عندما أدعي للقاءات الشبابية التي تنتظم شبابنا في بلاد المهجر أكون الاكثر حرصا لحضورها
ولا اخفيكم سرا ان قلت دائما ما أكون أولي الواصلين لمكان اللقاء آتدرون لماذا ؟
لأنني الاكثر سعادة عندما أجتمع لشباب لديه الحلول للكثير من اوجاع الوطن هكذا تنتابني
الكثير من الهواجس والامال قبل لقائي الشباب ليقيني بأن هذا الجيل توفرت له الكثير من المعينات ليكون أفضل من سابقه وتوفرت له اسباب الالمام بما يدور من حوله الا من آبي
لكن وللحق أقول أن هذه الثورة العلميه الحاليه لن يلحق بها من فأته قطار العلم لكنها لان تأتي
بجديد ولن تعملنا حب الاوطان .
وعندما دار رحي اللقاء وكان حامي الطيس وتاره أخري يميل الي السخرية ويالها من سخرية
لاذعة ،لكن أتدرون من من أنهم يسخرون من وطنهم بل ويعتبرون أن الجنسية السودانية
شيئا غير جدير بالاحترام ولقد حاولت بشتي السبل أن اوضح لهم أن قيمه الاوطان
أعلي من براثن السلطان وأن الوطن ليس حزبا تديرة جماعه أن أحسنوا كلنا لهم الثناء
وتغنينا بالأهازيج للسودان ،,أن اساءوا صببنا جام غضبنا علي من ليس علي من يحكمون
بل علي السودان وذبحناه علي النصب.
أسفت كثيرا علي حال الكثير من شبابنا فكيف سيتعلمون حب الاوطان ومنهم من ولد بعيدا
عن وطنه وقضي الكثير من عمره في مجتمع خليط من كل دول العالم ،ومنهم من ولدوا
لأباء ناقمين او امهاتهم جلي تفكيرهن كيف يعددن لهم ما يزدردون
قلت لهم يا شباب لكم أن تتشكلوا سياسيا وجميل أن ننخرط في بوتقه تصب في خدمة الوطن
لكن السودان ليس هو تلكم الحقب السياسية التي توالت علي حكم السودان منذ الاستقلال
وعليكم أن تعيدوا قرأت التاريخ السودان .
السودان الذي كان مقبرة لقادة أعظم الامبراطوريات تلك التي زعموا أنها لن تغيب عنها الشمس فقد كتبنا لشمسها الافول بشباب متجرد اعزل الا من حب الله والايمان بنصره أولئك الذين جعلوا صدورهم مطايا لبنادق الانجليز تحصدهم وهم يتدافعون لقطف عنق كتشنر باشا.
هؤلائى هم السودانيون حقا ويجب علينا أن نكون امتدادا اصيلا لذلك السلف الصالح في حب
الاوطان والزود عنها فى ختام اللقاء خرجت وأنا العن تلك الساعه التي جعلتني أعيش
شعورا مكدرا وأحساس عظيم بخيبه الامل
ومن هنا فهانذا اعلنها عالية مدّوية يا شباب السودان أنتم امل الغد ومعاول البناء بكم تبني
الاوطان ومن قبلكم تؤتي فاتقوا الله في أوطانكم ،وخرجت ولسان حالي يقول
عظيما أنت ياوطني***برغم ضراوة المحن


رد مع اقتباس





المفضلات