الأستاذ .. عمر غلام الله 114
لك الود يا وقور أينما كنت .. ها نحن نقيم سوياً في مدينة واحدة ولكن سخفها المتواصل
لا يتيح لنا فرصة أن نغافلها لنسرق منها لحظات لقاء .. مؤكد أنا سننتصر يوماً ..
ومرونق تحياتي لكل المتداخلين في هذا البوست وها أنا أود الجلوس قربهم لأستمتع بأنفاس
سيرة العذراء ولأتوهط في ظل أشجار ا لبتولا وبرغم طول قامتها سنجد الظل ليس بعيداً عنها
ونمتع ناظرنا بساقها الأبيض ..
يقول الشاعر الروسي تشيسلاف ميووش في مجموعته اللحظة الأبدية في نص
"عشية عيد القديسين"
في الصمت العظيم لشهري المحبب أكتوبر
(حمرة شجرة القبقب ، ونحاس البلوط
أوراق البتولا خالصة الصفرة هنا وهناك) ،
احتفيتُ بالتوقف التام للزمن .
ومن نص للشاعرة الأمريكية لويز جلوك شاعرة أميركا المتوّجة بعد بيلي كولينز
وفي قصيدتها "الزنبقة الفضية" تقول:
بياض على بياض، ارتفع القمر فوق شجرة البتولا.
وفي الانعقاف، تنقسم الشجرة،
أوراق النرجسات الأولى، في ضوء القمر
فضية مخضوضرة ناعمة.
توجد هذه الشجرة في الغابات الروسية وفي جزء من غابات الصين وفي روسيا توجد بعض
الجماعات تقيم لها احتفال القرابين السنوية لشجرة البتولا فيحضر رجال ملتحون. . يرتدون
عباءات مطرزة بيضاء .. ونساء يغطين رؤوسهن، ويرتدين قمصانًا ملونة ، يجتمعون كلهم في
غابة وارفة الأشجار، ليقدموا القرابين من الحلوى والخبز والفواكة ، أمام شجرة خشب
البتولا الطويلة، ويقومون أيضًا بذبح أضحية، بينما يقطع قساوسة التراتيل، الذين يطلق
عليهم "كارتس"، بعض من أشجار الغابات بالفأس، ويضعونها ـ بعد حرقها ـ على تلك
القرابين .إن هذا مشهد حقيقي في إحدى مقاطعات الجمهوريات الروسية تسمى "ماري-إل " .
أما في الصين فنجدها تحتل مساحة ليس باالضخمة من مجموع94ر158 مليون هكتار لغابات
الصين . وتعد جبال شينغآن الكبرى وشينغآن الصغرى وجبال تشانغباي في شمال الصين
الشرقي من أكبر مناطق الغابات العذراء في الصين، وتنتشر فيها مساحات لا حدود لها من
أشجار الصنوبر الكوري واللاركس والصنوبر الأصفر من الفصيلة الصنوبرية، وأشجار البتولا
والسنديان ودردار منشوريا والحور والدردار وغيرها من الأشجار العريضة الأوراق.
اومن أسماء هذه الشجرة : (البتولة، البتولا الذكية الرائحة - شجر الحكمة). وهي شجرة
شائعة يبلغ ارتفاعها حوالي 30 مترًا، قليلة الأوراق نوع أزهارها: ناعمة ومرتجفة، تفضل
التربة الرملية الرطبة، تنبت إلى جانب أشجار أخرى تتمايز بسهولة عنها بقدها الضامر
والممشوق. يعود تاريخها إلى أكثر من 30 مليون سنة، كان الإنسان يستخدمها للعديد من
حاجاته لغذائه أولًا، ومن ثم في صناعاته وفي العطور مستعملًا خشبها وقشورها ولزهورها
خصائص طبية في مداواة الجروح ..
آها يا أستاذنا عمر ده قدر قدرتنا من تسكعنا في النت وحوامتنا بين المنتديات عشان كده بتلقى ا
المعلومات ما كاملة وشبه مبتورة يعني شيء تجيبوا الذاكرة بعد تلتلة وشيء مشيت جبتو من
موقع الشجرة في روحها وقامتها الطويلة دي ..
ومفروض لو دخلنا لمنتدى النواعم بهناك نلقى في كمية من الشامبوهات المستخرجة من
أوراق شجرة البتولا .. كما أن أوراقها تستخدم باستخلاص معين لعلاج ألإلتهابات المهبلية
عند النساء .. وهناك معلومات بأنها تدخل في علاج الإيدز ..
ومؤكد أنك يا أستاذنا عمر غلام الله جراب معلومات ضخم جداً فزدنا مما لديك .. فإن أخطأت
في هذه المعلومات فمني وإن أفلحت فهو بعض مما لديكم ..
وأكرر لحفظ الحق الأدبي إن بعض المعلومات من ذاكرة خربة أرهقها الترحال وبعضها
من مواقع متخصصة في النباتات ومواقع أخرى بما فيها ا لصور أدناه ..
آها طيب ياجماعة خلونا النكمل باقي ونستنا في ضل شجرة البتولا التحت دي ...
مؤكد تحياتي أستاذي الكريم عمر غلام الله وكن بحوزتك كل ما تشتهي من أمنيات...
المفضلات