كلنا نتابع ظاهره حديثه يشاع لها في هذه الايام
وهي اقدام الفتيات للزواج من رجال متزوجون من اخريات دون الالتفات الي اعمارهم
او التوافق الفكري وكل ما ينظرن اليه هو ان يكون متزوج من قبل ولا تمانع الفتاة في اذا كان لديه
ابناء ولا تراعي وجود الزوجه الاخري في حياته بعد ان كان الرجل المتزوج ترفض اي فتاة الارتباط به
ومن حق الرجل ان يتزوج اربعه حسب الشرع كما ان للفتاة الحريه في اختيار من تراه مناسب لشغل قلبها وتكوين عش الزوجيه مع من تحب ولكن هنالك سؤال يدور دوما مالذي دفع الفتياة للجؤ لراجل متزوج مع ان الشباب موجودون ويبحثون عن الزواج بشتي السبل ولا يجدون من تستجيب الي نداتهم .
دعونا نتسال من اين تولدت عوامل هذه الظاهره ؟
ولمناقشة الموضوع من جميع او بعض جوانبه ابدا بجانب الفتاة صاحبة هذه النظره فالفتياة تولدت عندهن لاسباب كثيره ومنها:ــــــــــ ان الفتيات تعلمن من دروس كثيره فالفتاة تنظر للشاب بان نظرته في الحياة تفتقر للموضوعيه وعدم المسؤليه وعدم الاحساس بمسؤلية ادارة اسره تحتاج لكثير من الجهد والحكمه والتوفيق والقدره علي الصرف ومواجهة عوامل التغلبات والتغيرات في محيط الحاجيات الاساسيه
وتتهم الفتاة الشاب بانه طري العود فعند مواجهته اول مشكله يصعب حلها سيهرب ويترك لها ربما اطفالا او يضيف لها لقب مطلقه للغيبه او لعدم القدره علي اعالة اسره فتتخوف ان تتجه نحو اسرتها باطفال او بنظرة المجتمع بالصاق لقب مطلقه في ظل مجتمع لديه نظره خاطئه عن هذا اللقب وتتخوف ايضا من اطرارها للجؤ الي المحاكم بعد ما كانت تحلم باسرة تتوفر فيها مناخ العيش بسلام فمن هنا تنطلق فكرتها في البحث عن شخص تتوفر فيه عكس تلك المعطيات يوفر لها ما تحتاج ويتحمل اعباء المسؤليه وحكيم يكون متمرس في حل ما يجابه من صعاب المعيشه وحسب اعتقادهن فهذا يتوفر عند الرجل المتزوج الذي يدير عش زوجيته بشجاعه وطالما هو مقتدر فمن حقها ان ترتبط به ليوفر لها الامان .
هذا من جانب الفتاة وتعالوا لنعرف ما في ازهان الشباب
فالشاب يرفض الادعاء من الفتاة ويرد بان الفتياة باتت احلامهن اكبر بكثير من الواقع المعاش فالفتاة تحلم
بزواج بزخ وعيشه رغده تحلم بالعربات والعمارات والخدم وهذا من حقهن ولكن لا يتماشي مع ظروف الشباب فالشاب الاعظميه منهم تحت خط الفقر المباشر ولا يستطيع حتي توفير المسكن ليس تهربا ولكن الواقع يفرض عليه ويري ان الفتاة تطمع في ان تكون في مملكة الاثرياء لاحساس الكثيرات بانهن لا يمكن ان يخرجن من بيوتهن من الغناء للفقر او من الفقر للفقر فالشاب لا يستطيع لم محتويات الزواج الا بعد معاناة كبيره وسط طمع من اهل الفتاة بتوفير المستحيل وسط شروط قاسيه من ام الفتاة
ايضا اهل الفتاة بدات نظرتهم تؤيد راجل المره لاسعاد بنتهم وضمان عدم رجوعها اليهم في حال يتخوفون منها بحجة الاقتدار وسط ظروف اقتصاديه سيئه
في اعتقادي تلك بدايات للظاهره واري انها تستحق منا كشباب ان نناقشها لنستعيد الثقه المفقوده بين الشاب والشابه ونجد لها الحلول وتركت الباب مفتوحا لاضافة الاسباب او التفكير في كيفية المخرج
كما اني لم اقصد سوي فتح محور نقاش جاد لتدارك هذه الظاهره لان الشباب هم المتضررون وانا كشاب
واحد منهم
وارجو الا اكون قد تطرقت لما يجعلني مستصغر في نظر كم
ودمتم
قولي احبك
كي تزيد وسامتي
فبغير حبك لا أكون جميلا
قولي احبك كي تصير أصابعي
ذهب و تصبح جبهتي قنديلا
ألان قوليها ولا تترددي بعض الهوى
لا يقبل التأجيلا
سأغير التقويم لو أحببتني
أمحو فصول أو أضيف فصولا
وسينتهي العصر القديم على يدي
وأقيم عاصمة النساء بديلا
ملك أنا لو تصبحين حبيبتي
أغزو الشموس مراكب و خيولا
لا تخجلي مني فهذه فرصتي
لأكون بين العاشقين رسولا


رد مع اقتباس



المفضلات