حالف يمين مابنوم فى الخرطوم
هذه العباره كانت عاده فى ايامنا فى اوخر السبعنيات واوائل الثمانينات... وهى عاده التصقت بى شخصيا.. عدم المبيت فى الخرطوم مهما كانت الظروف لدرجة انى تركت معهد الموسيقى والمسرح ودخلت امتحان الشهاده للمره الثانيه وسافرت خارج السودان ودا كلوا عشان ماانوم فى الخرطوم ..
اذكر مره كانت عندى معاينه بالخرطوم وتم تاجيل المعاينه لليوم الثانى الساعه سابعه ونصف صباحا ..حاولت اضغط على نفسى وابيت لليوم الثانى لكن ماقدرت والساعه 12 بالليل ذهبت تفتيش سوبا وركبت من هناك عشان ماانوم فى الخرطوم واذكر وجدته صديقى عبد البديع الهندى وهو من ابناء الشكابه وله نفس الطبع رجعنا لمدنى وتانى يوم ركبنا بص الساعه خمسه ونص صباحا ودا كلوا عشان مانوم فى الخرطوم . وبالمناسبه هذه كانت عادة ناس مدنى ..يأخى عندما تصل الباقير وتلقى اليافطه المكتوب فيها مرحبا بكم فى والاية الجزيره تحس براحه عجيبه ... وهواء الجزيره البرود الروح ... وكانت لنا ايام ..


رد مع اقتباس


المفضلات