من هنا أبدأ ومن فيض الشجون، من قلبي الحنون، عبر متاهات السنين، ومن شوقي الدفين، أطلقها ترانيم حب وأهازيج شوق لتداعب قلبك الحاني، لتراقص أطياف نفسك العطرة، لتعلن للملأ بأنك سر الوجود في هذه الحياة، لتثبت للكون أحلى المعاني، وأغلى الأماني، فلو نزعت قلبي الصغير من أحشائي وقدمته لك، سيبقى في ذمتي لك الكثير ....


رد مع اقتباس
خليك ربيع مليان زهور فتح ورودك واحضنه

المفضلات