بقلوب مكلومة و حزينة شيعت المدينة الاربعاء 22/9/2006 الفنان المبدع و صاحب الطرفة المميزة و الحضور اللطيف و الدم الخفيف المرحوم زراع .... إذ تنعي المدينة هذا الرجل السمح و الذي لا تفارق وجهه الابتسامه و الذي تجري علي فمه الطرفة كما يجري النيل الازرق الدفاق ... يفرح كل من يقابله و ينتظر منه قفشة تزكي يومه و تنعش نفسة ... إلا رحم الله هذا الرجل الذي أمتع المدينة و جعلها هاشة باشة تضحك علي أحزانها و أسكنة اللهم في فردوسك الاعلي مع الصديقين .. فإننا نعرف أن قلبة أبيض كالحليب لا يعرف مكرا و لا ضغينة
الهم ربي إن كان محسنا فزد في إحسانه .. و إن كان مسئا فتجاوز عن سيئاته .. و أجعل قبرة روضة من رياض الجنة ... و ألحقة بالصالحين و الشهداء و حسن اؤلائك رفيقا


رد مع اقتباس


المفضلات