أتيت في مساء يوم طويل أجرجر أذيال الأرهاق المتبقي بجسدي من جراء التمرين اليومي، ودخلت من فوري لأخذ دش بارد يطفيء لهيب النار في جسدي وحلمت بوجود صابونتي الجميلة ( نادية ) وأعتقدت أنها بالداخل وللذين لا يعرفونها فهي صغيرة الحجم 4سم في 6 سم ، خضراء اللون رائحتها مميزة وزكية جداً وسعرها كان لا يتجاوز القرش ونص وسبب تسميتها بهذا الإسم يقال عند ظهور أول فيلم مصري لنادية لطفي أو صاحب المصنع مرتو إسمها نادية ... فلم أجدها لذا تحتم علي الاستحمام بصابونة غسيل ماركة التمساح وهو ما نستخدمه لغسيل العربات والعدة .
وخرجت متصلب الجسد لزج الملمس كريه الرائحة متعكر المزاج وبمجرد وضع رجلي خارجاً وإذا بنادية تحتي تزحلقني مسافة لا تقل عن المترين بعد التحليق في الهواء متراً فما دون ، ومن يومها وأنا منازعٌ بين حبي لنادية كصابون وبين كرهي لنادية كاسم.


رد مع اقتباس


قام يتعزز الليمون عشان بالغنا في ريدو...
المفضلات