اشتهر السودانيون على مر السنوات بانهم يكر مون المراة ويعتبرونها خطا احمر لايمكن تجاوزة ولكن وللاسف بات هذة الخصال الحميدة فى الاندثا رواصبح السودانيون يروجون لبضاعتهم بنساءهم كما تفعل شركات الاتصال واصبح اللبس الخليع هو الموضة واذا نظرت الى لبس الفتيات فى الشارع يتملكك شعور بالخجل على هذا التردى وهنا يدركنى سوال اين الاب واين الاخ الذين يتركون اخواتهم وبناتهم يخرجون بهذة الصورة المخجلة واين موسسات الدولة التربوية واين الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وهذا الحديث لا اعممة على الجميع فهناللك اخوات فضليات يراعون اللة فى كل مايفعلون ويحترمو ن اهلهم بمراعاتهم للتقاليد والاعراف ارجو الا اكو ن قد ظلمت احدا ولكن هى تذكرة ارجو ان نتذكرها جميعا ودمتم


رد مع اقتباس



المفضلات