الكاشف احد اهرامات الابداع كتب عنه الكثيرون في موقع ودمدني وغيره وحتى تتكامل الصورة سوف ابدأ بتجميع كل ما يتعلق بالكاشف بعد اذن الجميع وأبدأ ببداياته (من سحارة الكاشف)
كان الكاشف شيالاً مع مطرب اسمه مصطفى بايا .. وبايا كان سائق لورى.. وكان أحياناً (يشيل) مع مطرب آخر اسمه (الشبلى) كان سائقا فى الري لم يمتد به العمر طويلاً والا لكان له من المكانة ما كان لسرور وكرومه.. الشبلى. ينتمى لاسرة معروفة في ودمدني . أسرة سعدابي وكان شقيقاه عثمان التني وعبدالباقي. مطربين . في تلك الايام كان من رأى جدة ابراهيم الكاشف.. أن الغناء رجس من عمل الشيطان.. فكانت تطارد حفيدها طوال كل ليل.. وما كان البحث عنه يعييها .. حتى تجده.. فتنهال عليه ضرباً وأمام المتفرجين .. وكان الكاشف يقابل تلك الشدة بالاصرار على الغناء.. وكانت تقابل اصراره على الغناء بأصرارها على الضرب.. الى أن انتصر الفن.. وأنهزم الضرب. وكان ابراهيم الكاشف يعد نفسه لرسالته العظيمة.. وكان دائم الصلة بالمساح. والتقى ( الاميان ) الشاعر والمطرب .. على المساح وابراهيم الكاشف .. وبحث الثانى فى شعر الاول ليختار من بينه ( الشاغلين فؤادى ) وعض عليها بالنواجذ وكانت قبل ذلك أختيار لفرفشة . ولكنها لم تلفت نظر جمهور بيوت اللعبات فى ذلك الزمان .. و يصب الكاشف كل قدراته فى تلك القصيدة .. فيغنيها فينبه الى مولد فنان جديد معلنا مع رفيقيه اللذين سبقاه حسن عطيه امير العود واحمد المصطفى..
هكذا بدأ الكاشف يشق طريقه فى عالمه الفني الجديد بنفس الطريقة التي كان يشق بها خشب صناعة السحارات .. الدقة والاتقان فى مجالات التنافس فيها ضرب من المستحيل الا لاصحاب الرسالات من أمثاله الذين يتمتعون بقدرات انسانية لم تتوفر لغيرهم مما ترجمه عطاءا ثرا .. مستمراً ومتصلاً ..
المصدر: سحارة الكاشف – محمود ابو العزايم
المفضلات