المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تأملات في مقاصد الشريعة لكل شعيرة



ود الأصيل
18-06-2013, 01:34 AM
@ ديننا شرائع و شعائر و مشاعر @
بتأملاتنا في مقاصد الشرع نجد أن وراء كل
شعيرة تعبدية، حكمة د بالغة تضع اها طقوسا،
و تراعي لها نفوسا ذات مشاعر وأحاسيس مجبولة
على استساغتها للأداء بروح راضية مرضية مطمئنة.
( و الله حبب إليكم الإيمان ، و زينه في قلوبكم.
و كره إليكم الكفر و الفسوق ةالعصيان) .

& الطهارة بالماء و التراب&
جعل الله من الماء كل شيئ حي ثم
جعل نسل آدم من طين (مورج اىناء بالتراب).
فمن هاتين المادتين نشأتنا و أقواتنا وأنعامنا و بهما
إزالة أدراننا و أدناسنا. فهما الأصل في الطبائع التي ركب
الخالق عليها العالموجعل قوامه بهما.
#لذا فقد عقد المولى سبحانه و تعالى الإخاء
بين الماء و التراب قدراً و شرعاً ؛ و كانا أعم الأشياء
وجوداً وأسهلها توافراً و تناولاً؛ فلا يكاد يخلو منهما
مكان.و لذا كان غسل الوجه بالماء أو تعفيره
بالتراب من أحب الطاعات إلى الله وأنفعها
للعبد (..وجعلت لي الأرض مسجداً)
#ثم لماذا الوجه بالذات؟
من مقتضيات تمام العبودية
إذلال النفس للواحدالقهار بأن يمس
أحدنا التراب الذي هو أوضع شيء بوجهه،
الذي هو أشرف شيء و مجمع لمحاسنه.
من هنا يستحب للساجد أن يترب وجهه لله
و لا يجعلبد بينه و بين التراب وقاية أو حجاب
#نفعني الله و إياكم بالقرآن العظيم
وأخذ بأيدنا و إياكم إلى الخير دوماً .
...يتبع++++++++++++]
٪حكمة في مشروعية زكاة المسلم٪،
مقاديرها:___#أولاً :الحكمة في مقدارها
كجزء بسيط بحيث لا يثقل على صاحب المال ؛
و يعف صاحب الحاجة إن هي أخرجت على وجهها..
و ذلك بخلاف دعوي الاشتراكيين الباطلة لإسقاط ثنائية
غني و فقير في المجتمع و التي هي تدخل في شؤون
الخالق و مصادمة لتدبيره الحكيم و رفساً لقسمته العادلة.
يقول عز من قائل:{نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة
الدنيا و رفعنا بعضهم فوق بعض درجات، ليتخذ بعضهم بعضاً
سخريا ، و رحمة ربك خير مما يجمعون} .
#ثانياً: الحكمة في تشريعها واجبة
في أصناف من بهيمة الأنعام من أبل و بقر
و غنم كونها نامية. و ذلك دون غيرها من الخيل
و البغال والحمير التي لا نماء فيها و لا در و لا نسل؛
و هي خلقت إما لحمل المتاع أو للكر و الفر و مجاهدة
الأعداء ، و كأن شأنها في ذلك كشأن آلة النقل أو الحرب
يقول المولى عز وجل {وأعدو لهم ما استطعتم من قوة
و من رباط الخيل ترهبون به عدوالله وعدوكم...}..
#و حكمة أخرى في أن جعل الشارع مقادير خراجها
متفاوته بين سائمة ترعى بدون كلفة أو مشقة
و بين معلوفة بثمن ..مثلما جعل فرقاُ أيضاً في
خراج الزروع بين ما يسقى دون عناء من
مطر أو نهر أوعين و بين ما يسقى
بسق الأنفس من السواقى
و آلات الري الحدثة. و هكذا.
ود الأصيل/ Aabersabeel

ود الأصيل
08-06-2016, 10:58 AM
@ حكمة مشروعية السجود @
و حكمة بالغة أخرى ، من مشروعية سجود
العبد في صلاته على صعيد الأرض مستقرا على
سبعة أعظم.( أي: منكفئا على جبهته ، رغما عن أنفه،
و باسطا ذراعيه على راحتيه، و جاثيا على صابونة ركبتيه،
ثم راكزا على أمشاط قدميه). يفعل ذلك في وضعية محددة
و باتجاه موحد ، موليا وجهه حيثما كان ، شطر المسجد الحرام .
مستقبلا الكعبة، و مستدبرا كل ما سواها.
#ذلك أن صعيد الأرض كما علمتنا نظريات
الإعجاز العلمي الحديث في الفيزباء ، هو عبارة عن
مجال مغناطيسي عظيم ، بحجم كوكب. و أن مركز ثقله
يقع تماما عند ( حبله السري) في أول بيت و ضع ثم جعل
مثابة للناس/ بيت الله الحرام.
#و الشاهد أن المرء لدي سجوده
بهذه الوضعية تحديدا ، إنما يقوم تلقائيا
و بكل بساطة ، بتفريغ كل ما في بدنه من
شحنات كهرومغناطيسية سالبة ضارة
لتسري بعيدا ، في مجرى
تيارها الطبيعي..
ود الأصيل/ Aabersabeel

ود الأصيل
20-06-2016, 05:22 AM
#وفي الصوم درس تدريب عملي على الصبر و تحمل الشدائد، و معاناة الأمور الصعاب.لذا ، كان جزاؤه مطلقا. ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغبر حساب). يجتنع الصبر فيه بأنوعه الثلاثة : صبر على طاعة الله تعالى، و إمساك عن معاصيه، و على أقداره.

#ولا شك أن في الصوم إجازة للجهاز الهضمي فترة من الزمن؛ ليستجم فيها الجهاز من توالي الأطعمة عليه وتخمرها فيه، فيستعيد نشاطه وقوته.
#إلى غير ذلك من حكم المشرةعية والمصالح المتحققة للعباد في هذه العبادة العظيمة، و الله تعالى أعلم.
ود الأصيل/aabersabeel