السودان الآن كما نعلم قد وضع أول قدم له في سلم التطور و التقدم من نواح عدة أين كنا قبل عشر سنوات , وكيف أصبحنا اليوم ؟ ولكن هناك سؤال يطرح نفسة بشدة هل نحن مهيئون لما هو قادم ومتى ستمتلي سلة غذاء العالم الفارغة . لكل منا دور حسب مفهومه لما هو قادم , وبناء الصروح العظيمة يتطلب تكاتف الأيادي الخشنة والناعمة في آن واحد
وأكبر مثال لنا الصين التي كانت في الماضي رجل آسيا المريض ولكنه صارت الآن وبالرغم من تعداد سكانه الكبير من رجل مريض إلي طبيب مخضرم لآسيا المريضة وقوة مهيمنة على العالم وقطب تخشاه أعتي القوى العظمي وهي أمريكا ,الصين الدولة الفقيرة المريضة تتحول الي قوة إقتصادية ونووية وعسكرية يحسب لها ألف حساب اليست تجربة يمكن أن ندرسها نحن كسودانيين لا ينقصنا شي مع وجود كل هذه الثروات من حولنا ويمكننا خلال سنوات معدودة أن نكون قادة العالم وأن نحقق مفهوم سلة غذاء العالم بأن نملاءها لتكون طعاماً للوطن العربي وأفريقيا . ولكن أرجو أن نتحول إلا معادلة نكون أو لا نكون .
إن كنت عاملاً جود عملك , إن كنت موظفاً أد واجبك ,إن كنت أباً أحسن التربية وخرج أبنا مهيئون لقيادة الدنيا و بناء الوطن دعونا نترك الأحقاد فيما بيننا دعونا نترك التهكم والعبث وتقوى الله هي الأساس( ولو أن أهل القرى آمنو وأتقوا...........الخ).(ومن يتق الله يجعل له مخرجاً .........الخ).


رد مع اقتباس


المفضلات