موخرا زارت ودمدنى أحدى نساء أمريكا الوسطى وأدعت أنها الملكة شيبا من البحر الكاريبى ومعها بالطبع هيلمانة من المساعدين لزوم التمويه المهم استقبلت أستقبال حار قبل مدنى فى ولايتى كسلا والقضارف وأهتمت الولايتان بامرها كثيرا وماتدعيه بأنها جاءت لخدمة السودان لانها من أصول أفريقية وكمان سودانية ثم تحولت على شقاوتها الى ودمدنى وأرادت أن تلعب بالنار مع حكومة الولاية ( التفتيحه) وهنا بداءت تتضح الحقائق طبعا والينا طلع ( مفتح) فتم أستقبالها وأنزالها فى بيت الضيافة تصوروا ملكة مزيفة على حقيقتها أتت دون جدول أعمال ودن جواز دبلماسى أو شئ يجعلها محط أنظار وحماية عند حكومة السودان بل لقد أتت عن طريق الحدود وذلك ماجعل الوالى يحذر أعضاء حكومته من الدخول معها فى أى أتفاقيات وأوضح الوالى أمس الاول بانه كان يساوره الشك فى أمرها ( مش قلت لكم تفتيحه) المهم أنكشف أمرها بأنها لاملكة ولا أميرة بل واحدة متغطرسة وعاجباها أموالها ففكرت بان تدعى أنها ملكة وتذهب بذلك الادعاء الى أفريقيا بلد الجهل والامية ولكن حظها العاثر أتى بها الى ودمدنى بلد العلم والثقافة والغريب فى الموضوع كله أنها بعد أن تم أستبعادها من السودان صرحت للصحافة فى بلاد العم سام أنها برئية مما نسب اليها وليس لديها أى صلة بجهات أستخباراتية بل هى فقط مهتمة باالتراث الافريقى وأنها جاءت الى السودان فى مهمة عمل أنسانية وأنها بصدد تنفيذ مشاريع خيرية جاءت من أجلها وقالت كمان أنها لن تتخلى عن هذا السودان الذى أحبته وأحبت شعبه وأنها الان فى أمريكا لترتيب بعض الامور الخاصة بها وأنها سوف ترسل أوراقها عبر الانترنت لتبرئ ساحتها مما نسب اليها وأنها عائده الى السودان قريبا لتنفيذ مشاريعها ( شوفوا جنس المحن دى )


رد مع اقتباس




المفضلات