
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة الشمس
(منقووووووووووووووووول)
هل تقبل الزواج من فتاة تكتب بالمنتديات...؟؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
حبيت اشوف رايكم في هذه القضية
جات الام الي البت ووشها فرحان وقالت ليها :
بتي لقد جاء فلان وابنه عشان يخطبوك
طبعا البت فرحت حتي لسانها إتخرس ونطقت عيناها ببريق السرور والأمل :
الآن حلمي بتحقق أبني بيت من السعادة وأربي جيل يكون قطعة ً مني
أربيه على مراي من عيوني يكون عون لي في الدنيا وذخر لي في الآخرة
ابت تنوم البت في الليلة دي فهي لاتحتاج النوم بعد أن تحولت أحلام نومها
الى حقائق تداعب يقضتها.........................
وافق ابوها على الخطبة وتمت الرؤيه الشرعية
العريس طبعا طااااار من الفرح وبرضو العروسه
وبدا الجميع يوزعون الدعوات بتاعت العرس ليلة الفرح الموعودة
ذهب العريس إلى عمله أخبر بعض أصحابه بأنه سيتزوج ابنة فلان
بارك له الجميع
وفي اليوم التاني لاقاهو أحد اصحابو وقال ليهو :
الله الله أنت ستتزوج الكاتبة الفلانيه
التي تكتب في المنتدى الفلاني نظر العريس إلى زميله متعجباً
انت عن منو بتتكلم والكلام ده شنو؟؟؟؟؟؟؟
قال : زميله خطيبتك كاتبه في المنتدى الفلاني بالاسم الفلاني ؟
قال ليهو : وانت عرفت كيف والقال ليك منو ؟
قال : أختي بتعرفها وهي كلمتها ؟
وهي تكتب باسم مستعار (( .............))
لو عاوز تتاكد تعال نفتح المنتدي واوريك المواضيع المشتركه بيها خطيبتك ؟
قال : العريس وهو يتصبب عرقاً وليه لا تعال نفتحو ؟
فتح الزميل المنتدى استخرج بالبحث جميع مواضيعها
ثم بدأ الاتنين في التصفح
فها هي ترد على فلان وتشكر فلان وتتناقش مع فلان
وتضحك من نكتت فلان
وهذا فلان يمدح ما تكتب ويثني على ماتقدم
وهي ترد عليه بالثناء والشكر
خجل طبعا الخطيب ووشو بقي احمر وخرج من المكتب محموق
واتصل ببيت خطيبته
وقال لامها :
هل تسمحين لي أن أكلم خطيبتي قالت : امها لامانع
شالت البنت السماعه
وقلبها يخفق ويداها ترتجفان تخشى من سماع الكلام المعسول
أو أن لاتملك القدرة على الرد وهو يحدثها عن بيت المستقبل؟
لكنه فاجاءها بسؤال واحد :
هل أنتِ الكاتبة الفلانية في المنتدى الفلاني ؟؟؟؟؟؟؟
قالت : نعم أنا هي
قاطع حديثها وقال آسف أنا لا أتزوج فتاة انتر نت
خت السماعة وقفل الخط
اها اسع سؤالي ليكم:
هل تقبل الزواج من فتاة تكتب بالمنتديات...؟؟؟
هل الانترنت حكرا على الرجال فقط دون النساء ؟؟؟؟
رأيي الشخصي
لابد أن نقر ونعترف نحن معشر النساء بأنه مهما تفتحت العقول وتوسعت المجتمعات وتوالت الألفيات في سباق الزمن الرهيب إلا أن هناك دوماً حد فاصل لا يمكن تجاوزه أو تخطيه وهي شرقية الرجل رغم انه في كثير من الأحيان تتوه تلك الشرقية وسط مفاهيم خاطئة لا تمت إلى الشرقية بصلة إلا أنها تندرج من ضمن الاسم دون المعنى أو المضمون وهذا على وجه العموم...
(مع العلم بأني أطالب بشرقية للمرأة مثلما هناك شرقية للرجل تماماً ولكن بمعنى ومضمون)
أما على وجه الخصوص وفيما يتعلق بهذا الثنائي (العريس والعروس) فهناك عدة جوانب اطرحها من وجهة نظري :
الجانب الأول:
هذا العريس متخلف جداً جداً جداً وبكل ما تحمله الكلمة من معنى .... فما الفرق بين صحفية أو كاتبة أو محامية أو طبيبة أو مذيعة؟؟؟؟ وهل عند اختيار شريك الحياة ننظر إلى الوراء؟؟؟ فإن كان مشرفاً ابتسمنا وإن كان مخيبا للآمال نحطم حياة بكاملها؟؟؟؟ وأي وراء هذا ؟؟؟ حرية فكر وإبداع !!! وهل من العدل أن ننقب في أمور ليس لها أي بـُــعد وسط زخم العمر وضجيج الحياة مع بيت ومسؤولية وأولاد ؟؟؟
الجانب الثاني:
أحد مفاهيم الشرقية الخاطئة وهو موقف صديق البين ذاك .. فقد أعلم عريسنا بأن عروسه المنتظرة كاتبة في المنتدى بطريقة مستفزة جداً وجارحة لكيانه وشعوره باعتباره رجل شرقي .. فالشرقي لا يرضى إلا بدور من أدوار البطولة كما رددت سعاد الصباح حينما ناجته وقالت له (كن صديقي)!!
الجانب الثالث:
هناك احتمالية أن عروسنا المصدومة (كانت مزوداها شوية) يعنى المشاركة مطلوبة خاصة في نواحي الفكر والإبداع المتعددة ولكن التمادي لا يفيد صاحبه .. وهنا وجب أن أنوه أن الحذر يجب أن يلاحق الفتاة في كل خطوة.... دراسة كانت أو عملا أو حتى عند التعامل مع بعض أفراد العائلة والأقارب رغم المعرفة الجيدة والعلاقة التي تربطنا بهم ... ولكن هذه هي الحياة فكل أنثى عرضة للإلتهام.
أخيراً .. هذه ليست دعوة بأن نرجع إلى (عصر الحريم)
وأيضاً ليست دعوة لتأسيس حزب لنساء يشن حرباً ساخنة على الرجل و يتوعدن وينددن ويهددن بأن هدفهن في الحياة بحث وسائل انقراض الرجل .. فالرجل أب فاضل وأخ صدوق وزوج مخلص وابن بار .. وكذلك ليست دعوة للتحرر ألا نهائي أو التبجح بالآراء والأفكار الهدامة أو السفور والإبتذال في عرض المواضيع التي تناقش وتنتقص من قدر الاحترام المتبادل بين الجنسين والتي تكون ضد العـُــرف والأصول والعادات والقيم المتعارف عليها في المجتمع الذي نحن نصفه الآخر...
ولكن محاولة لمعرفة متطلبات العصر ومدى ملائمة هذه المتطلبات مع حقوقنا و واجباتنا في حدود معادلة بسيطة تتمثل في اللجوء والاستنجاد بالتوافق الشرعي المتمثل في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.. فالحياة ميزان والعدل هو أن تكون كفة للرجل وكفة للمرأة....
المفضلات