بسم الله الرحمن الرحيم
كانت البداية في عيد الفطر الماضي ،، فقد كنت ضمن وفد المنتدى الذي
زار مستشفى أطفال ودمدني وكان يوماً مشهوداً ،،
قبل الزيارة قمت بتقديم دعوة للسيد/ صديق الطيب علي ، وزير المالية بولاية الجزيرة،
وقد لبى مشكوراً دعوتي ، وزار معنا المستشفى ووزعنا الهدايا على الأطفال ،،
وقامت الدكتورة هدى محمد هارون - مديرة المستشفى ،، بالتفاعل مع الزيارة حجماً
ومضموناً ،،وسردت له كثير من المشاكل الني هي بادية للعيان والتي لا ندري بها ،،
وقد قام بحل بعض المشاكل الفردية في حينها ،، ووعد بصيانة ورعاية المستشفى ،، .
وقد قام السيد الوزير بتخصيص مبلغ 15 - 20 مليون شهرياً لدعم المستشفى
وكنت أنا متابعة معه والدكتورة / هدى هارون ، مدير المستشفى كثير من العقبات
بصدد طرحها كمشاريع لنا ،، والمساعدة في تزليلها ،،
عند بداية مشروع الصيانة ،، تعين على المستشفى ان يقوم المختصون بالصيانة
بتحديد الكُلفة ،،ولكن ظهرت عدة مشاكل بسبب الصيانات القديمة للمستشفى
والألتزامات الماليه التي على المستشفى ولم تُسدد ،،وكان ذلك في عهد سابق
لأدارة د . هدى ووزارات سابقة ،،
تقوم الأن وزارة المالية بدفع تلك المتأخرات ،، بعد أن صدر حُكماً على المستشفى ،،
وفي مهاتفة لي مع دكتورة / هدى ،، أعربت عن عظيم امتنانها للمنتدى ،،
وكلها عشم في اقامة وحدة العلاج المُكثف (I.C.U) ،،
وبالتنسيق بيني ود. هدى ،، أرسلت لي احتياجات المستشفى لقيام وحدة العناية
المكثفة للأطفال حديثي الولادة ،، والتي يفتقر لها المستشفى وبسبب نقص الأجهزة
يموت العشرات من الأطفال شهرياً
،، ذهبت ل/ نوال الطاهر (بواسطة أخانا / ياسر عمر الأمين ) بالأمدادات الطبية
الخرطوم ،، والتي وجهت باجراء فاتورة مبدئية للأجهزة المرفقة ،
بعد ذلك سافرت لودمدني وأحمل معي الفاتورة ، لمقابلة السيد وزير المالية ،
والذي تلقى الأمر باستحسان بالغ وأهمية كبيرة ،ووعد بأن تلتزم وزارة المالية
بدفع فاتورة الجمارك ، اذا ما تم استيراد هذه الأجهزة من الخارج ،،وارسال
فاتورة مبدئية بسعرها ،،
هذا هو المشروع الجديد لكم يا أبناء ودمدني ،، في الداخل والخارج
تحد من النوع الذي يليق بكم ، فأنتم أهلٌ له ،،
والأن امامنا خياران : الأول بأن نشتريها حسب السعر المعطى من الأمدادات الطبية ،،
وبتعاون كُل الأعضاء بالداخل والخارج ،،( الفاتورة المعطاة لعدد 8 اجهزة فقط)
وسيتم التعامل مع المعدات الأخرى حسب وجودها هنا في السودان،، وكاملة في حال
خارج السودان ،،
أو
أن نشتريها من الخارج ( في حال فرق السعر من الداخل ) وأن نقوم جميعا أيضا
بالتعاون ،، وشحذ الهمم ،، وجلب فاعلي الخير ،،
أعدكُم بالسعي الحثيث حتى اكتمال هذا المشروع ، ان شاء الله ،،
أولادنا بالخرج ،،،وأولادنا بالداخل ،،
نضع الريال في الريال ،،، والجنيه في الجنيه ،،
وما بغلبنا ،،
بس عايزين المساعدة في التنفيذ ،،
والمساعدة بالرأي ،،
والمساعدة في التنظيم ،،
مُرفق الخطاب ،، والاحتياجات ،،
يعد قليل حا أنزل الأسعار من الأمدادات الطبية ،،
( شربكة اسكانر ) ،،




رد مع اقتباس



).
المفضلات