* الجنا دا قال ليك برسل المصاريف متين؟
- اسكت ساكت... بالله الذي لاغيرو.... أغتراب أمريكا دا أخير منو ناس جده وتبوك!!
* كيفن الكلام دا؟؟ الجنا جاهو اللوتري وشغلو الساعه بالدولار!! الزريبه ما إقدر إكملا
- الجنا القروش عندو ... لكين ما فيها بركه ... وبعدين يعني من حكاية يوم مخزن الفول ديك والجنا ما رضيان مننا.
الجيلاني تخرج من الجامعه وعمل بالعاصمة بأحدي الشركات وبسرعه البرق التحق بالشركات في دول الخليج ولم يعمر فيها طويلا ..فكان علي موعد مع امريكا حيث الدولارات .. انتقل من الحله الي لوس أنجلس في لمحه البصر.. فمثلما تغزونا أمريكا بانفلونزا الخنازير وهوليوود والكايبوي.. كان الجيلاني غازيا لليانكي في عقر داره ... لديحا فصيحا متشربا بروح القريه والبداوه ..فهو الذي زرع وحلب وفزع (وقد الجلد لعنقريب القد) ...هاهو يمشي متبخترا في ظل الأبنيه متعدده الطوابق والجنسيات.
ومثلما يتعاطي مغتربو جده والأحساء مع ذويهم في الحله لم يغير الجيلاني تعامله مع الأهل.. دي مصاريف المدرسه... ودي قروش الزباله والحرات ... (ياخوانا في قروش زباله بتجي من لوس أنجلس)...
تعب الجيلاني من كثره المرسال ... يأخوانا الأمريكان أقول الزول الكل يوم في الصرافه دا أكون تبع القاعده.
ترن ترن ترن ... (الوالد يتصل بك)
*الجيلاني كيف حالك أنشاء الله شديد؟؟
- الحمد لله يابا مافي عوجه... انشاء الله طيبين؟؟
* الحمد لله ... بس يعني والله آولدي الفلس... الحال بقي صعب ... وكيلك الله جعنا تب!!
- قول الحمد لله يابا... الشهر الفات أنا مارسلت ليكم؟؟
* آولدي .. والله قريشاتك ديلك علاج ما عالجننا .. دحين آسه جعنا في خشمنا دا!!
أستشاط الجيلاني غضبا لهولاء القوم الذين لايشبعون ... ويحكي عمه أبراهيم للذين يجلسون في ضرا الدكان ماذا تم بعد ذلك
*آها أحاج ابراهيم... قلت لي الجيلاني زعل من كلام أبوهو الكضاب دا؟؟
- آزول ... زعل شديد ... وطوالي الجيلاني قال للجنا المعاهو في المكتب:
أفتح لي قوقل إيرث...
جيب أفريقيا ...
جيب لي السودان
أديني الجزيره
خش مكتب 64 أبوحوه
أديني حلتنا
جيب بيت ناس أبوي
أمشي علي المخزن داك
أفتح
(زولك لقي المخزن مليان فول عيش)
طوالي ضرب لي ابوه ... أنتو بتلعبو علينا ولا شنو!!!!


رد مع اقتباس










المفضلات