خصص امام مسجد اللاماب خطبة الجمعة امس لتسجيلات اللاعبين حيث هاجم اولا تجنيسهم واصفا ذلك بانه ليس اضافة للوطن والدين.. معددا
عدد اللاعبين الذين تم تجنيسهم وغادروا البلاد دون اي فائدة منهم .
من جهة اخرى ركز الامام على الاموال التي تصرف في تسجيلات اللاعبين خاصة الاجانب واصفا اياها بالخيالية خاصة في مجال اللاعبين الاجانب وقال ان هذه الاموال التي تذهب الى خارج الوطن المواطن اولى بها في مجالات التعليم والصحة والخدمات ونصح فضيلة الامام الذين يدفعون هذه الاموال الى توجيهها لما ينفع انديتهم في انشاء الخلاوي ورياض الاطفال والمساجد داخل هذه الاندية ولم يحرم اذا انفق شيئا منها في اللعبات المختلفة طالما الدين الحنيف لا يحرم هذ اللعبات ويدرجها في اطار اللهو البرئ
وقبلها ايضا هاجم الكاروري الصفقة التي تمت مع وارغو لاعب المريخ الخ ...
سؤال واحد يا ناس رجال الدين في السودان وهؤلاء الائمة الا يشاهدون او يسمعون بالاعتداء على المال العام وتلك العمارات التي تقع ولا تجد من يحاسبهم ومن المتسبب في ذلك والشوارع التي تسفلت من الوهم وتاني يوم تلقاها عبارة عن كوم تراب ومظاهر الثراء الحرام على كثير من المسؤولين واموال شريان الشمال الخ .. الم يسمعوا بتلك حتى يتفرقوا لتسجيلات كرة القدم (اين هي كلمتهم ) من الاعتداءات على المال العام والله بصراحة كنت إلى زمن قريب احترمهم ولكن بجبنهم هذا وسكوتهم عن شئ والتعليق على اشياء اخرى لا تنقذ السودان من النكبة التي يمر بها --- (فقط يطبلون للرئيس ) والله اقولها لهم بملء الفم ليس هكذا الدين وليس هكذا الاسلام والحمد لله كلنا نعرف الدين ونتعامل بالاسلام دون رياء ودن محسوبية او نفاق او مصلحة وانتم عكس ذلك وارتديتم عباءة الدين لتحقيق اغراض شخصية دنيئة ولكن الله حي لا يموت ! انسيتم يا هولاء ان هنالك من لا يغفل ولا ينام ؟ بالله عليكم هل حاسبتم ضمائركم النائمة المريضة ؟ هل جلستم يوما مع البشير او مع اي مسؤول لتنصحوهو او لتقديم اي رأي ما هكذا كان الاسلام في يوم من الايام ،، دعوا الكرة في حالها وانظروا لمن يسلبوا ويسرقوا الناس جهاراً نهاراً فهم اولى بالمراقبة فما يدفع في الكرة لا يساوي 1% من مما يسرق سادتي الافاضل يا رجال الدين والتقوى ،، اتسخرون من بالشعب ام انكم تتحدثون عن اموال التسجيلات من باب الشهرة ام هي خطبة( مدفوعة الاجر) لا استبعد شيئا في السودان لان التجارة بالدين هي التي اصبحت رائجة ومربحة لبعض الفئات المريضة ولن ننسي من كان في السلطة ويقول اذهبوا إلى الجنوب فمن مات فيه ( مات شهيدا) وبعد زواله وذهابه من السلطة غير رأيه وقال من مات في تلك الخرب الشنعاء حرب الكراسي ( مات فطيس) بالله ماهي هذه التجارة اهي التجارة (البكماء) ام التجارة اللكترونية ام عن اي دين يتحدثون الاسلام فصل كل شي والقران الكريم شامكل كي شي ولم يترك شاردة ولا واردة ( ولكن الانسان اكثر شئ جدلا) عموما نحمد الله على نعمة الاسلام والحمد لله نعرف جيدا من هو المسلم الحق الذي لا يخاف في الحق لومة لائم ونعرف من ياكل في كل الموائد حتى اصبحت كرشه تمنعه من أن يرى الارض التي سوف يدفن فيها ويحاسب حساباً عسيرا .والحمد لله على نعمة الاسلام ،،،




رد مع اقتباس






المفضلات