التسعينات من القرن الماضى عند قسموا الفلسطينين للدول العربيه وكان نصيب السودان سفينه محمله بهم رست فى بورت سودان!
وكانت هنالك عده مقترحات لتسكينهم , وأخيرا استقر الرأى على ان يرحلوا الى شندى , وبالقطاروصلوا شندى بالليل .. وأنزلوا فى مدرستها الثانويه معززين مكرمين مؤقتا حتى يتدبروا لهم مساكن تليق بهم كأخوه لاجئين { وحنية السودانين المعروفه ديك } الجماعه قاموا من الصباح وقفوا عند باب المدرسه,, واحدين بالنكس والفنيله,, وواحدين لابسين ,,والبنات والنسوان ماشات السوق ..والفلسطينين هاك يا مشاغله ! وبقوا ينادوا عديل فى البنات والنسوان ! طبعا ناس البلد يعجبوك !! وقعوا فيهم كسر وضرب ! الجماعه الفلسطينين كانوا مستغربين !! لما حققوا معاهم قالوا,, والله نحن قالوا لينا لمن تمشوا السودان ,, النسوان هناك يجروك جر ويقولوا ليك عاوزين منك ولد ابيض!! بالله تصور هذا التفكير الجو بيهو !قاموا ناس البلد اولاد العز طردوهم من شندى طردة الكلب .. وهم الان يعيشون فى مدينه بورسودان بعد ان لقنوا درسا فى الكرامة والشرف لن ينسوه ابدا وهذه القصه كانت حديث الناس فى زمانها لكن الناس نسايه
واحد فلسطينى درس فى السودان أخوه قال ليهو العبيد ديل بيعرفوا عربى ؟؟
المفضلات