كم كنت لهوفاً (شليقاً) في حياتي وتبدو لي المرأة كائن خرافي يستهويني حديث الآخرين عنها في جلسات كثيرة وتنشط ذاكرتي الخربة جداً عندما يتعلق الحديث عنها فلا أكاد أنسى وجه كل من التقيتها في عموم حياتي سواءاً العاكفة منهن والبادية ، أخشى أن هناك من يرمقني بنظرات متباينة وأنا أتجول في السوق الشعبي بتلك المدينة الرائعة التي تحتضن مصنعاً للصداقة وأبت إلا أن يكون مصنعاً لما يغطي به كل منا سؤاته !
كنت قد خرجت لتوي من المحكمة وأنا أتأبط ماتبقى لي من أوراق بعد ساعات من الجدل العقيم ، نعم ليتني أجد من يشغلني حتى موعد الإقلاع لم أطمع في أكثر من صحيفة أو إثنتين أغوص فيها أوفيهما من العناوين البارزة حتى الإعلانات المبوبة وخرج ولم يعد! ! بدأت عادتي السئية مبكراً – التدخين – وأرقب من طرفي خفي تلك البهية الممشوقة وهي تارة ترميني بنظرة نفذت عميقاً وتارة تشيح بوجهها عني وسيف عينيها في الحالين بتار خاطبت نفسي :-
( أثبت ياولد وخلي الشلاقة دي والمعاينة وركز في جريدتك وبس)
لو سمحتي ممكن تجيبي لي معاك تذكرة ؟؟؟
إنت معاي أنا؟؟
غصة في حلقي وتشجعت وقلت متلعثماً – آآآاي والله دا لو ماعندك مانع!!
مافي مشكلة !!
الحمدالله المرة دي صدقت!! كثيراً ما تخطئ أيها الولد الجميل في إختيار مرافقيك طوال حياتك لكن هذه المرة فتح الحظ أبوابه لك على مصراعيه فلا تتردد وكن مقتحماً واستبدل بهواجسك وخوفك من عالم الجنس اللطيف إنساناً آخر غيرك يجب أن يكون غيرك فلو كنت أنت أنت حتماً ستخسر الفرصة لا بسبب مظهرك وشكلك فانت وسيم دون شك ولا تنقصك الوجاهة قط ولكن أحياناً ترى بالعين التي ترى الشئ وتخطئه الآن (اثبت ياخي هي بت ولا نووي) إن تغلبت على هذا الإضطراب فانت ناجح لا محالة!!.
تعمدت إخراج كل ما بجعبتي من نقود جملة واحدة أمامها !! نعم فانا أيضاً لا ينقصني المال وهو سلاح معزز لقدراتك المهتزة والمتواضعة أصلاً في هذا المجال !!
بإبتسامة ساحرة تسرق الألباب تناولت مني النقود ومما اعتراني من وجل أدركت هي حينها أنني لا أساوي (غلوة في يدها) كنت وما زلت أهاب الجمال في كل شئ في النساء وغيرهن أقف مشدوهاً أمام كل ما يملأني طرباً وغبطة ً.
أستميحكم عذراً - قاتل الله المدير (عليه اللعنة!! سأواصل بإذن الله)


رد مع اقتباس




المفضلات