استاذنا عمر غلام الله تحيات طيبات
كان في السابق يريد الجنوب الانفصال عن الشمال ولكن بعد ان تقاسموا السلطة ولو شكليا مع المؤتمر الوطني تبين لهم الآتي . اولا :- انكشف لهم ضعف الحكومة و خاصة تجاه مطالبهم حيث نالوا ما لم يكن يحلموا به من قبل وكثرة الضغوط الخارجية عليهم ، ضعف المعارضة الشمالية ، الآن يطمعون في السودان ككل خاصة بعد زيارة وفد الحركة لواشنطن ,
ثانيا :- تسجيل الحركة الشعبية كحزب لخوض الانتخابات
ثالثا :- موقع السفارة الامريكية الجديد بالقرب من سوبا في مساحة قدرها 40 فدان لتكون ثاني اكبر سفارة امريكيا في العالم بعد العراق ويقال ان كل افريقيا سوف تدار من السفارة الامريكية في الخرطوم
رابعا :- دعم امريكا للوحده وظهر ذلك من الزيارات المتكررة للمسئولين الامريكان وتصريحاتهم فهناك شئ دبر بليل مع جميع الاطراف والدليل كثرة زيارات الوفود الامريكية كما انه لاول مرة تشارك امريكا في جلسات الحوار مع متمردي دارفور في الدوحة بقيادة مبعوثها الجديد في السودان
كل هذا يدل على ان امريكا تريد السودان موحدا ولكن لماذا ؟
هذا السؤال سألتك من قبل ما معنى ان يغير دستور السودان من دستور قائم على الاسلام والعرف الى دستور قائم على المواطنة يعني يمكن ان يأتي اليوم الذي يترأس السودان غير مسلم ر غم الغالبية للمسلمين ، وما نيجيريا منا ببعيد فقد غيرت الدستور الى دستور قائم على المواطنة فعلى المدى البعيد ترأس نيجيريا غير مسلمين
وهناك دولا حولنا مثل اثيوبيا واريتريا المسلمون فيها الاغلبية ولكن حكامها غير مسلمين كل هذه طبخات طبخها الغرب على المدى البعيد فأتت أكلها كما خططوا
اخي اليوم الحركة الشعبية عينها على السودان ككل برعاية ودعم غربي وباسم الديمقراطية وباسم المواطنة
سوف يقول قائل لا نحن كثير ومستحيل وهكذا .. أقول أن تغيير الدستور الى دستور على اساس المواطنة نكون بذلك وضعنا اول لبنات العلمانية في السودان وهذا الامر وضع تحت رعاية دولية ليصعب العدول عنه في يوم من الايام وهذا تخطيط ماكر على المدى البعيد وللاسف كل هذا في ظل ما تسمى بحكومة الاسلاميين الذين همهم السلطة قبل كل شئ ولو كان الثمن الاسلام
المفضلات