فكرة واحدة اتمنى أن أرى إنعكاسات ما تثيره في نفس الغير و هل لهم لها رؤية مختلفة . الفكرة تتملك نفسي منذ أيام تهفو نفسي إلى ان تكون لي مرتكزا في تعاملي مع الغير و هي :
النوايا
(((((( و ليس مجرد حسنها و سيئها وو ضع الأشياء في تقسيم لوني أسود او ابيض كما أفعل عادة ( و هي عادة لا تستدعيها صرامة في النفس او تعنت و لكن هي ضرورة تفرضها إستقامة في الداخل و نفس لا تعرف عدم الوضوح أ والتكلف) و إن أعتبر ذلك عيباً و لكن العيوب أنواع بعضها لا يؤذي و يغتفر و بعضها غير ذلك ) ... ورثتها عن ابي الرائع فيما ورثت من بعض هذه الأشياء و أين لي من روعته ...
النوايا هي ما نحاسب به و الحساب هو بالنسبة لي ما أقيس عليه فهو مقياس النسبية الرباني الدقيق حين يختلف الكل في المقاييس و يرى كل الامورحسب هواه و ما ادراك بنفس و أهوائها ...
الثقة بنوايا من حولنا عماد اساسي للتعامل معهم ، إذا إعتقدنا ان احدهم يعمل أي الأشياء بنية إرضاء الخالق حينها مهما كان سوء إعتقادنا في الأمر ينشرح الصدر و القلب ونتقبله قبولا جميلا ...
العطاء لله : من عطاءنا لأقرب القربين و إلى ... كل من حولنا حتى الجيرا ن و أصحاب الحاجة (من يحتاجون أي شكل للعون ) فحين تخلص نية العطاء بصفاء لله لا شك يقبل و لنا ثوابه العظيم الذي نحتاجه يوم لا ينفع غيرعمل أريد به وجه الخالق مجرد من عائد المنفعة .. و تفنى كل الأشياء الدنيوية .
الخير إبتغاء وجه الله : من رحمة الخالق ان وجوهه كثيرة و متعددة و سبحان الله الذي جعل النية شرط القبول فأعطى اي وجه معناه ... خير الخير ما بطن و لا يعلمه غير المتلقي فهو ما بينك و بين ما أنتوته نفسك ..
... حب الغير في الله هو من الله إذا صدقت النية بذلك فالحب رزق نسأل الله أن يغدق لنا في هذا النوع من الحب للغير فهو رزق به بركة وبه حلاوة و كل ما بني على الإيمان فهو منه و ليس هناك بأجمل من حلاوة الإيمان و لا بأروع منه فالإيمان مبني على حقيقة الكون و الخالق لذا هو أصدق الأشياء قاطبة ... أناس تحبهم في الله لا يشوب إحساسك بهم شائبة من حاجة من حاجات الدنيا او منفعة أو نظرة دنيوية ذلك حب يدوم ما قربت او بعدت منهم ... يظل جميلا نبيلا ...
و دعوة للتأمل
الاعزاء ذو الأفئدة الكريمة اتمنى ان تفيدوني .. بارائكم


رد مع اقتباس



المفضلات