النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: بتتعلم من الايام مصيرك بكرة تتعلم

     
  1. #1
    عضو ماسي
    Array الصورة الرمزية الجندي المجهول
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    من حته جميلة خلاص
    المشاركات
    6,674

    بتتعلم من الايام مصيرك بكرة تتعلم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد اعجبتني كثيرا فاحببت ان اشارككم بها

    ما اروع ان نسعد الاخرين،،، قصة واقعية

    في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
    كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

    وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة ال بحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين

    وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

    وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

    ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.

    وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.

    نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.

    كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

    ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

    إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.

    إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.

    وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس حسناً".

    فعن الرسول صلى الله عليه واله وسلم :

    الابتسامة في وجه الناس صدقة
    لانها تدخل السرورو الى قلوب الناس

    وهذا ما صنعه صاحبنا ( الاعمى ) البصر

    ولاكنه قوي البصيرة

    فرحمة الله عليه

    ورحم الله من قراء سورة الفاتحة واهدى ثوابها اليه

    والى المؤمنين والمؤمنات والى كل من يعمل عمله

    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما



  2.  
  3. #2
    مشرف منتدي النفاج
    Array الصورة الرمزية ابوالنور
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    مدني
    المشاركات
    6,658

    حكاية ..... ونتعلم ؟

    هذة قصة تحمل مغزى رائع وردت الى بريدى ..... من مجهول .... أردت أن تعرفوا بها مثلى ..... ممكن تنفعكم .....


    في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما عنده مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت .كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء .

    وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج:

    ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.

    وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى. وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

    ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن. وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده.

    ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!

    لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى! فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.

    نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له:

    ولكن المتوفى كان أعمى!!

    لم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم! ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

    طبعا واضح ... المقصود هو أن تضع قليل من الراحة فى قلب أنسان حتى وأن لم تعرفه .....
    لقد أرسل الله رسوله الاعظم محمد (ص)
    ( وما أرسلناك الا رحمة للعالمين )
    ليكن فيكم ولو القليل من الحب من الرحمة من المودة ...
    بيننا نحن المسلمين ( رحماء بينهم ) ومع غير ملتنا نعاملهم بالمثل ، ولكن لنرحم فيهم الطفل والعجوز والزرع والحيوان
    الرحمة لكل من لا يحاربنا فى عقيدتنا ...


    يا ربي انا وين
    sun shine
  4.  
  5. #3
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية نزار حسن محمد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    حى المنيره
    المشاركات
    6,876

    يسلام عليك..ياابو النور فعلا قصه معبره للغايه ..تسلم يازوق

    [SIZE=2]الابتسامه.. كلمه طيبه .. من غير حروف
    الابتسامه لاتكلف شيئا ولكنها تعنى الكثير[/
    SIZE]

    ************************************************** ****************

    حياة جل مكسبها خسار ** وعيش لايسرك يانزار
  6.  
  7. #4
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية وليد عمر سعيد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    مدني - ودازرق
    المشاركات
    1,037

    مدني يا احمل خبر


    سلمت يا غالي

  8.  
  9. #5
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية مدنيّة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    محل الرئيس بنوم والطيارة بتقوم
    المشاركات
    18,647



    حكاية ونتعلم لمن اراد ان يتعلم

    يديك العافية ابو النور اخوووووووي


    كل إنـــ(انا امراة لاتنحنى كى تلتقط ماسقط من عينيها)ــــاء بما فيه ينضح
  10.  
  11. #6
    مشرف منتدي النفاج
    Array الصورة الرمزية ابوالنور
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    مدني
    المشاركات
    6,658

    تسلمو سواح ، مدنيه


    يا ربي انا وين
    sun shine
  12.  
  13. #7
    فخر المنتديات
    Array
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    الدولة
    سنار المدينة
    المشاركات
    309

    أخي أبوالنور
    حقاً إذا أسعدت من حولك ... سعدت
    لكن إنت مالك ممحن؟؟ فك المحنة.....بالكسره
    وأمسك في المحنة ... بالفتحة والشدّه..
    تحياتي

    أبوأشواق
  14.  
  15. #8
    عضو برونزي
    Array الصورة الرمزية جنفر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870

    تسلم يا ابوالنور فعلا قصه معبره



    اسمعنا مره بس اسمعنا مره
  16.  
  17. #9
    عضو مميز
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    حالياً مايو نص
    المشاركات
    531

    قصة أعجبتني فأحببت أن أطرحها

    قصة أعجبتني فأحببت أن أطرحها

    قصة رائعة تعبر عن الوفاء والأخلاص....

    في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمان في غرفة واحدة ، كلاهما معه مرض عضال كان أحدهما مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ، ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة ، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت ، كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام دون أن يرى أحدهما الآخر ، ولأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف . تحدثا عن أهليهما ، وعن بيتيهما ، وعن حياتهما ، وعن كل شيء ..
    وفي كل يوم بعد العصر ، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب ، وينظر في النافذة ، ويصف لصاحبه العالم الخارجي ، وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول ، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج : ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط ، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء ، وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والجميع يتمشى حول حافة البحيرة ، وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة ، ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين
    وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ، ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى . وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكريا ، ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها .
    ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه ، وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها ، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ، ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة ، فحزن على صاحبه أشد الحزن .
    وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ، ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ، ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة ، وتحامل على نفسه وهو يتألم ، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه ، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي ، وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى ، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية .
    نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها ، فأجابت إنها هي !! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ، ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له . كان تعجب الممرضة أكبر ، إذ قالت له : ولكن المتوفى كان أعمى ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم ..!!! ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت .

    ألست تسعد إذا جعلت الناس سعداء ؟؟
    إنك إن جعلت الناس سعداء فستتضاعـف سعادتك ..

    ولكن إذا وزعـت الأسى عـليهم فسيزداد حزنك .

    إن الناس في الغالب ينسون ما تقول ..

    وفي الغالب ينسون ما تفعل

    ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك...

    فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك ؟

    ليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم :

    { وقولوا للناس حسناً }

    فما أجمل أن يبكي الإنسان و البسمة على شفتيه و أن يضحك و الدمعة في عينيه

  18.  
  19. #10
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ابوخالد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,963


    لك الود أجزله أخى /أبو الشباب

    فقد جعلت السعادة لنا كتاب

    ملئ سطوره بكل ما لذ وطاب

    فى زمن كتب لها الغياب

    قصة صادقة تأسر الألباب

    فلك الشكر اخى ابو الشباب

  20.  
  21. #11
    عضو مجتهد
    Array الصورة الرمزية عبدالحفيظ
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    112

    لك كل الشكر ابو الشباب على هذه القصة الرائعة و مزيدا من الابداع

    لا تخف ما فعلت بك الاشواق
    و شرح هواك فكلنا عشاق
  22.  
  23. #12
    عضو ذهبي
    Array الصورة الرمزية esmat
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    مدني مايو طرف- نص
    المشاركات
    3,693

    ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك...

    remooosh.jeeran.com
    ويوم تقول داير تسافر ... بستف الحب بين ملابسك ...شان يلامســك،،،
    كل هدماً ترتديهو...تلاقي فيهو قليبي حارسك ... ولما تهدأ فوق وسادتك تلقي روحي ملت جوانحك ... ولما تغمض رمش عينيك ... أبقي في نومك أزاحمك،،، ... ولما تبقي امام مرايتـك ... تلقي صورتي كست ملامحك،،


    رمــــــــــــوش

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid