الولد في سنة تالتة وممتحن شهادة عربية ،الاب والام رافعين حالة الاستنفار في البيت للدرجة القصوى ...
دي مرحلة مصيرية في حياة ولدنا وفي حياتانا برضو اما نكون او لانكون...
عايزين ولدنا اخش الطب ويطلع دكتور زي عمو ...
الولد المسكين بقرا 16 ساعة في اليوم من اول السنة...
انتهت السنة وطلعت الشهادة الولد جاب 99.5 الف مبروك فرحو الاهل الب والم حيطيرو من الفرح ...
بدا التقديم الاب:انا شايف نكتب جامعة الجزيرة اولا...
الام:لا لا انا شايفة انو الخرطوم احسن....
الاب:قدمت للولد الحمدلله ستة رغبات لانو ولدي نسبتو عالية وكرموهو في السفارة وامانة مدينة الرياض وجمعية الصحفيين الرياضيين السودانيين...
طلعت نتايج القبول وخش الولد جامعة ماكانت على البال ...
الاب:ولدي جايب99.5 كيف ادوهو الرغبة السادسة والله حرام والله حرام
جار الاسرة (سوداني ايضا):احمد ربك يازول انا ولدي جايب 99.3 وماشالوهو في اي جامعة...
هذه قصة تدور في اي بيت في الغربة ،،،ولكن المعاناة لم تبدا بعد...
يذهب البن الى الجامعة _طبعا ماكانت رغبتو_ لكن الله غالب،، فيفاجاء بواقع السودان الذي كان قد رسم له صورة سيئة في مخيلته فيجد ان الصورة التي رسمها في مخيلته افضل بكثير من الواقع .
يذهب الابن الى الجامعة فيعامل في البداية وكائنه وافد او غير سوداني ،،
الابن: انا مقبول قبول عام ليه رسومي الدراسية بالدولار؟
مسؤول في الجامعة: لانك شهادة عربية.
الابن: طيب انا ماسوداني ليه رسومي اربعة اضعاف الطالب الممتحن من هنا؟
مسؤول الجامعة: لانو ابوك مغترب ،وماتكتر اسئلة احسن ليك.
يقبل الطالب بالوضع مستسلمم لقضاء الله وقدره، ولكن الامر يفوق قدرة التحمل لدى الابن فالمصيبة هذه المرة من الطلاب انفسهم فقد بدا الطلاب يضايقونه لاسباب لاداعي لذكرها، وصاحب الغرفة التي اجرها الطالب عايز يستغل الموقف ويستفيد من المسكين دة فقام زاد عليه الايجار،، وصاحب الدكان كل يوم غاشي بطلنا المسكين ,,,, احس الطالب بالغربة وهو في وطنه فشكى لوالده انه يحس انه وسط وحوش مفترسة فقال له والده اصبر ان الله معنا
مع تحياتي:
اللمســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــة الساحرة


رد مع اقتباس





المفضلات