كان الرئيس الراحل جون كيندي يردد دائما في خطاباته عبارة اصبحت تعرف او تنسب اليه ، يقول فيها
( لاتسأل ماواجبات وطنك اتجاهك ، لكن اسال ماواجباتك انت اتجاه وطنك )) . وهذه المقولة للكاتب والاديب اللبناني الاصل الامريكي الجنسية ( جبران خليل جبران ) واشتهر بها كيندي ، وقال الشاعر الاعمى بشار بن برد بيتا جميلا ، وان كان غليظ التركيب نوعا ما وهو
( من راقب الناس لم يظفر بحاجته وفاز بالطيبات الفاتك اللهج )). فجاء تلميذه وصديقه وبدل في البيت فأصبح ( من راقب الناس مات هما وفاز باللذة الجسور ) . فاشتهر بهاذا البيت وتناقله الجميع ، مما اغضب بشار ودفعه الى الاحتجاج قائلا : ذهب والله بيتي ولو كان ولاؤه لغير آل بكر لقطعته بهجائي . اما القاضي المحسن بن علي فله ابيات جميلة تقول
( قل للمليحة في الخمار المذهب أفسدت نسك أخي الزاهد المترهب ، نور الخمار ونور خدك تحته عجبت لوجهك كيف لم يلتهب )) . ولسبب ما لم تحظ هذه الابيات بالشهرة حتى جاء بعده ربيعة بن عامر الملقب بالمسكين وانشد : (( قل للمليحة في الخمار الاسود ماذا فعلت بناسك متعبد )). وذلك على بناء على طلب صديقه التاجر الذي باع كل الالوان عدا الاسود . فتسابقت النساء على شراء الخمار ، وكان هذا أول اعلان في التاريخ ......... وهكذا كثيرا مايكون المنتحل أشهر ممن انتحل منه .


( لاتسأل ماواجبات وطنك اتجاهك ، لكن اسال ماواجباتك انت اتجاه وطنك )) . وهذه المقولة للكاتب والاديب اللبناني الاصل الامريكي الجنسية ( جبران خليل جبران ) واشتهر بها كيندي ، وقال الشاعر الاعمى بشار بن برد بيتا جميلا ، وان كان غليظ التركيب نوعا ما وهو
رد مع اقتباس
[/]


المفضلات