الاعتذار قمة التحضر والاخلاق ، واقصر الطرق لحل كل المشكلات ، لانه اسلوب لايجيده إلا الانسان القوي المتوازن عقليا ونفسيا واخلاقيا ، وليس فيه ما يشين ، أو يجرح الكرامة أو الكبرياء ، أو يدل على الضعف أو الهوان أو المذلة ..... الاعتذار يعني طلب العفو عن الخطأ ، ومد جسور المودة بيننا وبين الناس ، وهو سلوك فردي واجتماعي ، يجب ان يسود . فالاعتذار وحده هو الذي يجعل الانسان يشعر بانسانيته ويعطيه القوة لمواصلة رسالته ، ويخفف من حدة التوترات في العلاقات الانسانية التي اصبحت لاتخلو منها اي علاقة ..... وعلى كل منا ينظر الى نفسه ، ويعود بذاكرته الى الوراء يتلمس فيها الاخطاء التي ارتكبت في حقه والمرارة التي علقت في نفسه حتى يرى ضرورة ان يتعلم فن ( الاعتذار ) .


رد مع اقتباس



المفضلات