وصلتني هذه الرسالة من الاخ العزيز الشريف الهندي
مساء يوم الامس 2/11/2006
وهو اليوم الجمعة في طريقه للهند من اجل
اكمال دراسته الجامعية ..
وهذا نص الرسالة ..
ضياء ..
تضوي ليك عروسك بعد شهرين
قول آمين .
قد اسرفت في تقصيري
فعلمت ان عفوك وااااسع
فقد حان رحيلي الي الهند
وكلي امل للقاء ...
الشريف الهندي
قمت بالاتصال به هاتفيا .. وامتدت بنا المكالمة
ونسينا الوقت .. والناس
رغم انه كان مشغولا بمجموعه من اهله
كانوا حاضرين لوداعه
تحدثنا عن كل شئ .. وفي اي شئ
ضحكنا من القلب .. والدمع يغالب العين
تحدثنا عن المنتدي
وكل الجمال الذي ينثره
وعن اواصر المحبة والصداقة
التي جمعت بين كل من فيه
وجعلتهم كالبنيان
يمسك بعضه بعضا
ثم حانت لحظة الوداع
وليس هناك شئ اخشاه
مثل لحظات الوداع
فقلت له اني ساتصل به مساء اليوم
علي امل اهرب من هذه اللحظة الحرجة والقاسية
ونكست عهدي .. اجل .. نكست عهدي
خوفا .. من كلمة .. وداعاً
كن دوماً في رعاية الله وحفظه
اخي الشريف الهندي
ولك العتبي حتي ترضي ،،،


رد مع اقتباس







المفضلات