ماذا سيقدم الوالي والبطانة فاسدة ؟؟؟؟؟؟
الأخ – يوسف على الخضر
الإخوة الأعضاء
تحياتي
أن هذا الشعب المغلوب على أمره, الغير مدرك لمصلحته, المفتخر بكرمه ومروءته وشهامته وشجاعته التي ما لبث ينشدها وحين يتغنى بها الكثير من الفنانين يلتهب حماس بعضهم لدرجه انه قد يخلع ثوبه ليجلد ويدمى وهو غير آبه لما قد يصيبه من آلام وأمراض , هذا الشعب المغلوب على أمره, الغير مدرك لمصلحته, ضُيٍعَ عنه بقصد او بدونه ركن وركيزة هامة كان من المفترض أن يُربَى عليها النَشْءُ ويُصْقَلُ بها الكبار, و التي لن يستقيم الحال بدونها ولن تنصلح الأوطان, مما نتج عنه معاناة شعبنا طيلة زمانه بحروب وانقاسامات ودكتاتوريات وتقلبات سياسية وقبلية وجهوية تدمي القلوب وتطيح بامال وطموحات واحلام مستقبل واعد وغد مخضر.
هذا الركن او هذه الركيزة الاساسية التي كان من المفترض ان يُربَى عليها النَشْءُ ويُصْقَلُ بها الكبار , و التي لن يستقيم الحال بدونها ولن تنصلح الأوطان هو (شعور الوطنية).
نحن شعب لم يَتَرَبَ على أي مفهوم لحب الوطن , مفهوم الوطن لدى الكثير منا هو ( ده حق الحكومة ) , وكل ما هو (حق الحكومة ) يعني عدم الالتزام والتبزير وعدم الاكتراث والتدمير, و (حق الحكومة ) مسموح به ولا عيب فيه, و (حق الحكومة ) نشأ وتربى وترعرع مع الكثير من ابناء شعبي ( اللهم الا من رحم ربي ) وهم قلائل, وان وُجِدوا فلن تجد لهم اثرا في شعاب أي الحكومة مرت على وطننا, لانهم اما ان يُنْبذوا او يُطردوا ويُهَجروا ويُرْجموا ويُكفروا, او تُقطَع ايديهم وارجلهم من خلاف ( الا القليل, وهم غالبا مهمشون تماما) .
وعلى هذا جرى العُرفُ, وسادت التقاليد, فغُيِّرت المفاهيم, وأُبْكِمت العقول, وارتوت جيوب الموالين لكل نظام يقوم على حكم وطننا, ونضبت شرايين المُضَيَّعين من ابناء شعبي, ليس لهم الا الصراخ والعويل وتحميل الولاة من الامر, تبعات فجور ممجد, وسفور استوطن.
لن يُحْدِثَ الوالي الجديد لولايتنا أي تقدم, ولن يحرك فيها شيئا, ان لم يسع جاهدا ليوفر البطانة الصالحة من حوله, والتي اتمنى ان يسعى لان يجدها, وان يحرص على مرافقتها, والعمل بتوصياتها, وايلائها جل اهتمامه.
لن يصلح وطننا ببطانة فاسدة فساد الدهر, وليس لنا ان نلقي باللوم على أي والي يقود المسيرة في بلدنا, مادامت هذه المسيرة مُسَيَّرة بفساد اداري مستفحل, و ( كروش ) نَهِمة لا تمل من التهام الاخضر واليابس, ولا تكل من تكبيل الوطنيين الصادقين.
نتمنى ان يصلح الله تعالى العباد, فمنها ينصلح حال البلاد.
نعيب زماننا والعيب فينا . . . . . . . وما لزماننا عيب ســــوانا
المفضلات