في واحد سوداني متشبّث بأستار الكعبة بين الباب والحجر الأسود
وطبعاً هنالك الدعاء مستجاب وكان دعاؤه : يارب افوز بتلك الصفقة
يارب : أفوز بالعشرين مليون يارب يارب ، وكان رغم الزحمة يريد
أن يقف في ذلك المكان أطول مدة ممكنة ، وفي هذه الأثناء جاء شيخ
يماني طاعن في السن وزاحم السوداني وكان دعاؤه : يارب
عشرة ريال عشاء البذورة ( الأولاد الصغار) يارب عشرة ريال
فماكان من السوداني ألاّ أن أخرج من جيبه عشرة ريال وأعطاها
اليماني وقال له : خد عشاء البذورة وفرتق من سمانا وخلينا
نكسب الملايين دي... وواصل صاحبنا : يارب افوز
بالعشرين مليون...... يارب يارب يارب




رد مع اقتباس


المفضلات