النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: ماهو اسم اللة الأعظم؟

  1. #1
    فخر المنتديات - رحمة الله علية
    الصورة الرمزية أبونبيل
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    مدني
    المشاركات
    2,351

    ماهو اسم اللة الأعظم؟

    بسم الله الرحمن الرحيم


    ما هو اسم الله الأعظم ؟

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، ( يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) ( يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) ، أما بعد ..

    ما هو اسم الله الأعظم ؟ كثير من الناس وخصوصا الصوفية يزعمون أن الاسم الأعظم سر مكتوم ، وأن خاصة أوليائهم هم الذين يعلمونه ، ويعلمونه بالتلقي من مشايخهم ، وأن هذا الاسم من علمه ودعا الله به فلا بد أن يستجاب له ، بغض النظر عن كفره أو إيمانه ، وجعلوا لذلك هالة في قلوب العامة ، يعظمون من خلالها هؤلاء الأولياء خوفا ورهبة من دعائهم بالاسم الأعظم الذي انفردوا بمعرفته .

    ولو سئلوا لماذا حجب الاسم الأعظم عن عوام الناس ؟ يقولون حتى لا يدعون به دعوة باطلة ، فنحن أمناء على سر الله ، ويستدلون بحديث شبه موضوع يرونه عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت الله الاسم الأعظم فجاءني جبرائيل به مخزونا مختوما اللهم إني أسالك باسمك المخزون المطهر المقدس المبارك الحي القيوم ، قالت عائشة : بأبي وأمي يا رسول الله ، علمنيه ، قال يا عائشة : نهينا عن تعليمه النساء والصبيان والسفهاء .

    يقولون سيدي الفلاني أخذ علم التصوف والاسم الأعظم عن سيدنا أبي العباس العلاوي رحمه الله ، أخذ عنه العهد والاسم ، فكان منه ما كان ، كرامات وتأثيرات وخوارق للعادات ، وغير ذلك من الحكايات والمبالغات ، والكذب والافتراءات .

    إبراهيم بن أدهم كان من الأشراف ، وكان أبوه كثير المال والخدم والمراكب ، فبينما إبراهيم في الصيد على فرسه يركض إذا هو بصوت من فوقه يا إبراهيم ما هذا العبث ألهذا خلقت أم بهذا أمرت: ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً ) (المؤمنون:115) اتق الله عليك بالزاد ليوم الفاقة فنزل عن دابته ورفض الدنيا ، وصادف راعيا لأبيه فأخذ عباءته وأعطاه فرسه وما معه ودخل البادية ، فرأى فيها رجلا علمه الاسم الأعظم فدعا به ، فرأى الخضر ، وقال إنما علمك أخي داود .

    اسم الله الأعظم ليس كما يصوره هؤلاء أنه شيء مخفي غيبي هم فقط الذين يعلمون طريق الوصول إليه ، ولكن أسماء الله كلها حسني وكلها عظمي ، وقد وصف الله أسماءه بالحسنى في أربعة مواضع من القرآن الأول في سورة الأعراف ( وَلِلهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الذِينَ يُلحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) والثاني في سورة الإسراء ( قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى ) والثالث في سورة طه ( وَإِنْ تَجْهَرْ بِالقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى ) والرابع في سورة الحشر ( هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ) (الحشر:24) .

    ووجه الحسن في أسماء الله أنها دالة على ذات الله ، فكانت حسنى لدلالتها على أحسن وأعظم وأقدس مسمى وهو الله عز وجل ، فهي بالغة في الحسن من جهة الكمال والجمال ، ( تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الجَلالِ والإكرام ) (الرحمن:78) فلله ولأسمائه منتهى العظمة والجلال ، وذلك لأن أسماءه متضمنة لصفاته الكاملة التي لا نقص فيها بحال من الأحوال ، فاسم الله الحي متضمن للحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال ، الحياة التي تستلزم كمال الصفات من العلم والقدرة والسمع والبصر ، واسمه العليم متضمن للعلم الكامل الذي لم يسبق بجهل ولا يلحقه نسيان قال الله تعالى : ( قَالَ عِلمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى ) (طه:52) وهو العلم الواسع المحيط بكل شيء جملة وتفصيلا سواء ما يتعلق بأفعاله أو أفعال خلقه قال الله تعالى : ( وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ وَالبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ) (الأنعام:59) ، واسمه الرحمن متضمن للرحمة الكاملة التي قال عنها رسول الله صلي الله عليه وسلم :

    ( اللّهُ أرحمُ بعبادِه من هذهِ بولَدِها ) ، وذلك أن أمرة وقعت في السبي ففقدت صبيها وتضررت باجتماع اللبن في ثديها ، فكانت إذا وجدت صبيا أرضعته ليخفف عنها ، فلما وجدت صبيها بعينه أخذته فالتزمته ، فألصَقَتْه ببَطنها وأرضَعَتْه ، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : فقال لنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم : أتُرَونَ هذهِ طارحةً وَلدَها في النار ؟ قلنا: لا ، وهي تَقدِر على أن لا تَطرَحهُ ، فقال : اللّهُ أرحمُ بعبادِه من هذهِ بولَدِها .

    واسم الله الرحمن كما أنه متضمن للرحمة الكاملة فإنه متضمن أيضا للرحمة الواسعة التي قال الله عنها : ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُل شَيْءٍ ) ، وقال عن دعاء الملائكة للمؤمنين : ( الذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُل شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلماً فَاغْفِرْ لِلذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الجَحِيمِ ) (غافر:7) .

    وجميع الأسماء حسنى وعظمى على اعتبار ما يناسبها من أحوال العباد ، فاسم الله الأعظم في حال الفقر الغني ، وفي حال الضعف القوى ، وفي حال الجهل العليم ، وفي حال السعي والكسب الرزاق ، وفي حال الذنب التواب الغفور الرحيم ، وفي حال الحرب وقتال العدو فنعم المولى ونعم النصير ، وهكذا كل اسم هو الأعظم في موضعه ، على حسب حالة العبد وما ينفعه ، والله عز وجل أسماؤه لا تحصى ولا تعد ، هو الوحيد الذي يعلم عددها ، كما ورد من حديث ابن مسعود في صحيح بن حبان ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

    ( أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلقِكَ ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ ) لكن الله عز وجل من حكمته أنه يعطي كل مرحلة من مراحل خلقه ، معرفة ما يناسبها من أسمائه وأوصافه ، وتظهر فيها دلائل كماله وجماله وجلاله ، ففي مرحلتنا مرحلة الابتلاء ، مرحلة الدنيا وما فيها من شهوات وأهواء ، وحكمة الله في تكليفنا بالشرائع والأحكام ، والحلال والحرام ، في هذه المرحلة عرفنا الله بجملة من أسمائه تتناسب مع متطلباتنا وعلاقتنا بالله ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ) .

    فالحياة لما كانت دار للابتلاء ومحلا للبلاء ، الناس فيها مختلفون آجالا وأرزاقا ، ألوانا وأخلاقا ، منهم الغني والفقير ، الصحيح والعليل ، الأعمى البصير ، الجاهل والخبير ، منهم الجبار والذليل ، القوى والضعيف ، الغليظ واللطيف ، منهم الظالم والمظلوم ، والحاكم والمحكوم ، المالك والمعدوم ، منهم الكاذب والصادق ، المخلص والمنافق ، إلى غير ذلك من أنواع الأخلاق وتنوع الأرزاق ، واختلاف السلوك ، وابتلاء ملك الملوك ، لما كانت الدنيا كذلك ، كانت حكمة الله في تعريف الخلائق ، بما يناسبهم من أسمائه فالمذنب إن أراد التوبة سيجد الله توابا رحيما عفوا غفورا ، والمظلوم سيجد الله حقا مبينا ، حكما عدلا وليا نصيرا ، والضعيف سيجد الله قويا قديرا ، والمقهور سيجد الله عزيزا جبارا ، والفقير سيجد الله رزاقا كفيلا وكيلا ، وهكذا سيجد العباد من الأسماء ما ينسب حاجتهم ومطالبهم ، فالفطرة اقتضت أن تلجأ النفوس إلى قوة عليا عند ضعفها ، وغينا أعلى عند فقرها ، وتوابا رحيما عند ذنبها ، وسميعا بصيرا قريبا مجيبا عند سؤالها ، ومن هنا كانت لكل مرحلة ما يناسبها من أسما الله وصفاته ، ألا ترى أنه في البدء عندما أسكن الله آدم وحواء في جنة الابتلاء ، فأكلا من الشجرة وانكشفت العورة وتطلبت الفطرة مخرجا وفرجا ، وكان الفرج والمخرج في أسما الله التي تناسب حالهما وتغفر ذنبهما ، فعلمه الله كلمات ، ما هي هذه الكلمات ؟ أسماء لله وصفات ، علمه أن يدعوه باسمه التواب الرحيم ، ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) (البقرة:37) أَي تَعَلمها ودعا بها ( قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ) (لأعراف:23) .

    وعند البيهقي من حديث أنس في قوله عز وجل : ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) قال : سبحانك اللهم وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الغافرين لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فارحمني إنك أنت أرحم الراحمين لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم .

    فطالما أن الدنيا للابتلاء فإن الله قد عرفنا بما يناسبهما ويناسبنا من الأسماء ، وهذه الأسماء ربما لا ينفع الدعاء بها في مرحة أخري كمرحلة الآخر ، فلو دعا الكافرون والمشركون ربهم يوم القيامة باسمه الغفور التواب ، أن يغفر لهم ويرحمهم من العذاب لما استجيب لهم ، لأن كل مرحلة لها ما يناسبها من الحكم وإبداء الأسماء ، ولذلك فإنه عند مجيء الحق للفصل بين الخلق يوم القيامة ، يغضب غضبا شديدا لم يَغضَبْ قبلَه مثله ، ولن يَغضبَ بعدَهُ مثلَه ، فيبلُغُ الناسَ من الغمِّ والكَرَبِ ما لا يُطيقون ولا يَحتمِلون ، فيبحثون عن شفيع لكن الأنبياء يتخلفون ، إلا صاحب المقام المحمود ، يقول أنا لها عندها ، كما ورد في صحيح البخاري ومسلم يقول :

    ( فأنطِلقُ ، فآتي تحتَ العرش فأقَعُ ساجِداً لربي عزَّ وجل، ثمَّ يَفتح اللهُ عليَّ من مَحامِدِه وحُسنِ الثناءِ عليهِ شيئاً لم يَفتحْهُ على أحدٍ قبلي ، ثم يُقال : يا محمد ، ارفَعْ رأسك ، سَل تُعطَهْ ، واشفعْ تُشَفع ) وتلك المحامد كما ذكر ابن القيم ذكر لله ودعائه بأسماء وصفات لم يعرفها لأحد من خلقه .

    فأسماء الله كلها حسنى وكلها عظمى على اعتبار ما يناسبها من أحوال العباد ، كابتلاء لهم في الاستعانة بالله والصدق مع الله ، والخوف منه والرغبة إليه والتوكل عليه وغير ذلك من معاني توحيد العبودية لله ، حتى يجتهد العباد في الطاعة ويسارعون في الخيرات ، والنبي صلى الله عليه وسلم أيضا لم يبين التسعة والتسعين اسما على وجه العد والتفصيل ، للاجتهاد في البحث والتحصيل ، فذلك لحكمة بالغة ، وأنوار ساطعة ، أن يطلبها الناس ويتحروها في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ترفع الدرجات وتتفاوت المنازل في الجنات ، فيلزم لحفظها إحصاؤها واستيفاؤها ، ثم الإحاطة بمعانيها ، والعمل بمقتضاها ، ثم دعاء الله من خلالها ، وحسن المراعاة لأحكامها .
    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة أبونبيل ; 16-07-2010 الساعة 10:27 AM

  2. #2
    عضو برونزي
    الصورة الرمزية جيفارا
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    821
    جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك انشاء الله
    صن النفس واحملها على ما يزينهـا****تعش سالمـاً والقـول فيـك جميـل


    ولا تـريـن الـنـاس إلا تجـمـلاً*********نبـا بـك دهـر أو جفـاك خليـل


    وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غدٍ*****عسى نكبات الدهـر عنـك تـزول



    ولا خير فـي ود امـريءٍ متلـونٍ*******إذا الريح مالت ، مال حيـث تميـل


    وما أكثـر الإخـوان حيـن تعدهـم********ولكنهـم فــي النائـبـات قلـيـل

  3. #3
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية مختار بازى
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    حنتوب المربعات حى الرياض مربع 2
    المشاركات
    5,587
    بارك الله فيك الاخ الكريم
    وان شاء الرحمن لك الاجر والثواب




    كن كالنخلة عن الاحقاد مرتفعا ترمى بحجر
    فتعطى اطيب ثمرى

  4. #4
    عضو مميز
    الصورة الرمزية abosnoon
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    مدني الدرجة
    المشاركات
    499
    جزاك الله كل خير وفي ميزان حسناتك
    ,,,,,,,,,,,,,,
    اللهم أسالك نعيما لاينفد وقرة عين لا تنقطع
    ولذة النظر الى وجهك الكريم يا رب العالمين
    ,,,,,,,,,,,,,,,
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  5. #5
    فخر المنتديات - رحمة الله علية
    الصورة الرمزية أبونبيل
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    مدني
    المشاركات
    2,351
    أسماء اللة الحسنى
    الله ، الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدّوس ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبّار ، المتكبّر ، الخالق ، الباري ، المصوّر ، الغفّار ، القهّار ، الوهّاب ، الرزّاق ، الفتّاح ، العليم ، القابض ، الباسط ، الخافض ، الرافع ، المعزّ ، المذلّ ، السميع ، البصير ، الحكم ، العدل ، اللطيف ، الخبير ، الحليم ، العظيم ، الغفور ، الشكور ، العليّ ، الكبير ، الحفيظ ، المقيت ، الحسيب ، الجليل ، الكريم ، الرقيب ، المجيب ، الواسع ، الحكيم ، الودود ، المجيد ، الماجد ، الباعث ، الشهيد ، الحقّ ، الوكيل ، القويّ ، المتين ، الوليّ ، الحميد ، المحصي ، المبدي ، المعيد ، المحيي ، المميت ، الحيّ ، القيوم ، الواحد ، الأحد ، الصمد ، القادر ، المقتدر ، المقدّم ، المؤخّر ، الأوّل ، الآخر ، الظاهر ، الباطن ، الوالي ، المتعالي ، البرّ ، التوّاب ، المنتقم ، العفوّ ، الرؤوف ، مالك الملك ، ذو الجلال والإكرام ، المُقسِط ، الجامع ، الغنيّ ، المُغني ، المانع ، الضارّ ، النافع ، النور ، الهادي ، البديع ، الباقي ، الوارث ، الرشيد ، الصبور
    ____________

  6. #6
    عضو فضي
    الصورة الرمزية محمد السر احمد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    مدني - بركات سابقا - المنيرة حاليا
    المشاركات
    1,116
    قال (ص): من احصي اسماء الله الحسني دخل الجنة
    جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك انشاء الله
    wdelsair21@hotmail.com
    wdelseir21@yahoo.com
    زورنا مرة لو امكن

  7. #7
    عضو برونزي
    الصورة الرمزية خالد النور
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    ودمدنى، حى المطار
    المشاركات
    642
    جزاك الله خيراً

  8. #8
    فخر المنتديات
    الصورة الرمزية Madanawi
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    مدني
    المشاركات
    3,544
    دعوة جميلة للمناجاة .. والدعاء هو العبادة

    جزاك الله كل خير .... و جعلها الله في ميزان حسناتك ،،
    إيه الدنــيا غيــــــر *** لمة نــــــــاس في خيــــــر *** أو ســـاعة حـــزن

  9. #9
    فخر المنتديات
    الصورة الرمزية مدنيّة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    محل الرئيس بنوم والطيارة بتقوم
    المشاركات
    18,647
    جزاك الله خير
    كل إنـــ(انا امراة لاتنحنى كى تلتقط ماسقط من عينيها)ــــاء بما فيه ينضح

  10. #10
    عضو برونزي
    الصورة الرمزية عبدالرحيم سعيد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    دولة قطر
    المشاركات
    895
    ياربي الكل سألك بما علم من اسمائك الحسني وصفاتك العلي علم من علم وجهل من جهل اللهم اني اسألك بأسمك الاحب لديك ان لا تنساني في دار البلي اذ ينساني الجميع0واغفر لنا جميعا يارب0

  11. #11
    فخر المنتديات - رحمة الله علية
    الصورة الرمزية أبونبيل
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    مدني
    المشاركات
    2,351
    أسم اللة ألأعظم
    جميع الأسماء حسنى وعظمى على اعتبار ما يناسبها من أحوال العباد ، فاسم الله الأعظم في حال الفقر الغني ، وفي حال الضعف القوى ، وفي حال الجهل العليم ، وفي حال السعي والكسب الرزاق ، وفي حال الذنب التواب الغفور الرحيم ، وفي حال الحرب وقتال العدو فنعم المولى ونعم النصير ، وهكذا كل اسم هو الأعظم في موضعه ، على حسب حالة العبد وما ينفعه ، والله عز وجل أسماؤه لا تحصى ولا تعد ، هو الوحيد الذي يعلم عددها ، كما ورد من حديث ابن مسعود في صحيح بن حبان ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

    ( أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلقِكَ ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ ) لكن الله عز وجل من حكمته أنه يعطي كل مرحلة من مراحل خلقه ، معرفة ما يناسبها من أسمائه وأوصافه ، وتظهر فيها دلائل كماله وجماله وجلاله ، ففي مرحلتنا مرحلة الابتلاء ، مرحلة الدنيا وما فيها من شهوات وأهواء ، وحكمة الله في تكليفنا بالشرائع والأحكام ، والحلال والحرام ، في هذه المرحلة عرفنا الله بجملة من أسمائه تتناسب مع متطلباتنا وعلاقتنا بالله ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ) .

  12. #12
    عضو فضي
    الصورة الرمزية abu_ola
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    2,236
    بارك الله فيك اخي ابو نبيل و جزاك الله خيرا
    و ما من كاتب إلا سيفني* * * * و يبقي الدهر ما كتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شئ * * * * يسرك في القيامة أن تراه

  13. #13
    عضو فضي
    الصورة الرمزية غيداء نورالدين
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    قطر-الدوحة
    المشاركات
    1,216
    جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك انشاء الله

  14. #14
    فخر المنتديات - رحمة الله علية
    الصورة الرمزية أبونبيل
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    مدني
    المشاركات
    2,351



    ياربي الكل سألك بما علم من اسمائك الحسني وصفاتك العلي علم من علم وجهل من جهل اللهم اني اسألك بأسمك الاحب لديك ان لا تنساني في دار البلي اذ ينساني الجميع0واغفر لنا جميعا يارب0


  15. #15
    فخر المنتديات - رحمة الله علية
    الصورة الرمزية أبونبيل
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    مدني
    المشاركات
    2,351
    الحياة لما كانت دار للابتلاء ومحلا للبلاء ، الناس فيها مختلفون آجالا وأرزاقا ، ألوانا وأخلاقا ، منهم الغني والفقير ، الصحيح والعليل ، الأعمى البصير ، الجاهل والخبير ، منهم الجبار والذليل ، القوى والضعيف ، الغليظ واللطيف ، منهم الظالم والمظلوم ، والحاكم والمحكوم ، المالك والمعدوم ، منهم الكاذب والصادق ، المخلص والمنافق ، إلى غير ذلك من أنواع الأخلاق وتنوع الأرزاق ، واختلاف السلوك ، وابتلاء ملك الملوك ، لما كانت الدنيا كذلك ، كانت حكمة الله في تعريف الخلائق ، بما يناسبهم من أسمائه فالمذنب إن أراد التوبة سيجد الله توابا رحيما عفوا غفورا ، والمظلوم سيجد الله حقا مبينا ، حكما عدلا وليا نصيرا ، والضعيف سيجد الله قويا قديرا ، والمقهور سيجد الله عزيزا جبارا ، والفقير سيجد الله رزاقا كفيلا وكيلا ، وهكذا سيجد العباد من الأسماء ما ينسب حاجتهم ومطالبهم ، فالفطرة اقتضت أن تلجأ النفوس إلى قوة عليا عند ضعفها ، وغينا أعلى عند فقرها ، وتوابا رحيما عند ذنبها ، وسميعا بصيرا قريبا مجيبا عند سؤالها ، ومن هنا كانت لكل مرحلة ما يناسبها من أسما الله وصفاته ، ألا ترى أنه في البدء عندما أسكن الله آدم وحواء في جنة الابتلاء ، فأكلا من الشجرة وانكشفت العورة وتطلبت الفطرة مخرجا وفرجا ، وكان الفرج والمخرج في أسما الله التي تناسب حالهما وتغفر ذنبهما ، فعلمه الله كلمات ، ما هي هذه الكلمات ؟ أسماء لله وصفات ، علمه أن يدعوه باسمه التواب الرحيم ، ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) (البقرة:37) أَي تَعَلمها ودعا بها ( قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ) (لأعراف:23) .

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •