[[:== '''قرية بورتبيل''' ==]]
تاريخ القرية وأسباب تسميتها :
إن تاريخ قرية بورتبيل تاريخ عتيق مختلف فية فمنهم من يقول إنه إتمداد لتاريخ دولة الفونج ومنهم من يري إنها حديثة التكوين و يروا إن بدايتها قد كانت في عهد المستعمر و قد بدأت بمشروع الجزيرة المشروع العملاق الذي أسس في مطلع العشرينات من القرن الماضي ولكل رواتيه الخاصة بهم فألذين يقولون بإن بدايتها كانت مع دولة الفونج في القرن السادس عشر يقولون بإن من أسباب تسميتها بهذا الإسم يعود لأن هنالك بئر يرده الجميع وكان صاحب البئر من الفونج كان يدعي " طبيل" وقد قيل في قديم الزمان كان يشرب من هذا البئر فيقال نحن واردين "بئر طبيل لجلب الماء فصارت كلمة بورتبيل"
أما الرواية الثانية فهم يرون بإن البرته هم السكان الأصليين لهذه المنطقة فعند دخول العرب وتكوين دولة الفونج في مطلع القرن السادس عشر هجرتها قبيلة البرته حيث أستقرت في منطقة النيل الأزرق الحالية وفقال الناس وهذه الرواية الثانية " البرته زمان والبرته قبيل إلي أن صارت بورتبيل " وشخصياً أرجح هذه الرواية لأنها بورتبيل وردة في طبقات ود ضيف الله .
أما الرواية الثالة فتري أن التسمية وردت من إنها كانت أرض بور أي خالية من الموانع الطبيعية وغير مزروعة وكان يمتلكها أحد الأنجليز يسمي مستر بيل Bail قبل المشروع وكان يقال ويقال نريد أن نزهب لبور مستر تبيل حتي صارت بورتبيل " والله أعلم
التركيبة القبلية و السياسية :
أهم ما يميز قري السودان هي إنها تكونت تكوين طبيعي مجموعة من الأفراد تتجمع حول منطقة معينة لأغراض تجارية رعوية صناعية زراعية ألخ فقرية بورتبيل وأحدة من النموزج لسكان السودان فهي تضم معظم قبائل السودان وقد أنصهرت جميع القبائل مع بعضها البعض كالعوامرة والجعليين والمحس والخوالده والهوارة والحضور والجعافره والفلاته والبرقو و بكل ألوان الطيف السياسي فهي تضم الأمة والإتحادي والإسلاميين والشيوعيين والبعثيين والصوفيين و أنصار السنة المحمدية وتجد هذه التنظيمات السياسية تتوارث عبر الأجيال اي إن الوألد يكون جميع أبناءه ينتمون إلي الطائفة أو الحزب التي ينتمي إليها رب الأسرة.
التواصل مع العالم الخارجي :
ظلت بورتبيل شامخة وشاهدة علي جميع العصور والتحولات السياسية والإقتصادية والإجتماعية التي شهدت العالم تحلل جميع أحداث العالم دأخل أروقة ودكاكين و إجتماعات العامة من خلال الحديث المنقول للعامة عبر الوسائل المتعددة مروراً بالنحاس والتقنيات الحديثة و الرأديو والتلفزيون والصحف و أطباق الإستقبال و شبكات الإتصالات و تقراء جميع الأحداث قراءة حصيفة تبرر بإن المواطن البورتبيلي مواطن مثقف مطلع علي جميع الأحداث التي تشهد العالم ولا ينقطع عنها توأصلاً بين جميع الأجيال من أن كان الأقدمون وكبار السن ينتعون الإتحاد السوفيتي بالسريتي ويتجازبون أطراف الحديث عن الملكة فكتوريا والزابث وعن أمريكا وفلسطين وسد كجبار و أزمة دارفور علي سبيل المثال.
التركيبة الجغرافية و الإقتصادية للقرية :
تقع منطفة بورتبيل في وسط الجزيرة علي بعد 23 كلم غرب مدينة ودمني أي علي بعد 79 كلم من مدينة المناقل تسورها كلمعصم الترع أي شكل جزيرة كاملة تتخللها مخارج صغيرة كباري من الجهة الجنوبية والشرقية والشمالية ورزقالة " ممر حديدي صغير " من الغرب و تبعد عن المدينة عرب حوالي 7 كلم وهي من أكثر المناطق قرباً لها وتربط بين أهلها أوأصر القرابة والصداقة فلكل جيل صديق من نفس جيله يربط بينهما الحب و الإحترام والزكريات الجميلة والمواقف المشرفة التي ظلت خالدة تزكر في كل لقاء وجلسة سمر ، أما السواد الأعظم من سكان المنطقة فهم زراع تتخللها بعض الوظائف التي ترتبط بمطلبات الإنسان كالرعي والتجارة وقيادة السيارات و البناء والخياطة وغيرها ولكن تعتمد معظم أقتصاديات القرية علي الأبناء العاملين بالخارج في الخليج العربي حيث يمثلون الدعامة الأساسية لأقتصاد القرية بعد التردي المحصولي لأسباب عديدة الإستهلاك المستمر وإنهاك الأرض من مطلع العشرينات وحتي تاريخنا هذا وثانياً إهمال الحكومات المتعاقبة للمشروع الذي كان يشكل الركيزة الأساسية لأنسان السودان وإعتماد المزارعين علي الشركات مع الأجراء الذين يهتمون بإستقلال الأرض إستقلالاً سيئاً وهنالك العديد من العوامل ولكن هذه أهمها.
التعليم والصحة والرعاية الإجتماعية والثقافية :
توجد بقرية بورتبيل شفخانة وهي تعالج الإسعافات الأولية أضف لذلك الأمراض المستوطنة في مناطق الجزيرة كالملاريا وغيرها وتشرف عليها كوكبة من أبناء القرية وكما بالقرية العديد من المدارس أساس بنين وبنات وثانوي بنين وبنات خريجي قرية بورتبيل من الجامعات والمعاهد العليا تربطهم أواصر المحبة والصداقة وذلك بسبب رأبطة طلاب بورتبيل التي خلدت في زكرياتهم ماضي جميل مليء بلإبداع والشجن والزكريات الحلوة وقد ورث أبناء بورتبيل عن أهليهم الحس بلإبداع وقد أختيرت بورتبيل في مطلع الخمسينات لتكون الأساس الفعلي لمسرح أبودماك المتجول فكانت المسرحيات و الإبداع الشعري و الغناء وقد ساهم شباب القرية في ذلك الكرنفال بالعديد من المسرحيات كالمسرحية التي خلدت في الأزهان مسرحية أبو الكنين التي كني بها عمنا المرحوم إبراهيم محمد الحاج ونجد منطقة بورتبيل منطقة إشعاع حضاري قد خرجت من بين جنباتها العديد من المبدعين الذين ساهمو في عملية بناء السودان فمنهم أساتذة جامعات وأطباء ومهندسين وضباط بالجيش السوداني وبالشرطة ومنهم معلمين أي لبورتبيل كوادر في جميع مناحي الحياة يبدعون في صمت وتجرد ونكران ذات.
فلهم حبي وإحترامي وتقديري ولكم


رد مع اقتباس





المفضلات