النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تأملات في مقاصد الشريعة لكل شعيرة

  1. #1
    عضو فضي
    الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849

    تأملات في مقاصد الشريعة لكل شعيرة

    @ ديننا شرائع و شعائر و مشاعر @
    بتأملاتنا في مقاصد الشرع نجد أن وراء كل
    شعيرة تعبدية، حكمة د بالغة تضع اها طقوسا،
    و تراعي لها نفوسا ذات مشاعر وأحاسيس مجبولة
    على استساغتها للأداء بروح راضية مرضية مطمئنة.
    ( و الله حبب إليكم الإيمان ، و زينه في قلوبكم.
    و كره إليكم الكفر و الفسوق ةالعصيان) .

    & الطهارة بالماء و التراب&
    جعل الله من الماء كل شيئ حي ثم
    جعل نسل آدم من طين (مورج اىناء بالتراب).
    فمن هاتين المادتين نشأتنا و أقواتنا وأنعامنا و بهما
    إزالة أدراننا و أدناسنا. فهما الأصل في الطبائع التي ركب
    الخالق عليها العالموجعل قوامه بهما.
    #لذا فقد عقد المولى سبحانه و تعالى الإخاء
    بين الماء و التراب قدراً و شرعاً ؛ و كانا أعم الأشياء
    وجوداً وأسهلها توافراً و تناولاً؛ فلا يكاد يخلو منهما
    مكان.و لذا كان غسل الوجه بالماء أو تعفيره
    بالتراب من أحب الطاعات إلى الله وأنفعها
    للعبد (..وجعلت لي الأرض مسجداً)
    #ثم لماذا الوجه بالذات؟
    من مقتضيات تمام العبودية
    إذلال النفس للواحدالقهار بأن يمس
    أحدنا التراب الذي هو أوضع شيء بوجهه،
    الذي هو أشرف شيء و مجمع لمحاسنه.
    من هنا يستحب للساجد أن يترب وجهه لله
    و لا يجعلبد بينه و بين التراب وقاية أو حجاب
    #نفعني الله و إياكم بالقرآن العظيم
    وأخذ بأيدنا و إياكم إلى الخير دوماً .
    ...يتبع++++++++++++]
    ٪حكمة في مشروعية زكاة المسلم٪،
    مقاديرها:___#أولاً :الحكمة في مقدارها
    كجزء بسيط بحيث لا يثقل على صاحب المال ؛
    و يعف صاحب الحاجة إن هي أخرجت على وجهها..
    و ذلك بخلاف دعوي الاشتراكيين الباطلة لإسقاط ثنائية
    غني و فقير في المجتمع و التي هي تدخل في شؤون
    الخالق و مصادمة لتدبيره الحكيم و رفساً لقسمته العادلة.
    يقول عز من قائل:{نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة
    الدنيا و رفعنا بعضهم فوق بعض درجات، ليتخذ بعضهم بعضاً
    سخريا ، و رحمة ربك خير مما يجمعون} .
    #ثانياً: الحكمة في تشريعها واجبة
    في أصناف من بهيمة الأنعام من أبل و بقر
    و غنم كونها نامية. و ذلك دون غيرها من الخيل
    و البغال والحمير التي لا نماء فيها و لا در و لا نسل؛
    و هي خلقت إما لحمل المتاع أو للكر و الفر و مجاهدة
    الأعداء ، و كأن شأنها في ذلك كشأن آلة النقل أو الحرب
    يقول المولى عز وجل {وأعدو لهم ما استطعتم من قوة
    و من رباط الخيل ترهبون به عدوالله وعدوكم...}..
    #و حكمة أخرى في أن جعل الشارع مقادير خراجها
    متفاوته بين سائمة ترعى بدون كلفة أو مشقة
    و بين معلوفة بثمن ..مثلما جعل فرقاُ أيضاً في
    خراج الزروع بين ما يسقى دون عناء من
    مطر أو نهر أوعين و بين ما يسقى
    بسق الأنفس من السواقى
    و آلات الري الحدثة. و هكذا.
    ود الأصيل
    / Aabersabeel
    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 08-06-2016 الساعة 10:16 PM

  2. #2
    عضو فضي
    الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849
    @ حكمة مشروعية السجود @
    و حكمة بالغة أخرى ، من مشروعية سجود
    العبد في صلاته على صعيد الأرض مستقرا على
    سبعة أعظم.( أي: منكفئا على جبهته ، رغما عن أنفه،
    و باسطا ذراعيه على راحتيه، و جاثيا على صابونة ركبتيه،
    ثم راكزا على أمشاط قدميه). يفعل ذلك في وضعية محددة
    و باتجاه موحد ، موليا وجهه حيثما كان ، شطر المسجد الحرام .
    مستقبلا الكعبة، و مستدبرا كل ما سواها.
    #ذلك أن صعيد الأرض كما علمتنا نظريات
    الإعجاز العلمي الحديث في الفيزباء ، هو عبارة عن
    مجال مغناطيسي عظيم ، بحجم كوكب. و أن مركز ثقله
    يقع تماما عند ( حبله السري) في أول بيت و ضع ثم جعل
    مثابة للناس/ بيت الله الحرام.
    #و الشاهد أن المرء لدي سجوده
    بهذه الوضعية تحديدا ، إنما يقوم تلقائيا
    و بكل بساطة ، بتفريغ كل ما في بدنه من
    شحنات كهرومغناطيسية سالبة ضارة
    لتسري بعيدا ، في مجرى
    تيارها الطبيعي..
    ود الأصيل
    / Aabersabeel
    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 08-06-2016 الساعة 10:18 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  3. #3
    عضو فضي
    الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849
    #وفي الصوم درس تدريب عملي على الصبر و تحمل الشدائد، و معاناة الأمور الصعاب.لذا ، كان جزاؤه مطلقا. ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغبر حساب). يجتنع الصبر فيه بأنوعه الثلاثة : صبر على طاعة الله تعالى، و إمساك عن معاصيه، و على أقداره.

    #ولا شك أن في الصوم إجازة للجهاز الهضمي فترة من الزمن؛ ليستجم فيها الجهاز من توالي الأطعمة عليه وتخمرها فيه، فيستعيد نشاطه وقوته.
    #إلى غير ذلك من حكم المشرةعية والمصالح المتحققة للعباد في هذه العبادة العظيمة، و الله تعالى أعلم.
    ود الأصيل/aabersabeel
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •