و كنتيجة حتمية للتجاوب الذي وجده ود المطامير من مشرف النفاج
بعد ما كسّر ليهو التلج و خلع عليه من الألقاب ما لم يحظ به سيف الإسلام
شبيه المسافر فأطلق عليه لقب ( صاحب السمو أمير النفاج المُفدّى )
وإستغلّ عُشرة الزنزانة و رُقاد الواطة في غوانتناموا ليتمتع بالدعم الدولي
و ينطبق عليهم المثل .. إتلمَّ المتعوس على خايب الرجا
ثُمّ أنّ الجسارة التي أبدها (أبوعبد الرحمن) في قيادة الكتيبة الأولى كانت كافية
لأبقاء بقية القوات بإشراف الجنرال الخبير (عم محجوب) وقيادة ( بحيري )
والقوات الخاصّة (مدناوية .. همسات و أم رغد) على أهبّة الإستعداد دون تحريك
والآن لنا عودة بعد النشرة الرياضية







المفضلات