المكان : صالة مطعم The Garden بدوحة العرب
الزمان : أمسية الثلاثاء الموافق السابع من أغسطس
المناسبه: وداع العزيز ربيع كباشي حسونه بمناسبة مغادرته للسودان
الحضور : شباب يسدون عين الشمس جمعهم حب مدني
هي ليله من ليالي الدوحه المشهوده ستظل محفورة في ذاكرة الزمن جميله جمال أبناء ودمدني أصيله أصالتهم ، تناولوا سيرة المحتفى به العطره أخوته للكل وإحتضانه للجميع في محبه ، حزنهم لفراقه وسعادتهم بخياره الصعب الذي لا يقدر عليه إلا ذي عزيمه وتمنوا له كل التوفيق ، ترقرقت الدموع في أعين الأستاذ عوض مصطفى عندما تحدث بإسم مجلس إدارة الرابطه ، وكان عصام حسين بليغاً كعادته في فذلكته التاريخيه عن ايام المحتفى به بالدوحه تلك التي تجاوزت العشرين من الأعوام ، وبهجت مدني فاكهة الجلسه حكى عن أخوته وربيع ، لقمان همام الإعلامي الرقم حكي وأفاض طوع الكلم فخرج لحناً مموسقاً وشعراً موزوناً مقفى كيف لا ونحن في حضرة شاعر إبن شاعر فمن لا يعرف كباشي حسونه يكفيه أن يسمع رائعة المبدع زيدان إبراهيم ( معذره ) ليعى ذلك الإبداع المتدفق .
وكعادة أبناء مدني في كل لقاء وكل مناسبه لابد أن يكون للمعشوقه أمهم الرؤوم مدني حضور وتفاكر حول ما يجب أن يقدموه لها والدور المنتظر منهم تجاهها ، فكانت مشاعرهم وكلماتهم تلتقي جميعها لتصب عند مدني ومستقبل مدني ، وكان الإتفاق أن لا هدف يعلو على رفعتها ومجدها وأن قادم الأيام حتماً هو الأحلى ، وأن ربيع كباشي عيننا التي سنرى بها ويدنا التي تمتد لكل محتاج وكل كيان ينتظر دعم أبناء مدني .




المفضلات