نهر الاحزان انت ياوطن الدموع المبللة بمكابح عثرة الزمن...وطن تتألق الهموم فيه ليلا و تلهو برماله شعاعات من الق الاحزان الغامئة...وطن نرتاده امتنانا ان نكون ولائا منه يصدح بكل مدائن العالم...نعني ان يكون مابين شواهق الاعلام رايته ... نتفاخر عزا بان نتغزل فيه معناً بان أرضه حبلي بسعادة عصارة من عرق الانتظار و الترقب علي شرفة المستحيل...وطن نلفظ نحن نعمه و نتفاخر معصية بان ..ولو ..و ليت ...ولم كل هذا التحيز الي انه كل السوء و مزبلة الاوطان....اه عليك من وطن تحجرت ارادتنا عند قارعة التملل و نثر غبار الركون الي نجمة الزل و الهوان بان تغير من حالنا يوما ما...الان علي مسمع مخجل نهدم صومعة أحلامنا و ننقر علي هشيش تطلعاتنا ولا نبالي...و غدا نعود الي سكة الاحلام و التملل و تبرجنا الغبي اننا قهر للاراداة و مكمن لمنازلة غلاظة الاعداء... فلنستدعيها الان حقيقتنا المحنطة منذ شهقة الميلاد باننا ننحدر من وطن بلا مواطن...نستعبد هذه التراب و نزله كسرا لكرامة مكمنه و طبيعتها وجل خيراتنا....تستهوينا شهوتنا ان نحرق بخور زلاتنا علي مرتع من خصابة فيضه...ايها الوطن المسكون حبا بسوادنا نسالك تمام الصفح عن زلتنا ...ونستدعي فيك امالك الطيبه باننا غدا نمسح زلاتنا...
ما صار عليه إخوتي من حالنا يغني عن السؤال ....حقا أنعم الله علينا بكل شئ الا نعمة الحمد و صيانة النعمة من الزوال...فسودانيتنا التي نفتخر بها كذبا الت الي الانهيار بافعالنا بالداخل و سمعتنا بالخارج....ولي كثير من الارق لم أضخه بعد
و نسال الله السلامه


رد مع اقتباس

خليك ربيع مليان زهور فتح ورودك واحضنه 
المفضلات