك

صلاح ودالطاهر
04-12-2010, 06:22 AM
يازول الموضوع السمح ده من هنا انا ما بحركو

ود الضو
04-12-2010, 07:19 AM
[QUOTE=mahagoub;552633]
تعشيقه
ما كست البنت الاتجملت معاك
**************
مابكوسها كيف ياعمنا
بس ماداير امارس البكاء علي الاطلال
ومقولة ( حليل ناس هناية )
لك التحية

ود الضو
04-12-2010, 07:20 AM
صلاح ود الطاهر
لك التحية وكوم من الوُد الجميل

محمد عبد الله عبدالقادر
04-12-2010, 10:55 AM
ود الضو لو ما تحزيرك لينا كان كبيت ليك جنس كب

متعنا وخلينا نستمتع بالمشاهده

محمد عبد الله عبدالقادر
04-12-2010, 10:55 AM
انت كمير العوضيه دي مش بتاعت ناس الخواض؟؟

ابوالنور
04-12-2010, 10:22 PM
ود الضو
انا متحكر ليك هنا تب لليلة للنشوف اخرة معاك شنو

okasha
04-12-2010, 11:37 PM
نحنا الفينا ما بيظهر عيوب الفينا
نحنا الكاظمين الغيظ والعافينا
عند ساعة الغرق للبستغيثنا سفينة
ونحنا ما بنخون الصاحب ان بارانا
ونحنا مسخنين ما تذيد قلوبنا سخانة ....

ود المطامير
04-12-2010, 11:56 PM
رائع أيها الرائع فينا همساً كنسيم الصباح

و منتظرين بشغف تواصل الدندنه على

هذا الوتر الجميل

ود الضو
05-12-2010, 01:47 AM
ود الضو لو ما تحزيرك لينا كان كبيت ليك جنس كب

متعنا وخلينا نستمتع بالمشاهده

هوووي آآآ محمد انا ماحذرتك لاشيئ
تعال ابكي ساي علي اطلالك
وفت مشاويرك

ود الضو
05-12-2010, 01:48 AM
انت كمير العوضيه دي مش بتاعت ناس الخواض؟؟

يمكن
لو مافي كمير عوضية تانية بتكون ياها زاتا
غرب شندي ..

ود الضو
05-12-2010, 01:49 AM
ود الضو
انا متحكر ليك هنا تب لليلة للنشوف اخرة معاك شنو

يا اخوي ماتتحكر ساي
كب ذكريات مشاويرك كمان
اتحكر بعافيتك

ود الضو
05-12-2010, 01:50 AM
ونحنا مسخنين ما تذيد قلوبنا سخانة ....

يا حبة
التسخينة كويسة ياخ
وقفة علي ذكريات زمن جميل مضي احلي منها مافي
ولا شنو ؟
تعال ابكي معاي ياخ

ود الضو
05-12-2010, 01:51 AM
رائع أيها الرائع فينا همساً كنسيم الصباح

و منتظرين بشغف تواصل الدندنه على

هذا الوتر الجميل

خليك قريب ودندن معانا برضو كمان

ود الضو
05-12-2010, 01:54 AM
في واحد من المشاوير الي مدينة الابيض بعد دعوة تلقيتها من زميل ( عطالة ) .. وصلت تلك الجميلة عروس الرمال بعشقها الممتد .. قابلته في السوق وطلب مني بعد ان تناولنا وجبة الغداء الكاربة بأن نذهب الي إحدي ( ستات الشاي ) التي يأتيها القاصي والداني من كل فـج .. وصلنا الي ساحتها رمال مرشوشة بالموية والبنابر مشتته في السَّهلة وكميات من الزبائن بمختلف اعمارهم شيباً وشباب .. قرأت ثقتها من علي ذلك الصندوق الذي تضع فيه اغراضها وهي تكتب عليه بكل ثقة ( ممنوع الدين ولا داعي للاحراج ) وهذه العبارة لايستطيع أيِّ واحد كتابتها إلاَّ بعد ان يكون قد تمكَّن تماماً من زبائنه وروّاده .. وعندما تنظر اليها تتأكد تماماً أنَّ كل الذين يأتوها يجدون مزاجاتهم في قهوتها أم جنزبيلاً طاق حتي ولو لم يكونوا اصحاب مزاجات تأتي بها القهوة أو الشاي .. الظريف في ذلك المشوار ذلك الرجل ( الخمسيني ) ( العُمدة ) كما يطلقون عليه وهو يأتي من سوق الماشية الذي يعمل به مساءاً وبصحبته عدد ( نص قزازة ) من النوع الـ ( بـِكِر ) كما يُقال له ( السائل المزيل للكآبة ) في كثير من الاوقات .. بعد أن يشفطها شفطاً تاماً يبدأ ( يشطح ) ويالجماله عندما يغوص في شعر الحقيبة وفنانيها ومناسبات اغلب الاغنيات وحتي التواريخ .. خاطبته مخاطبة الدَّال علي الخير ( ياحاج إنت زول كبير ) توب أحسن ليك .. قال لي والله أنا القدَّامك دا كنت أكبر حوار في مسيد من المسايد في تلك المناطق لكن فجأة حدث هذا التغيير لاسباب خاصة .. مايعجبني فيه رغم مرحلة السَّكَر التي وصل اليها إلاَّ انك تراه واعياً في بعض المرّات حين يخاطب نفسه ( لاتقرب الصلاة وأنت سكران ) .. حتماً هناك عوامل وضغوط كثيرة جعلت هذا ( العمدة ) ينقلب 180 درجة وكم مثله قد صار مجنوناً أو متسولاً أو عولاقاً ( الله يجازي الكان سبب في كل دا ) ..

ود الضو
05-12-2010, 01:56 AM
وكما ختم ( المهرِّج ) شعبولا تلك الدعاية لهلا للمفروشات بـ ( بس خلاص ) أنا بقول ( بس خلاص كفاية ذكريات مشاوير ) ..

تغريدا
05-12-2010, 02:21 AM
وكما ختم ( المهرِّج ) شعبولا تلك الدعاية لهلا للمفروشات بـ ( بس خلاص ) أنا بقول ( بس خلاص كفاية ذكريات مشاوير ) ..



لا لا ياود الضو الرسول عليك واصل فــــــــــــت;););) والله فت جميل خلاص قمة الروعة والأمتاع وياقطار الشوق متين ترحل تودينا لبلداً حنان أهلها واصل يامبدع نحن بشغف منتظرين:rolleyes::rolleyes:

محمد عبد الله عبدالقادر
05-12-2010, 06:31 AM
( بس خلاص كفاية ذكريات مشاوير ) ..

يا راااااجل