بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156)
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)
انتقل الي رحمة الله تعالي يوم امس بمدني المغفور له باذن الله تعالي العم / كمال عبدالرحيم والمشهور بـ ( كمال جنى ) والد محمد وجمال ( طنطا ) وامير بالعشير
والفقيد كان يعمل ( سمكري ) بالسوق الكبير مقابل فندق الخواض بمدني .. وهو من اشهر الموهوبين في الستينات والسبعينات في مهنته وهو السوداني الوحيد الذي استعان به الخواجات في عمل مجارى للهواء من الصاج لمصنع سكر الجنيد وكان يحمل شهادات من الشركة المنفذة للمصنع تشيد بعمله الهندسي والفنى .. ومن أعماله المشهورة في السوق الجديد عمل مجسم طائرة لدكان الترزى ( طيارة ) .. وكان الفقيد مشهور على مستوى الجزيرة بأنه يصنع مفاتيح الخزن الضائعة بعد معاينتها ويبدأ في تصنيع وتوليف المفتاح بالمبرد فقط ( بعد إحضار صاحب الخزنة ورقة من البوليس ) وفي السنين الاخيرة كان يعمل في مجال صياغة الذهب متعاونا مع الصاغة
نسال الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم آله وذويه الصبر والسلـوان
( إنا لله وإنا إليه راجعون )


رد مع اقتباس






المفضلات