امير عبدالباقي الحمّى النزيفية.. تاريخ وأسباب
خلال صيفي 1944، 1945، أصيب 200 شخص من جنود الاتحاد السوفيتي السابق بمرض خطير أثناء تطوعهم في المساعدة في جمع الحصاد. حدث هذا في منطقة تُسمَّى كريما Crimea بالاتحاد السوفيتي السابق، وصاحب المرض حمى شديدة ونزيف حاد . تم عزل الفيروس من دم المصابين وكان مشابهًا لمرض آخر شهير ينتشر في مناطق أخرى بآسيا دام فيها لسنوات خاصة في ولايات وسط أسيا...
وفي عام 1969، ظهر تشابه بين هذا الفيروس المسبب لـ CCHF وآخر يُسمَّى بـ "الكونغو" Congo، والذي عزل لأول مرة في عام 1956 من دم طفلة مصابة في زائير، ومن هنا كان إضافة كلمتي Crimean Congo على اسم المرض.
تعرف هذه الحمى في آسيا، أفريقيا والشرق الأوسط.. حيث ظهرت حالات في دبي، العراق، باكستان، أفغانستان، والهند. كما ظهرت أيضًا في اليونان، بلغاريا، ألبانيا، تركيا.
وأحدث هذه الإصابات كان في عام 1998، حينما أصيب أربعة باكستانيين، تُوفِّي منهم اثنان.. وأصيب تسعة عشر أفغانيا تُوفِّي منهم 12 مصابًا… والمرض في أفريقيا يختلف عنه في أسيا؛ حيث لا يسجل حالات نزيف حادة أو نسب وفاة عالية كما هو الحال عليه في آسيا.
ينتقل هذا المرض بواسطة حشرة القرادة المصابة Tick.. وخاصة من فصيلة الهيلوما Hyalomma والتي تصاب بالمرض بأكل صغار اللافقريات الملوثة.. ويبقى الفيروس مع القرداة في جميع مراحل نموها، ثم ينتقل إلى الثدييات الكبيرة بواسطة قرص القرادة المصابة لهذه الحيوانات، حيث تصاب به الماعز والخراف والأبقار، والتي يدور الفيروس في مجرى دمائها لمدة أسبوع كامل قبل ظهور الأعراض Viraemic)).. وأظهرت الطيور عادة مقاومة للعدوى إلا أن النعام المصاب بالقراد يظهر معدلات عدوى عالية في الأماكن الموبوءة، كما يصاب به أيضا القنافذ والأرانب الوحشية.
ويصاب الإنسان بالعدوى من مرض CCHF من خلال التصاقه المباشر مع دماء أو أنسجة أو سوائل جسم الحيوان المصاب. أو قد يصاب به من خلال قرصة القرادة المصابة مباشرة.. كما تنتقل العدوى من إنسان إلى آخر من خلال التصاقه به، بأدواته الملوثة، بملابسه، أو بمخلفاته.
لذلك، فإن أكثر الناس عرضة للإصابة به هم الفلاحون، الجزارون والأطباء البيطريون وطقم الرعاية الصحية في المستشفيات. ويؤدي انتقال المرض من أنثى القرادة إلى بيضها في بقاء الفيروس في الطبيعة لفترات طويلة.[/SIZE]
أعراض المرض
فترة الحضانة من 2 إلى سبعة أيام، لا تزيد عن 12 يوما.. ثم تبدأ الأعراض بحرارة عالية، ألام العضلات، صداع ودوران، قيء، كحة جافة في الصدر، آلام بين الفخذين، وفي الظهر والرقبة.. أوجاع في البطن وفي المعدة.. كما ينزل البراز على هيئة غير متماسكة.. ويظهر المريض حساسية تجاه الضوء مع التهاب في ملتحمة العين.
علامات أخرى تتمثل في نبضات القلب السريعة، تضخم الكبد والغدد الليمفاوية، والتهاب الكبد. ويسبب النزيف طفحًا على أسطح الأغشية المخاطية للفم والحلق والجلد، تنتشر بعد أيام وتغطي مناطق أوسع. قد يُشفى المريض فجأة بعد 7 إلى 8 أيام إلا أن 75% من الحالات تبدأ في النزيف بعد 3 إلى 7 أيام؛ حيث يؤدي الفيروس إلى عدم تجلط الدم داخل الأوعية الدموية. فينزل الدم من الأمعاء الدقيقة مع البراز كما يظهر دم في البول، ونزيف الأنف واللثة.
في الحالات المتأخرة يصاب المريض بفشل كلوي وكبدي ورئوي، وتحدث الوفاة عادة في الأسبوع الثاني؛ حيث تمثل نسبة الوفاة 30% قد تصل إلى 50% مع الرعاية الصحية غير الكافية.
بعد أيام من المرض يصبح المريض مضطربا وعدوانيا، ثم ما يلبث أن يحل محل هذا التهيج نوم طويل واكتئاب، وتتركز آلام البطن في الربع الأيمن العلوي.
الحمى.. تشخيص وعلاج
[SIZE="5"]في الأيام الخمس الأولى يعزل الفيروس من عينات الدم أو الأنسجة، ويتم إكثاره في مزارع الخلايا، ويستخدم أيضا تكنيك الأليزا Elisa (اختبار الامتصاص المناعي ) في الكشف عن مضادات المرض antibodies من اليوم السادس.
وقد تم تطوير مصل غير منشط على نطاق ضيق في شرق أوروبا، واستعمل على الفئران، إلا أنه لا يوجد حتى الآن مصل أمن ومؤثر للاستعمال الآدمي..
يتم إعطاء المريض بعض الأدوية للحمى؛ لتعويض الدم المفقود، كما يستجيب المرض للعلاج بالـ ribavirin .
الوقاية من المرض تأخذ عدة أشكال منها تجنب الأماكن الموبوءة بالقراد.. وتجنب وقت نشاطها في الربيع والخريف، كما لا بد من تنظيف الجلد والملابس وارتداء القفازات للمعرضين للإصابة.
تستخدم المبيدات لقتل القراد ولتعقيم الملابس والأحذية، كما تعتبر عدوى المستشفيات من الأسباب الرئيسية للعدوى، فلا بد من عزل المريض وعزل أدواته المستخدمة والتخلص من مخلفاته بطريقة آمنة، كما لا بد من حماية الطقم الطبي والتمريض وتعقيم الأدوات المستخدمة في العلاج.
أخى ألف شكر على هذا الموضوع المهم عايز أعمل بعض أضافات لهذا المرض والله كلامك فى محله .
وهى أنواع كثيره جدا الى هذا المرض كلا على حدا على حسب المناطق وأكتشف بذات فى مناطق الاورال فى روسيا لبالتحديد .
وهى :- الحمى النزفيه ذات أعراض الكلوى Nerhroso- Nephritis Haemorrhagica .
,اصل فى أنتشار المرض هو فيروس وعيش على حسب المناطق الجغرافيه له ونقل العدوه يدخل فى شكل مرض الحمى الحاده ويظهر عليها اعراض نزفيه وألتهاب الكلوة وفسادها Nephrosonephertis .
وهذا المرض ظهر فى عام 1913 للاول مره فى الاورال فى روسيا الاتحاديه وجزء من اواسط شمال غرب روسيا والدول السكندنافيا ( وهو وباء الوصيى الكلوى ) وظهر ايضأ فى غرب أوربا وفى بحيره البيكال فى سيبريا فى روسيا .
يعنى أنو هذاه الاقسام المرضيه لكل نوع من انوعه وهذه الحمى تربط بمناطق معينه وجغرافيا معينه وكل منها يسمى على حسب المناطق التى ظهر فيها المرض وبعدها يحمل اسم المناطق.
وفى روسيا مثلا الناقل له هى الفأران الصغيره من (برازها ) ومنها الفأر الاحمر أو فى أوربا الفأر النرويجى .
وعايز اوضيح شى انو الناس لا تخلط بين مرض الطعون والحمى النزفيه.
أما الموجود فى أفريقيا والسودان فى غربه وكردفان هى (أبيولاء ) هى أبيولاء النزفيه معروف عنها فى هذه المناطق .
وأول مره أكتشف سنه 1976 على ضفاف نهر Ebola فى زائير وغابون وأغندا والسودان وفى تلك الفتره مرض 300 شخص فى السودان وتوفى منها 151 شخص فى تلك الفتره وفى زائير 237 مرض بالداء وتوفى منهم 211 شخص.
وفى أخر أكتشف فى الكنغو وحمل نفس الاسم .
والذى يوجد فى فى الكنغو يحمل نوعين من الحمى وهى الحمى الحاده وتصيب الاعضاء الداخليه وتعلب دور كبير فى دتميرها .
والفصول السنويه له وينتشر المرض هى ( مايو ) و (أغسطس).
والناقل هو (القراد ) لهذا المرض كما ذكر سالفأ من المرض وتأريخه .
ولماذا سمى نزفى لان بيحدث نزيف فى أعضاء مثل( الرحم ) عند النساء المصابات والنساء العندها حمل يحصل لها أجهاض ونزيف الدم من أنف والاذن والمستقيم والمعده ومن الجلد ولهذا انو هذا الداء خطير للغاليه يجب الحز منه والتوعيه للمواطن منه .
المفضلات