غنى أبو عركي البخيت .. «شفت التوب وما لاقاني أجمل منو.. ده التوب وسيد التوب يكون كيفنو؟
غنى وردي للتجاني سعيد : «خُطاكي والهدب المُكحّل وفتنة التوب الأنيق».
ياحليل زمن التوب وجمال التوب وحشمة التوب واناقة التوب
متين التوب كان خادش للحياء وجرئ وشفاف من زمن اماتنا والتوب رمز الحشمه والجمال وياحليل زمن البلامه(بضم الباء)
لكن بعد ما صارت العقول فارغه وتقليد الغرب هو المهم انتهي الجمال وانتهي التوب الراقي
وياجمال التوب عند المورتانيات بس يخلو ليهن جمال وحشمه واناقه
والسودانيات ياحليلن جاريات ورا التقليد ونسن قديمن والنسي قديمو تاه
ولوعرفت السودانيه جمال التوب عليها مابتتخلى عنو ابدا
والحاجه الغريبه انو الواحده ماتلبس التوب الا في مطار الخرطوم وتستغي عنو اول الطيارة ماتفارق السودان عاد دا كلام
حتي في المناسبات بدا في الاندثار وحل محله الجينز والاسكيرت
والحاجه البتفور الدم لمن تلقي التوب يقع كلو شويه ماحرير اصلي بطلع من الدبله وشفاف يرسم كل التفاصيل واين الجمال هنا
والكلام ده كلو للمغتربات حافظن علي هذا الموروث الجميل والبسو في حدود الحشمه والستر حتي نحتفظ نحن السودانيات بسمعتنا الطيبه وكفايه علين بلاويyou tube
ويقول الشاعر كدكِّي في صورة جمالية رائعة :
عقلي يتوه معا نورة لمَّا تكمِّل الرقصة
وتقلب توبا فوق راسا وتقول كدي تجري تندسه
وين زمن بوليس النجده والازهري في المطار والخط السريع والجاكار وسمعتو بتوب السلا م وصل وسلفاكير


رد مع اقتباس




المفضلات