الأسبوع الماضي إنتشرت في الإمارات ( خبر ) بأن هنالك ( شمام ) ’’ أخو البطيخ ’’ محقون بأمراض فتاكة ( أنفلونزا الطيور ) و ( الإيدز ) . . . وبعدها قامت الدنيا ولم تقعد وحصل تخفيضات رهيبة في سوق ( الشمام ) . . . و(الشمامة ) الواحدة أصبح سعرها (نصف درهم) إلا أن تدخلت وزارة الداخلية ووزارة الصحة وأبانت بأنه لا توجد أي شمام ملوث في السوق .
وبالأمس القريب وردت إلي إشاعة من نوع فريد ، فحواها بأن هنالك أرقام غريبة سوف تتصل بهاتفك المتحرك باللون الأحمر وغالباً من تبدأ بالرغم (9) . وإذا قمت بالرد عليها سوف تأتيك المنيّة في الحال . . . بواسطة ذبذبات سوف تفجر الدماغ . . . والعياذ بالله.
وهنالك ( إشاعات ) بشكل أفضل من ذلك النوع الذي يرعب المرء . . . فمثلاً كالإشاعة التي أفادت بأن هنالك رجلٌ رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامة وأمره بأن يبلّغ النساء بأن الملابس الضيقة هي لأهل النار . . .
وتأتي الأسئلة هنا . . .
ما سبب إنتشار ( الإشاعات ) بسرعة رهيبة وتأخذ كل هذا الحيز في حياتنا ؟
وما هم الذين يروجون لها ؟ وما نوع الإستفادة التي يجنوها منها ؟


رد مع اقتباس



المفضلات