الباسقة وعدا ,,,,,,,أملا ,,,,,,,
أكتب لك وقمر لعوب في مخيلتي قد ذهب منذ قليل خلف ستار شفاف ,,,,,
الحرف عاجز أن يحكي كم اشتاق ويقتلني الشوق ,,,,
عجيب هذا البلد بدونك ,,,
إنه سماء بلا نجوم .... فضاء بلا كواكب ..... هل تخيلت منظرها ,,,,
أحيانا أقول ماجدوى الكتابة عندما لايسعني إلا أن اسقط في الصمت ,,,,
وتارة أخرى أحس أن الكتابة تكسر أسوار العزلة ,,,
وتساهم في مد جسر مضيئ بين جرحي وجراح الاخرين فأيهما أصوب؟؟؟
عزيزتي
اسمك يتمدد في الأفق ولايتبدد... ربما لأنك نبت من سعادة وولدت أنا من دمعة...
لكننا إلتقينا ثم إتحدنا بدهشة طفل.....
إلتصقنا سرا وإختلفنا علانية .... تحررنا بالتجربة .... تظاهرنا بالفرح .....توالدنا في الغياب......
وبقي شفق يلهب ذاتنا عند كل مغيب ,,رغم ذلك أحس بالوحدة.....
ربما هو البعد وربما هي الإلفة....
عزيزتي .....
دائما تبقى الذكرى هواجس بلا مواعيد ,,,
كان مجيئك حكمة حيث إتخذ إيقاعا متفردا تميز بالقوة والوقار كما تميز بالعزوبة ,,,,
كنت دائما أحس أنني في لحظة فرحي عندما أسكن في الذكرى....
كلما أرحل في كوكب الغياب أجد نفسي في قارة الصحو ...
ويظل يراودني السؤاااال :
لماذا لانستطيع شراء تذكرة سفر نرحل بها عن ذلك العزيز الذي يقطننا ,,,
وإلا فماجدوى الرحيل مادام الذي يقطننا يسافر معنا ؟؟؟؟؟؟


رد مع اقتباس





المفضلات