قصيدة "ورى القضبان" الشاعر مصطفى ساكس
ورى القضبان
جرح غائر ألم مدفون
قضية إنسان مصير مجهول
بينطق بفداحة الكان
خلل فى الكلمة والميزان
بيبقى قدر رهيب غادر
متوج فى عروش الزيف بدون عنوان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ورى القضبان,,,
عبر ودروس
قفل مهووس
كلام مدروس
نفس مديوس
قلم محبوس
وصوت فنان بينساب فى وتر مشحون
بيرثى الكان
عبير أشجان
يشق الليل
ويتمدد يحاكى النيل
وكت يغضب,,
يهد ويشيل
يثور فى الفاضى والمليان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,
ورى القضبان,,,
خريف رازا
وعشا بايتات
وليد امات
رضع من عازة حب الناس
وعشق الطين
ومن أجدادو ورث السيف
وكاتل فى حمى الأوطان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,
ورا القضبان,,,
وراها كمان
ورا الحاجز
ورا الحيطان
بتتغير ملامح الكون
ويتلاشى الزمن
واحساسنا بالأيام
أساميها,,,
تواريخها,,,
حتى اللون بيتعتم
ويتلفع سواد الكون
سواد املاً
ورا القضبان
سواد حلماً
شبح سجان
سواد أحزان
عيون معصوبة
كم عانت عمى الألوان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ورى القضبان,,,
بتتغير جلود الناس
قلوب الناس
ضماير الناس
مشاعر الناس
وتتجمد مبادئ الفكرة
والإحساس,,,
تزيد غليان
تفور فوران
ويتفجر غضب بركان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ورا القضبان,,,
ورا المجهول,,,
ورى المتخبى والمستور
قضية زول,,,
بناضل بقلم مسعور
رصاصو الحق
ذخيرتو سطور
لا كاتل ولا مكتول
فى زمن الكلام محصور
تخش البقله فى الابريق
عيان وبيان
وتعجز كل عين ولسان,,,
منو البقدر إقول لو كان
ويبحر فى خضم طوفان
وبالإمكان,,,
يواجه رهبة القضبان
إكون قاصد
نهاية انسان
نهاية انسان,,,,
ولى ولكم عودة مع ابداعات ساكس
وأرجو الدعاء له بالمغفرة والرحمة
[/color]
المفضلات