أعزائي و أحبائي
أكره التحدث في الموأضيع الإجتماعية ولكنني وشاهد الله أكتويت بهذه النيران ولذلك أحببت طرح الموضوع للنقاش حتي نستفيد من أراء بعضنا وحتي تتكرر المأسي ويصير الندم ملازماً لنا لذلك أرجوا من الذين يمت إليهم الموضوع بصلة أن يدلوا بدلوهم وسوف أبتدي الموضوع منذ قرار الرجعة الذي يؤرق الجميع وكيف تكون عملية إتخاذ القرار و الإنسحاب التكتيكي من الغربة ...
أولاً :- الجلوس مع أم العيال ومحاولة إقناعها بعدم جدوي الغربة بعد الظروف الأخيرة التي حدثت للمغتربين والتغيرات المكوكية في سعر الصرف ( سياسات دأخلية ) لا تعني إن الإقتصاد السوداني قد تعافي تماماً فهي سياسات نقدية فقط السياسات المؤثرة علي إقتصاديات الدول هي التجارة الخارجية ( ميزان المدفوعات والمقبوضات " الصادر و الوارد") علشان ما نلخبط .
ثانياً :- كيف تتخارج من الكفيل وتقنعوا بسفرك للسودان بسبب ظروفك القاهرة التي جعلتك تتخذ هذه الخطوة المهمة ، الكفلاء ما بقتنعوا وبرازوك في مستحقاتك لكن حاول أتخارج بي أقل خسائر.
ثالثاً:- زكرياتك و الحياة السهلة والمنظمة والتطلعات العظيمة"Great expectations " في بلاد الغربة التي تجعل منك متردداً في إتخاذ قرار الرجعة وتحويل الأولاد للمدارس
رأبعاً:- إقناع الأهل بالسودان بحتمية الرجعة بسبب ... والعيال كبرت و ... عموماً أسابك المنطقية ، كيفية الخروج من مطار الدولة المستضيفة .
خامساً:- الولوج لمطار الخرطوم وكيفية التماشي مع صف الجوازات والتفتيش والذين يجرون عربات العفش .
سادساً:- الدخول للمجتع السوداني بعد فراق دام سنوات طويلة وصعوبة فهم إيدلوجيتهم وتعاطيهم للأمور لأنك تعودت علي حياة مغاييره تماماً نصيحتي طول بالك ... طول بالك .
سابعاً:- المشاريع المتهورة وعدم دراسة الوأقع السوداني يجعل المغتربين يحزمون حقائبهم والإستعجال للرجعة للغربة مجدداً أدرس السوق بتأني ونكران ذات وخلي الفلسفة جانباً .
ثامناً :- التخلص من المسطلحات التي تكون تكتسب من الغربة كالسيارة والحين ويمين ويسار وهلا والله والإستعاضة عنها بالعربية وهسع ويمين وشمال مرحب بيك علي التوالي .
تاسعاً :- عدم الدخول للأماكن التي تجرك جهة السماسرة ( الأراضي والعربات ) وحتي لو كان قريبك المصاحبك مفتح ومستنسخ منك لأنها كلها مناطق موبوئة بالحرامية وضعاف النفوس الذين يترزقون علي جهل الغير
عاشراً :- جهاز العاملين بالخارج حاول أتخارج منوا بمجرد ما تصل البلد علشان الناس ديل ما بنسوا حاجة وبستنزفوك .
أحدي عشر : عدم القيام بمشاريع التي تعتمد علي ثقة الآخرين لأنوا هنا الثقة صارت من ضروب الماضي السرقة صارت فهلوة لغياب الغدوة الحسنة ، أما الأراضي فلها مصطلحاتها عند السماسرة " التونسية "
ونواصل


رد مع اقتباس
، اها اتاريها طلعت دي ثقافة خليجية




المفضلات