يحشر خالد يوسف دائما فى افلامه الجنس كوسيلة لجذب الجمهور
فى فيلم حين ميسرة شاهدنا الجنس حتى بين اطفال صغار فى بداية سنى مراهقتهم الاولى....
وشاهدنا ايحاءاته بالسحاق فى الفيلم ايضا بين بطلاته....
فيلم هى فوضى اثار جدلا كبيرا فقد قرأت ان المصنفات اعترضت على ثلاثة اشياء ليس لها اى داع ...منها ان منة شلبى يتم اغتصابها بالقرب من مسجد ....والمشهد الثانى يظهر عدد من الطالبات وهن يدخن السجائر فى حمامات المدارس ...والمشهد الثالث لا اريد ان اذكره هنا....
وفى فيلمه هذا يكفى ان فيه المدعوة هيفاء واعلانات الفيلم كافية جدا...
اذا هو مخرج يبحث عن الاثارة الجنسية فى وسط قالب اجتماعى يجمع او يكاد بين الممنوعات ((الدين والسياسة والجسد)),....
اذا هو مخرج يحبث عن الاثارة الجنسية فى كل افلامه... ونلاحظ ان اغلب افلامه للكبار فقط...
لك احترامى يا صديقى
المفضلات