* كان مخجلا جداً ومحرجاً غاية الحرج أن نرى أرضية ملعب استاد مدني.. بهذا الشكل القبيح والمزري الذي رأيناه يوم إفتتاح مجموعة مباريات المحليين التي أقيمت هناك.. وأعتقد لهذا أن رئيس اتحاد الكرة الافريقي عيسى حياتو كان على حق عندما طالب بتحويل مباريات وادمدني إلى الخرطوم لانه ليس من المعقول ولا المقبول مطلقاً أن نفرض على الفرق المشاركة ان تلعب مبارياتها في «حواشة».. وليس في ملعب حديث كامل الدسم.. مثل الملاعب التي نشاهدها في كل أنحاء الدنيا وآخرها دولة قطر التي حصلت على حق تنظيم نهائيات كأس العالم لعام 2022 لأنه قد وضح بعد القيام بكل عمليات التفيش أن بها فعلا ستادات حديثه وملاعب تحترم إنسانية اللاعبين.. ولو كان ملعب مدني الذي رأيناه في قطر لما حصلت مطلقاً على حق تنظيم نهائيات كأس العالم بل لما وجدت من يمكن أن يتفاهم معها.. ولسجلوا لها صوت لوم شديد اللهجة وأعتقد أن المسئولين عن مراجعة الملاعب التي تقام عليها اليوم مباريات المحليين قد جاملوا وادمدني الى أقصى حد فارتكبوا بذلك جريمة في حق السودان أولاً لأن مارأيناه في وادمدني سيء جداً للسودان.. ولابد أن يكون قد أضحك كل الدول الافريقية التي تتابع المباريات.. وإذا سخرت قناة الجزيرة منا فمن حقها أن تسخر وتتندر.. لأننا في العام 2011 وليس في العصر الحجري حتى نرى ملاعب في مستوى ملعب وادمدني الذي أثبت ان تدهور كرة القدم في أرض المحنة له فعلا أسبابه.. لأنه لا يمكن أن نطلب من اللاعبين التضحية بسلامة أقدامهم حتى يلعبوا مع فرق الأندية هناك.. في المباريات التي تجري ويطلقون عليه اسم منافسة الدوري.. دوري أيه الذي يمكن أن نتحدث عنه.. وسلامة اللاعبين في «حواشة» ستاد وادمدني غير متوفرة!
( ميرغنى أبو شنب ) الرأى العام
المفضلات