كنا وما زلنا شلة من الاصدقاء اللذين قل ان تجد مثلهم في هذا الزمان وذلك خلال سنوات الدراسة بجامعة الخرطوم والسكن في البركس ، لا نفترق ابدا واذا افترقنا اول ما يتبادر الى ذهن كل واحد منا ان يبحث عن الاخرين. وكانت لنا مبادرات و اسهامات ثقافية ورياضية وعلمية في كل جانب . وهذا ديدن اولاد ودمدني في كل مكان وبنات مدني ايضا. كانت لنا خصوصيات في حديثنا مع بعضنا احيانا فمتى ما ظهر شخص فجأة ولم نرغب في دخوله للحديث فيما كنا نتحدث عنه كنا نختم الحديث على عجلة بقول " قومي يا المرة موتي " كأننا نحكي قصة وتوها بلغت النهاية وهذا كان بمثابة عرف لدينا نتفهمه وحدنا ونبتدع غيره الكثير ، ولا يفهمه الا من كان داخل سور الشلة. فها من شلة كهذه في ايامنا هذه؟؟؟؟؟


رد مع اقتباس




المفضلات