أخي الكريم معتز الريح...
.
إننا مهما تكلمنا عن الشعب المصري الأبي.. فلا نستطيع أن نعطيهم حقهم بالكامل... فأنا شخصيا عاشرتهم من خلال الدراسة من أساتذة وطلاب... حيث كانت المملكة العربية السعودية منذ فترة مضت كانت تعتمد إعتمادا كليا على الأساتذة والمدرسين من خارج السعودية ومن هؤلاء كانوا المصريين... لندرت وجود الوطنيين من يعمل في السلك التعليمي... وعموما ندخل في موضوعنا المطروح... فكانوا أولئك المصريين نعم الناس... من حيث التعامل والأخلاق وخفة الظل وووو.....إلخ.
وأيضا تعاملت مع الأخوة المصريين في أثناء العمل حينما كنت طالبا فكنت أعمل في العطلة المدرسية في مطار الملك عبد العزيز بجدة وذلك كان في موسم الحج... فقد كانت الشركات المعنية في خدمة ضيوف الرحمن... كانت تستقطب عمالة مصرية وتحديدا من منطقة السويس... وأيضا لقد زاملة مجموعة طيبة من هؤلاء المصريين فكانوا حقيقة ممتازين جدا في التعامل فيما بيننا كزملاء عمل.... وأخيرا بالأمس لقد ذهبت أنا وزميلي في العمل أحد الإخوة السعوديين إلى المطار لإستقبال أحد الشباب المصريين وهو من أرحام زميلي... حيث تأخر هذا الشاب المصري داخل صالة المطار بشكل ملفت... وحينما خرج من الصالة كانت برفقته إمرأة عجوز مصرية الجنسية... حيث ظننت أنها إحدى قريباته... فإتضح أن هذه العجوز كانت داخل الصالة قد طلبت المساعدة من هذا الشاب للبحث عن أمتعتها... فلبى هذا الشاب المصري طلبها وخرج من الصف الذي كان واقف فيه ورافق العجوز للبحث عن مفقوداتها إلى أن وفقه الله في إيجاد مفقودات العجوز... وهذه دلالة واضحة عن معادن الشعوب... وأكتفي بهذا القدر... وأرجو أن وفقت في التعليق ولو بشئ بسيط...
المفضلات